Posts Tagged ‘Widows’
IRAQ: Home to Too Many Widows
Written by Editors on June 19, 2008 – 5:01 amIslam gives respectable freedom to the woman when she loses her husband. But because of their ignorance, people place severe restrictions on the woman.
A woman who loses her husband can live a life of begging and humiliation.
IRAQ: Home to Too Many Widows by Ahmed Ali and Dahr Jamail. Ahmed Ali, is IPS‘ correspondent in Iraq’s Diyala province, he works in close collaboration with Dahr Jamail, their U.S.-based specialist writer on Iraq who travels extensively in the region.
BAQUBA, Jun 18 (IPS) - Just about everyone in Iraq is a loser as a result of the occupation, but none more than women. One of the more obvious signs of that is the very large number of widows.
The Asharq al-Awsat Arab media channel estimated in late 2007 there were 2.3 million widows in Iraq. These include widows from the 1980-1988 war with Iran in which half a million men were killed, the U.S.-led invasion and occupation of Iraq, and from ‘natural’ causes. The news outlet cited the Iraqiyat (Iraqi women) group as a source for their figure.
For a widow, all things are the same, dark.
“Being a widow means being dead in Iraq today,” a professor from Diyala University, speaking on condition of anonymity, told IPS. “This is because of the tremendous responsibilities cast upon her.”
The widows have become victims of the occupation, but also of social codes. Women are not supposed to commit mistakes, and when they do, their mistakes are rarely forgiven. Women are easily accused of doing ‘bad things’, regardless of proof.
Tags: Baqubah, Child Poverty, Children, Diyālā - Governorate, IPS, IPS Reports, Poverty, Widows, Women and Children
Posted in Iraq, Society And Economy, Women and Children | No Comments »
IRAQ: The Love Stories Are Gone
Written by Editors on June 14, 2008 – 11:24 amTens of thousands of detained Iraqis have never been found on any U.S. military records. Their families still do not know whether they are dead or alive.
“All Iraqi poetry under occupation is now about death and separation.”
IRAQ: The Love Stories Are Gone By Ali al-Fadhily. by Ali al-Fadhily and Dahr Jamail. Ahmed Ali, is IPS‘ correspondent in Baghdad, he works in close collaboration with Dahr Jamail, their U.S.-based specialist writer on Iraq who travels extensively in the region.
BAGHDAD, Jun 14 (IPS) - As statistics go, at least 655,000 Iraqis have died as a result of the occupation, now in its fifth year. Every one of them has left behind once loved ones to mourn the loss and to think of what might have been.
This is the land of the Arabian Nights, and of love stories that became fables far and wide. In these stories, in the traditions of which they were born, the lover thought nothing of giving up his life for a beloved. But no one thought death would come to this land under the present circumstances.
All who have died had their own love stories, if not all romantic ones. And that must be a million of them. The figure of 655,000 – of Iraqis who died as a result of the U.S.-led invasion and occupation — came from the British medical journal Lancet based on a study in July last year. The number would have risen significantly after one of the bloodiest years of the occupation.
The deaths are not the only tragedies to have fallen upon Iraq’s love stories.
Tags: Baghdad, Children, Civilian casualties, Death Squads, Egypt, Fallujah, IPS, IPS Reports, Jordan, Samarra, Widows
Posted in Features, Iraq | No Comments »
الصافي: ما هو المبرر من إرجاع أموال طائلة إلى الخزينة والحال إن مدننا تشكو من انعدام الخدمات؟!
Written by Editors on June 13, 2008 – 7:49 pmبين سماحة السيد احمد الصافي ممثل المرجعية الدينية العليا في خطبته الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 9/جمادي الثاني /1429 هـ الموافق 13/6/2008 م بين ضرورة المشاركة في انتخاب مجالس المحافظات وأضاف (إن البعض ينتابه حالة عزوف أو عدم اكتراث بشأن ما يتعلق في الانتخابات القادمة، نحن نوافق هولاء في المعاناة التي يمرون بها ولكن لا نوافقهم على ما يترتب عليه موقفهم من نتائج وخيمة).
عندما نريد إن نتعامل مع أمر ما فإننا نواجه حالتين (هناك حالة بحاجة إلى عمق وهناك تعامل مع المدلول السطحي للأشياء، مسألة الانتخابات من النوع الأول حيث إن البلد يمر بحالات صعبة ويجب إن نصنع مستقبله بأنفسنا، هناك فرق واسع بين النظام البائد وما شهده من قتل وتدمير وتشريد وبينما نعيشه الآن من مرحلة جديدة تشوبها الفوضى، وهذا بحاجة الى وقت، ومن غير المعقول إصلاح أنفسنا في فترة زمنية قصيرة، وللتعامل مع مسألة المشاركة في الانتخابات ينبغي إن نلاحظ الأمور الثلاثة التالية:
أولا: نتيجة خوض العراق التجربة الديمقراطية فانه قد دخل في ظروف قاسية جدا والذي له دراية في التاريخ يقف على إن الاتسان ينبغي عليه تخطي الصعاب لبلوغ أهدافه، وهذه الأمور تعطي زخما للمواطن العراقي تحثه على أن لا يعزف عن المشاركة في الانتخابات لمجرد وجود ظروف قاسية.
ثانيا: دور المرجعية دور الأبوة والتعامل بان المرجعية تدعم قائمة معينة هذا غير صحيح، فالمرجعية تقف إزاء كل الكيانات بمسافة واحدة.
ثالثا: نحن نتصور ان دور الناخب لا يتعدى احد احتمالات ثلاثة لا رابعة لها، إما إن نحصل على مجلس ممتاز تتوفر فيه كل الإمكانات للشعب، وإما أن نحصل على مجلس غير جيد ولكنه غير سيء، وإما أن نحصل على مجلس غير جيد وسيء، ولا يوجد احتمال رابع، وإذا ما دار الأمر أمام المكلف في هذه الاحتمالات فالعاقل ينتخب الاحتمال الأول وإذا لم يحصل ينتخب الثاني، أما الثالث لا يمكن ان نفكر به فهو من ضمن الاحتمالات التي ينبغي أن تترك، بعض الأمور بحاجة الى رويه وتفكر وتدبر وهي غير خاضعة لردة فعل ولا هي خاضعة للمساومة واللامبالاة، حيث أنها أمور مصيرية لابد إن نشارك فيها ولابد إن ندقق الاختيار خوفا من الوقوع في المحذور الثالث).
وعرج إمام جمعة كربلاء المقدسة إلى مسألة الاتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد بقوله( أنتم تعلمون أن هناك مراهنات عند البعض بشأن بقاء قوات الاحتلال على الأراضي العراقية على المدى البعيد، وهذه ورقة انتخابية يستخدمها البعض ربما يسحبها عند الحصول على مبتغاه، وعند إبرام اتفاقية مهمة لابد أن نضع هذه الأمور نصب أعيننا.
1- التأني في كتابة المسودة، ولا يمكن التعجيل في أمور مصيرية كهذه.
2- اطلاع النخب السياسية والمواطنين على مجرى المفاوضات لا أن تكتب في الخفاء ويعلن عنها في حين غرة.
3- المفاوض العراقي يحمل الهم الوطني والديني وانه في الجملة جيد.
ان مسالة الاتفاقيات ليست خاضعة لاجتهادات أنية، وإنما هي تخص مستقبل العراق والبلد ينتظر منا حالة من التطور والرقي، كما نحن ورثنا تركة ثقيلة لمن سبقنا لا يمكن ان نحمل الأجيال القادمة نفس تلك التركة، هذه المسالة مهمة جدا وان المفاوض العراقي ينبغي عليه ان يشعر بالقوة، وان يكون لسان حال الشعب، وان يقف عائقا إمام تمرير المسائل التي تضر مستقبل الشعب وسيادته على أرضه ودينه وخيراته، وان يكون لسان حال القيادات الدينية والسياسية المخلصة والتي لا تفرط بأي حال من الأحوال بالمسائل المصيرية للأمة).
وفي هذا الصدد ذكر سماحة السيد الصافي (لا بد من توحيد وجهات النظر من قبل المسؤولين، فإنه ومع الأسف نسمع من هنا وهناك كلمات غير مسؤولة من البعض تضر بمستقبل وسيادة العراق، فلابد من توحيد الخطاب في هذا المجال، ولا بد للمفاوض العراقي ان يكون دقيقا في انتخاب الكلمات حتى لا تفسر ولا تأول، بل لابد ان تكون العبارة دقيقة ووافية).
وتطرق ممثل المرجعية إلى مسألة الخدمات التي طالما دعا إليها في جميع خطبه علها تتحقق على أرض الواقع بعيدا عن الشعارات الفارغة ( فالإنسان عندما يقدم خدمة للآخرين فان عمله هذا نوع من التوفيق الإلهي، والمسؤول في دائرة الخدمة تارة يخدم موقعه وأخرى يجعل الموقع في خدمة الناس وثالثة يجعل الموقع في خدمة نفسه، وأفضلها إن يجعل الموقع في خدمة الناس، ومضمون كتاب أمير المومنين إلى مالك الاشتر إن الإمام قد بين نقطة مهمة وهي أن المسؤول يجب إن يراعيها، فإذا دار الأمر بين رضا الخاصة وسخط العامة، فان رضا الخاصة لا يغتفر بسخط العامة.
فالقضايا الخدمية بالذات من قبيل الحرب ضد الإرهاب وتوفير الوقود في الشتاء والكهرباء في الصيف وباقي الخدمات على مدار السنة بحاجة إلى همة عالية، وبحاجة إلى مسؤول قد جند نفسه لخدمة القانون والمواطن).
ومن هذا المنطلق تساءل سماحة السيد ( ما هو المبرر من إرجاع أموال طائلة إلى الخزينة خوفا من مسؤولي النزاهة، والتداخل المريب بين صلاحيات الوزارات والحال إن مدننا تشكو من انعدام الخدمات؟! وللخروج من هذه المعضلة على المسؤول أن يكون ميدانيا وشفافا في كشوفات مشاريعه، ولكي ينجح في رسم هذه الإستراتيجية لابد إن يكون أقربهم إلى الناس والى تطبيق القانون، والأمور الخدمية واضحة للعيان ولكي تكون مصداقية بين القول والفعل وعندما يتحدث عن مشروع ينبغي أن يطبق على ارض الواقع لا إن نذهب إلى المكان ونجده خاليا من أي مشروع).
وفي الختام أكد ممثل المرجعية الدينية العليا على ضرورة تطبيق مبدأ التكافل الاجتماعي إذ تقول بعض الإحصائيات ( أن عدد الأيتام والأرامل قد وصل إلى خمسة ملايين نسمة، هؤلاء بحاجة إلى رعاية واهتمام وشفقة، أنهم بحاجة الى رعاية نفسية مثلما بحاجة إلى رعاية مالية، وعلى مجالس المحافظات الحالية والقادمة أن تراعي حقوق المواطن… المواطن… المواطن، فالعراقي يستحق منا كل تقدير واحترام. ونحن نظل نصرخ وننادي لكي نوصل هذه القضية لمن يهمه الأمر… رفقا بالناس في قضية الخدمات).
الجمعة 9 جمادى الثانية 1429 .::. 13 / 6 / 2008
Tags: American attempts to get permanent bases, Child Poverty, Economic disruption, Elections (Governorates), Grand Ayatollah Sistani, Orphans, Poverty, Series, Sermon Reports, Widows
Posted in Iraq, Politics and Security, Religion, Society And Economy | 2 Comments »
Iraq’s Lost Children
Written by Editors on May 7, 2008 – 8:28 amThe new reality in war-ravaged Iraq left thousands of children playing the roles of their fathers in putting bread on the table.
“These children are also much more vulnerable to abuse and exploitation by adults - particularly in areas where conflict has undermined the rule of law.”
But for many children the problem goes far beyond being forced out of school and into the labour market.
“In the beginning I liked my new duty [in the carpentry factor] until the manager started to beat and sexually harass me,” said Saleh, 11.
Scared and terrified he did not say a word to his mum.
Source: Iraq’s Lost Children : By Afif Sarhan, Islam OnLine Correspondent
BAGHDAD — For nations the young generation always holds the hope for a better future but with thousands of its children forced out of school into the labour market to make ends meet, Iraq seems to be an exception.
“My mother told me that I had to leave school and even knowing there isn’t choice, I tried to convince by showing my good marks in math and science but it just made her angrier,” says Waleed Saleh, 11.
One year ago his father, a waiter, was killed in a suicide attack on his restaurant in downtown Baghdad.
Saleh, the elder of his four brothers, had to find a job to help support the family with his house-keeper mother.
“She found me a job as helper in a carpentry factor near our home,” he said.
Child labour has been increasing in Iraq since the 2003 US-led invasion largely because of the spread of poverty, unemployment and widows, observers say.
There are no accurate estimates on child labour but a 2006 UNICEF survey put the percentage at 11 in the 10-14 age group.
“It’s very difficult to know whether this number is increasing as a result of the deaths of so many family wage-earners between 2006 and 2007,” said Claire Hajaj, Chief of External Relations for UNICEF.
“However, anecdotal data tells us that many families are being pushed into poverty as a result of conflict and displacement,” she added.
“Boys are more likely to work than girls in an average of 12 percent versus 9 percent and the problem is far higher in rural areas where poverty is most intense.”
Five years after the US-led invasion, the daily lives of Iraqis have worsened with millions having insufficient access to clean water, sanitation, electricity and health care.
With estimates putting the death toll at between 100,000 and one million, millions of families are left without bread-winners.
Sons or Fathers
Tags: Child Exploitation, Child Poverty, Children, Health, Hear Our Voices, Poverty, UNICEF, Water, Water Crisis (Iraq), Widows
Posted in Children, Features, Iraq, Society And Economy, Women and Children | No Comments »
إغاثة مدینة الصدر والمناطق المحیطة بھا
Written by Editors on May 1, 2008 – 11:56 pm30 نیسان 2008
المقدمة
عانت مدینة الصدر من تدھور الأوضاع الأمنیة منذ سقوط النظام ولغایة الآن حیث تعرضت لكثیر من الأعمال الإرھابیة تلتھا بعد ذلك العدید من العملیات العسكریة والتي استمرت حتى یومنا ھذا مما أدى إلى تردي الخدمات الصحیة والبنیة التحتیة وازدیاد الاحتیاج الغذائي والدوائي للمنطقة.
استجابة الھلال الأحمر العراقي
سارعت ھیئة الھلال الأحمر العراقي بتقدیم المساعدات إلى أھالي المنطقة المنكوبة وخصوصا بعد ما اعتلت أصواتھم مستنجدین بمكاتب الھیئة المنتشرة داخل المدینة، حیث تم تشكیل غرفة عملیات بتاریخ 16 نیسان 2008 وتم البدأ بتوزیع المساعدات في نفس الیوم ولغایة تاریخ إعداد ھذا التقریر. وھنالك خطط توزیع مستقبلیة تم البدء بوضع الخطوط العریضة لھا.
آلیة توزیع المساعدات الإنسانیة
تتم عملیة التوزیع من خلال تحدید اولویة الإحتیاجات من قبل المتطوعین. بعد اجراء عملیة المسح المیداني وتقییم الإحتیاجات الغذائیة والصحیة یتم اعداد خطة توزیع للمواد المتوفرة لدى مخازن الھیئة، والتي ھرعت باصدار امر بالشراء لتلك الإحتیاجات من موارد الجمعیة الخاصة ومن ثم یتم ایصال المواد الى المكاتب الموجوده داخل المدینة ویتم توزیعھا على العوائل والمستشفیات الموجودة داخل مدینة الصدر.
تستمر عملیات الإغاثة ویستمر التوزیع عن طریق قسم الكوارث / قطاع الرصافة ومكاتب الھلال الاحمر ضمن الرقعة الجغرافیة لمدینة الصدر التابعة لقطاع الرصافة وھي مكتب صدر 1، مكتب صدر 2، مكتب الاورفلي، مكتب حي طارق ومكتب الشماعیة. وكان التوزیع كالاتي:
- إیصال المساعدات إلى عوائل الشھداء والارامل والایتام والمتعففین والمعوقین في المناطق المحاصرة من خلال مكاتب الھلال الأحمر العراقي كما ھو موضح في جدول 1 أدناه.
Tags: American Assault on Sadr City, Children, Civilian casualties, Photos, Poverty, Red Crescent/Red Cross, Rescue Work, Sadr City, Team Members, Water, Widows
Posted in Children, Health, Human Rights, Iraq, Photos, Society And Economy, Team Members, War Crimes, Women and Children | No Comments »