Latest Posts »
Latest Comments »
Popular Posts »

العوائل النازحة داخل العراق : التحدیث الخامس والثلاثون

Written by Editors on July 5, 2008 – 9:38 am

young_idp_getting_help_from_2_volunteers_collecting_her_food_rations

المقدمة والخلفیة
أدى تصاعد حدة العنف في العراق منذ احداث سامراء في عام ٢٠٠٦ ، إلى نزوح واسع النطاق للسكان داخلیاً وفي البلدان
المجاورة على حد سواء، حیث أدى ذلك إلى ازدیاد الحاجات الإنسانیة بین صفوف العوائل المتعففة وتضاؤل فرص
في عام ٢٠٠٧ ، فإن المسح (WFP) الوصول الى الخدمات الأساسیة. وحسب التقریر الصادر من منظمة الغذاء العالمي
المیداني السریع للإحتیاجات كشف عن عدم حصول ٥٥ % من النازحین داخلیاً على حصصھم الغذائیة المقدمة في إطار
نظام التوزیع العام للحصص الغذائیة وذلك بسبب صعوبة نقل وثائقھم لا سیما النازحین من المحافظات.
لقد سجلت أعلى موجة للنزوح في شھر أیلول ٢٠٠٧ ، حیث بلغ عدد الافراد النازحین ٢٢٩٩٤٢٥ فرد، ثم تم بعد ذلك تسجیل
إنخفاض في أعداد العوائل النازحة حیث تم تسجیل عودة ١٢٦٧٦٨ فرد إلى أماكن سكناھم، حیث أن التحسن النسبي في الوضع
الأمني في بعض المناطق قد شجع العوائل الى العودة، فیما أُجبر البعض الآخر على الرجوع بسبب ارتفاع الإیجارات وغلاء
المعیشة وزیادة البطالة في مناطق النزوح معرضة نفسھا الى المخاطر. یضاف إلى ذلك انحدار المستوى المعیشي للعوائل
المستضیفة بسبب التنافس الذي حصل سواء إن كان على المواد او السكن او فرص الحصول على عمل. ویمكنكم الإطلاع على
الوضع الإنساني العام في العراق ومجمل معاناة النازحین لعام ٢٠٠٧ من خلال الموقع الألكتروني لھیئة الھلال الأحمر العراقي
.www.iraqredcrescent.org
لم تعد مشكلة النزوح الداخلي ھي المشكلة الوحیدة التي یعاني منھا العراق بل ھناك أیضاً مھجرین إلى خارج العراق
ومھجرین جاؤوا إلى العراق عانوا الكثیر لأجل الحصول على حیاة كریمة، فكان للھلال الأحمر العراقي الدور المتمیز
والبارز في ھذا المجال من خلال التنسیق مع المؤسسات الحكومیة وغیر
الحكومیة لإیصال المساعدات لھم وتوفیر ابسط الحقوق الإنسانیة. كما كان
للمھجرین غیر العراقیین نصیباً من خدمات الھلال الأحمر العراقي حیث تم
انشاء عدة مخیمات لھم موضحة في أدناه:

   التفاصيل…

 


Tags: , , , , , , ,
Posted in Iraq, Society And Economy, Women and Children | No Comments »

Iraqi refugees in Syria hit by increased food and fuel prices | UNHCR | Iraq

Written by Editors on April 26, 2008 – 12:57 am

DAMASCUS, Syria, April 25 (UNHCR) – Life is steadily becoming even worse for Iraqi refugees in Syria. Soaring global fuel and food prices mean that once prosperous Iraqi professionals are now joining daily queues for food assistance.

Meals on Wheels: A Syrian Arab Red Crescent worker brings a trolley-load of food to a distribution point in Damascus. © UNHCR Syria

The food lines have been growing since late last year as thousands of Iraqi refugees began running out of savings after months, or years, in exile. The rising prices have made tens of thousands more Iraqis dependent on help from the UN refugee agency and its sister organization, the World Food Programme (WFP).

Earlier this week, daily food assistance was stepped up to include more than 150,000 people, which compares to the 33,000 Iraqis who were being helped by UNHCR and WFP in September. The hand-outs, organized with the help of the Syrian Arab Red Crescent, include rations of rice, oil, sugar, tomato paste and other essential food items.

Among the refugees coming to the distribution for the first time in the past week were doctors, engineers and teachers, who say they never imagined that one day they would have to queue to receive food. “I am surviving on rice and beans. No meat. No milk products. Life has no pleasure any more,” said one man, who used to own a food-filled grocery story in Baghdad.

Read more »


Tags: , , , , , , ,
Posted in Features, Iraq, Society And Economy | 1 Comment »

الامم المتحدة : أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائ

Written by Editors on April 26, 2008 – 12:12 am

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة السيدة راديكا كوماراسوامي ،الجمعة ، ان أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائرفي البلاد وان 50% فقط من طلاّب المدارس الإبتدائية يرتادون المدارس.

ونقل بيان لمكتب الممثل الخاص للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ، تلقت الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) نسخة منه الجمعة ، عن السيدة راديكا كوماراسوامي قولها ، لدى اختتام زيارتها الجمعة للعراق والتي استمرت ستة أيام ، إن أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائر.
واضافت كوماراسوامي ان ” العديد من الأطفال العراقيين باتوا لا يرتادون المدارس وتم تجنيد العديد منهم في نشاطات تتسم بالعنف أو هم رهن الإعتقال، كما أنهم يفتقرون لمعظم الخدمات الأساسية وتظهر عليهم العديد من الأعراض النفسية جراء أعمال العنف التي يشهدونها يوميا.”
وأردفت قائلة إن ” هذا الحال لا يمكن السكوت عليه.”
وقال البيان ان السيدة راديكا كوماراسوامي ناشدت كافة الزعماء الدينيين والسياسيين والعسكرين وقادة المجتمعات إرسال رسالة واضحة لأطفال العراق مفادها ” تجنبوا العنف وعودوا إلى مقاعد الدراسة.”
وأشارت السيدة راديكا كوماراسوامي ، بحسب البيان ،  إلى أن ” حوالي 50% فقط من طلاّب المدارس الإبتدائية يرتادون المدارس وهو عدد متدني مقارنة بالعام 2005 حيث كانت النسبة 80%، وأنّ حوالي 40% فقط يحصلون على مياه نظيفة للشرب ولا يزال الإحتمال قائم لتفشي مرض الكوليرا.”
وتابعت قائلة انه ” ومنذ عام 2004، تنامت أعداد الأطفال الذين يتم تجنيدهم في العديد من الميليشيات والجماعات المتمردة للقيام بعمليات منها شن الهجمات الإنتحارية، ويقبع زهاء 1,500 طفل في مرافق الإعتقال.”
وقالت ان العديد من العقبات تعترض المساعدات الإنسانية التي يتم تقديمها للمجتمعات المحلية في أرجاء متباينة من البلاد لتحول دون حصول الأطفال على هذه المساعدات ، لافتة الى ان ” أكثر من نصف النازحين داخلياً واللاجئين هم من الأطفال الذين يتعرضون لصعوبات جمة في الأماكن التي يعيشون فيها سواء داخل العراق أو في دول الجوار.”
وأشارت الى انه “يتعين على المجتمع الدولي تقديم المساعدات للبلدان المضيفة لضمان حماية حقوق هؤلاء الأطفال وحصولهم على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية.”
وحثت السيدة راديكا كوماراسوامي ” كافة أطراف النزاع في العراق على الإمتثال التام للمعايير الإنسانية الدولية من أجل حماية الأطفال وإطلاق السراح الفوري لكافة الأطفال دون سن الثامنة عشرة المنخرطين في قواتهم بأي طريقة كانت.”
كما دعت” كافة الأطراف للإمتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان المعنية بأحكام عدالة الأحداث والتحول إلى تدابير بديلة للإعتقال بما فيها عمليتي العدالة الوقائية و الإصلاحية.”
ودعت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ايضا ” كافة الأطراف إلى منح عمّال الإغاثة وتقديم المساعدات حرية وإستقلالية للقيام بمهامهم.
كما دعت السيدة راديكا كوماراسوامي الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى ” المشاركة في مبادرات سياسية ودبلوماسية لتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية وذلك ليتسنّى لوكالات مثل اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي الوصول للأطفال في كافة أرجاء العراق دون أن تعترضهم أي عقبات.”
وذكر البيان ان السيدة كوماراسوامي حثّت كافة الوكالات الإنسانية على التواجد في العراق وممارسة نشاطاتهم، بحسب الأوضاع الأمنية.
وأكّدت مجدداً على دعوتها للزعماء الدينيين وقادة المجتمعات المحلية في العراق لإقناع مجتمعاتهم بإبقاء الأطفال خارج نطاق النزاع.

اصوات العراق - الامم المتحدة : أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائر

 

English text here.

Iraqi children silent victims of ongoing violence, says UN envoy

Baghdad, Apr 25, (VOI)- Wrapping up a six-day visit to Iraq, the United Nations human rights envoy tasked with protecting the rights of children caught up in armed conflict said that the war-ravaged country’s children are silent victims of the continued violence.
“Many of them are no longer go to school, many are recruited for violent activities or detained in custody, they lack access to the most basic services and manifest a wide range of psychological symptoms from the violence in their everyday lives,” said Radhika Coomaraswamy, the Secretary-General’s Special Representative for Children and Armed Conflict, in a statement received by Aswat al-Iraq – Voices of Iraq (VOI).
She urged religious, political, military and community leaders to encourage children to stay out of the violence and return to their studies.
Gender-based violence is also reported to be on the rise, which Ms. Coomaraswamy said is “intolerable.”
Only half of primary school children are attending school, down from 80 per cent in 2005, she noted. Only 40 per cent having access to clean drinking water, with the outbreak of cholera possible.
Since 2004, rising numbers of children have been recruited into militias and insurgent groups, some serving as suicide bombers, while some 1,500 are known to be in detention facilities.
Since humanitarian workers’ access to children is impeded in many parts of Iraq, children are deprived of their assistance.
The special representative called on all parties to give free and independent access to aid workers, and urged the Iraqi Government, the United States Government and other countries to allow agencies, such as the UN Children’s Fund (UNICEF), the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) and the UN World Food Programme (WFP), to be able to reach children in all parts of Iraq without hindrance.
Ms. Coomaraswamy also appealed to the international community to assist neighbouring countries to which Iraqis have fled to ensure that the children are protected and can access basic services, including education and health care.
She called on all sides in the Iraqi conflict to follow international humanitarian standards for the protection of children and to release without delay any children under the age of 18 associated with their forces, and also to adhere to international human rights standards pertaining to juvenile justice provisions.
“Let peace in Iraq begin with the protection of children” the special representative said.
SH

Aswat Aliraq


Tags: , , , , , , , , , , , , , , , ,
Posted in Children, Cholera, Human Rights, Iraq, Women and Children | No Comments »