Editors »
18 August 2008 »
In Iraq, Middle East, Society And Economy »
These exams are essential in ensuring refugee Iraqi children’s academic efforts are encouraged and adequately validated; plus it’s a fantastic stepping stone for further education, in Iraq, in Syria or in other good universities across the world
DAMASCUS, Syria, August 15 (UNHCR) – Muhammad and Muhana look exhausted but relieved. The two 18-year-olds have just completed a gruelling week of school examinations, the final Iraqi national exams they need to pass in order to get into university.
These tests, organised by the Syrian Ministry of Education and overseen by Syrian observers, under the watchful eye of a delegation from the Iraqi Board of School Examinations, took place in three different schools in Damascus last week, from August 3 to 10.
It represents another valuable opportunity for Iraqi children currently living as refugees in Syria to validate the education they began in Iraq. And it is the second consecutive year that the Syrian Ministry of Education and the Iraqi authorities, through its Cultural Attaché in Damascus, are cooperating on the organisation of three separate sets of exams for children from grades 6, 9 and 12 (the latter being the final grade before university).
The Iraqi Cultural Attaché in Damascus, Prof. Sabah Al-Mussawy, was present at the first exams. “Syria is the only country hosting Iraqi refugees in the region that has agreed to conduct such examination on its territory,” he noted.
Dr. Suleiman Khatib, the Syrian Deputy Minister of Education, is conscious of the importance of this scheme for Iraqi students which he personally helped organise: “This initiative is very demanding, both in terms of logistics and workforce, but it is our duty to Iraqi children, as it has been our duty to open our schools to any Iraqi child wishing to follow the Syrian curriculum.”
Continue reading...
Tags: Children, Damascus, Iraq, Refugees, School Examinations, Syria, UNHCR
Editors »
18 August 2008 »
In Analysis Briefings Commentary, Features, Iraq, Middle East, Politics and Security »
اتفق خبراء ومحللون إستراتيجيون عراقيون، السبت، على أن العراق يشكل بؤرة الاهتمام الإقليمي والدولي حاليا، مثلما يشكل نقطة تقاطع للمصالح الإستراتيجية لكل من إيران وتركيا، لكنهم اختلفوا بشأن طبيعة هذه المصالح وأهدافها، ومدى ارتباطها بإستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه المنطقة.
وقال الخبراء والمحللون، د. شيرزاذ الجاف، عباس الياسري، ود. سعدي الحديثي، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن كلا من تركيا وإيران تسعيان لتحقيق موطئ قدم لهما في العراق لتأمين مصالحهما (وربما أطماعهما التاريخية) فيه، أو لضمان عدم سير أوضاعه بعيدا عن مصالحهما، لافتين إلى أن تحقيق ذلك مرتبط بالموقف الأمريكي وبقضايا أخرى نابعة من هذا الموقف، كالموقف من الأكراد، أو الوضع في كركوك.
وبين د. شيرزاذ الجاف، التدريسي في جامعة صلاح الدين، أن تغير النظام السياسي في العراق، في التاسع من نيسان أبريل 2003، دفع بتركيا لأن تتطلع إلى لعب دور ما فيه، مستندة في ذلك إلى ضعف الدولة في العراق.
وأضاف الدكتور الجاف، أن تركيا دولة لها وزن استراتيجي كبير في الشرق الأوسط، وهذا الدور ليس وليد اليوم بل هو وليد التطور التاريخي السياسي الاجتماعي والسياسي الذي لعبته تركيا منذ تأسيسها عام 1923، متأثرة بالإرث الإمبراطوري العثماني، مشيرا إلى أن تركيا كانت تحكم العراق بولايته الثلاثة، وإلى أن هذا الدور لا يمكن أن ينقطع فجأة ولا يمكن فصله عما يجري في العراق من أحداث سياسية، بمعنى أن هذا الدور يتأثر بما هو موجود في الواقع السياسي العراقي من تحولات.
ولفت إلى أن هنالك عاملين مهمين وراء تزايد الاهتمام التركي بالشأن العراقي، يرجع أولهما إلى ما وصفه بالدور “الإيراني القوي والخطير” في العراق، والثاني إلى “مشكلة الولايات المتحدة في العراق، وصراعها مع إيران”، مبينا أن الأمريكيين “فسحوا المجال لتركيا وشجعوها على لعب دور أكبر (قوي وغير اعتيادي) لا في العراق حسب، بل وفي المنطقة أيضا، في خطوة أرادوا من خلالها مواجهة النفوذ الإيراني المتزايد في العراق والمنطقة”.
Continue reading...
Tags: Iran, Israel, Kirkuk, Kurdish Separatism, PJAK, PKK, Syria, Turkey, Turkish land incursions
Editors »
05 August 2008 »
In Children, Iraq, Photos »
Yesterday in Damascus the Syrian Red Crescent and UNICEF organised a concert and party for Iraki refugee children. The man singing and seen talking with some children is Kathem al-Saher who is a very popular singer in Irak

Continue reading...
Tags: Children, Photos, Red Crescent/Red Cross, Scenes From An Iraki Childhood, Syria, UNICEF
Fatima Jameel »
12 July 2008 »
In Religion »
من المقرر ان يقام يوم غد الاحد في محافظة البصرة المؤتمر الاسلامي العالمي السنوي الاول بمشاركة 200 شخصية دينية من 15 دولة عربية واسلامية .
وقال ممثل المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني في البصرة الشيخ محمد فلك المشرف على المؤتمر ان المؤتمر يهدف الى ترسيخ الثقافة الاسلامية الوسطية عموما، لتعميم ثقافة التعايش والحوار مع الاخرين من المسلمين وغير المسلمين من الديانات الاخرى والانفتاح على المدارس الاسلامية في العالم وايجاد لغة مشتركة لتوحيد صفوف المسلمين.
واضاف فلك ان المؤتمر يهدف ايضا الى ترسيخ ثقافة استبدال لغة العنف والتهميش بلغة الحوار وقبول الرأي الاخر، موضحا ان مثل هذه المؤتمرات تجعل عودة العراق عموما والبصرة على وجه التحديد مدرسة للفكر وحاضرة للعلم والعلماء امرا مؤكدا في القريب العاجل وتحبط مؤامرات اعداء العراق.
واشار الى ان المؤتمر سيناقش على مدى ثلاثة ايام عدة محاور ابرزها التعايش السلمي عند الامام علي عليه السلام مع الديانات الاخرى والتعايش السلمي مع المخالفين له والمنهج السلمي عند الامام علي مع الديانات الاخرى والاخلاق في منهجه الشريف.
ويشارك في المؤتمر اكثر من 200 شخصية دينية من 15 دولة عربية واسلامية، من بينها سوريا ومصر ولبنان والجزائر والبحرين والامارات وايران وكينيا والنيجر والسعودية.
Continue reading...
Tags: Algeria, Bahrain, Basrah, Egypt, Emirates, Iran, Islam, Islamic unity, Kenya, Lebanon, Niger, Saudi Arabia, Syria, World Islamic Unity Conference
Editors »
10 July 2008 »
In Analysis Briefings Commentary, Iraq, Middle East, Politics and Security »
تغزل ببغداد وطوى صفحة الـ 18 عاما الماضية
اردوغان يؤسس لعلاقة اقتصادية مع بغداد بـ 25 مليار دولار !!
احتاج رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وقتا اطول من المسافة التي قطعها موكبه العلني من مطار بغداد الدولي الى المنطقة الخضراء لكي يشرح موقفه من الملفات التي كانت ومازالت عالقة بين العراق وتركيا. فعلى المنصة التي جمعته مع نظيره العراقي نوري المالكي في المنطقة الخضراء وسط بغداد فاجأ اردوغان مضيفيه العراقيين اكثر من مرة . مرة حين تغزل بالعاصمة العراقية بغداد التي حظيت برغم همومها ومصائبها بلفتة نادرة قلما بات يجود زمانها الحاضر بمثلها حين شبه اردوغان بغداد بانها تشبه الحبيبة طبقا لمثل تركي ذي خلفية عثمانية واضحة مفاده ان ( لا حبيبة مثل الام ولا بلد مثل بغداد ) . كما فاجأهم بخطابه الطويل امام الصحفيين الذين اكتضت بهم القاعة والذي خصصه لشرح وجهة النظر التركية باسهاب من مختلف المسائل الاكثر خطورة والحاحا بين الطرفين يضاف لهما الطرف الذي تقف عنده الحدود الابعد لهذه العلاقة التي ظلت ملتبسة في الماضي وزادت التباسا في الحاضر عندما بدا الاكراد العراقيون يتحركون منذ سقوط نظام صدام حسين بوصفهم قوة رئيسية في المعادلة الاقليمية وهو مالاترحب به انقرة بل وتقف ضده لسببين رئيسيين .. الاول كون تركيا تضم العدد الاكبر من الاكراد الموزعين على الدول المتجاورة الاربع .. ايران , تركيا , العراق , وسوريا وبالتالي فان الدعوة لنيل الحقوق الكردية كاملة ( استقلال بدولة تشمل كردستان الكبرى عاصمتها ديار بكر التركية ) او نصف كاملة مثل الحكم الذاتي في اطار نظام حكم فيدرالي وهو ما تحقق في العراق بعد العام 2003 , او منقوصة مثل نيل الحقوق الثقافية فقط وهو مايعانيه الاكراد في الدول الثلاث الاخرى ماعدا العراق .. اي تركيا وايران وسوريا . والثاني قضية كركوك التي تنظر اليها تركيا بوصفها واحدة من القضايا التي يمكن ان تصلح دوما ميدانا للمساومة مع كل الاطراف سواء كانت اطرافا عراقية ( مختلف الحكومات العراقية ) او اطرافا اقليمية ( ايران , سوريا ) او اطرافا دولية ( مثل الولايات المتحدة الاميركية التي تحتل العراق حاليا ) . فانقرة وجدت في تركمان كركوك ( والتركمان عموما يشكلون القومية الثالثة في العراق بعد العرب والاكراد ) مجالا خصبا لاستمرار نفوذها في العراق تحت ذريعة قومية خصوصا بعد سقوط نظام صدام حسين مثلما وجدت ايران ذريعة طائفية لمد نفوذها في العراق ( بسبب الاغلبية الشيعية ) ومثلما وجدت اطرافا عربية ذريعة طائفية ـ قومية بالمقابل لمد نفوذها في العراق ( بسبب العرب السنة الذين هم اقلية قياسا للعرب الشيعة لكنهم لم يعودوا كذلك عند انضمام الاكراد والتركمان وغالبية القوميتين سنية ) وهو ماجعل نظام صدام حسين بل وحتى الانظمة التي سبقته تغلب ماهو قومي , عروبي على ماهو طائفي . وقد ادى ذلك الى المزيد من الاضطهاد القومي والعرقي والمذهبي بسبب عدم قدرة تلك الانظمة ولاسيما نظام البعث على تغليب صفة المواطنة على ماعداها من صفات اخرى .
Continue reading...
Tags: Dams, Disputed Areas, Erdogan, Iran, Kirkuk, Kurdish Separatism, PKK, Syria, Tariq Aziz, Turcomen, Turkey, Turkmen, Water Crisis, Water Crisis (Iraq)