Tag Archive > Shat al-Arab

أهالي البصرة يشكون شحة مياه الشرب وتلوثها

Mohammed Ibn Laith » 11 July 2008 » In Features, Iraq, Society And Economy » No Comments

وأضاف “ليست شحة المياه مايخيف ولكن الشك في ان مياه الإسالة هي ملوثة كونها ذات لون عكر وفيها روائح كريهة تشبه رائحة المجاري “.

وأشار يوسف “سمعنا من المسؤولين إن هناك مشاريع أنجزت في قطاع الماء والمجاري وملايين الدولارات صرفت دون إن نلمس أي تغيير فشبكات الأنابيب نفسها  والانقطاع مستمر.”

ويؤكد مسؤولون محليون أن مجلس المحافظة صرف مئات المليارات لتطوير مشاريع المياه في المدينة من دون أي تطور يذكر في هذه المشاريع.

إقرأ أيضاً

Gorilla’s Guides » Blog Archive » 20080531:

رتفاع نسبة الأملاح في شط العرب بسبب شحة مياه دجلة والفرات

يشكو المواطنون في البصرة من شحة وسوء المياه الصالحة للشرب، فيما يشير مسؤولون إلى إن أسباب ذلك تعود الى قلة مناسيب المياه والانقطاع المستمر في التيار الكهربائي، فضلا عن شحة مادة الكلور المستخدمة في تصفية مياه الشرب.
ويقول المواطن أبو محمد (50 سنة) من منطقة حي الحسين غربي المدينة، انه يسهر الليل بطوله بانتظار مياه الإسالة (مياه الشرب)  من اجل ملء خزان البيت وأحيانا كثيرة يفشل في سحب الماء بواسطة المضخة الكهربائية  التي يستخدمها اغلب المواطنين في بيوتهم لتعذر وصول مياه الاسالة إلى بيوتهم.
وأضاف للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)  إن عائلته المكونة من 12 فردا تستهلك من الماء كميات كبيرة وهي بحاجة إلى هذه الكميات، لاسيما وانه فصل الصيف وهم بحاجة إلى الاستحمام بشكل مستمر.
أما المواطن صفاء يوسف (30 سنة) من منطقة الجمعيات وسط المدينة  فقال انه لم يستحم ليومين  بسبب انقطاع مياه الإسالة في منطقتهم في هذا الصيف، مشيرا إلى إن “مياه الإسالة قد شحت منذ أكثر من شهرين ولكن في الفترة الأخيرة بدت هذه الشحة واضحة “.
وأضاف “ليست شحة المياه مايخيف ولكن الشك في ان مياه الإسالة هي ملوثة كونها ذات لون عكر وفيها روائح كريهة تشبه رائحة المجاري “.
وأشار يوسف “سمعنا من المسؤولين إن هناك مشاريع أنجزت في قطاع الماء والمجاري وملايين الدولارات صرفت دون إن نلمس أي تغيير فشبكات الأنابيب نفسها  والانقطاع مستمر.”
المواطن مسلم العيداني من منطقة المعقل (10كم شمال البصرة)  أشار إلى ان “المياه الواصلة عن طريق الإسالة سيئة وتحتوي على الشوائب وذات لون اخضر ورائحة كريهة.”

Continue reading...

Tags: , , , , , , , , , , , ,

20080531

Editors » 31 May 2008 » In Early Warning, Iraq, Politics and Security » 1 Comment

أفادت مصادر أمنية أن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون بجروح، فيما اعتقلت القوات الأمنية 16 شخصا في إطار أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق من الساعة التاسعة مساء أمس الجمعة وحتى عصر اليوم السبت.

رتفاع نسبة الأملاح في شط العرب بسبب شحة مياه دجلة والفرات

قال مدير ماء محافظة البصرة اليوم السبت إن نسبة الأملاح في شط العرب ارتفعت إلى 3000 جزء من المليون خلال شهر أيار الجاري بسبب شحة مياه نهري دجلة والفرات، محذرا من أن ذلك سيؤثر على عمل محطات الإسالة في المحافظة. وأوضح المهندس عبد المنعم خليل أن “نسبة الأملاح في شط العرب سجلت ارتفاعا كبيرا إذ وصلت حاليا إلى 3000 جزء من المليون وهو أكثر من المقرر بخمس عشرة مرة في حين كانت هذه النسبة قبل شهرين تصل إلى 1500″. وأضاف أن “هذا الارتفاع يعود إلى شحة كميات المياه الواصلة عن طرق نهري دجلة والفرات إلى شط العرب الذي انخفض منسوب المياه فيه ومن المتوقع أن تتضاعف نسبة الأملاح إلى 4000-5000 خلال الفترة القادمة بسبب تأثيرات الخليج العربي”. وحذر لازم من أن “ازدياد الملوحة بنسب عالية في شط العرب ستؤثر على عمل محطات الإسالة في مدينة البصرة حيث ستؤدي إلى تأكل الفلاتر والأجزاء الحديدية الموجودة في المحطات”. وشط العرب نهر ناتج من التقاء نهري دجلة و الفرات في مدينة القرنة شمال البصرة ويبلغ طوله 204 كم ويتراوح عرضه مابين 500 م – 2 كم، و يصب في الخليج العربي عند طرف مدينة الفاو وترافق ضفتيه من المنبع حتى المصب غابات كثيفة من النخيل.

تبادل الاتهامات بين وزارتي النفط والكهرباء بشان توفير الطاقة الكهربائية

كثر تبادل الاتهامات بين وزارتي النفط والكهرباء بشان التراجع بمستوى توفير الطاقة الكهربائية في البلاد. ففي الوقت الذي تحمل وزارة الكهرباء ، وزارة النفط لعدم توفيرها الوقود اللازم لتشغيل محطات توليد الطاقة ، اكد مسؤول في وزارة النفط بان الوزارة اوفت بالتزاماتها ازاء المطالب التي اطلقتها وزارة الكهرباء لتزويد محطاتها بالوقود اللازم لتشغيلها. وذكر الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد ان الوزارة جهزت جميع محطات توليد الطاقة الكهربائية في عموم العراق بالوقود للاشهر الاربعة الاولى من العام الحالي وبذلك اوفت بكامل التزاماتها تجاه وزارة الكهرباء. وكان وزير الكهرباء كريم وحيد قد القى باللائمة على وزارة النفط لعدم تجهيزها محطات توليد الطاقة الكهربائية بالحصص المقررة لها. وتعرض وحيد الى اقسى هجمة ضده عندما طالبه النائب عن الائتلاف الموحد جلال الدين الصغير بالاستقالة وايده اعضاء اخرون في البرلمان ، كما تعرض الى انتقاد اخر من قبل مجلس محافظة كربلاء حيث هدد رئيس مجلس المحافظة باجراءات خاصة في حال لم يعالج الوزير مشكلة الكهرباء او يستقيل من منصبه ليقوم اخر بانجاز اعمال الوزارة. الى ذلك نظم سكان مدينة النجف تظاهرة سلمية احتجاجا على النقص الحاصل في توزيع وانتاج الطاقة الكهربائية في مدينتهم.

الاعلان عن تشكيل تيار الاصلاح برئاسة الجعفري

al_Jafariاعلن رئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري عن تشكيل تيار الاصلاح مؤكدا بان الهدف من اعلان التشكيل الجديد هو نبذ الطائفية والمحاصصة ومحاربة المليشيات في البلاد. واكد الجعفري خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد اليوم السبت عقب اعلانه عن التيار الجديد برئاسته وبمشاركة عدد من الشخصيات من مختلف الكتل والأحزاب السياسية بان التيار يهدف كذلك الى بناء الطاقات الشبابية الواعدة. وحول موقفه من الاتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد ، اشار الجعفري الى انه يرفض تلك الاتفاقية منذ اطلاعه على تفاصيلها قبل أربعة أشهر لمساسها بسيادة العراق واستقلا

معركة سياسية شرسة بين اوباما وماكين بشأن العراق

barack_obamaخاض المرشحان الديموقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين معركة سياسية شرسة جديدة بشأن العراق في آخر تصعيد ضمن إطار السباق الى رئاسة الولايات المتحدة. وتخلى اوباما عن موقعه الدفاعي ليتهم ماكين بانه اخطأ في الحديث عن حجم القوات المنتشرة في العراق وقال في تجمع انتخابي بولاية مونتانا ان لكل فرد الحق في التعبير عن آرائه لكنه لا يملك الحق في ان يخطىء بشأن الوقائع. ويلمح باراك اوباما بذلك الى تصريحات ادلى بها ماكين عن ان الولايات المتحدة قلصت حجم قواتها المنتشرة في العراق الى المستوى الذي كانت عليه في كانون الثاني 2007 اي قبل ارسال التعزيزات التي قررتها ادارة الرئيس جورج بوش. واوضح اوباما ان لدى بلاده حوالى 150 الف عسكري في العراق اي اكثر بعشرين الفا من حجم القوات التي كانت منتشرة قبل ارسال التعزيزات. ويأتي هذا الهجوم بينما يتهم معسكر ماكين منذ ايام اوباما برفض الاعتراف بالنجاح الذي تحقق في العراق بسبب جهله لانه لم يزر هذا البلد منذ كانون الثاني 2006 . واقترح ماكين على المرشح الديموقراطي ان يرافقه في رحلة الى العراق لكن اوباما، رفض الاقتراح مؤكدا انه “يمكن ان يزور العراق في وقت قريب وبدون ضجة”

الجلبي يدعو العراقيين الى التهيؤ لفوز اوباما بالانتخابات الامريكية

دعا رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الجلبي العراقيين الى التهيؤ لمرحلة فوز المرشح الديمقراطي الاميركي باراك اوباما في انتخابات الرئاسة المقبلة وسحب قوات بلاده من العراق. وحذر الجلبي في كلمة له خلال تجمع جماهيري في بغداد من حروب طائفية ستنتج عن ذلك ، مشددا على ضرورة الاتفاق على خطاب سياسي وطني يجنب البلاد اي تدهور امني. واكد الجلبي وهو الرئيس الحالي للجنة الحشد الشعبي لخطة فرض القانون ان اميركا مقبلة على الانتخابات في تشرين الثاني المقبل ومن المحتمل ان يفوز الحزب الديمقراطي بهذه الانتخابات وان يأتي مرشحه باراك اوباما رئيسا للولايات المتحدة الاميركية. وقال انه مع وصول اوباما الى هذه المرحلة فأنه بدأ يبشر الشعب الاميركي بسحب القوات الاميركية من العراق متسائلا عن الذي سيحصل في حال فوز اوباما برئاسة الولايات المتحدة واعلانه انسحاب القوات الاميركية نهاية العام المقبل؟. وشدد على ضرورة استعداد العراقيين لهذا التطور والتعامل مع نتائجه من خلال خطاب سياسي وطني عراقي بعيد عن الطائفية والمحاصصة لتجنب نشوب حروب بين العراقيين لا يمكن توقع نتائجها وما سيحصل بعدها

علاوي يطالب بتدخل عربي والجامعة العربية لحل القضية العراقية

انتقد رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي حديث الرئيس الاميركي جورج بوش عن الديمقراطية في العراق. واستبعد علاوي في حديث صحفي نشر اليوم السبت قيام ديمقراطية في ظل وجود لاجئين في الخارج ، وسخر علاوي من الحديث عن الديمقراطية بوجود سلاح خارج مؤسسات الدولة وتساءل هل توجد ميليشيات في اميركا ، واين “هي الديمقراطية في ظل وجود المظاهر المسلحة والاقصاء والتهميش”. ودعا علاوي الى حوار عربي ايراني للتوصل الى اتفاق يعالج كل مشاكل المنطقة على أن يكون تحت اشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة حتى يمكن فرض عقوبات دولية على من لا يلتزم به. وشدد علاوي على اهمية اقناع الولايات المتحدة بحتمية الحل العربي في العراق وفق رؤية عربية، مشيرا الى ضرورة انفصال استراتيجية الحكومة العراقية عن استراتيجية الولايات المتحدة. وطالب علاوي بتدخل عربي ومن الجامعة العربية لحل القضية العراقية على غرار ما حدث في الدوحة بالنسبة للبنانيين رغم اشارته الى ان مشكلة العراق أعقد كثيرا مما في لبنان. واضاف انه “ما لم تحدث في العراق مصالحة حقيقية تقود الى العدالة والابتعاد عن القتل والذبح فان كل شيء يبقى مؤقتا”.

احتجاز نصار الربيعي واربعة نواب من الكتلة الصدرية في الديوانية

tn_Nassar_Al-Rubaieاعلنت مصادر امنية اليوم السبت عن احتجاز رئيس الكتلة الصدرية نصار الربيعي واربعة نواب من اعضاء الكتلة لمدة ساعتين في محافظة الديوانية. واضافت المصادر ان الربيعي ومرافقيه من نواب الكتلة الصدرية كانوا قادمين الى محافظة النجف بعد انتهاء زيارة قاموا بها الى محافظة البصرة. هذا ورفضت المصادر اعطاء مزيد من المعلومات عن سبب احتجازهم ، كما لم يصدر بيان رسمي حول الموضوع. يذكر ان الالاف من انصار التيار الصدري كانوا قد تظاهروا في مدن عراقية عدة للتنديد بالاتفاقية طويلة الامد مع الولايات المتحدة الامريكية امس الجمعة بناء على دعوة من زعيم التيار مقتدى الصدر. وكان جيش المهدي قد خاض معارك ضد قوات الامن العراقية في الخامس والعشرين من اذار الماضي لحين التوصل الى اتفاق تهدئة رحبت به الحكومة بعد مفاوضات اجراها التيار والائتلاف العراقي الموحد

التيار الصدري يدعو الاحزاب الى رفض الاتفاقية طويلة الأمد

جدد التيار الصدري انتقاده الاتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد المزمع توقيعها في شهر تموز المقبل. ودعا القيادي في التيار فلاح شنشل اليوم السبت الأحزاب والكتل السياسية إلى رفض الاتفاقية لانها تمنح الحصانة للجيش الأمريكي. وأوضح شنشل ان الاتفاقية فيها الكثير من المشاكل كمنحها الحصانة للقوات الأمريكية ومنع القضاء من ملاحقتها، وهي تعتبر امتدادا لقرار الحاكم المدني في العراق بول بريمر القاضي بمنح الحصانة لتلك القوات. وأضاف انه “يجب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي عقدت معاهدات مشابهة للاتفاقية العراقية الأمريكية طويلة الأمد ومنها اليابان والمانيا اللتان مازالتا تدفعان ثمن مثل تلك الاتفاقية”. وعقدت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية اتفاقيات طويلة الأمد مع كوريا واليابان وألمانيا تركزت على تنظيم تواجد القواعد العسكرية في هذه البلدان والالتزامات والحقوق المتقابلة بينها وبين أطراف الاتفاقية. وغالبا ما كانت هذه الاتفاقيات تركز على تنظيم عدد الجنود المتواجدين وأماكن تحركهم والطرف المسؤول عن تحمل تكاليفهم والولاية القانونية التي تحكم تصرفاتهم ومدى خضوعهم لقانون الدولة المتواجدين على أراضيها في حالة ارتكابهم لجرائم ضد المواطنين.

افتتاح جسر الائمة خلال الأيام القليلة المقبلة

اعلنت مصادر مطلعة ان امانة بغداد ستعيد في غضون الأيام القليلة المقبلة افتتاح جسر الأئمة الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية بعد اغلاق دام اكثر من عامين. واوضحت المصادر ان الامانة وبالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد لفرض القانون ستقوم بافتتاح جسر الأئمة امام حركة السير والمرور في غضون ايام قليلة بعد اكمال جميع الاستعدادات الأمنية والخدمية الخاصة بعملية اعادة الافتتاح التي ستسهم بشكل كبير في امتصاص الزخم المروري الحاصل في الشوارع واعادة ربط مناطق العاصمة بغداد. واضافت المصادر ان دائرتي بلديتي الأعظمية والكاظمية انجزتا اعمال رفع الحواجز الكونكريتية والأسلاك الشائكة ورفع كميات كبيرة من النفايات والأنقاض في حين اكملت اعمال صيانة الأسيجة الواقية للجسر مع ردم الحفر وتعديل المطبات وإكسائها بالإسفلت. مشيرة الى انه تمت زراعة الجزرات والفضاءات القريبة من جهة الكاظمية ، فضلاً عن تطوير الأرصفة والقوالب الجانبية ونصب منظومة إنارة حديثة على جانبي الجسر.

مصرع واصابة 10 اشخاص بإنفجار عبوة على حافلة وسط بعقوبة

لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم اليوم السبت واصيب سبعة آخرون بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت باص نقل ركاب نوع كوستر وسط مدينة بعقوبة. وقال مصدر امني من شرطة محافظة ديالى إن عبوة ناسفة انفجرت مستهدفة الباص قرب مرآب للسيارات وسط مدينة بعقوبة، ما أدى الى مصرع وإصابة عشرة مواطنين جميعهم ممن كانوا يستقلون الباص.

كوشنير يؤكد استعداد بلاده لانجاز المشاريع في جميع مدن العراق

اكد وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير خلال لقائه نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي استعداد حكومته لإنجاز المشاريع التي تساعد الشعب العراقي وحكومته على التقدم والازدهار وتطوير العملية السياسية. وقال كوشنيرالذي وصل العراق اليوم السبت في طائرة حطت بقاعدة الامام علي في مدينة الناصرية جنوب العراق ان الهدف من الزيارة هو الايضاح بان فرنسا مستعدة لبناء المرافق السياحية في المدينة وأنجاز المشاريع بالتنسيق مع حكومة بغداد المركزية في جميع مدن العراق.

افتتاح مطار النجف الدولي منتصف شهر تموز المقبل

اكد نائب محافظ النجف عبد الحسين عبطان ان مطار المدينة الدولي سيتم افتتاحه امام المسافرين في موعده المحدد بحلول منتصف شهر تموز المقبل. وشدد عبطان خلال اجتماع عقده في بغداد مع حامد خاجة ممثل شركة العقيق افنيشن الخليجية المكلفة بتأهيل المطار وتشغيله على ان تشغيل المطار سيتم بموعده المحدد في الــعشرين من تموز المقبل الذي يصادف ذكرى ولادة الامام علي (ع) . مشيرا الى ان المرحلة الاولى للمطار ستكون جاهزة منتصف شهر تموز وان الجهات المعنية في المحافظة منشغلة حاليا بتهيئة الكوادر الفنية والادارية التي ستشرف على تشغيل مطار النجف الدولي الذي من المتوقع ان يستقبل اول طائرة في موعد افتتاحه وهي طائرة تقوم برحلة داخلية قادمة من مطار اربيل الدولي بحسب ماتم الاتفاق عليه في وقت سابق.

 

مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين حصيلة أعمال العنف حتى ظهر السبت

Continue reading...

Tags: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

بدء حملة للقضاء على الكلاب السائبة في البصرة بعد يوم من وفاة طفل بداء الكلب

Maryam » 16 May 2008 » In Children, Health, Iraq » No Comments

كشف مصدر طبي في البصرة ،الخميس  ،إن  طفلا توفي (بداء السعار) نتيجة عضة كلب كان قد تعرض  لها قبل أكثر من شهر وان حملة للقضاء على الكلاب السائبة قد بدأت. 
وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه للوكالة المستقلة للأنباء(أصوات العراق) إن” الطفل سجاد عودة البالغ من العمر  عشر سنوات  توفي ،الأربعاء ،بعد إن  نقل إلى احد مستشفيات المدينة  من منطقة الجزيرة في قضاء شط العرب (20كم شرق المدينة )،وكان بحالة سيئة وهو سابع اصابة خلال عامين”.
ولم يكشف المصدر عن المستشفى الذي توفي فيه لكنه أضاف  إن الطفل كان قد تعرض لعضة كلب قبل أكثر من شهر في المنطقة ذاتها .

واشار  إلى إن هذه هي حالة الوفاة السابعة التي تسجل في البصرة خلال عامين.

Continue reading...

Tags: , , ,

Unanimity to amend Algiers Accord | برلمانيون عراقيون يجمعون على ضرورة اعادة النظر في اتفاقية الجزائر بين العراق وايران

Editors » 20 February 2008 » In Iraq, Middle East, Politics and Security » No Comments

Baghdad, Feb. 19, (VOI) – Iraqi politicians are unanimously unified in agreeing that the Algiers Accord, signed by Iraq and Iran in 1975, should be reconsidered.
Kurdish lawmakers perceive that the Algiers Accord was executed to eliminate the Kurdish movement in Iraq during the 1970s, and Sunni legislators believe that the Iraq–Iran War (1980 – 1988) invalidated this agreement; a matter that requires a new peace treaty between the two countries. Shiite parliamentary members believe the Algiers Accord, first implemented 33 years ago, has to be amended to modify the relations between Iraq and Iran.
This comes before a meeting in Tehran – capital of the Islamic Republic of Iran, on Tuesday, that will include two delegations from both Iraq and Iran to re-draw the border-line between the two countries, and to reconsider the Algiers Accord.
A member of the Kurdistan Alliance parliamentary bloc, Mahmoud Ottoman, said to Aswat al-Iraq – Voices of Iraq – (VOI) “The former Iraqi regime had executed this agreement in order to eliminate the Kurdish movement in Iraq,” explaining “this treaty stated that there should be Iraqi – Iranian coordination, at that time, against any Kurdish movements.” He continued, “Currently, this item should be omitted, because it has become obsolete.”
As Ottoman clarified, “Iraq had requested to re-draw both the naval and terrestrial borders with Iran,” proceeding “Iranian authorities want to keep the Algiers Accord in effect, because under its accord they hold (2/3) of Shattal-Arab under Iranian sovereignty, while Iraq holds only (1/3) of it,” explaining “That is why they want to keep the Algiers Accord; just to preserve their interests.”
Ottoman said to VOI that he believes both Iraq and Iran would sign a new agreement; otherwise, “If Iran insisted on keeping the Algiers Accord of 1975, Iranian authorities should accept the measures that guarantee the sovereignty of Iraq.”
In late 2007, Iraqi President Jalal Talabani demanded employing crucial amendments to the Algiers Accord, because it, according to President Talabani, was considered obsolete by the Iraqi opposition forces when Iraq was under Saddam Hussein, and that these forces now hold power in Iraq. He stressed that the Algiers Accord was drafted between Saddam Hussein and the Shah of Iran, not between Iraq and Iran. 
Coinciding with President Talabani, deputy Iraqi Minister of Foreign Affairs Mohammed Al-Hajj Hmod told VOI in December 2007, “We still have the intention of delegating a technical team to Iran to discuss the border issue with the Iranian authorities.” Hmod stressed “The delegation will only discuss technical issues that have absolutely no involvement in politics,” adding “both Iraq and Iran want to re-draw the borders between them in a way that preserves the interests of both countries.”
In his response to President Talabani’s statements, Iranian Minister of Foreign Affairs Manouchehr Mottaki said by the end of 2007 that the Algiers Accord were “untouchable,” considering that agreement as a corner-stone for a reliable foundation that preserves good relations between Iraq and Iran.
Despite the contradiction between the officials in Iraq and Iran regarding the Algiers Accord, the spokesperson for the Iranian Ministry of Foreign Affairs announced in a press conference that his country is ready to receive an Iraqi delegation to discuss the Algiers Accord of 1975 and other related issues.     
From his side, Hussein Al-Falluji, a parliamentary member of the Iraqi Accordance Front (Sunni bloc), said to VOI, “Keeping the Algiers Accord, as it is, is not in the interest of either Iraq or Iran,” adding “both sides should engage in new mutual negotiations to sign a new peace treaty.”
Sunni lawmaker Al-Falluji clarified to VOI “This Accord became obsolete due to the war that took place between the two countries,” stressing “all countries sign new peace treaties after each military conflict…there are three options, either to cancel the Algiers Accord, amend it in such a way that preserves the rights of both sides, or replace it with a new peace treaty.”
While Hayder Al-Ibadi, a member of the United Iraqi Coalition (UIC – Shiite parliamentary bloc), believes it is necessary to “amend the Algiers Accord that was signed 33 years ago,” adding to VOI “Amendments have to guarantee the interests of both Iraq and Iran.” Many changes took place, according to Al-Ibadi, since 1975 when the Algiers Accord was enacted.   
The borders between Iraq and Iran have witnessed troubles between both sides in various eras of history. In 1937, Iraq (then a monarchy) and Iran agreed to divide Shattal-Arab waterway between them. (Shattal-Arab, or Arvan Rud in Persian, starts 400 km south of Baghdad, and results from the meeting of the two rivers, Tigris and Euphrates. Shattal-Arab partially flows within Iraqi territories, but the greater and most important part of the river shares a coastline with Iraq and Iran.
Subsequent governments in Iran rejected the new naval borders with Iraq, and insisted on the treaty of 1913 that Iran signed with the Ottoman Empire in that regard, as Iraq was part of that empire before World War I. In 1969 and after the Baathist coup of July 1968, the Iraqi government informed Iran that it considered all of Shattal-Arab to be under Iraqi sovereignty.
On March 6, 1975, with the mediation of the former Algerian President Houari Boumedienne, Iraq – represented by the Vice President (at that time) Saddam Hussein and Iran – represented by the Shah Mohammed Ridha Pahlavi, signed in Algeria the Algiers Accord.
By executing that accord, Iran officially agreed with Iraq to have part of Shattal-Arab under Iranian sovereignty, according to the Thalweg Line (meaning the median course of the Shattal-Arab waterway), for a commitment, in return, that Iran would not endorse the Kurdish movement in Iraq.
In 1980, former Iraqi President Saddam Hussein announced, days before the Iraqi – Iranian war, that Iraq had decided to cancel the Algiers Accord from one side. The war that lasted for eight years between the two countries began a few days after this decision.
MH/SR

Aswat Aliraq

اجمع برلمانيون عراقيون، الاثنين، على ضرورة اعادة النظر في بنود اتفاقية الجزائر التي ابرمت بين العراق وايران عام 197، لكنهم اختلفوا في المبررات التي توجب اعادة النظر، ففي حين رأى نائب كردي ان الاتفاقية عقدت للقضاء على الحركة الكردية، قال نائب سني ان الحرب العراقية الايرانية التي اندلعت بين عامي 1980 – 1988، ابطلت الاتفاقية وفرضت وجود معاهدة سلام جديدة بين البلدين.
يأتي هذا عشية انعقاد مباحثات تضم خبراء من الجانبين العراقي والايراني في العاصمة الايرانية طهران تتعلق بترسيم الحدود بين الطرفين واعادة النظر في اتفاقية الجزائر سنة 1975.
وقال النائب عن جبهة التوافق العراقية، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) إن “ابقاء اتفاقية الجزائر التي ابرمت بين العراق وايران عام 1975، على ماهي عليه، لم يعد في صالح الطرفين، ولابد من دخول الجانبين في مفاوضات جديدة لتوقيع اتفاقية سلام.”
واضاف الفلوجي أن “الاتفاقية تمت في حينها لنزع فتيل ازمة بين الجانبين، لكن اندلاع الحرب العراقية الايرانية (1980 – 1988) ابطل مفعول الاتفاقية، وفرض على الجانبين البحث في اتفاقية جديدة” مبررا ذلك بأن “كل الدول التي دخلت في صراع مسلح، وقعت اتفاقية سلام تنظم العلاقة بينهما.”
وتابع الفلوجي قائلا إن “هناك ثلاثة خيارات تتعلق بالاتفاقية، الغاء الاتفاقية، او تعديلها بوجود ضمانات لحقوق الطرفين، او استبدالها باتفاقية سلام.”
ووقعت اتفاقية الجزائر في 6 مارس عام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين و شاه إيران محمد رضا بهلوي وباشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين.
ولكن صدام اعتبر الاتفاقية لاغية في عام 1980، وبدأت حرب الخليج الأولى التي دامت ثمان سنوات بين العراق وايران.
من جهته، رأى القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، أن “النظام السابق وافق على عقد هذه الاتفاقية بهدف القضاء على الحركة الكردية، ونصت الاتفاقية في حينها ان يكون هناك تعاون بين العراق وايران ضد الحركة الكردية، وهذه الفقرة يجب ان ترفع الآن لعدم وجود ضرورة لها.”
وكان من اسباب عقد اتفاقية الجزائر1975، اخماد الصراع المسلح للأكراد بقيادة الملا مصطفى البرزاني الذي كان مدعوما من قبل شاه إيران محمد رضا بهلوي، وتضمنت الاتفاقية اتخاذ نقطة القعر (خط التالوك) حدا فاصلا بين الحدود العراقية الايرانية، مقابل وقف الدعم الايراني للاكراد.
وشكلت حدود العراق مع إيران أحد المسائل التي تسببت في إثارة الكثير من النزاعات في تاريخ العراق، وفي عام 1937 عندما كان العراق تحت الهيمنة البريطانية تم توقيع اتفاقية تعتبر أن نقطة معينة في شط العرب غير خط القعر هي الحدود البحرية بين العراق و إيران، لكن الحكومات المتلاحقة في إيران رفضت هذا الترسيم الحدودي واعتبرته “صنيعة امبريالية” واعتبرت إيران نقطة خط القعر في شط العرب التي كان متفقا عليه عام 1913 بين إيران والدولة العثمانية، بمثابة الحدود الرسمية، ونقطة خط القعر هي النقطة التي يكون الشط فيها باشد حالات انحداره.
وفي عام 1969، أبلغت الحكومة العراقية ايران ان شط العرب بكامله هو ضمن المياه العراقية، لكن الحكومة العراقية عادت ووافقت على خط القعر كنقطة حدود بين البلدين في اتفاقية الجزائر عام 1975.
واضاف عثمان لـ (اصوات العراق) ان العراق “سبق ان طالب بترسيم الحدود البرية والمائية بينه وبين ايران، الا ان الحدود لم ترسم بشكل كامل حتى الان.” مبينا ان الايرانيين “يريدون حسب اتفاقية الجزائر، ان يكون ثلثا شط العرب لهم والثلث الباقي للعراق.” مبررا تمسك الحكومة الايرانية بالمعاهدة، بمحاولة “الحفاظ على المكاسب التي حصلوا عليها من خلال المعاهدة.”
وشط العرب ( 400 كم جنوب بغداد)، يتشكل بالتقاء نهري دجلة والفرات عند مدينة القرنة، ويبلغ طوله حوالي 190 كم، ويصب في الخليج العربي ويصل عرضه في بعض مناطقه إلى كيلومترين. وتنقسم ضفتاه على جانبي الحدود العراقية والايرانية.
وعبر عثمان عن اعتقاده بان الجانبين سيتفقان على توقيع معاهدة جديدة، مستدركا “في حال اصر الايرانيون على ابقاء اتفاقية عام 1975، سيكون عليهم ان يوافقوا على الاجراءت التي تكفل سيادة العراق.”
ويرى القيادي في الائتلاف العراقي الموحد حيدر العبادي، “ضرورة اجراء تعديلات على الاتفاقية، لان 33 عاما مرت عليها تفرض اجراء التعديلات التي تنظم العلاقة بين البلدين بشكل يكفل مصالحهما المشتركة.”
واضاف العبادي لـ(اصوات العراق) أن “الكثير من التغييرات قد حصلت منذ توقيع الاتفاقية عام 1975 حتى الان.” مبينا ان الجانب الايراني “ابدى استعداده لاجراء مفاوضات فيما يتعلق بشط العرب، والفقرة المتعلقة بوقف الدعم للاكراد في العراق بعد ان انتفت الحاجة اليها، فضلا عن بقية المسائل العالقة.”
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد طالب باجراء تعديلات جوهرية على اتفاقية الجزائر الموقعة بين العراق وايران عام 1975 لاقتسام مياه شط العرب.
وقال في وقت في اواخر العام الماضي إن الاتفاقية ملغاة من قبل قوى المعارضة العراقية سابقاً وهي القوى نفسها التي تحكم العراق الان، واصفها الاتفاقية بأنها كانت اتفاقاً بين الرئيس السابق صدام حسين وشاه ايران، وليست بين العراق وايران.
واعلن وزير الخارجية الايرانية منو شهر متقي اواخر كانون الاول ديسمبر الماضي، ان اتفاقية الجزائر لعام ‪ 1975 غير قابلة للمساس. معتبرا ان هذه الاتفاقية تشكل اساسا قويا لحفظ علاقات حسن الجوار والاواصر الودية بين ايران والعراق.
وكان تصريح متقي هذا بعد يومين من تاكيد الرئيس الطالباني في بيان رئاسي، بان تصريحاته بشأن اتفاقية الجزائر بين العراق وايران لم تنقل بشكل دقيق، وإن هذه الاتفاقية بنظر القانون والأعراف الدولية تعتبر قائمة ونافذة.
واعلنت وزارة الخارجية الإيرانية  في حينها عدم حصول اي تغيير على موعد زيارة وفد عراقي الى طهران الذي كان مقررا في النصف الثاني من شهر شباط فبراير 2008، لبحث مسألة ترسيم الحدود المشتركة بين البلدين.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني في مؤتمر صحفي ان بلاده مستعدة لإجراء مباحثات مع الوفد العراقي في اطار اتفاقية الجزائر لعام 1975 وبعض القضايا بما فيها تطهير نهر اروند.
وكان وكيل وزير الخارجية محمد الحاج حمود قال لـ (اصوات العراق) نهاية العام الماضي، ان النية ما زالت قائمة لارسال وفد فني إلى إيران  يمثل جهات عديدة برئاسة وزارة الخارجية لبحث موضوع الحدود وترسيمها.
وشدد حمود على ان الامور التي سيبحثها الوفد هي امور فنية بحتة ليس لها علاقة بالقضايا السياسية، وان الرغبة موجودة عند الطرفين لاعادة ترسيم الحدود بشكل يحمي مصالح البلدين.

اصوات العراق - برلمانيون عراقيون يجمعون على ضرورة اعادة النظر في اتفاقية الجزائر بين العراق وايران

Continue reading...

Tags: , , ,