الكرد يطالبون مجددا بإرسال البيشمركة إلى المناطق المتنازع عليها بديالى

جدد المسؤولون الكرد في محافظة ديالى مطالباتهم بإرسال قوات حرس إقليم كردستان "البيشمركة" إلى المناطق المتنازع عليها في شمال المحافظة وخاصة السعدية وجلولاء على خلفية الهجمات المسلحة الأخيرة، مشيرين إلى وجود قصور وتهاون من قبل الأجهزة الأمنية مع المسلحين.
وقال عضو مجلس ديالى عن التحالف الكردستاني جليل إبراهيم "لوكالة كردستان للانباء" الاثنين ان الوضع الأمني في ديالى وفي المناطق المتنازع عليها يشهد تراجعا كبيرا من خلال ما أثبتته الهجمات الأخيرة وأبرزها انفجار سبع عبوات ناسفة في جلولاء بوقت قياسي.
وأكد إبراهيم ان التحالف الكردستاني مصر على إرسال قوات البيشمركة إلى ناحيتي جلولاء والسعدية لحماية الكرد والقوميات الأخرى من الهجمات المبرمجة والمتواصلة، متهما الأجهزة الأمنية بالإهمال وتهميش المناطق الكردية امنيا.


بارزاني يؤكد على كردستانية قضاء خانقين والمناطق التابعة له في ديالى

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على كردستانية قضاء خانقين والمناطق التابعة له في محافظة ديالى، مشيرا إلى أن قوات البيشمركة المتواجدة في القضاء للدفاع عن مناطق جلولاء والسعدية والمناطق الكردستانية المستقطعة التي يتعرض سكانها الكرد للقتل. واكد بارزاني في خلال زيارة إلى قضاء سوران شمال شرق أربيل ان حكومة بغداد تشكلت في معظمها بجهود أبناء كردستان ومساعيها، واكد أن بقاء العراق موحداً وقوياً منوط بالتزام الدستور، وليس لأحد أياً كان ولا في مقدوره أن يفسر الدستور بمفرده وبما يلائمه.وقال ان لا احد يقبل بالتراجع عن الفدرالية. بارزاني دعا في السياق نفسه الحكومة المركزية إلى توفير الكهرباء والخدمات للعراقيين بدلا من محاربة سلطة الإقليم، مشيرا إلى أن بعض السياسيين يعتبرون الكرد ضيوفا في بغداد.


Iraqi Officials Reject Demilitarization of Disputed Territories : Rudaw in English

The latest attacks on police in Kirkuk demonstrate the lack of security in Iraq, especially in areas that are disputed between Kurds and Arabs. The International Crisis Group, in their last report, called for the demilitarization of ethnically mixed regions and the replacement of soldiers with police, but Iraqi officials rejected the idea because security in these areas is poor.

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »


الجمعة, 6 مايو 2011

شهداء وجرحى بانفجار هو الثاني من نوعه خلال يومين في الحلة

اعلن مصدر امني بمحافظة بابل،اليوم الجمعة، ان عددا من الأشخاص سقطوا بين شهيد وجريح بانفجار سيارة مفخخة استهدفت مديرية شرطة النجدة وسط الحلة، هو الثاني من نوعه خلال يومين.
وقال المصدر "إن سيارة مفخخة انفجرت، بعد ظهر اليوم، مستهدفة مديرية شرطة نجدة بابل في شارع أربعين، وسط الحلة، ما ادى الى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص من دون معرفة عددهم حتى ألان".

اتفاق بين قائمتي الحدباء الوطنية ونينوى المتآخية يسعى إلى تقسيم محافظة نينوى

في محافظة نينوى، اعلن الأمين العام لحركة العدل والإصلاح عبد الله عجيل الياور إن هناك اتفاقا بين قائمتي الحدباء الوطنية ونينوى المتآخية يسعى إلى تقسيم محافظة نينوى" واصفا الاتفاق بـالمبطن، ولفت الياور الى ان الاتفاق يهدف إلى تضليل الرأي العام من خلال سحب صوري لقوات البيشمركة من بعض مناطق محافظة نينوى مقابل عودة أعضاء قائمة المتآخية إلى مجلس المحافظة، وطالب الأمين العام لحركة العدل والإصلاح بـخروج جميع قوات البيشمركة من كل مناطق محافظة نينوى وليس من أجزاء محددة منها.

أخبار عالمية

التيار الصدري يعد خطة لمواجهة القوات الامريكية في حال التمديد لها

كشف النائب عن كتلة الأحرار جواد الحسناوي أن التيار الصدري وضع خطة شاملة لمواجهة القوات الأميركية في حال بقائها في البلاد بعد نهاية العام الجاري، تشمل المواجهة العسكرية والسياسية والمدنية، إلا أنه نفى وقوف أي جهة خارجية وراء التصعيد الذي يعتزم التيار الصدري تبنيه ضد القوات الأميركية.
وقال الحسناوي في تصريح صحفي "إن جيش المهدي بدأ استعداداته وتدريباته في إطار المواجهة المحتملة مع القوات الأميركية التي ستبقى في العراق بعد نهاية العام الحالي".
ولفت الحسناوي إلى أن قادة التيار الصدري قد وضعوا خطة شاملة للتحرك ضد بقاء القوات الأميركية تنطوي على العديد من المحاور، منها ما هو عسكري مسلح، ومنها ما يتعلق بتنظيم الاعتصامات المدنية والتحركات السياسية.
ونفى الحسناوي أن يكون جيش المهدي قد تلقى دعما من جهات خارجية، مبينا إن السلاح موجود في العراق، وإن الدعم الذي يتلقاه التيار هو من الشعب العراقي، على حد قوله.
يشار إلى أن الاتفاقية الأمنية التي وقعها الجانبان العراقي والأميركي تنهي الوجود العسكري الأميركي في العراق مع نهاية العام الحالي.

احداث امنية في مناطق عدة من البلاد

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »


Kurds alter cultural and linguistic fabric of non-Kurdish areas around Iraq’s Mosul

 

There are grave concerns in Mosul, the provincial capital of Nineveh, that Kurds are on their way to add the provincial districts and villages they control to their dominions.

A statement, issued by the Unified National Trend, a political faction in the city, said the Kurds, relying on their heavily armed militias, were treating the provincial areas under their control as part of Kurdish territory.

The statement, signed by the group’s leader, Nourideen al-Hayali, said the Kurds were even trying to alter the linguistic and cultural character of the provincial districts they occupied shortly after the 2003-U.S. invasion of Iraq.

Most of the small towns and villages to the north and north west of Mosul, which administratively are an integral part of Nineveh Province, are now under Kurdish militia occupation.

The administration of education, health and local government in these areas is a prerogative of Nineveh Province and the provincial council in Mosul.

But the Kurds are reported to be seizing the opportunity of the absence of Iraqi troops and security forces to spread their cultural domination of the areas under their control.

Hayali claimed in his statement that the Kurds were forcing their language as the medium of instruction in schools in districts and villages where Arabs, Turkmen or Syriac-speaking Iraqi Christians are the majority.

He said more than 200 school which used to offer courses and programs in Arabic have been seized, and their teaching staff replaced by Kurdish-speaking instructors.

He cited Baashiqa, a predominantly Syriac-speaking Christians, and its environs, where he said more than a 1000 schools have been forced to switch to Kurdish.

Source: Azzaman in English


نفط شمال العراق سيتدفق على اسرائيل

رسم وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق "آفي ديختر" الصورة الحقيقية للدور الاسرائيلي في احتلال العراق من دون مواربة أو تمويه، مؤكدا على دورالاحزاب الكردية وعلاقتها باسرائيل والدعم الذي قدم لها.

وقال في محاضرة حول الدور الإسرائيلي في العراق بعد احتلاله عام 2003 "لقد حققنا في العراق أكثر مما خططنا وتوقعنا"، مؤكدا على إنّ تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية تشكل أهمية استراتيجية للأمن الصهيوني.

واوضح بقوله "تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية ليس أقل أهمية وحيوية عن تكريس وإدامة تحييد مصر، تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية لكن تحييد العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة حتى يكون التحييد شاملا كاملا".

وشدد بقوله "إن العراق تلاشى كقوة عسكرية وكبلد متحد، وخيارنا الاستراتيجي بقاءه مجزءا".

وأكد بقوله "ما زال هدفنا الإستراتيجي هو عدم السماح لهذا البلد أن يعود الى ممارسة دور عربي واقليمي وان تحليلنا النهائي وخيارانا الاستراتيجي هو أن العراق يجب أن يبقى مجزأ ومنقسماً ومعزولا داخلياً بعيدا عن البيئة الإقليمية".

وحول دور الاحزاب الكردية في تسهيل احتلال العراق قال آفي ديختر "ذروة اهداف اسرائيل هو دعم الاكراد بالسلاح والتدريب والشراكة الامنية من اجل تاسيس دولة كردية مستقلة في شمال العراق تسيطر على نفط كركوك وكردستان".

وقال "هناك إلتزام من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك الى خط IBCسابقا عبر الأردن وقد جرت مفاوضات أولية مع الأردن وتم التوصل الى اتفاق مع القيادة الكردية، وإذا ما تراجع الأردن فهناك البديل التركي أي مد خط كركوك ومناطق الإنتاج الأخرى في كردستان تتم الى تركيا واسرائيل، أجرينا دراسات لمخطط أنابيب للمياه والنفط مع تركيا ومن تركيا الى إسرائيل".

وهنا نص المحاضرة:

ليس بوسع أحد أن ينكر أننا حققنا الكثير من الأهداف على هذه الساحة بل وأكثر مما خططنا له وأعددنا في هذا الخصوص. يجب استحضار ما كنا نريد أن نفعله وننجزه في العراق منذ بداية تدخلنا في الوضع العراقي منذ بداية عقد السبعينات من القرن العشرين، جل وذروة هذه الأهداف هو دعم الأكراد لكونهم جماعة أثنية مضطهدة من حقها أن تقرر مصيرها بالتمتع بالحرية شأنها شأن أي شعب.

في البداية كان المخططون في الدولة وعلى رأسهم "أوري ليبراني" المستشار الأسبق لرئيس الوزراء ثم سفيرنا في تركيا وأثيوبيا وإيران قد حدد إطار وفحوى الدعم الإسرائيلي للأكراد. هذا الدعم كان في البداية متواضعاً، دعم سياسي و إثارة قضية الأكراد وطرحها فوق المنابر. لم يكن بوسع الأكراد أن يتولوها في الولايات المتحدة وفي أوروبا وحتى داخل بعض دول أوروبا. كان دعم مادي أيضا ولكنه محدود.

التحول الهام بدأ عام 1972. هذا الدعم اتخذ أبعادا أخرى أمنية، مد الأكراد بالسلاح عبر تركيا وإيران واستقبال مجموعات كردية لتلقي التدريب في إسرائيل بل وفي تركيا وإيران.

هكذا أصبح هذا الدعم المحرك لتطور مستوى العلاقات الاستراتيجية بين إسرائيل والأكراد، وكان من المنتظر أن تكون له نتائج مهمة لولا أن ايران الشاه والعراق توصلا الى صفقة في الجزائر عام 1975، هذه الصفقة وجهت ضربة قوية الى الطموح الكردي. لكن وفق شهادات قيادات إسرائيلية ظلت على علاقة بزعيم الأكراد مصطفى البرزاني. الأكراد لم يتملكهم اليأس، على العكس ظلوا أكثر إصرارا على الإستمرار في صراعهم ضد السلطة في بغداد.

بعد إنهيار المقاومة الكردية كنتيجة للاتفاق مع إيران توزعت قياداتهم على تركيا وسوريا وإسرائيل. إسرائيل وانطلاقا من إلتزام أدبي وأخلاقي كان من واجبها أن تظل الى جانب الأكراد وتأخذ بأيديهم الى أن يبلغوا الهدف القومي الذي حددوه، تحقيق الحكم الذاتي في المرحلة الاولى ثم مرحلة الإستقلال الناجزبعد ذلك.

لن أطيل في حديثي عن الماضي، يجب أن ينصب حديثي على أن ما تحقق في العراق فاق ما كان عقلنا الاستراتيجي يتخيله.

الآن في العراق دولة كردية فعلا، هذه الدولة تتمتع بكل مقومات الدولة: أرض شعب دولة وسلطة وجيش واقتصاد ريعي نفطي واعد، هذه الدولة تتطلع الى أن تكون حدودها ليست داخل منطقة كردستان، بل ضم شمال العراق بأكمله، مدينة كركوك في المرحلة الأولى ثم الموصل وربما الى محافظة صلاح الدين الى جانب جلولاء وخانقين.

الأكراد حسب ما لمسناه خلال لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين لايدعون مناسبة دون أن يشيدوا بنا وذكروا دعمنا ويثمنوا مواقفنا والإنتصار الذي حققوه في العراق فاق قدرتهم على استيعابه.

وبالنسبة لنا لم تكن أهدافنا تتجاوز دعم المشروع القومي الكردي لينتج كيان كردي أو دولة كردية. لم يدر بخلدنا لحظة أن تتحقق دفعة واحدة مجموعة أهداف نتيجة للحرب التي شنتها الولايات المتحدة وأسفرت عن احتلاله.. العراق الذي ظل في منظورنا الاستراتيجي التحدي الاستراتيجي الأخطر بعد أن تحول الى قوة عسكرية هائلة، فجأة العراق يتلاشى كدولة وكقوة عسكرية بل وكبلد واحد متحد، العراق يقسم جغرافياً وانقسم سكانياً وشهد حرباً أهلية شرسة ومدمرة أودت بحياة بضع مئات الألوف.

إذا رصدنا الأوضاع في العراق منذ عام 2003 فإننا سنجد أنفسنا أمام أكثر من مشهد :

العراق منقسم على أرض الواقع الى ثلاثة كيانات أو أقالىم رغم وجود حكومة مركزية.

العراق ما زال عرضة لإندلاع جولات جديدة من الحروب والإقتتال الداخلي بين الشيعة والسنة وبين العرب والأكراد.

العراق بأوضاعه الأمنية والسياسية والاقتصادية لن يسترد وضعه ما قبل 2003.

نحن لم نكن بعيدين عن التطورات فوق هذه المساحة منذ عام 2003، هدفنا الإستراتيجي مازال عدم السماح لهذا البلد أن يعود الى ممارسة دور عربي وإقليمي لأننا نحن أول المتضررين.

سيظل صراعنا على هذه الساحة فاعلا طالما بقيت القوات الأميركية التي توفر لنا مظلة وفرصة لكي تحبط أية سياقات لعودة العراق الى سابق قوته ووحدته.

نحن نستخدم كل الوسائل غير المرئية على الصعيد السياسي والأمني. نريد أن نخلق ضمانات وكوابح ليس في شمال العراق بل في العاصمة بغداد. نحن نحاول أن ننسج علاقات مع بعض النخب السياسية والإقتصادية حتى تبقى بالنسبة لنا ضمانة لبقاء العراق خارج دائرة الدول العربية التي هي في حالة حرب مع اسرائيل، العراق حتى عام 2003 كان في حالة حرب مع إسرائيل.. وكان يعتبرالحرب مع إسرائيل من أوجب واجباته.

إسرائيل كانت تواجه تحدي استراتيجي حقيقي في العراق، رغم حربه مع ايران لمدة ثمانية أعوام، واصل العراق تطوير وتعزيز قدراته التقليدية والإستراتيجية بما فيها سعيه لحيازة سلاح نووي.

هذا الوضع لايجب أن يتكرر نحن نتفاوض مع الأميركان من أجل ذلك، من أجل قطع الطريق أمام عودة العراق ليكون دولة مواجهة مع اسرائيل.

الإدارة الأميركية حريصة على ضمان مصالحنا وعلى توفير هذه الضمانات عبر وسائل مختلفة.

بقاء القوات الأميركية في العراق لفترة لا تقل عن عقد الى عقدين.

الحرص على أن تشمل الاتفاقية الأمنية بين الولايات المتحدة والحكومة العراقية أكثر من بند يضمن تحييد العراق في النزاع مع إسرائيل وعدم السماح له بالإنضمام الى أية تحالفات أو منظومات أو الإلتزام بمواثيق تتأسس على العداء ضد إسرائيل كمعاهدة الدفاع العربي المشترك أو الإشتراك في أي عمل عدائي ضد إسرائيل إذا ما نشبت حرب في المنطقة مع سوريا أو لبنان أو إيران.

الى جانب هذه الضمانات هناك أيضا جهود وخطوات نتخذها نحن بشكل منفرد لتأمين ضمانات قوية لقطع الطريق على عودة العراق الى موقع الخصم.

استمرار الوضع الحالى في العراق ودعم الأكراد في شمال العراق

ككيان سياسي قائم بذاته، يعطي ضمانات قوية ومهمة للأمن القومي الإسرائيلي على المدى المنظور على الأقل.

نحن نعمل على تطوير شراكة أمنية واستراتيجية مع القيادة الكردية رغم أن ذلك قد يثير غضب تركيا الدولة الصديقة. نحن لم ندخر جهدا في سبيل إقناع الزعامة التركية وعلى الأخص رجب أردوغان وعبد الله جول بل والقادة العسكريين أن دعمنا للأكراد في العراق لا يمس وضع الأكراد في تركيا.

أوضحنا هذا أيضا للقيادة الكردية وحذرناها من مغبة الإحتكاك بتركيا أو دعم أكراد تركيا بأي شكل من اشكال الدعم، أكدنا لهم أن الشراكة مع إسرائيل يجب أن لا تضر بالعلاقة مع تركيا وأن ميدان هذه الشراكة هو العراق في الوقت الحالي، وقد يتسع المستقبل لكن شريطة أن يتجه هذا الأتساع نحو سوريا وإيران.

مواجهة التحديات الاستراتيجية في البيئة الإقليمية يحتم علينا أن لا نغمض العين عن تطورات الساحة العراقية وملاحقتها، لا بالوقوف متفرجين بل في المساهمة بدور كي لا تكون تفاعلاتها ضارة ومفاقمة للتحديات.

تحييد العراق عن طريق تكريس أوضاعه الحالية ليس أقل أهمية وحيوية عن تكريس وإدامة تحييد مصر، تحييد مصر تحقق بوسائل دبلوماسية لكن تحييد العراق يتطلب استخدام كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة حتى يكون التحييد شاملا كاملا.

لا يمكن الحديث عن استخدام خيار القوة لأن هذا الشرط غير قائم بالنسبة للعراق. ولأن هذا الخيار مارسته القوة الأعظم في العالم، الولايات المتحدة، وحققت نتائج تفوق كل تصور، كان من المستحيل على اسرائيل أن تحققه إلا بوسيلة واحدة وهي استخدام عناصر القوة بحوزتها بما فيها السلاح النووي.

تحليلنا النهائي أن العراق يجب أن يبقى مجزأ ومنقسما ومعزولا داخليا بعيداعن البيئة الإقليمية، هذا هو خيارانا الاستراتيجي. ومن أجل تحقيقه سنواظب على استخدام الخيارات التي تكرس هذا الوضع، دولة كردية في العراق تهيمن على مصادر إنتاج انتاج النفط في كركوك وكردستان.

هناك إلتزام من القيادة الكردية بإعادة تشغيل خط النفط من كركوك الى خط IBCسابقا عبر الأردن وقد جرت مفاوضات أولية مع الأردن وتم التوصل الى اتفاق مع القيادة الكردية، وإذا ما تراجع الأردن فهناك البديل التركي أي مد خط كركوك ومناطق الإنتاج الأخرى في كردستان تتم الى تركيا واسرائيل، أجرينا دراسات لمخطط أنابيب للمياه والنفط مع تركيا ومن تركيا الى إسرائيل.

المعادلة الحاكمة في حركتنا الاستراتيجية في البيئة العراقية تنطلق من مزيد من تقويض حزمة القدرات العربية في دولها الرئيسية من أجل تحقيق المزيد من الأمن القومي لإسرائيل

المصدر :   نفط شمال العراق سيتدفق على اسرائيل


Bus bombings show plight of Christians in Iraq – Reuters

  • Anger over bombing of Christian students
  • Christians caught in crossfire flee Iraq
  • Students seek safe place for final exams

20100511_funeral_christian_student_Sandy_Shabib_died_wounds_bombing_20100502_captioned

HAMDANIYA, Iraq, May 13 (Reuters) – Wailing with grief and rage, Iraqi Christians this week buried the teenage victim of a bombing and  lamented again their vulnerability in the complex stew of Iraq’s sectarian warfare and Arab-Kurd disputes.

Thousands turned out for the funeral of Sandy Shibib, 19, a first-year biology student at Mosul University, who died on Tuesday from head wounds caused by shrapnel when bombers struck buses carrying Christian students in northern Iraq on May 2.

"As students, we were heading to university, not to a battlefield. We carried no weapons. Nevertheless, we were targeted," said Maha Tuma, a schoolmate of Shibib.

"May God rest her soul and give patience to her family," Tuma said, sobbing at Shibib’s burial early on Tuesday at the cemetery of Bahnam and Sara church in Qaraqush.

Numbering some 750,000 in a predominantly Muslim nation of about 30 million, Christians are trapped in the crossfire of sectarian strife and a simmering feud in disputed northern areas over land and some of the world’s richest oilfields.

Hundreds of thousands of Christians — who Pope Benedict called "the most vulnerable religious minority in Iraq" in a Vatican appeal for better security — have left their country since the U.S.-led invasion that toppled Saddam Hussein in 2003.

The United Nations said around 4,100 Christians fled the restive northern city of Mosul, perhaps Iraq’s most dangerous place, between Feb. 20 and 27 after attacks in which eight Christians died; shot in the street, or at work.

The four buses that carried Sandy Shibib and other students were travelling from the largely Christian district of Qaraqush, in the town of Hamdaniya, to Mosul, 390 km (240 miles) north of Baghdad, when the bombers attacked.

ORIGINAL SETTLERS

Qaraqush is located among the mostly Christian towns of the Nineveh plain. Christians believe they were the first settlers in the area, their roots tracing back hundreds of years before Christ to the Assyrians, one of the most famous civilizations born in Mesopotamia, the historical name of Iraq.

"Christians are the original people of this area," said Louis Marqush Ayoub, a member of the Hamdaniya municipal council. "We Christians have not been a part of any conflict concerning power in Iraq. What is going on is a part of political, foreign and regional agendas."

The Nineveh plain includes disputed areas that Kurds want to fold into the virtually autonomous northern region known as Iraqi Kurdistan. Those demands have been rejected by the central government in Baghdad and by Iraqi Arab factions.

The disputed areas include Kirkuk, a city with an unsettled mix of Arabs, Kurds, Turkmen and others that sits atop what U.S. officials say may be 4 percent of the world’s oil reserves.

"The majority of Christians are living in the disputed areas. Because of this, they are now under the agenda of the internal groups, especially Kurds and Arab Sunnis," said William Warda, chairman of the Hammurabi Human Rights organization.

‘WEAKEST LINK’

Christians have tried to keep a low profile during the sectarian warfare between Shi’ite and Sunni Muslims unleashed by the U.S. invasion but they have come under attack nonetheless. Bombers target churches and kidnappers hold priests for ransom.

It is frequently unclear who is attacking Christians and why. Some see an official hand at work. Others say the motive could be as simple as robbery or extortion.

Sunni Islamist extremists may despise them because they are Christians. Kurdish factions may covet their land or want to prevent them from voting for opponents.

"There is a kind of plan to move the Christians and to put pressure on them … Christians do not have protection, nor do they have a militia," Warda said. "They are the weakest link in the chain."

Because of the attacks, the Christian students of Hamdaniya have stopped going to Mosul University, the only university in Nineveh province. Dozens staged sit-ins this week to press authorities to find them a refuge for final exams.

"Because of physical injuries and psychological damages we suffered from these attacks, we call on the prime minister and the minister of higher education to allow us to take the exams in our town, Qaraqush, or any peaceful and safe place," student Meron Bahnam said.

Source: Bus bombings show plight of Christians in Iraq By Saif Tawfiq Reuters AlertNet


مقتل مسؤول في البيشمركة الكر دية في كركوك

قتل أحد عناصر ما يسمى الاسايش الكر  دية، وهو جهاز متكون من عصابات شكلها مسعود برزاني في كركوك

مصدر مطلع قال ان المسؤول الكر   دي لقي مصرعه على يد مسلحين مجهولين في منطقة دوميز جنوب مدينة كركوك مركز محافظة التأميم مستخدمين في هجومهم اسلحة كاتمة للصوت.

وبحسب المصدر فإن مسلحين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت على الشخص المذكور ما أدى إلى مصرعه في الحال.

مصدر بحزب طالباني اعترف بالحادث وقال ان المقتول اسمه مريوان ياسين

عدد من سكان الحي قالوا ان القتيل ساهم بقتل واعتقال العديد من العراقيين العرب وشارك بقتل عدد اخر من المواطنين العرب ممن التجأو الى كركوك من ديالى


Nineveh governor wants international probe into attacks against Mosul Christians and minorities

Commentary: The misery and terror being endured by Mosul’s christians and the other minorities in what Kurds like to call the "disputed areas" is indescribable.

They are being subjected to a campaign of intimidation and a campaign of targeted murders by death squads. Both are part of a cynical ploy to drive them out of the city and force them to seek refuge in villages in the "Plains of Ninewa".
The object is to claim as Kurdish territory Sinjar, Tel Afar, Tal Kayf, Hamdaniya, Sheikhan and their outlying districts and thus to make them eligible for integration in to Kurdistan.
The plains are rich agriculturally, and have a worthwhile amount of easily extracted oil underneath them. But neither of those two facts are why the Kurdish "General Security Directorate" the Asayish, are trying to drive Mosul’s minorities from the city and into the villages of the plains. The Asayish, are trying to drive Mosul’s minorities from the city and into the villages of the plains because if the plains are ceded to the KRG they will provide a useful buffer between the Kurdish governorates and the rest of Irak.

In other words the Kurdish "General Security Directorate" the Asayish,see the Plains of Ninewa in as a strategic space and will stop at nothing to Kurdicise that space using whatever method or methods that works — no matter how repugnant. To this end their death squads are driving the Christians, the Yazhidi, the Buyruki, the Shabak, and the Turkmen from the city and onto the plains.

markfromireland

The governor blames Kurdish militias and parties, calls for UN-EU investigation. Kurdish sources tell AsiaNews that al-Qaeda and inefficient law enforcement are to blame.

The Governor of the Province of Nineveh has asked the United Nations and the European Union to undertake an international investigation into attacks against Iraqi minorities in his province. Atheel al-Nujaifi said violence against minorities in Nineveh, especially in the provincial capital of Mosul, had surged recently. He said Christians were being forced to flee and some of them have been killed. Other minorities like the Shebek and Yazidis are under immense pressure and targets of mounting violence, he explained.

In a letter, which he also addressed to Prime Minister Nouri al-Maliki and to the commander of US troops in Iraq, Nujaifi said, “I would like to present before you the suffering of my people in the Province of Nineveh and particularly members of Iraqi minorities which started in the past few years and in the aftermath of 2003.”

Nujaifi points the finger at Kurdish militias and the political factions to which they belong. He said the armed Kurdish militias were in control of large areas of the province, including Mosul’s left bank.

Christians and Yazidis are being targeted as part of a plan to force them out so that their areas can be annexed to the Kurdish autonomous region, which borders Nineveh province.

“Those opposing the Kurdish agenda are persecuted, threatened, arrested and even liquidated," Nujaifi said.

Kurdish leaders have declined to comment Nujaifi’s charges, but last year a report by Human Rights Watch accused the Kurds of targeting Christians, Yazidis, Shebek and Turkmen as part of their fight with Arabs over Nineveh’s territory and resources.

Some Kurdish leaders told AsiaNews that insecurity in the Mosul area is mostly due to the presence and action of al-Qaeda militiamen, who are responsible for the targeted killing of Christians, and to the inaction and efficiency of law enforcement agencies.

In the meantime, vote counting from the 7 March election continues. After 83 per cent of the ballots were counted, al-Maliki’s coalition has retaken the lead against the nationalist alliance led by former Prime Minister Iyad Allawi, which had surged ahead yesterday.

The State of Law Alliance leads the Iraqiya List (Iraqi National Movement), Allawi’s party, by 40,000 votes. The Iraqi National Alliance, which includes most Shia-based parties including the Sadrists, is third.

IRAQ Nineveh governor wants international probe into attacks against Mosul Christians and minorities – Asia News


أمين عام الحركة الإيزيدية يتهم بغداد بأنها أعطت نصف محافظة نينوى لقوات البيشمركة

قال الامين العام للحركة الايزيدية أمين فرحان جيجو ان الحكومة الاتحادية أعطت نصف محافظة نينوى لقوات البيشمركة، مطالباً إياها بأن لاتعطي مكاسب للأكراد على حساب المحافظة.
واتهم جيجو في تصريح لوكالة الصحافة المستقلة، الأحد، الحكومة الاتحادية بأنها غضت النظر عن الكثير من الانتهاكات الكردية في نينوى ما أدى إلى جعلها محافظة منكوبة وضحية للانتهاكات.
واكد جيجو على ضرورة تواجد القوات الحكومية من جيش وشرطة في المناطق المتنازع عليها وتوحيد اراضي المحافظة تحت سلطة واحدة وان يكون المحافظ هو المسؤول الاول فيها.