Posts tagged ‘media’

الحكومة العراقية تغلق إذاعة (العهد) التابعة للتيار الصدري في بغداد

قال مدير قناة (العهد) التابعة للتيار الصدري إن الحكومة العراقية أقدمت، الخميس، على إغلاق مكتب الإذاعة وإيقاف بثها بعد قيام قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية بمداهمة المكتب الواقع في حي البلديات شرقي بغداد.

وذكر عبد أبو زهرة للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن “قوة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية أقدمت، اليوم (الخميس)، على إيقاف عمل إذاعة العهد بمذكرة تحمل توقيع رئيس الوزراء نوري المالكي”، مبينا أن “القوات لم تكن تحمل مذكرة قانونية للإيقاف”.
وأضاف أبو زهرة أن “إقدام الحكومة على هذه الخطوة مؤشر خطر في كم الأفواه وحرمان أبناء الشعب من صوتهم المعبر عن آهاتهم ومعاناتهم”، داعيا المؤسسات الإعلامية والحكومة إلى مراجعة جميع برامج القناة التي قال “إنها مثبتة لدينا ولا تحمل كل قالوه بأنها محرضة على العنف بل نحن ندعو للسلم كثقافة بديلة عن العنف”.
وذكر أبو زهرة أن “ادعاء الحكومة بان القناة تشغل مكانا تابعا للدولة هو ادعاء غير صحيح ونحن مستأجرون للمكان لمدة عشر سنوات من نقابة العمال”، لافتا إلى أن إذاعته “ستسلك الطرق السلمية وستلجأ إلى القضاء والبرلمان العراقي للتعبير عن مظلوميتها ولبيان رأيها ومستحقاتها”.
يشار إلى أن قناة العهد التابعة للتيار الصدري تأسست عام 2006 وشكلت حضورا واسعا بين أنصار ومؤيدي التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر ضمن رقعة بثها التي تغطي مركز العاصمة العراقية بغداد، كما لها مكاتب في عدد من المحافظات.
من جهتها، عقدت الكتلة الصدرية ظهر اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا انتقدت فيه مداهمة القوات الأميركية لإذاعة العهد وقطع بثها واصفة هذا الأمر بأنه تقييد لحرية الأعلام، وقال فوزي أكرم عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب في المؤتمر الصحفي أن “مداهمة القوات الأمريكية لإذاعة العهد يعتبر سابقة خطيرة في الضغط على الإعلام في سبيل نقل الحقيقة”.
وطالب أكرم نقابة الصحفيين ولجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب والهيئات الخاصة بالدفاع عن حقوق الصحفيين بإدانة ما تعرضت له الإذاعة، معتبرا أن مداهمة الإذاعة كان “بدعوى أنها تحرض على المقاومة ضد الاحتلال”.
وبدوره، قال صالح العكيلي عضو الكتلة الصدرية ومقرر لجنة الثقافة والإعلام إن “هذه المداهمة رسالة واضحة للإعلاميين من اجل إسكات صوت الحقيقة”، مبينا أنه سيطالب “لجنة الثقافة والإعلام بالخروج بتوصيات من اجل إدانة هذا العمل”.
وأجرت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) اتصالا بالمستشار الاعلامي للقوات الامريكية الذي قال إنه لا علم لديه بال

اصوات العراق - الحكومة العراقية تغلق إذاعة (العهد) التابعة للتيار الصدري في بغداد

Baghdad, May 8, (VOI) – U.S. and Iraqi forces closed on Thursday the Sadr movement’s al-Ahad radio station’s office, and stopped its broadcast, at orders from the Iraqi government, said the station’s manager.

“An Iraqi-U.S. force stopped al-Ahad radio station’s broadcast, according to a memo that carried Premier Nouri al-Maliki’s signature,” Abid Abu-Zahra told Aswat al-Iraq – Voices of Iraq – (VOI).
“The force did not show a legal memo to stop the station,” he said.
“This step made by the government is a dangerous measure that deprives people from the voice that represents their pains,” he added.
Al-Ahad radio station, located in al-Baladiyat neighborhood in eastern Baghdad, was established in 2006, and followers of the Sadr movement represent the wide audience of the station’s broadcast that covers the Iraqi capital, supported by offices at a number of Iraq’s provinces.
He called on media companies and the government to reconsider the station’s programming, because “it does not call for violence, but for peace as a replacement education for violence.”
“Government’s claim that the station’s office occupies a state-owned property is incorrect, as we rented this place for 10 years from the Trade Union,” he said.
“The station will employ peaceful methods, and will resort to the judiciary and parliament to settle the issue,” he noted.
From its side, the Sadrist bloc at the Iraqi parliament had a press conference on Thursday noon, criticizing the U.S. raid operation that targeted al-Ahad radio station’s office.
The conference described stopping the station’s broadcast as handcuffing the freedom of the press.
“This is unprecedented step in pushing on media sources,” Fawzee Akram, a Sadrist lawmaker said in the conference.
He called on the journalists’ syndicate, media and culture parliamentary committee, and journalists’ rights organizations to condemn the raid operation that took place under the pretext that the station “provokes for resistance against the occupation.”
Salih al-Igaili, a Sadrist lawmaker and member of the media and culture parliamentary committee, said in the conference “The raid operation is a clear message to media personnel to silence the truth sound.”
“The committee will work to obtain recommendations that condemn this act,” he added.
VOI contacted U.S. forces’ media counselor regarding this issue, but he said that he had no information.

Aswat Aliraq

وقائع اطلاق (اصوات العراق) لمشروع وضع دليل اسلوبي في التعامل مع قضايا المعاقين

Update: Aswat Al Iraq have a short English report here: Aswat al-Iraq announces workshop on the handicapped

Summary English:

The symposium organised by the independent Iraki newsagency Aswat Al Iraq (Voices of Iraq) on issues got underway in Arbil.

The symposium was to launch workshops dealing with media and the disabled, the goal is to develop a code of practise  dealing with media coverage of the issues of the disabled. It is sponsored by UNESCO and the UN Development Programme.

The United Nations reports that there are more than one million physically disabled living in Irak. (Karim Bahloul, says that there are more than 1½ million of whom more than 800 thousand were injured by mine explosions and exposure to left over ordnance. )

There are known nearly 4000 minefields in different regions of Iraq, containing nearly 25 million mines and other unexploded ordnance, which means that Irak encompasses 25% of the unexploded ordnance in the world.

The International Organisation of Disabled Persons reported in 2006 that at least 55 million cluster bombs had been dropped in recent conflicts in Irak, which makes Irak one of the most contaminated countries in the world with those residues of war.

Yusuf

اقامت الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) مساء السبت، ندوة اعلامية اعلنت فيها عن اطلاق مشروع لورش العمل التي تتناول الاعلام والمعاقين، برعاية منظمة اليونسكو والبرنامج الانمائي للأمم المتحدة، سعيا الى وضع دليل اسلوبي للتعامل إعلاميا مع قضايا المعاقين.

تضمنت الندوة التي تزامن عقدها مع العيد العالمي للصحافة في الثالث من ايار من كل عام، اعلان وكالة (اصوات العراق) على لسان رئيس تحريرها زهير الجزائري، ان الوكالة ” ستعقد اولى ورشات العمل في الخامس عشر من حزيران يونيو القادم الذي يصادف عيد الصحافة العراقية بحضور المنظمات الدولية والاعلاميين والمعاقين من الاعلاميين”
واصوات العراق، هي وكالة عراقية مستقلة للانباء، يساهم فيها عدد من المؤسسات الاعلامية العراقية وشبكة من المراسلين في مختلف المدن العراقية والعديد من العواصم العربية والاجنبية.
وقال الجزائري إن المشروع سيتضمن “مجموعة من الفعاليات التي تتعلق بإيجاد لغة مشتركة للإعلام وكيفية تناولهملموضوعة المعاقين ومعالجة مشاكلهم الصحية والنفسية، اخذين في الاعتبار ان هنالك ما يربو على المليون معاق في العراق عدا المعاقين نفسيا”.
وتشير تقارير الامم المتحدة الى ان هناك اكثر من مليون معاق جسدي يعيش في العراق، فيما قال عضو الهيئة الادارية لتجمع منظمات معوقي العراق كريم بهلول، لـ(اصوات العراق) في وقت سابق، ان اكثر من مليون ونصف المليون معاق يعيشون في العراق، اكثر من 800 الف منهم اصيبوا نتيجة انفجار الالغام والتعرض لمخلفات الحروب بصورة مباشرة.
واضاف الجزائري الذي تحدث امام نخبة من الاعلاميين والناشطين المدنيين، إن ورشة العمل الاولى ستشتمل على “ادخال المشاركين ورشة عمل للتدريب على التحرير الصحفي، ثم سيتم وضع دليل اسلوبي للتعامل اعلاميا مع قضايا المعاقين، سيوزع على جميع المؤسسات الاعلامية المسموعة والمقروءة والمرئية، وسيحاضر في هذه الورشة مختصون ومختصات في مجال الطب النفسي والرعاية الاجتماعية.”
من جانبه، وصف وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني في حكومة اقليم كردستان جورج منصور الذي افتتح الندوة، مشروع اصوات العراق بالـ”بادرة الايجابية” معتبرا ان العراق “شهد أوضاعا شاذة وإستثنائية ساهمت في زيادة اوضاع المعاقين سوءا”.
واشار الوزير الى أن عدد المعاقين في كردستان يتجاوز الـ 75 ألف معاق منهم 68 % أصيبوا بالعوق بعد انفجار ألغام زرعها النظام السابق في كردستان، مؤكدا على “ضرورة تحشيد الرأي العام من أجل معالجتهم وتأهيلهم لزجهم في المجتمع كشريحة منتجة لا اتكالية.”
وكانت وزيرة البيئة العراقية نرمين المفتي قد اشارت في الثالث من شباط فبراير الماضي، خلال مؤتمر صحفي، ان هناك مايقرب من 4000 حقل للالغام في مناطق مختلفة من العراق تحوي ما يقرب من 25 مليون لغم غير منفجر، مما يجعل العراق حاويا لـ 25% من الالغام غير المنفجرة في العالم.
وتحدث رئيس تحرير صحيفة الصباح الجديد اسماعيل زاير، خلال الندوة عما اسماه “التعامل المتحضر مع المعاقين” من خلال صناعة ثقافة اعلامية “تتعاطى مع موضوعة المعاقين بشكل حضاري يؤكد على قيمة الانسان حتى لو لم يكن مكتملا جسديا.”
واضاف زاير ان من المهم على الصعيد الاعلامي والثقافي معا “ان نقدم نموذجا اعلاميا لا يسمح بالحط من شأن اي شكل من اشكال العوق، او التلميح الى ان المعاقين قد يكونون ذوي قيمة ثانوية في المجتمع، فضلا عن تشجيع مؤسسات الدولة لفتح المجال واسعا امام تسهيل مهمة اندماج المعاق في مجتمعه، وتفعيل دوره الانساني.”
وحذر زاير من المخاطر النفسية على المعاقين “في حال مورست سياسة العزل على المعاقين، ولم تمتد لهم اليد لاخراجهم من هذه العزلة.”
وليست هناك احصائيات دقيقة لعدد المعاقين في العراق، بسبب العزلة التي تحيط بالمعاقين وانكفائهم على انفسهم، كما يقول ناشطون في مجال المعاقين، فضلا عن الاوضاع الامنية غير المستقرة التي يشهدها العراق نتيجة للحروب التي مر بها.
وشدد الناشط والاعلامي عبد السلام برواري، خلال الندوة، على اهمية ان تتولى الحكومة العراقية مهمة “الزام المؤسسات بايجاد وسائل خدمية مناسبة للمعاقين، تتضمن طرقا خاصة ومصاعد وغيرها من وسائل التخفيف من اعباء المعاقين.”
واستطرد برواري قائلا “ان من المهم الاهتمام بكل اشكال العوق التي يعاني منها المعاقون، مع الفرز بين العوق الذي تسببت به الحروب والصراعات التي شهدها العراق، والعوق الولادي الذي قد يستمر داخل الحياة الاجتماعية في حال سادت اجواء الامن والاستقرار، واختفت ظاهرة العوق جراء الحروب.”
وتشير تقارير المنظمة الدولية للمعوقين لسنة 2006 إلى أن ما لا يقل عن 55 مليون قنبلة عنقودية قد أسقطت في النزاعين الأخيرين في العراق، الأمر الذي يجعل من العراق أكثر البلدان تلوثاً في العالم بهذه المخلفات.
وكان ناشط عراقي في شؤون المعاقين، قال لـ(اصوات العراق) في وقت سابق، إن هناك تخوفا من زيادة حوادث الالغام نتيجة عودة الحياة الطبيعية للمدن بعد الحروب، مستشهدا بوجود مناطق حدودية تزداد فيها نسبة الاعاقات بسبب تواجد الالغام التي تركتها الحروب بكثرة، مثل “محلة البتران” في مدينة البصرة (جنوبي العراق) والتي يقول انها سميت بهذا الاسم “لان اغلب سكانها بترت اطرافهم  بسبب الالغا

اصوات العراق - وقائع اطلاق (اصوات العراق) لمشروع وضع دليل اسلوبي في التعامل مع قضايا المعاقين