أول وزير دفاع إيراني يزور العراق منذ 1979.. والتعاون العسكري يتصدر مباحثاته

وزير الدفاع الإيراني يعلن عن استعداد طهران لدعم القوات المسلحة العراقية

أعتبر وزير الدفاع الإيراني العميد احمد وحيدي، الخميس، أنة من الضروري وجود جيش وطني مقتدر في نظام السيادة الشعبية بالعراق، معلنا عن استعداد طهران لمساعدة القوات المسلحة العراقية في هذا المجال.
وأوضح خبر نقلته "وكالة الأنباء الإيرانية"، أن وحيدي التقى مستشار الأمن القومي العراقي فالح الفياض في بغداد، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والإقليمية والدولية.
واعتبر وحيدي خلال اللقاء أن رحيل القوات الأجنبية المحتلة من العراق نصر كبير لشعب وحكومة هذا البلد، مبيناً أن تدخل الدول الأجنبية في شؤون المنطقة يزعزع أمنها.
من جانبه استهجن الفياض تدخل الدول الأجنبية من خارج المنطقة في الأزمة السورية، معتبراً أن دعمها للإرهابيين سبباً لتصعيد الأزمة وغياب الأمن في المنطقة.

في وقت دعا فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إيران إلى التعاون معه في تثبيت الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة، أعلنت لجنة حكومية عليا عن توجه جديد لإعادة رسم السياسة الخارجية العراقية بما يتناسب ومصالحه الوطنية.
واستقبل المالكي أمس الاربعاء وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، وهو أول وزير دفاع إيراني يزور العراق منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.
ونقل بيان لمكتب المالكي عنه تأكيده على أن «العراق يسعى إلى علاقات جيدة مع الدول كافة، لا سيما الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مؤكدا «ضرورة التعاون الثنائي بين البلدين لتثبيت الأمن والاستقرار في المنطقة ومكافحة الإرهاب».
وشدد المالكي على أن «ما تشهده المنطقة يتطلب المزيد من التفاهم والتنسيق بما يحمي بلدانها من التحديات التي تواجهها».
من جهته أكد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي استعداد الجانب الإيراني للتعاون مع العراق في المجالات كافة، بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة.
بدوره نقل موقع قناة «برس تي في» الإيرانية عن وحيدي قوله للصحافيين لدى وصوله إلى مطار بغداد إنه يأمل أن يستكشف خلال زيارته السبل الكفيلة بتوسيع العلاقات العسكرية بين البلدين وتبادل الآراء بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية ومتابعة تنفيذ الاتفاقات العسكرية بين البلدين.
وأضاف وحيدي أن العراق يحتل «مكانة فريدة في سياسة إيران الخارجية والدفاعية».
واللافت أن زيارة وحيدي إلى بغداد تأتي غداة إعلان السلطات العراقية عن إرغامها طائرة شحن إيرانية متجهة إلى سوريا على الهبوط في بغداد حيث فتشت للتأكد من عدم نقلها أسلحة إلى نظام بشار الأسد في سوريا استجابة لمطالب أميركية بهذا الشأن.
في سياق متصل، عقدت اللجنة العليا للعلاقات الخارجية التي شكلتها الحكومة العراقية مؤخرا اجتماعا أمس الاربعاء برئاسة المالكي.
وقال مكتب المالكي في بيان آخر إن اللجنة أكدت «ضرورة تواصل سياسة العراق في الانفتاح وإقامة العلاقات مع الدول كافة، بما يحقق مصالح الشعب العراقي في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والتجارية».
من جهتها أعلنت عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي والقيادية في القائمة العراقية ندى الجبوري في تصريح قال أن «اللجنة الحكومية العليا التي شكلت مؤخرا بهدف إعادة رسم السياسة الخارجية تعتبر من اللجان المهمة التي يعول عليها الكثير في هذا المجال بعد فترة التخبط واللاتخطيط التي عانتها السياسة الخارجية العراقية خلال السنوات الماضية الأمر الذي يدعو إلى إعادة رسمها وتأهيلها من جديد بما يضمن تلبيتها لمصالح العراق الوطنية والحيوية بالدرجة الأولى».
وأضافت الجبوري أن «السياسة الخارجية العراقية كانت خلال المرحلة الماضية ترسم ليس من قبل رجال دولة بل من قبل رجال أحزاب وهو ما انعكس سلبا على أدائها طوال الفترة الماضية». وأوضحت الجبوري أن «المحاصصة العرقية والطائفية لعبت دورا سلبيا في هذا المجال لذلك فإن العمل لا بد أن يتجه الآن لرؤية مصالحنا الوطنية حيث إننا نبيع نفطا بمليارات الدولارات ونستورد بمليارات الدولارات وبالتالي فإن ما نبيعه وما نستورده يجب أن يدخل في حساب الموازين فيما يتعلق برسم هذه السياسة من كل جوانبها». وأشارت إلى أن «لدى العراق علاقات ملتبسة مع بعض دول الجوار مثل تركيا والكويت التي ما زلنا بسببها تحت الفصل السابع وهو ما يتطلب عملا مضاعفا من أجل الخروج منه والأمر نفسه ينطبق على الملف السوري وهو أكثر الملفات التي يمكن أن تؤثر في مسار هذه السياسة الآن وفي المستقبل».
وأشارت الجبوري أن «العراق الآن أمام امتحان كبير على صعيد الملف السوري لا سيما على صعيد الكيفية التي يتحدد بموجبها الوقوف على الحياد».
المصدر : وكالات


منظمة مجاهدي خلق تحتفل بشطبها من اللائحة السوداء للولايات المتحدة

احتفل نحو الف معارض ايراني من منظمة مجاهدي خلق في اوفير-سور-واز في الضاحية الباريسية بشطب اسم منظمتهم عن لائحة الولايات المتحدة للمنظمات الارهابية.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، الان وبعد إلغاء هذه التسمية، لا يبقى اي مسوغ او ذريعة لعدم احقاق الحقوق المسحوقة لمجاهدي سبيل الحرية.
وتابعت رجوي لم يعد ثمة محاذير للولايات المتحدة لضمان حقوق سكان أشرف وليبرتي في اشارة الى معسكري اللاجئين حيث يقيم هؤلاء المعارضون الايرانيون اللاجئون في العراق.
مطالبة بتسمية ليبرتي مخيما للاجئين، ودعوة العراق لإنهاء تقييد حرية التنقل للسكان والوصول الى المحامين وجميع الحقوق الأساسية وكذلك إلغاء المحددات على حقهم في التصرف بممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة.
مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تحتفل بشطب "منظمة مجاهدي خلق" من القائمة السوداء الارهابية.


أيران تشكل (لواء المهدي) للتدخل وخامنئي يأمر فيلق القدس بالتركيز على دول الجوار

كشف مصدر في الحرس الثوري الإيراني رفض الكشف عن اسمه لـ"قناة العربية"، أن المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، أمر الحرس الثوري وجميع الوحدات التابعة له، خاصة "فيلق القدس" بوقف جميع نشاطاته في أنحاء العالم بالأخص في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والتركيز على دول الجوار والمنطقة.
‫‫وعزا المصدر هذا القرار لسببين مهمين، أولهما تخوف خامنئي من حدوث ضربة عسكرية محتملة من إسرائيل لإيران، والثاني يكمن في تأثير العقوبات الدولية على الميزانية المالية المخصصة لتمويل نشاطات الحرس الثوري وفيلق القدس.
‫‫وأكد هذا المصدر، أن فيلق القدس ينشط في عدد من الدول الإفريقية ودول أمريكا اللاتينية حيث تنشط المجموعات المتمردة.
‫وفي سياق متصل أعلنت إيران عن تشكيل "لواء المهدي" التابع للجيش الإيراني.
وقال مصدر عسكري إن هذا اللواء جاهز للتدخل والمشاركة مع قوات الأمم المتحدة في أي بقعة في العالم.


استعدادات عسكرية لا سابق لها في المنطقة

تتسارع وتيرة التحضيرات العسكرية في منطقة الخليج العربي تحت عناوين مختلفة انما لهدف واحد وهو الاستعداد لكل السيناريوات التي قد تسير بها الجهود لوقف برنامج ايران النووي. ورغم تضارب التصريحات واشتداد لهجة الخلاف وارتفاع نبرتها بين أميركا واسرائيل، بات واضحا أن الادارة الأميركية عدلت من سياستها تجاه ايران، وتحولت من احتواء وتعايش مع ايران نووية الى سياسة منع طهران من الحصول على سلاح نووي. وتتفق غالبية المراقين على أن إخفاق العقوبات الاقتصادية والضغوط السياسية في ثني ايران عن تطوير برنامجها النووي سيؤدي عاجلاً أم آجلاً الى الخيار العسكري. ولم يعد الخلاف بين واشنطن وتل أبيب اليوم على منع ايران، ولو بالقوة، من التحول الى قوة نووية عسكرية، وانما متى يجب اللجوء الى الخيار العسكري لمنعها من ذلك.وبحسب مسؤولين أميركيين وأوروبيين وخبراء التقوا في مؤتمر مغلق خلال الشهر الجاري في عاصمة أوروبية لمناقشة الملف الايراني وتداعياته، تصر الحكومة الاسرائيلية على تقديرات أجهزتها الاستخباراتية لمدى تقدم البرنامج النووي الايراني، والتي تتوقع أن تملك طهران سلاحاً نووياً خلال سنة واحدة، في حين تشير التقديرات الأميركية الى أن طهران تحتاج الى فترة أطول تصل حتى عامين أو ثلاثة. وتختلف التقديرات الاسرائيلية عن الأميركية أيضاً في حجم الرد الايراني المتوقع على أي هجوم على منشآتها النووية. ففي حين يروّج المسؤولون الاسرائيليون لفكرة الرد المحدود من جانب طهران بحجة خشية النظام الايراني من أن يجد نفسه في حرب لا يستطيع كسبها ضد أميركا وقوى الغرب والعرب في حال أقدم على إغلاق مضيق هرمز واستهدف منشآت أميركية في المنطقة، تعتقد غالبية المسؤولين الأميركيين بأن الرد الايراني سيكون كبيراً مما سيشعل حرباً اقليمية – دولية.وكشفت تصريحات، في المؤتمر المذكور، وجود حال من عدم ثقة من جانب الحكومة الاسرائيلية بالرئيس باراك أوباما، وبكونه سيقدم فعلاً على الخيار العسكري في الوقت المناسب، ولذلك قررت الضغط عليه في فترة الانتخابات. ويخشى بعض المسؤولين في الادارة الأميركية من أن تقدم الحكومة الاسرائيلية في حال شعرت بأن حظوظ أوباما بالفوز في الانتخابات ستكون قوية باللجوء الى شن ضربات جوية وصاروخية ضد بعض المنشآت النووية الرئيسية في ايران. وفي حال رد إيراني كبير يشمل إغلاق مضيق هرمز واستهداف قواعد أميركية، ستجد ادارة أوباما نفسها مضطرة الى دخول الحرب على رأس تحالف غربي – عربي.وفي أي حرب مستقبلية سيكون للقوات الأميركية الدور الأكبر بخاصة في العمليات البحرية والجوية والحماية ضد الصواريخ الباليستية والجوالة وازالة الألغام البحرية.ولفت محللون عسكريون الى أن الفارق الأساسي اليوم بين التهديدات التي اطلقت في الاعوام السابقة باللجوء الى الخيار العسكري ضد ايران وما يجري حالياً هو حجم الاستعدادات العسكرية الجدية، والتي لم تشهدها المنطقة من قبل. إذ يحشد الجانب الأميركي وحده ثلاث حاملات طائرات وعشرات المدمرات والفرقاطات وكاسحات الألغام وسفن الانزال وقاعدة عائمة للقوات الخاصة وسفن انزال وغواصات نووية مسلحة بصواريخ جوالة، وهي مدعومة بمدمرات وفرقاطات وكاسحات ألغام من قوى غربية وعربية منتشرة منذ فترة في الخليج العربي وبحر عمان تحت عنوان إجراء مناورات مشتركة. كما تنتشر سفن وقوات أميركية داخل وقبالة الشواطئ الاسرائيلية بحجة اجراء تدريبات مشتركة في الدفاع ضد الصواريخ الباليستية.يختلف المراقبون حول توقيت اللجوء الى الخيار العسكري، الا أنهم جميعاً يتفقون على أنها ستشعل حرباً مدمرة، تكون كلفتها كبيرة على الاقتصاد الدولي ودول المنطقة وبخاصة ايران التي ستخسر بنيتها التحتية العسكرية والمدنية وينهار اقتصادها وتتهدد وحدة أراضيها.


مصادر إيرانية : الغرب لم يراعي مبدأ الخطوة مقابل الخطوة في محادثات بغداد

قالت مصادر ايرانية تتابع مفاوضات (5+1) في بغداد أن اي موضوع جديد لم یطرح فی لقاء یوم الخمیس بین رئيس الوفد الايراني سعيد جلیلی ورئيسة المجموعة الغربية كاثرين اشتون.
واضافت المصادر ان اللقاء تركز حول متابعة المواضیع الجادة والطویلة التی طرحت علي بساط البحث، مبينة أن اعضاء مجموعة (5+1) لم یتمكنوا من التوصل الی تقییم واضح وشفاف حول رزمة المقترحات الایرانیة.
واشارت المصادر الايرانية الى أن الطرف الغربی لم یراعی مبدأ الخطوة مقابل الخطوة فی محادثات ایران ومجموعة (5+1) ولم یلتزم باتفاقیات اسطنبول التی كانت مفاوضات باعثة علی الأمل.
وقالت ان الطرف الاخر یسعی بقوة الی استمرار المفاوضات، فیما ترى طهران وفقا لمنهج خطوة مقابل خطوة ان المحادثات من اجل المحادثات لا قیمة لها بدون تحقیق أي تقدم.


Iran boosts ties with southern Iraqi provinces: Azzaman in English

Iran is working hard to boost its already expanded ties with Iraq by striking special deals with the country’s provinces.

The present system of administration in the country grants each of its 18 provinces massive powers on how to invest and disburse their resources and budgets.

Meanwhile, skyrocketing oil prices have enabled the government to allocate massive sums of money to develop the provinces. It is left for the provinces and their regional governments what to do with the money and how to spend it.

Iran has two consulates in southern Iraq one in Najaf and the other in Basra besides the embassy in Baghdad and the consulate in the Kurdish region.

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »


إيران تدعو العراق لتعزيز التعاون في مجال السلاح وبغداد ترحب

دعا قائد الحرس الثوري الإيراني الثلاثاء العراق إلى تعزيز التعاون في مجال السلاح بفعل طول الحدود التي تفصل بين البلدين، مشدداً على ضرورة الوقوف ضد الأعداء المشتركين في المنطقة وخارجها، فيما رحب الجيش العراقي بالدعوة، معتبراً أن العراق يمكن أن يستفيد من الخبرات الإيرانية في هذا المجال.
ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قوله خلال لقائه رئيس هيئة أركان الجيش العراقي الفريق الركن بابكر زيباري في طهران، إن طهران وبغداد يمكنهما إقامة أفضل تعاون عسكري في مجال الدفاع بفعل طول الحدود التي يتقاسمها البلدان، مبيناً أن التعاون يمكن أن يشمل مجالات الأمن والمناورات المشتركة وتبادل الخبرات العسكرية.
من جانبه أكد رئيس هيئة أركان الجيش العراقي بابكر زيباري أن العراق لديه حدود طويلة مع إيران، ويمكن إيجاد أفضل الحلول لبعض المشاكل بفضل التعاون بين الجانبين، مبيناً أن العراق يمكنه الاستفادة من الخبرة الإيرانية في تسوية هذه المشاكل.


Iraq: ICRC delivering more aid where it is needed most

While the security situation in Iraq has slowly but steadily improved, there are many humanitarian needs that still have to be met. The ICRC has been improving its ability to do so. Magne Barth, the outgoing head of the ICRC delegation in Iraq, explains.

What is the situation in Iraq today and what are the ICRC’s priorities?

Iraq still faces a lot of challenges. The level of violence linked to the conflict is slowly decreasing, but its cost remains high in terms of civilian casualties. Central Iraq and Baghdad, especially, remain volatile, unpredictable and often dangerous due to acts of violence that still claim the lives of tens of persons every month. Meanwhile, the political process is still facing a lot of obstacles.

The ICRC is expanding its humanitarian activities cautiously but deliberately. Our priority at the ICRC is to remain focussed on the areas and people most affected by the conflict and other violence. This means that we have to further expand our humanitarian work in the disputed territories and in the belt around Baghdad, giving priority to women heading households, physically disabled people, primary health in rural areas, displaced people and others who are not getting the services they are entitled to. The issue of missing persons continues to be one of our priorities.

Furthermore, in line with our mandate, our work in behalf of detainees will continue to focus on conditions of detention and issues of treatment. The ICRC has generally good access, and this is an area in which we can talk to the authorities on how to improve compliance with international standards where necessary.

As the country develops its great economic potential, the ICRC has scaled back and focused its assistance services. Nevertheless, we will continue to reach out to vulnerable groups and areas, and to provide the authorities with technical advice on how essential services can be improved. Increasingly, the ICRC is running medium- and long-term projects to help people make a living. The groups concerned include, for instance, women who are heading households, people with physical disabilities and displaced persons.

How do you see the situation on the Turkish and Iranian borders? What is the ICRC doing for the people affected?

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »


ANALYSIS-Iraqi Shi’ites fear fallout of Syria turbulence – AlertNet

BAGHDAD, Sept 27 (Reuters) – Iraqi Shi’ites, like their allies in Iran, fret that unrest in Syria could oust President Bashar al-Assad and bring to power hardline Sunnis eager to put their weight behind fellow-Sunnis in Iraq who have lost out since Saddam Hussein’s fall.

They fear the turmoil next door could spill into Iraq, reignite sectarian violence and intensify a proxy battle between Iran and Saudi Arabia, which sees itself as the bastion of Sunni Islam and has never come to terms with Shi’ite rule in Baghdad.

"If Syria falls, Iraq will work with Iran to influence events in Syria," said a senior Iraqi Shi’ite politician, who asked not to be named.

"Change in Syria will cause major problems for Iraq. They (Sunnis) will incite the western (Sunni) part of Iraq."

Iraqi Shi’ite militias are unlikely to fight for Assad’s survival, but might respond if Sunnis in Iraq’s western Anbar province were emboldened by the rise of Sunni power in Syria.

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »


Feature: Iraqis pay the bill of 9/11 every day

BAGHDAD, Sept. 12 (Xinhua) — "Yes, the September 11 attacks in the United States were tragedy, but we (Iraqis) are the people who pay the bill of such tragedy," Mahir Abbas, 53, a journalist in the Iraqi capital Baghdad told Xinhua.

"Hundreds of thousands of my people were killed either by the military operations that turned my country’s cities into war zones, or by the various militant groups that fought the Americans as well as each other in the once safe neighborhoods," Abbas said, referring to his once volatile and mainly Sunni neighborhood of Ameriyah in western Baghdad.

» أقرأ التفاصيل .. | Read the rest of this entry »