Posts tagged ‘Human Rights’

20080510

استمرار معاناة اهالي مدينة الصدر بسبب العمليات العسكرية

20080508_sadr_city_missile_strike

icon_listen_to_broadcast_drop_shadow مع استمرار العمليات العسكرية في مدينة الصدر تستمر معاناة اهلها حيث القصف الجوي العشوائي اضافة الى شحة المواد الغذائية والصحية وغياب الخدمات ناهيك عن اغلاق عدد كبير من المدارس.
اضافة إلى الركود الاقتصادي الذي اثر سلبا على المستوى ألمعاشي لأهالي هذه المدينة .

 

التيار الصدري يستغرب من صمت المرجعيات ازاء قصف مدينة الصدر

استغرب القيادي في التيار الصدري ستار البطاط اثناء خطبة الجمعة في مدينة الصدر ما وصفه “بصمت المرجعيات الدينية في النجف ازاء قصف المدينة منذ 50 يوما واستهداف الأطفال والنساء والشيوخ”.
وقال البطاط ان من المثير للعجب ان المراجع الدينية في النجف لم تُصدر اية فتوى تتضمن انتقادا للحكومة وعملياتها العسكرية في مدينة الصدر.
واشار الى ان “التيار الصدري فسر الامر بأن المرجعيات الدينية في النجف تقبل ما سماها بالمجزرة التي تحدث في المدينة متهما رئيس الوزراء نوري المالكي بقتل الناس وبمساعدة دولة اجنبية”.
واكد البطاط ان التيار الصدري ملتزم بالحلول السلمية لإنهاء القتال الدائر بين جيش المهدي والقوات المشتركة العراقية والأميركية في مدينة الصدر محملا الحكومة العراقية مسؤولية الأخفاق في الوصول الى حل سلمي للأزمة.

 

tn_al_battat “منذ خمسين يوما ومدينة الصدر تقصف الاطفال والنساء والشيوخ قتلوا بمختلف الاسلحة الاميركية والنجف ساكتة ولم تتفوه بكلمة. والظاهر انها لن تتكلم”.

“ليس هناك اي رد فعل وليس هناك اي فتوى. لماذا هذا السكوت؟ فالنجف لا تبعد عن مدينة الصدر الا 180 كليومترا” وتساءل “الم يسمعوا بالقصف؟”.

 

tn_al-muhammadawiنلاحظ ان الكثير من مستشاري رئيس الوزراء بعثيين وكل قادة الجيش بعثيين وهنالك بعض النواب قد اظهروا الحقد على التيار علنياً (ولو أطلعت عليهم لوليت منهم فرارا) .
اليوم لا يريدون واحد مثل محمد الصدر(قده) يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر .. تغلق مكاتب السيد الشهيد الصدر وتفتح محلات الخمور وبيع الاقراص الاباحية وبث الغناء بين الشباب .. وهذا هو الذي يريدوه .. وهنالك قوائم بمئات الاسماء لانهم يصلوا الجمعة … مليشيات شيعية بقوات عراقية تقوم بقتل وحرق الجثث في سوق الشيوخ .. نقول لهم لن يستطيعوا ان يجتثوا هذا الصوت .. وكل ماجرى منهم لم يصدر أي شيء من سماحة السيد مقتدى الصدر لأن هذا الرجل يحترم الدم العراقي ، فيجب ان يُحترم هذا الشخص .. ولكن الحكومة العراقية لا تأخذ ذلك بنظر الاعتبار ..
واننا نتذكر ان صدام استخدم القمع بشكل شرس ضد ابناء محمد الصدر ونفس هذا القمع يستخدم اليوم فأن ذلك لا ينثني على مسيرتهم وعلى نهجهم .. واصبح العراق اليوم لا خدمات انسانية ولا قانون .. فالقانون لا يطبق إلا على الاحرار إلا على قائلي كلمة الحق ، هؤلاء من يطبق عليهم القانون .
إنها مؤامرة ضد التيار الصدري ، فهم يروه العقبة الوحيدة أمامهم وهذا التيار يرفض المشاريع السياسية ويريد اخراج المحتل من ارض العراق الجريح …

بدء عملية زئير الاسد في نينوى لتعقب المسلحين

اعلنت قيادة عمليات نينوى اليوم السبت عن بدء العملية العسكرية في المحافظة لتعقب عناصر تنظيم القاعدة والجماعات المسلحة الاخرى وذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية الى محافظة نينوى.
وقال قائد عمليات نينوى الفريق الركن رياض جلال توفيق في بيان له اليوم السبت ان العملية التي تقرر ان يطلق عليها اسم (زئير الأسد في صولة الحق) قد بدأت في المحافظة اليوم بعد تلقي الاوامر من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي لملاحقة فلول تنظيم القاعدة واستهداف المجاميع الإرهابية الضالة والخارجين على القانون.
وكان محافظ نينوى دريد كشمولة قد صرح مساء امس الجمعة بان عملية تطهير الموصل سيعلن عنها خلال ساعات بعد ان اكد استكمال التحضيرات اللازمة لشن العملية ، يأتي ذلك بعد يومين من اعلان كشمولة اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو حمزة المهاجر الامر الذي نفته القوات الامريكية في العراق كما يأتي اعلان انطلاق العمليات في وقت فرضت فيه القوات الامنية حظرا للتجوال من الساعة التاسعة مساء امس الجمعة وحتى اشعار اخر.

المالكي والهاشمي في الموصل لتطهيرها من القاعدة

وصل رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يرافقهما وزيرا الدفاع ووزير الداخلية عبد القادر العبيدي وجواد البولاني الى محافظة الموصل عصر اليوم السبت لاطلاق عملية تطهير الموصل.
وقال مصدر امني ان المالكي وفور وصوله عقد لقاءا مع كبار قادة الجيش وقادة القوى الامنية الاخرى من اجل التهيؤ لاعلان ساعة الصفر لمواجهة تنظيم القاعدة الارهابي في المحافظة .
وتعتبر الموصل اخر معقل لارهابيي القاعدة بعد فرار العديد من عناصر التنظيم جراء مطاردتهم في العاصمة بغداد ومحافظات ديالى والرمادي وكركوك.

اصوات العراق - قائد عمليات نينوى” نفذنا (92) هدفا خلال اليوم الاول من العمليات في الموصل:

كشف قائد عمليات نينوى، ان القوات العراقية نفذت عمليات عسكرية استهدفت (92) هدفا في مناطق متفرقة من مدينة الموصل، مبينا ان العملية الامنية التي تستهدف ملاحقة تنظيم القاعدة التي اعلنت صباح اليوم السبت، كانت قد بدأت في وقت سابق، ولم يعلن عنها رسميا الا اليوم.
وقال الفريق الركن رياض جلال توفيق، في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر اليوم السبت, في مقر قيادة عمليات نينوى “نفذنا (92) هدفا في مناطق متفرقة من الموصل، (60) منهم من المطلوبين لدى القوات الامنية، وبتعاون اهالي الموصل.”
واضاف توفيق أن العملية العسكرية التي تستهدف ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة في محافظة نينوى “انطلقت منذ زمن، ولكن لم يعلن عنها في حينها، حتى تم الاعلان عن بدئها عند الساعة السادسة من صباح اليوم السبت.”
وكان الفريق توفيق، قال في بيان تلاه اليوم السبت على الصحفيين في مقر قيادة عمليات نينوى أن “العملية العسكرية بدأت السبت في المحافظة لملاحقة فلول تنظيم القاعدة في نينوى واستهداف المجاميع الإرهابية الضالة والخارجين عن القانون”.
واوضح توفيق ان العملية “هي استمرار للعمليات السابقة في المحافظة، ولكن بشكل ادق من ناحية المعلومات، وبشكل اوسع من ناحية القطعات التي التحقت بالعملية من قوات الجيش والشرطة.”
ورجح توفيق ان لا تشهد العمليات مواجهات مسلحة كبيرة، مضيفا “نتمنى ان تكون هناك مواجهات كي تنكشف الجماعات المسلحة امامنا وتنتهي المسألة.”
ولم يعط توفيق نفيا او تأكيدا حول مشاركة رجال الصحوة في العملية، لكنه قال ان “كل من يؤمن الزقاق او المحلة من خلال التعاون والتنظيف، وبدون حمل السلاح، هم من رجال الصحوة.” رافضا في الوقت نفسه تحديد زمن لتنفيذ العملية مدة العملية، لكنه اشار الى انها “ستستمر لحين تطهير المحافظة من عناصر القاعدة.”
واضاف توفيق ان “هناك لجنة تحقيقية وقضاة التحقوا للتحقيق مع المطلوبين الذين يتم اعتقالهم اثناء تنفيذ العملية, وان حظر التجوال سيفتح، ولكن بشكل تدريجي.”
وكان الفريق الركن رياض جلال توفيق قال لـ(أصوات العراق) أمس الجمعة إن قيادته أعلنت حظرا شاملا للتجوال في محافظة نينوى بكافة أقضيتها ونواحيها بدءا من الساعة التاسعة من مساء الجمعة وحتى إشعار آخر.
وعن وصول مسؤولين كبار الى المدينة للمشاركة في قيادة العمليات، قال توفيق ان “هناك وفد من وكلاء الوزارات الامنية في الداخلية والدفاع وعدد من المدراء العامين في هذه الوزارات لاسناد العملية العسكرية في نينوى.”
وكان مصدر في شرطة مدينة الموصل قال أمس إن مسؤولين عسكريين كبار وصلوا إلى المدينة مساء الجمعة قادمين من العاصمة بغداد على رأس قوات عسكرية كبيرة بهدف المشاركة في العملية العسكرية المزمع تنفيذها بمدينة الموصل قريبا جدا، لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة المنتشرين في بعض مناط

اصوات العراق - واشنطن بوست: عملية “زئير الأسد” في الموصل اختبار للقوات العراقية:

قالت صحيفة الواشنطن بوست الامريكية في عددها الصادر،السبت ، إن هجوم الموصل الذي بدأ فجر السبت وحمل اسم “زئير الأسد” قد يمثل اختبارا على استعداد وقدرة الجيش العراقي والشرطة في شمال العراق.
وأوضحت الصحيفة أن ” الموصل التي يقسمها نهر دجلة إلى شطرين، طالما كانت معقلا للمتمردين السنة إذ بينما كانت القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية تقاتل بشدة جماعات المتطرفين في بغداد ومحافظات أخرى، تسربت جماعات إلى الموصل في الشهور القليلة الماضية.”
ونقلت الصحيفة عن الميجور اماندا ايمينس روسي، وهو متحدث باسم القوات الأمريكية في الموصل قوله إن” هذه العملية هي عملية القوات العراقية ، فقد رسمها الجيش العراقي وهو الذي يقودها.”
وتذكر الصحيفة إن مسؤولين في الجيش الأمريكي يقولون إن” من المستبعد أن يتسع هجوم الموصل كما حدث في معركة الفلوجة في عام 2004، حيث كانت القوات الأمريكية تقاتل خلايا المتمردين المتحصنين، وحققت فيها نجاحا كبيرا ، كما أن المعركة في الموصل مختلفة كثيرا عن القتال الذي اندلع مؤخرا في بغداد والبصرة.”

 

مقتل خمسة واصابة عشرة حصيلة اعمال العنف حتى مساء السبت

ذكرت مصادر امنية ان خمسة اشخاص قتلوا واصيب عشرة اخرون بجروح، فيما اعتقلت القوات الامنية 29 شخصا في اطار اعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق من الساعة الثانية ظهرا وحتى الساعة التاسعة من مساء اليوم السبت، لترتفع حصيلة اعمال العنف خلال الـ24 ساعة الماضية الى تسعة قتلى و110 جرحي و43 معتقلا.

ففي بغداد تعرضت ثلاث مناطق كبيرة في مدينة الصدر شرقي بغداد، الى قصف نفذته مروحيات عسكرية بشكل متواصل، بدأ من الثالثة والنصف من عصر السبت وما زال مستمرا حتى الان، رغم توقيع اتفاق بين الحكومة العراقية وممثلين عن التيار الصدري يقضي بايقاف المواجهات التي تشهدها المدينة.
وقالت قيادة عمليات بغداد على لسان الناطق الرسمي باسمها اللواء قاسم عطا ، ان قوة من الجيش القت القبض ظهر السبت على ستة مطلوبين , احدهم متخصص بسرقة الشاحنات غربي وجنوبي بغداد.
وفي ديالى قال مدير شرطة قضاء بلدروز العقيد فارس راضي العميري ان ثلاثة مسلحين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة، قتلوا في اشتباكات مسلحة جرت السبت مع القوات العراقية الامريكية المشتركة داخل القضاء الذي يتبع محافظة ديالى وجرح احد المترجمين على ايدي مسلحين في حادث اخر.
وقال قائد شرطة ديالى اللواء الركن غانم القريشي ان قواته اعتقلت (16) مسلحا يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة، اضافة الى إبطال مفعول عشرات العبوات الناسفة وتدمير مخابىء للاعتدة والاسلحة، في عملية عسكرية جرت في قضاء بلدروز.
وقال الجيش الأمريكي في العراق في بيان له إن أربعة من جنوده أصيبوا السبت بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة في محافظة ديالى.
وقال مصدر أمني في محافظة ديالى إن قوة عراقية وأمريكية مشتركة اعتقلت السبت سبعة من المطلوبين للقوات الأمنية ينتمون إلى تنظيم القاعدة في مدينة بعقوبة.
اما في البصرة ذكر مصدر في قيادة شرطة البصرة ان مدنيين اثنين قتلا واصيب خمسة آخرون في انفجار العبوة الناسفة التي استهدفت رتلا عسكريا اثناء مروره في احدى المناطق وسط المدينة، صباح السبت.
فيما قال مصور الوكالة الفرنسية للأنباء في البصرة عصام السوداني إن عناصر من الجيش العراقي قاموا، السبت، بالاعتداء عليه بالضرب والشتم، عندما كان يحاول تصوير ما خلفه انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة البصرة.

اصوات العراق - مقتل خمسة واصابة عشرة حصيلة اعمال العنف حتى مساء السبت

مقتل أربعة أشخاص وجرح 100 حصيلة اعمال العنف حتى عصر السبت

أفادت مصادر أمنية أن أربعة أشخاص قتلوا بينهم جندي أمريكي وأصيب 100 آخرون بجروح، فيما اعتقلت القوات الأمنية 14 شخصا في إطار أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق من الساعة التاسعة مساء أمس وحتى الساعة الثانية من ظهر السبت.

ففي بغداد قال مصدر في الشرطة العراقية إن أربعة مدنيين قتلوا مساء الجمعة وأصيب ما لا يقل عن مائة آخرون بجراح نتيجة قصف جوي وبري على منطقة الاورفلي التابعة لمدينة الصدر شرقي بغداد، فيما طالبت برلمانية صدرية الحكومة العراقية بالإسراع في تلافي المشكلة الإنسانية التي تشهدها مستشفيات المدينة.
ومن جهة أخرى، أعلنت قيادة عمليات بغداد على لسان الناطق الرسمي باسمها اللواء قاسم عطا أن سيارة مفخخة انفجرت وسط بغداد وسقط صاروخين نوع كاتيوشا على احد الأحياء السكنية وسط العاصمة بغداد دون ان تتسبب باي خسائر.
ومن جانبه أعلن الجيش الأمريكي في العراق، السبت، أن أحد جنوده لقي مصرعه بسبب حادث غير قتالي.
وبمقتل هذا الجندي يصل عدد قتلى القوات الأمريكية، منذ بداية شهر أيار مايو الجاري إلى 9تسعة جنود.
كما ترتفع بذلك حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن، إلى 4074 قتيلا.
وفي البصرة قال مصدر مسؤول في شرطة محافظة البصرة، السبت، إن قوات وزارة الداخلية العراقية ألقت القبض على 14 مطلوبا للأجهزة الأمنية في عمليات دهم وتفتيش في مناطق متفرقة من المحافظة.
اما في نينوى أعلن قائد عمليات محافظة نينوى الفريق ركن رياض جلال توفيق السبت عن بدء العملية العسكرية في المحافظة التي أطلق عليها اسم (زئير الأسد في صولة الحق) لتعقب مسلحي تنظيم القاعدة بعد وصول قوات عسكرية وصفها بانها كبيرة من محافظة بغداد إلى نينوى

اصوات العراق - مقتل أربعة أشخاص وجرح 100 حصيلة اعمال العنف حتى عصر السبت 

اصوات العراق - جنود يعتدون بالضرب على مصور الوكالة الفرنسية في البصرة:

قال مصور الوكالة الفرنسية للأنباء في البصرة أن عناصر من الجيش العراقي قاموا، السبت، بالاعتداء عليه بالضرب والشتم، عندما كان يحاول تصوير ما خلفه انفجار عبوة ناسفة وسط مدينة البصرة.

 

اتفاق بين التيار الصدري والائتلاف لوقف اطلاق النار

قال المتحدث باسم التيار الصدري في النجف صلاح العبيدي اليوم السبت انه تم الاتفاق على انهاء الاقتتال الدائر منذ أسابيع في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد.
واضاف العبيدي انه تم التوصل الى اتفاق بين الكتلة الصدرية ووفد مفاوض من الائتلاف العراقي الموحد على وقف اطلاق النار.
مشيرا الى ان الوفد ابلغ اعضاء التيار الصدري بإنه سيمارس الضغط على الحكومة للقبول بهذا الاتفاق ،هذا ولم تصدر الحكومة اي بيان حول الموضوع لحد الان .
الى ذلك ذكرت مصادر اعلامية ان النقاط التي اتفق عليها التيار الصدري مع وفد الائتلاف تخص الشأن الامني والمظاهر العسكرية في مدينة الصدر .
واوضحت المصادر ان تلك النقاط هي التاكيد على انهاء المظاهر المسلحة وازالة العبوات الناسفة وان لاتتجاوز القوات الحكومية على ارواح وممتلكات المواطنين في المناطق التي تجري فيها عمليات عسكرية ،اضافة الى ان تقوم القوات العراقية لوحدها بعمليات التفتيش والدهم وان تترك القوات الامريكية المدينة .
واكدت المصادر ان الاتفاق جرى على تسليم المطلوبين للاجهزة الامنية وان يتم اطلاق سراح المعتقلين جراء عمليات الدهم في حال لم يتم توجيه تهمة الى المعتقل خلال 24 ساعة .

بدء العمليات الخاصة لضرب المسلحين في مدينة الصدر

اعلنت قيادة عمليات بغداد لفرض القانون عن بدء العمليات الخاصة لضرب الخارجين على القانون في مدينة الصدر شرقي بغداد.
وقال مصدر امني رفض الكشف عن اسمه في تصريح صحفي ادلى به اليوم السبت ان العمليات الخاصة بدأت منذ مساء امس الجمعة في مدينة الصدر شرقي بغداد لالقاء القبض على المطلوبين والخارجين على القانون والذين يطلقون قذائف هاون ويزرعون العبوات الناسفة والمستمرين بحمل السلاح بوجه الدولة.
واضاف انه تم قتل 30 مطلوبا واعتقال تسعة من الخارجين على القانون خلال عمليات امس الجمعة مؤكدا استمرار العمليات حسب اوامر قيادة عمليات بغداد ونافيا في الوقت نفسه تأثر سير العمليات باجتماعات سرية بين التيار الصدري وكتل اخرى بهدف انهاء الاشتبكات في مدينة الصدر او ايقاف الهجوم مبينا ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة هو الوحيد الذي له صلاحية توجيه فعاليات قيادة عمليات بغداد.

قصف كثيف على مدينة الصدر رغم اتفاقية انهاء الازمة بين الحكومة والصدريين

تعرضت ثلاث مناطق كبيرة في مدينة الصدر شرقي بغداد، الى قصف نفذته مروحيات عسكرية بشكل متواصل، ابتدأ من الثالثة والنصف من عصر السبت وما زال مستمرا حتى الان، رغم توقيع اتفاق بين الحكومة العراقية وممثلين عن التيار الصدري يقضي بايقاف المواجهات التي تشهدها المدينة.

وابتدأت عملية قصف جوي على ثلاث مناطق كبيرة تتبع مدينة الصدر (شرقي بغداد) هي منطقة جميلة التجارية، والكيارة، والداخل، ولم يتسن لمراسل الوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) الاتصال بمصادر طبية لمعرفة فيما اذا كانت عملية القصف قد تسببت بخسائر بشرية بين صفوف اهالي المدينة.
وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ قال السبت، ان الحكومة، توصلت إلى اتفاق مع التيار الصدري مساء امس الجمعة يتكون من 14 نقطة من اجل دعم واستقرار مدينة الصدر، وحفظ الامن فيها والمناطق الأخرى في بغداد.
وأوضح الدباغ ، في اتصال هاتفي مع ( أصوات العراق) ان “هناك محادثات بين وفد من الائتلاف والتيار الصدري من اجل دعم الأمن والاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية، وتم التوصل الى اتفاق مكون من 14 نقطة بين التيار الصدري والائتلاف الذي نقل رؤية الحكومة.”
وقال الناطق باسم التيار الصدري الشيخ صلاح العبيدي، لـ ( أصوات العراق) في وقت سابق، إن “الاتفاق مع وفد الائتلاف العراقي لانهاء ازمة مدينة الصدر، يتضمن عشر نقاط من اصل 14 نقطة، جميعها نوقشت بين وفد التيار الصدر والائتلاف، وتنص على تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم الاحد المقبل، على ان تنفذ كافة البنود خلال اربعة ايام” مبينا ان الاتفاق يقضي “بوقف اطلاق النار وانهاء المظاهر المسلحة، وفتح كافة المنافذ المؤدية الى مدينة الصدر.”
وشهدت مدينة الصدر مواجهات دامية في الأسبوع الأخير من شهر آذار مارس الماضي بين القوات الأمنية معززة بالقوات الأمريكية ومسلحين يعتقد انهم من جيش المهدي التابع للتيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين السيد مقتدى الصدر تزامنت مع الاشتباكات التي وقعت في البصرة عقب انطلاق خطة (صولة الفرسان) في المدينة الواقعة جنوبي العراق لملاحقة من اسماهم رئيس الوزراء نوري المالكي “الخارجين على القانون”

اصوات العراق - قصف كثيف على مدينة الصدر رغم اتفاقية انهاء الازمة بين الحكومة والصدريين 

اصوات العراق - الدباغ : الحكومة تدعم اتفاقا بين الائتلاف والتيار الصدري لحفظ الامن في مدينة الصدر:

قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية، السبت، ان الحكومة تدعم اتفاقا توصل إليه وفد من كتلة الائتلاف العراقي مع التيار الصدري مساء أمس يتكون من 14 نقطة من اجل دعم واستقرار مدينة الصدر وحفظ الامن فيها والمناطق الأخرى في بغداد.
وأوضح الدباغ ، في اتصال هاتفي مع الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) ان ” هناك محادثات بين وفد من الائتلاف والإخوة من التيار الصدري من اجل دعم الأمن والاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية وتم التوصل الى اتفاق مكون من 14 نقطة بين التيار الصدري والائتلاف الذي نقل رؤية الحكومة.”
وأشار الدباغ إلى أن ” من بين بنود الاتفاق إنهاء المظاهر المسلحة وتطهير مدينة الصدر من كافة العبوات والألغام وغلق مباني المحاكم غير القانونية ومنع المظاهر المسلحة والإقرار بان الحكومة العراقية هي التي تدير الملف الأمني وهي التي تقرر إرسال أي قوات لأي منطقة لفرض الأمن ومنع المظاهر المسحة.”
وأكد الدباغ ان ” هناك التزاما من جانب التيار الصدري بالتعاون مع الحكومة والالتزام بخطاب إعلامي ايجابي” مشيرا إلى أن ” الحكومة تريد تفويت الفرصة على الذين يحاولون الاستفادة من توتر الوضع الأمني الذي خلقته الأحداث في مدينة الصدر من اجل تمرير المنهج الذي كانوا يمارسونه من تدمير لمؤسسات الدولة العراقية.”
وتابع ” نحن على ثقة بان الأخوة بالتيار الصدري شعورهم بالمسؤولية الوطنية والشرعية الملقاة على عاتقهم يجعلهم يدعمون هذه الجهود والا يعطوا فرصة لأعداء العراق والعراقيين أن يتصيدوا بالماء العكر.”
وأوضح أنه ” تم الاتفاق على تطبيق هذه البنود بجدول زمني أمده أربعة أيام من اجل إنهاء المظاهر المسلحة وان تبسط الدولة سيطرتها على كل المناطق في بغداد ومن ضمنها في مدينة الصدر.”
وعن توقف العمليات العسكرية في مدينة الصدر قال الدباغ إن ” العمليات العسكرية في مدينة الصدر هي لملاحقة الخارجين على القانون لان هناك أشخاصا مطلوبين للقانون ونتوقع من التيار الصدري أن يتعاون مع الحكومة لبسط الدولة سيطرتها.”
وخلص قائلا ” ستشكل لجنة من الائتلاف للتواصل مع المعنيين لمتابعة النقاط الذي تم الاتفاق عليها.”
وكان الناطق الرسمي باسم التيار الصدري ،صلاح العبيدي قال في وقت سابق السبت ان التيار الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر توصل الى اتفاق مع الحكومة لوقف القتال في مدينة الصدر وانهاء الازمة الناشبة بين التيار الصدري والحكومة.
وأوضح الشيخ صلاح العبيدي للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) ” تم الاتفاق مع وفد الائتلاف العراقي لانهاء ازمة مدينة الصدر” مشيرا إلى ان الاتفاق يتضمن عشر نقاط من اصل 14 نقطة جميعها نوقشت بين وفد التيار الصدر والائتلاف.”
وأضاف ان “تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم الاحد على ان تنفذ كافة بنود الاتفاق خلال اربعة ايام” مبينا ان “الاتفاق يقضي بوقف اطلاق النار وانهاء المظاهر المسلحة وفتح كافة المنافذ المؤدية الى مدينة الصدر.”

 

 

  • مقتل 20 عنصرا من حزب العمال وجنديين تركيين اثر اشتباكات مسلحة

    قالت مصادر عسكرية تركية ان 20 على الاقل من عناصر حزب العمال الكردستاني وجنديين تركيين قتلوا بعد ان اندلاع اشتباكات بين مقاتلي الحزب الذين هاجموا قاعدة عسكرية جنوب شرق تركيا الليلة الماضية.
    وقصفت طائرات حربية تركية مناطق ريفية على الحدود التركية مع العراق بعد ان هاجم نحو 50 من اعضاء حزب العمال الكردستاني انطلاقا من اراضي بشمال العراق مركزا لقوات الامن قرب الحدود وقتلوا جنديين تركيين.
    وذكرت مصادر عسكرية بان القصف ادى الى مقتل 20 عنصرا من عناصر الكردستاني ولم تتوفر تفصيلات اخرى.

  • تخصيص 100 مليون دولار لمواجهة الجفاف في اقليم كردستان

    tn_tigris قررت حكومة اقليم كردستان تخصيص 100 مليون دولار لمواجهة الجفاف الذي اجتاح الاراضي الزراعية في الاقليم هذا العام .
    وقال منسق شؤون حكومة الاقليم في الامم المتحدة ديندار زيباري انه تقرر تخصيص ذلك المبلغ بعد الاجتماعات التي عقدت بين المسؤولين في الامم المتحدة وبين حكومة اقليم كردستان العراق لغرض مواجهة ازمة الجفاف التي اجتاحت بعض مدن الاقليم .
    واضاف ان حكومة الاقليم قررت ايضا تشكيل لجنة لمواجهة خطر الجفاف برئاسة نائب رئيس حكومة الاقليم عمر فتاح ، موضحا انه من خلال هذه اللجنة سيتم توزيع المئة مليون دولار على الاراضي المتضررة الموزعة في محافظات الاقليم الثلاث في محاولة لاحتواء الخسائر التي تسبب بها الجفاف للقطاع الزراعي في اقليم كردستان الذي تعاني اغلب مناطقه منذ مطلع العام الجاري من جفاف واضح نتيجة قلة تساقط الامطار .

  • اصوات العراق - مجلس النواب يستضيف وزير الزراعة لبحث شحة المياه وانخفاض الانتاج الزراعي:

    استضاف مجلس النواب ،السبت ، وزير الزراعة علي البهادلي لبحث مشكلة شحة المياه واثارها على القطاع الزراعي في العراق وتسببها بتقليص مساحات المحاصيل الزراعية.

  • حكومة اقليم كردستان تنفي مشاركة البيشمركة في عمليات البصرة

    نفت حكومة اقليم كردستان العراق مشاركة قوات البيشمركة في العملية العسكرية التي شهدتها مدينة البصرة مؤخرا.
    وقال رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني في مقابلة خاصة لصحيفة الشرق الاوسط ان الأنباء التي تحدثت عن مشاركة قوات البيشمركه في عملية صولة الفرسان لا اساس لها من الصحة لان البيشمركه هي قوات لحماية اقليم كردستان.
    واضاف بارزاني ان حكومة الاقليم لم تتلق اي طلب بشأن ارسال قوات من البيشمركه الى خارج مناطق الاقليم.
    وحول وجود خلافات اومشاكل بين حكومتي المركز والاقليم ، ذكر بارزاني ان هناك مشاكل عالقة مع بغداد ولكنها ليست من النوع التي لا حلول لها ، مبينا ان من بين تلك المشاكل ما يتعلق بالنظام الفدرالي والصلاحيات بين المركز وادارة الاقليم خصوصا مسألة ابرام العقود النفطية.

  • انتقادات حول اوضاع المعتقلين العراقيين في السجون الامريكية

    اقر الجيش الامريكي بإتساع رقعة الانتقادات الموجهة من منظمات دولية لحقوق الانسان من جراء الانتهاكات التي يتعرض اليها المعتقلون في السجون والمعتقلات الامريكية في العراق.
    وقال قائد السجون والمعتقلات في الجيش الامريكي الجنرال دوكلاس ستون ان هذه الانتقادات غير دقيقة ولا تمثل الواقع الميداني لطبيعة الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة الامريكية.
    واضاف انه يرحب بهذه الانتقادات لكن في الوقت نفسه ذكر بان على المنتقدين ان يفهموا الظروف التي يمر بها العراق وان يضعوا الاشياء في اطارها الصحيح .
    مبينا ان القوات متعددة الجنسيات تسعى الى تهميش المتطرفين وتتعامل مع المعتدلين من المعتقلين بصورة ايجابية وتحاول اطلاق سراحهم وفق القانون الدولي لحقوق الانسان.

 

الحكومة العراقية تغلق إذاعة (العهد) التابعة للتيار الصدري في بغداد

قال مدير قناة (العهد) التابعة للتيار الصدري إن الحكومة العراقية أقدمت، الخميس، على إغلاق مكتب الإذاعة وإيقاف بثها بعد قيام قوة مشتركة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية بمداهمة المكتب الواقع في حي البلديات شرقي بغداد.

وذكر عبد أبو زهرة للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن “قوة من الجيش العراقي والقوات الأمريكية أقدمت، اليوم (الخميس)، على إيقاف عمل إذاعة العهد بمذكرة تحمل توقيع رئيس الوزراء نوري المالكي”، مبينا أن “القوات لم تكن تحمل مذكرة قانونية للإيقاف”.
وأضاف أبو زهرة أن “إقدام الحكومة على هذه الخطوة مؤشر خطر في كم الأفواه وحرمان أبناء الشعب من صوتهم المعبر عن آهاتهم ومعاناتهم”، داعيا المؤسسات الإعلامية والحكومة إلى مراجعة جميع برامج القناة التي قال “إنها مثبتة لدينا ولا تحمل كل قالوه بأنها محرضة على العنف بل نحن ندعو للسلم كثقافة بديلة عن العنف”.
وذكر أبو زهرة أن “ادعاء الحكومة بان القناة تشغل مكانا تابعا للدولة هو ادعاء غير صحيح ونحن مستأجرون للمكان لمدة عشر سنوات من نقابة العمال”، لافتا إلى أن إذاعته “ستسلك الطرق السلمية وستلجأ إلى القضاء والبرلمان العراقي للتعبير عن مظلوميتها ولبيان رأيها ومستحقاتها”.
يشار إلى أن قناة العهد التابعة للتيار الصدري تأسست عام 2006 وشكلت حضورا واسعا بين أنصار ومؤيدي التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر ضمن رقعة بثها التي تغطي مركز العاصمة العراقية بغداد، كما لها مكاتب في عدد من المحافظات.
من جهتها، عقدت الكتلة الصدرية ظهر اليوم الخميس مؤتمرا صحفيا انتقدت فيه مداهمة القوات الأميركية لإذاعة العهد وقطع بثها واصفة هذا الأمر بأنه تقييد لحرية الأعلام، وقال فوزي أكرم عضو الكتلة الصدرية في مجلس النواب في المؤتمر الصحفي أن “مداهمة القوات الأمريكية لإذاعة العهد يعتبر سابقة خطيرة في الضغط على الإعلام في سبيل نقل الحقيقة”.
وطالب أكرم نقابة الصحفيين ولجنة الثقافة والإعلام في مجلس النواب والهيئات الخاصة بالدفاع عن حقوق الصحفيين بإدانة ما تعرضت له الإذاعة، معتبرا أن مداهمة الإذاعة كان “بدعوى أنها تحرض على المقاومة ضد الاحتلال”.
وبدوره، قال صالح العكيلي عضو الكتلة الصدرية ومقرر لجنة الثقافة والإعلام إن “هذه المداهمة رسالة واضحة للإعلاميين من اجل إسكات صوت الحقيقة”، مبينا أنه سيطالب “لجنة الثقافة والإعلام بالخروج بتوصيات من اجل إدانة هذا العمل”.
وأجرت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) اتصالا بالمستشار الاعلامي للقوات الامريكية الذي قال إنه لا علم لديه بال

اصوات العراق - الحكومة العراقية تغلق إذاعة (العهد) التابعة للتيار الصدري في بغداد

Baghdad, May 8, (VOI) – U.S. and Iraqi forces closed on Thursday the Sadr movement’s al-Ahad radio station’s office, and stopped its broadcast, at orders from the Iraqi government, said the station’s manager.

“An Iraqi-U.S. force stopped al-Ahad radio station’s broadcast, according to a memo that carried Premier Nouri al-Maliki’s signature,” Abid Abu-Zahra told Aswat al-Iraq – Voices of Iraq – (VOI).
“The force did not show a legal memo to stop the station,” he said.
“This step made by the government is a dangerous measure that deprives people from the voice that represents their pains,” he added.
Al-Ahad radio station, located in al-Baladiyat neighborhood in eastern Baghdad, was established in 2006, and followers of the Sadr movement represent the wide audience of the station’s broadcast that covers the Iraqi capital, supported by offices at a number of Iraq’s provinces.
He called on media companies and the government to reconsider the station’s programming, because “it does not call for violence, but for peace as a replacement education for violence.”
“Government’s claim that the station’s office occupies a state-owned property is incorrect, as we rented this place for 10 years from the Trade Union,” he said.
“The station will employ peaceful methods, and will resort to the judiciary and parliament to settle the issue,” he noted.
From its side, the Sadrist bloc at the Iraqi parliament had a press conference on Thursday noon, criticizing the U.S. raid operation that targeted al-Ahad radio station’s office.
The conference described stopping the station’s broadcast as handcuffing the freedom of the press.
“This is unprecedented step in pushing on media sources,” Fawzee Akram, a Sadrist lawmaker said in the conference.
He called on the journalists’ syndicate, media and culture parliamentary committee, and journalists’ rights organizations to condemn the raid operation that took place under the pretext that the station “provokes for resistance against the occupation.”
Salih al-Igaili, a Sadrist lawmaker and member of the media and culture parliamentary committee, said in the conference “The raid operation is a clear message to media personnel to silence the truth sound.”
“The committee will work to obtain recommendations that condemn this act,” he added.
VOI contacted U.S. forces’ media counselor regarding this issue, but he said that he had no information.

Aswat Aliraq

محامي طارق عزيز يطالب بنقل جلسات المحاكمة الى اقليم كردستان

طالب محامي الدفاع عن طارق عزيز الحكومة العراقية بنقل جلسات محاكمة موكله في قضية اعدام التجار عام 1992 من بغداد الى اقليم كردستان العراق.
وقال بديع عارف عزت ان هذه المطالبة تاتي بسبب “استقرار الوضع الأمني في كردستان ما يسهل عمل لجنة الدفاع عن المتهمين بالحضور والدفاع عن موكليهم”.
وكان بديع عارف عزت قد تغيب عن حضور الجلسة الأولى لمحاكمة طارق عزيز الذي يواجه تهما تتعلق بإعدام اثنين واربعين تاجرا في التسعينيات في حين قالت المحكمة انها ستنتدب محامين للدفاع عن المتهمين الذين لم يحضر وكلاؤهم.

Barbaric ‘honour killings’ become the weapon to subjugate women in Iraq

“In the past five years it is has got [much] worse. It is difficult to described how terrible it is, how badly we have been pushed back to the dark ages. Women are being beheaded for taking their veil off. Self immolation is rising – women are left with no choice. There is no government body or institution to provide any sort of support. Sharia law is being used to underpin government rule, denying women their most basic human rights.

At first glance Shawbo Ali Rauf appears to be slumbering on the grass, her pale brown curls framing her face, her summer skirt spread about her. But the awkward position of her limbs and the splattered blood reveal the true horror of the scene.

The 19-year-old Iraqi was, according to her father, murdered by her own in-laws, who took her to a picnic area in Dokan and shot her seven times. Her crime was to have an unknown number on her mobile phone. Her “honour killing” is just one in a grotesque series emerging from Iraq, where activists speak of a “genocide” against women in the name of religion.

In the latest such case, it was reported yesterday that a 17-year-old girl, Rand Abdel-Qader, was stabbed to death last month by her father for becoming infatuated with a British soldier serving in southern Iraq.

In Basra alone, police acknowledge that 15 women a month are murdered for breaching Islamic dress codes. Campaigners insist it is a conservative figure.

Violence against women is rampant, rising every day with the power of the militias. Beheadings, rapes, beatings, suicides through self-immolation, genital mutilation, trafficking and child abuse masquerading as marriage of girls as young as nine are all on the increase.

Continue reading ‘Barbaric ‘honour killings’ become the weapon to subjugate women in Iraq’ »

الامم المتحدة : أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائ

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للامم المتحدة لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة السيدة راديكا كوماراسوامي ،الجمعة ، ان أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائرفي البلاد وان 50% فقط من طلاّب المدارس الإبتدائية يرتادون المدارس.

ونقل بيان لمكتب الممثل الخاص للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ، تلقت الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) نسخة منه الجمعة ، عن السيدة راديكا كوماراسوامي قولها ، لدى اختتام زيارتها الجمعة للعراق والتي استمرت ستة أيام ، إن أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائر.
واضافت كوماراسوامي ان ” العديد من الأطفال العراقيين باتوا لا يرتادون المدارس وتم تجنيد العديد منهم في نشاطات تتسم بالعنف أو هم رهن الإعتقال، كما أنهم يفتقرون لمعظم الخدمات الأساسية وتظهر عليهم العديد من الأعراض النفسية جراء أعمال العنف التي يشهدونها يوميا.”
وأردفت قائلة إن ” هذا الحال لا يمكن السكوت عليه.”
وقال البيان ان السيدة راديكا كوماراسوامي ناشدت كافة الزعماء الدينيين والسياسيين والعسكرين وقادة المجتمعات إرسال رسالة واضحة لأطفال العراق مفادها ” تجنبوا العنف وعودوا إلى مقاعد الدراسة.”
وأشارت السيدة راديكا كوماراسوامي ، بحسب البيان ،  إلى أن ” حوالي 50% فقط من طلاّب المدارس الإبتدائية يرتادون المدارس وهو عدد متدني مقارنة بالعام 2005 حيث كانت النسبة 80%، وأنّ حوالي 40% فقط يحصلون على مياه نظيفة للشرب ولا يزال الإحتمال قائم لتفشي مرض الكوليرا.”
وتابعت قائلة انه ” ومنذ عام 2004، تنامت أعداد الأطفال الذين يتم تجنيدهم في العديد من الميليشيات والجماعات المتمردة للقيام بعمليات منها شن الهجمات الإنتحارية، ويقبع زهاء 1,500 طفل في مرافق الإعتقال.”
وقالت ان العديد من العقبات تعترض المساعدات الإنسانية التي يتم تقديمها للمجتمعات المحلية في أرجاء متباينة من البلاد لتحول دون حصول الأطفال على هذه المساعدات ، لافتة الى ان ” أكثر من نصف النازحين داخلياً واللاجئين هم من الأطفال الذين يتعرضون لصعوبات جمة في الأماكن التي يعيشون فيها سواء داخل العراق أو في دول الجوار.”
وأشارت الى انه “يتعين على المجتمع الدولي تقديم المساعدات للبلدان المضيفة لضمان حماية حقوق هؤلاء الأطفال وحصولهم على الخدمات الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية.”
وحثت السيدة راديكا كوماراسوامي ” كافة أطراف النزاع في العراق على الإمتثال التام للمعايير الإنسانية الدولية من أجل حماية الأطفال وإطلاق السراح الفوري لكافة الأطفال دون سن الثامنة عشرة المنخرطين في قواتهم بأي طريقة كانت.”
كما دعت” كافة الأطراف للإمتثال للمعايير الدولية لحقوق الإنسان المعنية بأحكام عدالة الأحداث والتحول إلى تدابير بديلة للإعتقال بما فيها عمليتي العدالة الوقائية و الإصلاحية.”
ودعت الممثلة الخاصة للأمين العام لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة ايضا ” كافة الأطراف إلى منح عمّال الإغاثة وتقديم المساعدات حرية وإستقلالية للقيام بمهامهم.
كما دعت السيدة راديكا كوماراسوامي الحكومة العراقية وحكومة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى ” المشاركة في مبادرات سياسية ودبلوماسية لتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية وذلك ليتسنّى لوكالات مثل اليونيسيف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وبرنامج الأغذية العالمي الوصول للأطفال في كافة أرجاء العراق دون أن تعترضهم أي عقبات.”
وذكر البيان ان السيدة كوماراسوامي حثّت كافة الوكالات الإنسانية على التواجد في العراق وممارسة نشاطاتهم، بحسب الأوضاع الأمنية.
وأكّدت مجدداً على دعوتها للزعماء الدينيين وقادة المجتمعات المحلية في العراق لإقناع مجتمعاتهم بإبقاء الأطفال خارج نطاق النزاع.

اصوات العراق - الامم المتحدة : أطفال العراق هم الضحايا الصامتون للعنف الدائر

 

English text here.

Iraqi children silent victims of ongoing violence, says UN envoy

Baghdad, Apr 25, (VOI)- Wrapping up a six-day visit to Iraq, the United Nations human rights envoy tasked with protecting the rights of children caught up in armed conflict said that the war-ravaged country’s children are silent victims of the continued violence.
“Many of them are no longer go to school, many are recruited for violent activities or detained in custody, they lack access to the most basic services and manifest a wide range of psychological symptoms from the violence in their everyday lives,” said Radhika Coomaraswamy, the Secretary-General’s Special Representative for Children and Armed Conflict, in a statement received by Aswat al-Iraq – Voices of Iraq (VOI).
She urged religious, political, military and community leaders to encourage children to stay out of the violence and return to their studies.
Gender-based violence is also reported to be on the rise, which Ms. Coomaraswamy said is “intolerable.”
Only half of primary school children are attending school, down from 80 per cent in 2005, she noted. Only 40 per cent having access to clean drinking water, with the outbreak of cholera possible.
Since 2004, rising numbers of children have been recruited into militias and insurgent groups, some serving as suicide bombers, while some 1,500 are known to be in detention facilities.
Since humanitarian workers’ access to children is impeded in many parts of Iraq, children are deprived of their assistance.
The special representative called on all parties to give free and independent access to aid workers, and urged the Iraqi Government, the United States Government and other countries to allow agencies, such as the UN Children’s Fund (UNICEF), the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) and the UN World Food Programme (WFP), to be able to reach children in all parts of Iraq without hindrance.
Ms. Coomaraswamy also appealed to the international community to assist neighbouring countries to which Iraqis have fled to ensure that the children are protected and can access basic services, including education and health care.
She called on all sides in the Iraqi conflict to follow international humanitarian standards for the protection of children and to release without delay any children under the age of 18 associated with their forces, and also to adhere to international human rights standards pertaining to juvenile justice provisions.
“Let peace in Iraq begin with the protection of children” the special representative said.
SH

Aswat Aliraq

اطلاق سراح مدير مستشفى الرشاد شرقي بغداد

اطلقت القوات الامريكية اليوم الاربعاء سراح مدير مستشفى الرشاد شرقي بغداد للأمراض النفسية والعقلية بعد اعتقاله لأكثر من خمسين يوما.
وقال مدير اعلام دائرة صحة بغداد قاسم عبد الهادي ان “القوات الأمريكية اطلقت في وقت متأخر من مساء امس الثلاثاء سراح الدكتور سامي عبوب المالكي بعد اعتقال دام قرابة الشهرين”.
ولم يعط مدير إعلام دائرة صحة بغداد مزيدا من التفاصيل، لكنه أشار إلى المالكي يتمتع بصحة جيدة.

English: The Americans have finally got around to releasing the director of the mental hospital who they detained on trumped up charges that he was in al-Qaeda and was sending mentally retarded people out to conduct suicide bombings. The fact that the man is a Sadrist and therefore the sworn enemy of al-Qaeda didn’t stop them conducting their stupid witch hunt.

I suppose he should be grateful they didnt keep him in one of their fetid camps without charge for two years like they did with Bilal Hussein amongst thousands of others.

Maryam

IRAQ: Five Years On, Fallujah in Tatters

The hospital administration and the two groups, the Conservation Centre of Environment and Reserves in Fallujah and the Monitoring Net of Human Rights in Iraq, say that in 2006 they found "5,928 new illness cases that were unknown before in Fallujah," over 70 percent of which were "cancers and abnormalities" in children below 12 years of age.

"In the first six months of 2007 there were 2,447 cases, more than 50 percent of these cases were children. Simply, this means that most of the victims are children, and this will threaten the new generation in this city."

FALLUJAH, Apr 14 (IPS) - Fallujah remains a crippled city years after the November 2004 U.S.-led assault.

Unemployment, and lack of medical care and safe drinking water in the city 60 km west of Baghdad remain a continuous problem. Freedom of movement is still curtailed.

Fallujah has suffered more perhaps than any other city through five years of occupation. But it got a great deal worse in 2004.

The city suffered two devastating U.S. military attacks during 2004. Many of the buildings were destroyed, or heavily damaged. Several collapsed under the heavy bombing, and were never rebuilt. The heaps of concrete slabs and piles of rubble remain where they were.

"We wonder why we have been targeted by Americans since the first days of the occupation," Dr. Mohammad Abed from al-Anbar University told IPS. "This city sacrificed thousands of its citizens through five years of occupation just because they said ‘no’ to a project that threatens their country’s future."

Now a less visible form of destruction is being spread, he said. "The new wave of destruction is represented by tearing the social tissue apart. The Americans are paying tremendous amounts of money to get people of Fallujah to fight each other."

Continue reading ‘IRAQ: Five Years On, Fallujah in Tatters’ »

IRAQ: “Acute shortages” in clash-hit Baghdad suburbs

BAGHDAD, 10 April 2008 (IRIN) - A humanitarian crisis is looming in two sprawling Shia suburbs in Baghdad, as clashes continue between government forces (backed by US soldiers) and Shia militants, members of parliament and residents said on 10 April.

“Sadr City and Shula are in a very tragic humanitarian situation as residents are suffering acute shortages of food and medicines,” Iraq’s parliamentary committee on human rights said in a statement.

Continue reading ‘IRAQ: “Acute shortages” in clash-hit Baghdad suburbs’ »

Melanie McFadyean: A savage sanctuary for Iraqi asylum seekers

Recently I heard the story of a young Iraqi Kurd, an orphan forced into a violent marriage. Her husband abandoned her to the mercy of her violent father-in-law. She fled to the UK but was refused asylum, despite proof from a consultant gynaecologist that she had been raped. Destitute, she went into hiding. To return would mean the risk of being the target of an “honour” killing.

Kurdistan is deemed safer than the rest of Iraq, to which nobody is forcibly returned (though people return voluntarily). But is this to change? The case resolution directorate’s letter makes no distinction - returns are to Iraq.

Making concessions to a few hundred of those who have worked for the British in Iraq doesn’t make up for the cruelty of turning a blind eye to thousands of others who are destitute, locked up in detention centres, or being forced to return to chaos and bloodshed.

Last week I got an email, subject line “Iraqis leave voluntarily or starve”. The content was a circular from the case resolution directorate of the Border & Immigration Agency (BIA), the body responsible for asylum seekers. The subject line wasn’t the directorate’s - hardly the BIA’s turn of phrase. The circular says the BIA is writing to Iraqis on “hard cases support”, those refused asylum but for whom there is no viable route back to their home country. The catch is, to qualify for “hard cases support” - bed and board - they have to agree to return when the BIA considers it safe to do so. Leave or starve …

“The secretary of state,” reads the circular, “considers that travel to Iraq … is both possible and reasonable.” The secretary of state may be alone in failing to consider the implications of this. Even if you can get there safely, Iraq is clearly unstable and dangerous. Failure to respond to the BIA letter within 21 days, and demonstrate plans to return, will meet with forcible removal, although people can appeal. With almost 3,000 Iraqi hard cases, the exodus could be massive. And those refusing to leave will join hundreds who have arrived since the war, had their cases rejected and been left destitute in the UK.

Meanwhile, Iraqis who work for British government agencies in Iraq, and are in danger from compatriots who regard them as collaborators, are due to begin arriving In April. After lobbying by Human Rights Watch, Amnesty and the Refugee Council, special arrangements were announced last year to resettle Iraqis employed by the UK administration in Iraq, particularly interpreters - and there is every reason to help them. But it throws the reality for other Iraqis seeking sanctuary in the UK into sharp relief.

Continue reading ‘Melanie McFadyean: A savage sanctuary for Iraqi asylum seekers’ »

Nearly One Million Christians - Most Of Them Now On The Run

It infuriates me as a Muslim and an Iraki that my Christian brothers and sisters in humanity in Irak are suffering completely undeserved persecution as a result of the lawlessness caused by the American invasion and the continued attempts to plant the American boot on our country’s neck.  I know well from my Christian friends that the overwhelming majority Iraki Christians are loyal Irakis who hate the American invaders and what they have done to all Irakis, Muslim and Christian alike just as much, if not more, than I do.

In the Holy Qur’an God commands that there be no compulsion in Religion:

2:256 لااكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لاانفصام لها والله سميع عليم La ikraha fee alddeeni qad tabayyana alrrushdu mina alghayyi faman yakfur bialttaghooti wayu/min biAllahi faqadi istamsaka bialAAurwati alwuthqa la infisama laha waAllahu sameeAAun AAaleemun
Let there be no compulsion in religion: Truth stands out clear from Error: whoever rejects evil and believes in God has grasped the most trustworthy hand-hold, that never breaks. And God hears and knows all things.
10:99 ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا افانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين Walaw shaa rabbuka laamana man fee al-ardi kulluhum jameeAAan afaanta tukrihu alnnasa hatta yakoonoo mu/mineena If it had been the will of your Lord that all the people of the world should be believers, all the people of the earth would have believed! Would you then compel mankind against their will to believe?
22:39 اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير Othina lillatheena yuqataloona bi-annahum thulimoo wa-inna Allaha AAala nasrihim laqadeerun Permission to fight back is hereby granted to the believers against whom war is waged and because they are oppressed; certainly God has power to grant them victory
22:40 الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولادفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز Allatheena okhrijoo min diyarihim bighayri haqqin illa an yaqooloo rabbuna Allahu walawla dafAAu Allahi alnnasa baAAdahum bibaAAdin lahuddimat sawamiAAu wabiyaAAun wasalawatun wamasajidu yuthkaru feeha ismu Allahi katheeran walayansuranna Allahu man yansuruhu inna Allaha laqawiyyun AAazeezun They were evicted from their homes unjustly, for no reason other than saying, “Our Lord is God.” If it were not for God’s supporting of some people against others, monasteries, churches, synagogues, and Mosques - where the name of GOD is much mentioned - would have been destroyed. absolutely, God supports those who support Him. He is All-Powerful, Almighty.

Despite God’s clear command there can be no doubt that Irak’s Christians are especially persecuted and that the persecution of Irak’s Christians is being done by people who dare describe themselves as Muslims and their crimes as “Jihad”.

As we have documented repeatedly on this site their priests and congregation are being kidnapped and killed (العثور على جثة المطران فرج رحو غربي الموصل), and their Holy Places attacked. Of the few that remain many of them dare not leave the neighbourhoods where they. Dead,  fled, and terrorised that is the fate of the Christians of Irak. Just in the last few days there are these reports:

The monasteries and seminaries of Baghdad are all but deserted. And many churches almost empty due to the massive flight of Christians either to northern Iraq or to neighboring countries. 

Source: Azzaman in English - March 22, 2008

Raed Joshua (37 years) was among those who immigrated. He lived all his life in Mosul among Muslim neighbors, neighbors whom he described as “good and I still remember them well”. The tragedy started when his father was abducted “by unidentified gunmen”. Although he paid the ransom of “20 thousand dollars,” his father was found dead in a neighborhood east of Mosul.

Source: Aswat Aliraq

If you use the search system for this site a few of the results you will get are these:

Three days ago one of my colleagues posted without comment a short piece “فرنسا ستستقبل خمسمئة مسيحي من العراق” on the statement by the French foreign affairs minister M. Kouchner that France was preparing to receive about 500 Iraki Christian refugees on the grounds that no other country wanted them and they were more vulnerable than others. Yesterday this article which I post below in full, “Iraqi Christians scorn West’s offer of help” appeared in the English language version of al Zaman. As the article makes clear it is true that Iraki Christians are a particular target for persecution, it is also true that offering 500 places is “gesture politics” and a bad joke.

One church source described France’s bid to offer asylum for 500 Iraqi Christians as “a joke.”

He said there were nearly 1 million Christians most of them now on the run. “Who is going to save them? These statements are merely for propaganda purposes. We have seen nothing tangible on the ground.”

Source: Azzaman in English - March 22, 2008

How did this shameful situation come about? Some of the answer lies in history. Under the Ottomans Christians were free to practise their religion and to live and trade peacefully but high office was (in general) forbidden them. (I do not know if being forbidden high office was the case everywhere in the Ottoman empire but it was the case in Irak.) Like the Jews the Christians prospered under the Ottomans and gained a reputation for being shrewd traders and for being rich as a result. Few Irakis were rich under Ottomans and, like the Jews in Europe and here, Iraki Christians were believed by some — wrongly, as engaging in dishonourable and corrupt business practises and of having prospered from them.

When the British came they followed their customary practice of “divide and rule” and treated the Christian minority with particular favour. A disproportionate number of Christians served the colonial civil service and a disproportionate number of Christians prospered. Some even converted to the form of Christianity called Anglicanism, perhaps some of those conversions were sincere, perhaps others were less so, but the British left behind them a congregation of Anglicans which like other Christian communities of Irak was seen by some — again wrongly, as unfairly wealthy. Iraki Anglicans have suffered and lost their loved ones out of all proportion to their numbers, the killing of much of their leadership on September 29, 2005 is perhaps the best known example.

None of this explains why with the exception of some relatively recent converts to various Christian sects associated with Britain and America people who are members of some of the oldest Christian communities in the world and who are indisputably patriotic Irakis should be so persecuted. It does not even explain why Iraki Anglicans are persecuted. There is no real connection between Christianity in Irak and either the British invaders or their American successors.
In modern times in Irak several of the young officers who threw the British out were Christians, and it is often forgotten that the Ba’ath drew heavily for their ideology on the writings of the Syrian Christian Michael Aflaq whose political beliefs were a form of pan-Arabic socialism. Under the tyrant Christians did reasonably well, and some like the journalist Tariq Aziz Aziz rose to high office. In part this was because many Christians were part of the post-colonial elite and in part it was because Saddam, despite what American propaganda would have you believe, did not run a “Sunni” regime, he was a secularist hostile to any potential power centre that could oppose the Ba’ath and interested only in one thing among his henchmen — that they be absolutely loyal to his regime, and to him personally.

(If you do not believe that Saddam cared only about loyalty to him, I invite you to do some research and then explain to me whose family, Sunni and Shia alike, suffered grievously under Saddam and whose family, Sunni and Shia alike, rejoiced and sang when he was dead, why, in the famous deck of cards issued by the American invaders of top Ba’athist’s they wanted to capture slightly more than two-thirds were Shia.
Once you have done that I invite you to do some further research and then explain to my good Kurdish Christian friend and neighbour Basil whose family was almost completely wiped out in the campaigns against the Kurds why Saddam often used Kurdish regiments and Kurdish police in his suppression of the Kurdish rebellions.)

Part of the answer to why people who have been part of Iraki society for nearly two thousand years have been singled for particular persecution is touched upon in the article in al Zaman:

The leaders, refusing to be named, said their followers were paying for the West’s mistakes and blunders in dealing with the Muslim world.

“It is the second time in history we are being persecuted and paying dearly for what the Christian West does,” said one of them.

He was referring to the Christian Crusades of the Middle Ages during which European states mobilized huge armies and invaded Palestine, parts of Syrian and Lebanon.

The article then goes on:

crusaders in IraqU.S. troops practices at the start of the war, and the attempts by some U.S. churches to proselytize Muslims by handing out free copies of the Bible in Arabic, made many Muslims think that the invasion was yet another “crusade”, said the cleric.

U.S. troops would decorate vehicles, particularly at the start of the war, with Christian symbols and U.S. Christian denominations began building or establishing new churches in Baghdad and other major cities.

“We keep telling everyone that we as Christians are different. We have got nothing to do with such practices but it seems they provided the fuel for the calamity we suffer from now,” said one church source.

Yes indeed, “nothing to do with such practices“, first as a Muslim and then as an Iraki who hates the American invaders, I testify to any Muslim reading this that the Iraki Christian community as a community have had nothing to do with such acts by the invaders. That they have had nothing to do as a community with the desecration by the Americans of the Holy Qur’an, that they have had nothing to do as a community with the American soldiers who have fouled the Mosques with their excrement, and that they have had nothing to do as a community with the Americans who have daubed Christian religious symbols and slogans in the Mosques. I tell you first as a Muslim and then as an Iraki who hates the American invaders that they as a community are wholly innocent of collaboration in such barbaric behaviour and that those who accuse them of it are either repeating something they have heard or that they are deliberately telling you a lie. 

I tell you further first as a Muslim, and then as an Iraki who hates the American invaders that it is wholly shameful that they or any Christian anywhere be persecuted on the basis of such lies.

Like other Irakis Christians are persecuted also by criminals purely for gain. It does not in truth matter that they are Christians to such vermin. All that these criminals are interested in is that they believe they will be able to steal money, they do not care who they terrorise to steal it or who they steal it from. That such vermin flourish and are able to carry on their foul trade is, in common with those who prey upon Christians for false “reasons” of “religion”, a sign of the complete breakdown of law since the Americans invaded. They have brought with them barbarity, savagery, and deliberately fostered a complete collapse of law. This may be a reason, or part of one of many reasons, but it is not an excuse, there is no excuse for going flat against the word of God and persecuting those who we are commanded as Muslims to place under our protection, to treat them with justice, giving them their full rights to freely worship God as best they able, to order their community according to their beliefs.
Their rights, their lives, their property, and their honour all these must be inviolable. They have the right to any employment except that which would put them in charge of supervising the religious duties of Muslims, they have the right to full education, to better themselves as best they are able, and the right to freely engage in commerce excepting only that they may not entice Muslims to buy what is forbidden to us as Muslims but not to them as Christians. 

There is no place in Islam or in Islamic societies for the use of weapons to compel people to revert to Islam and those who say that using weapons or the threat of them to encourage “reversion” and those who go further and use weapons or the threat of them to compel “reversion”, deny the basic Islamic principle taught to us by God in the Holy Qur’an that there may never be compulsion in matters of religion. Weapons can only be drawn against those who persist in persecuting and oppressing others and preventing them from freely following their conscience. It is lawful that weapons be drawn against those who oppress the Christians of Irak. It is pleasing to God to do so for the same reason that it is pleasing to God to attack the invaders who oppress the Muslim people of Irak and whose ultimate aim is to oppress all Muslims by emasculating Islam into some tame and human thing that apes their doctrines, their ways, their belief that greed is good, that only material success is pleasing to God, and that those who have seized and hold the wealth of this world using it only for their own benefit and power are also the elect of the next.

Those who use weapons or the threat of them against our Christian brothers and sisters in humanity are doing the work of the evil men and women who launched the invasion of Irak, who toppled the legitimate government of Iran putting in his place the puppet Shah to do their bidding, who prop up tyranny after tyranny throughout the the Muslim world, and who even now push for yet more war and yet more hate against Muslims. Against those who further this vileness by persecuting Christians and thus giving the evil men and women who ordered the invasion of Irak the excuse that the American presence in Irak will ultimately further human rights here there can, and must, be a reckoning.

Mohammed Ibn Laith

Iraqi Christians scorn West’s offer of help

Continue reading ‘Nearly One Million Christians - Most Of Them Now On The Run’ »