Posts Tagged ‘American walls’
"My Family And I Are At Risk Because Both Sides Would Not Care For Our Blood"
Written by Editors on July 18, 2008 – 7:39 am
BAGHDAD, July 17 (Xinhua) — Nowadays at sunset, the thoroughfare of Khadraa district which bisects the Sunni neighborhood in western Baghdad is always thronged with people.
The lull of violence here has encouraged people to appear in the street, which used to be one of hottest turf war battleground when Baghdad’s sectarian conflicts were rampant.
Life seems to have gone back to normal here, where people jostle on the sidewalk; families spend good hours wandering in front of shops and stalls showcasing various goods; old men gather in cafes, smoking water pipes, drinking tea and socializing, while teenage girls stand giggling and gossiping in ice-cream shops.
However, the calm, emerges after over five years into the Iraq war, stills seem too good to be real for many of the still traumatized Iraqis, who keep asking “Is it a real and sustainable peace?”
Tags: American walls, Awakening Councils, Baghdad, Diyala, Features, Khadra, Ninawa (Governorate), xinhua reports
Posted in Features, Iraq, Society And Economy | No Comments »
افتتاح أربعة منافذ جديدة لمدينة الصدر لتسهيل ودخول الأشخاص والمركبات
Written by Editors on June 10, 2008 – 2:42 pmأعلنت قيادة عمليات بغداد، الثلاثاء، عن افتتاح أربعة منافذ جديدة لمدينة الصدر لتسهيل ودخول الأشخاص والمركبات إليها.
وقال اللواء قاسم عطا للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) إن “رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أمر بفتح أربع منافذ إضافية لمدينة الصدر، وإن قائد عمليات بغداد افتتحها اليوم”.
وأضاف عطا أن “المنفذ الأول هو مدخل ساحة المظفر القناة – باتجاه ساحة 55 والذي خصص للمركبات والأشخاص وهو ممر واحد خاص بالذهاب والإياب، فيما تم افتتاح المنفذ الثاني من خلال شارع الفلاح لدخول وخروج الأشخاص وخروج المركبات فقط “.
وتابع انه “تم كذلك افتتاح منفذ ثالث وهو منفذ جميلة - حسينية الأنصار للأشخاص والمركبات، أما المنفذ الرابع فهو منفذ جميلة الثانية باتجاه جميلة الأولى وهو مخصص للأشخاص فقط”.
وكانت القوات الأمنية العراقية افتتحت نهاية أيار مايو الماضي احد المداخل الرئيسية في مدينة الصدر بعد إغلاقه مدة شهرين، وسمحت السيارات المدنية بالمرور بعد إخضاعها إلى التفتيش عند دخول المدينة.
يذكر أن المدخل أغلق بعد أن شهدت مدينة الصدر مواجهات دامية بدأت في الأسبوع الأخير من شهر آذار مارس الماضي وامتدت لعدة أسابيع، بين مسلحين يعتقد أنهم من جيش المهدي الجناح العسكري للتيار الصدري والقوات الأمنية معززة بالقوات الأمريكية، تزامنت مع اشتباكات مماثلة جرت في مدينة البصرة جنوبي العراق.
وهدأت تلك المواجهات بشكل كبير، بعد توقيع اتفاق بين الحكومة والتيار الصدري الحائز على 30 مقعدا في مجلس النواب والذي يرأسه الزعيم الشاب السيد مقتدى الصدر، قبل عشرة أيام بوساطة من أطراف في الائتلاف العراقي الموحد صاحب الأغلبية البرلمانية، ما سمح للحكومة ببدء حملة للتفتيش عن الأسلحة ورفع العبوات المرزوعة في الطرق تمهيدا لفتحها وتقديم الخدمات لمواطني المدينة.
م م ت (خ) – ش م
اصوات العراق - افتتاح أربعة منافذ جديدة لمدينة الصدر لتسهيل ودخول الأشخاص والمركبات
امين بغداد يؤكد على اهمية تحديد المشاريع المراد تنفيذها بمدينة الصدر
اكد امين بغداد صابر العيساوي ان من اولويات عمل لجنة اعمار مدينة الصدر هي تحديد المشاريع الخدمية والصحية والتربوية ومشاريع سريعة وصغيرة لتشغيل أكبر عدد من الأيدي العاملة .
وقال العيساوي عقب لقائه وزير الهجرة والمهاجرين عبد الصمد رحمن سلطان ان الحكومة خصصت مبلغ 100 مليون دولار كوجبة أولى للمشاريع ويتوقع ان يصل المبلغ الى أكثر من (300) مليون دولار لعموم عملية إعمار مدينة الصدر من خلال تنفيذ مشاريع ذات جدوى إقتصادية من شأنها تحسين الخدمات في المدينة.
وأوضح ان الإجتماع تركز على وجوب اختيار المشاريع المهمة وان على وزارات (الكهرباء،التربية،الصحة) تهيئة مشاريعها المراد تنفيذها وتهيئة كل الوسائل الخاصة بها من تصاميم وكلف وجداول كميات لدراستها وتخصيص المبالغ اللازمة لها للمباشرة بالتنفيذ.
وأشار أمين بغداد الى ان الإجتماع تناول أيضاً بحث موضوع إنشاء أسواق جديدة وتطوير الأسواق المحلية القديمة ومنها أسواق (جميلة) التجارية
هيئة خدمات بغداد تناقش مستوى النظافة في مناطق العاصمة
ناقشت هيئة خدمات بغداد في اجتماعها الدوري مستوى النظافة في المناطق والمحلات السكنية في عموم مناطق العاصمة وذلك بعد مرور اسبوع على انطلاق حملة النظافة الكبرى .
وتم في الاجتماع بحث المشاكل والمعوقات التي اخرت سير عمل الحملة خلال الاسبوع الأول لإنطلاقها مع وضع الحلول المناسبة لتلافيها بما يضمن تنفيذها بأكمل وجه والإسهام في تقديم الخدمات لأهالي العاصمة بغداد وتقديم تقييمات اولية من مسؤولي القواطع البلدية للحملة لتبيان مدى حدوث التحسن على واقع خدمات النظافة ورفع النفايات والأنقاض في قواطعهم.
يذكر ان حملة النظافة تنفذ بمشاركة (10) آلاف عامل وأكثر من (1000) آلية وبتخصيص مالي بلغ (25) مليار دينار من ميزانية تنمية الأقاليم المخصصة لمجلس محافظة بغداد .
Tags: American walls, Baghdad Markets, Jameelah market (Sadr City), Sadr City
Posted in Iraq, Politics and Security, Society And Economy | No Comments »
20080512
Written by Editors on May 13, 2008 – 12:40 am
نشر صور واسماء الأشخاص الذين ينتهكون حقوق الصحفيين قريبا
كشف مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي عن قرب اطلاق مشروع اللائحة السوداء الذي سيقوم المرصد من خلاله بنشر صور واسماء الأشخاص الذين ينتهكون حقوق الصحفيين في جميع المحافظات العراقية.
واوضح العجيلي في حديث صحفي نشر اليوم الاثنين ان اللائحة التي سوف يضعها المرصد قريباً سوف تنشر باللغات العربية والإنكليزية والكردية وانها سوف تخضع للتحديث بشكل دوري وتوزع نسخاً على المنظمات العالمية ومختلف وسائل الإعلام.
واكد العجيلي بأن القائمة لن تستثني اي شخص سواء كان نائبا او عسكريا او سياسيا او موظفا او زعيم ميليشيا مادام قد ثبت للمرصد قيامه بإنتهاك حقوق اي من الصحفيين.
مشيرا الى ان المرصد سوف يعتمد معايير قانونية واخلاقية لتنظيم آلية ادراج اسماء الذين يعتدون على الصحفيين ضمن اللائحة.
كما دعا العجيلي الصحفيين العراقيين الى مقاطعة الجهات والشخصيات التي تنتهك حقوقهم ولفت الى ان اللائحة السوداء التي يعتزم المرصد اصدارها ونشرها على موقعه الالكتروني سوف تكون على غرار اللائحة السوداء التي تعتمدها منظمة مراسلون بلا حدود.
إقرأ أيضاً
تجدد الاشتباكات المسلحة في مدينة الصدر
قالت مصادر امنية وطبية عراقية ان الاشتباكات تجددت مساء امس الاحد وصباح اليوم الاثنين بين القوات المشتركة وعناصر جيش المهدي في بعض قطاعات مدينة الصدر شرقي بغداد وبشكل بسيط.
وجاءت الاشتباكات رغم دخول الاتفاق الامني بين التيار الصدري ووفد الائتلاف العراقي الموحد حيز التنفيذ منذ صباح يوم امس الاحد خصوصا بعد ترحيب الحكومة به.
وقال مصدر امني عراقي في تصريحات صحفية ان اشتباكات مسلحة اندلعت في ساعة متاخرة من مساء امس الاحد وفي ساعات الصباح الاولى اليوم الاثنين بين المليشيات والقوات الامنية في المناطق الواقعة شمال شرق مدينة الصدر.
واكد المصدر ان القوات المشتركة لم تكن هي البادئة بالعمليات العسكرية في المنطقة بل كانت تصد هجمات قامت بها عناصر المليشيات مشيرا الى ان القوات لم تتكبد اي خسائر في صفوفها.
من جانبها اكدت مصادر طبية عراقية وقوع الاشتباكات في مدينة الصدر مشيرة الى ان المستشفى استقبل قتيلين ونحو 30 جريحا.
وكانت مدينة الصدر شهدت يوم امس هدوءا نسبيا رافقته عودة تدريجية للحياة في شوارع المدينة وفتح المحال التجارية والمؤسسات الحكومية في المدينة.
تضارب التصريحات حول دخول الاتفاق بين الائتلاف والصدريين حيز التنفيذ
تتضارب التصريحات حول الاتفاق بين التيار الصدري وكتلة الائتلاف الموحد لإيقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر.
على الرغم من تأكيد شخصيات من داخل الائتلاف والحكومة عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ الأمر الذي نفاه اعضاء من الكتلة الصدرية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلنا علي الشمري.
الكتلة الصدرية تؤكد على ضرورة ان تكون الحكومة احد اطراف الاتفاق
اكدت الكتلة الصدرية امس الاحد على ضرورة ان تكون الحكومة احد اطراف الاتفاق الذي توصل اليه الائتلاف العراقي الموحد مع التيار الصدري للتهدئة وحفظ الأمن في مدينة الصدر شرقي بغداد ومناطق اخرى من العاصمة.
وقال النائب عن الكتلة احمد المسعودي “ان التيار الصدري يشدد على ان تكون الحكومة طرفا في الإتفاق الذي يجب ان يكون موقعا حتى لا يتنصل منه رئيس الوزراء نوري المالكي”.
واضاف ان الأزمة “ليست بين التيار الصدري والائتلاف وانما هي مع قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الأمنية التي تقصف مدينة الصدر” ، مشددا على ان هذه الأزمة ” لا يمكن حلها إلا مع جهة مخولة من الحكومة”.
وكشف المسعودي انه تم التوصل الى اتفاق آخر يتضمن عدة نقاط رافضا الاعلان عن تفاصيل الاتفاق الجديد الذي تم التوصل اليه ، مكتفيا بالقول ان تلك النقاط الجديدة ما زالت موضع تفاوض بين التيار والائتلاف.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد ذكر السبت الماضي ان الحكومة “تدعم الاتفاق الذي توصل اليه وفد من الائتلاف العراقي الموحد مع التيار الصدري والذي يتكون من (14) نقطة من اجل حفظ الأمن والاستقرار بمدينة الصدر والمناطق الأخرى من بغداد”.
الائتلاف والتيار الصدري يعلنان تفاصيل اتفاق انهاء ازمة مدينة الصدر
أعلن قياديون في الائتلاف العراقي الموحد والتيار الصدري، الاثنين، تفاصيل الاتفاق الذي ابرم بين الطرفين لإنهاء التوتر الأمني في مدينة الصدر، بعد يوم واحد من دخوله حيز التنفيذ.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده قياديون في الائتلاف والتيار الصدري، ظهر الاثنين، بقصر المؤتمرات في العاصمة بغداد.
وقرأ النائب عن الائتلاف العراقي ونائب رئيس البرلمان خالد العطية، بنود من الاتفاق الذي يتضمن “التوافق الشامل حول مبادئ وأسس اتفق عليها الجانبان، وعمل خارطة طريقة لتطبيع الأوضاع من اجل الاستقرار في مدينة الصدر.” موضحا ان الهدف من الاتفاق “تحقيق سيادة القانون في جميع المناطق التي تحدث فيها اشتباكات.”
وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ امس الاحد، وقال سكان محليون من اهالي المدينة في وقت سابق من اليوم الاثنين، ان اجواء هادئة واستقرارا مشوبا بالحذر يسود المدينة، وان الدوائر الحكومية والمحال التجارية فتحت ابوابها منذ صباح امس الاحد امام اهالي المدينة.
واشار العطية إلى ان بعض الأسس التي اتفق عليها تتضمن ايضا ” فرض هيبة الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من تحقيق امن واستقرار العراق وأداء واجبها للحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتوفير الأجواء المطمئنة لبناء المؤسسات الدستورية.” مضيفا ان هذه الاسس قضت بمساعدة الحكومة العراقية على “القيام بواجبها لإنهاء المظاهر المسلحة وفتح المناطق أمام الحركة العادية، وملاحقة المطلوبين والخارجين على القانون”.
وكانت مدينة الصدر قد شهدت نهاية اذار مارس الماضي، مواجهات عنيفة بين مسلحي جيش المهدي والقوات العراقية والامريكية، بعد ان اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن حملة اطلق عليها (صولة الفرسان) لملاحقة من اسماهم “بالخارجين عن القانون”
وتابع العطية ان الائتلاف العراقي تعهد بموجب الاتفاقية بـ”متابعة هذا الاتفاق من خلال لجنة مشكلة لتطبيق هذه المبادئ والأسس، وان تشكل الحكومة وبإشراف رئيس الوزراء لجنة لمتابعة الخروقات التي تحدث من قبل الأجهزة الأمنية.” مضيفا ان الاتفاق يشمل ايضا “تعويض المتضررين نتيجة العمليات العسكرية، إضافة إلى العمل على عودة المهجرين الذين هجروا من مدينة الصدر نتيجة العمليات العسكرية.”
من جانبه، قال المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر صلاح العبيدي في المؤتمر الصحفي، بان الاتفاق يمثل “آليات عمل من اجل إنهاء الأزمة.” مبينا ان المحور الأساسي في الاتفاق “هو العمل بجد من اجل إنهاء الأزمة في جميع مدن العراق.”
واعرب القيادي في الائتلاف الموحد علي الاديب، عن امله في أن يكون هذا الاتفاق “مقدمة لاتفاق واسع النطاق، من اجل عدم عودة أي نوع من حالات التوتر الأمني في المدن العراقية.”
وكان علي الدباغ الناطق باسم الحكومة قال السبت الماضي إن الحكومة تدعم الاتفاق الذي توصل إليه وفد من الائتلاف والتيار الصدري من اجل دعم الأمن والاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية.
وأشار الدباغ إلى أن من بين بنود الاتفاق إنهاء المظاهر المسلحة وتطهير مدينة الصدر من كافة العبوات والألغام وغلق مباني المحاكم غير القانونية والإقرار بان الحكومة العراقية هي التي تدير الملف الأمني وهي التي تقرر إرسال أي قوات لأي منطقة لفرض الأمن ومنع المظاهر المسحة.
وزادت حدة التوتر بين الحكومة والتيار الصدري عندما طالب المالكي بحل جيش المهدي الجناح العسكري للتيار وإلا حرم أعضاؤه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها أواخر العام الجاري، لكن السيد مقتدى الصدر زعيم التيار رفض المطلب.
ويحوز الصدريون على 30 مقعدا في البرلمان ذي الـ275 مقعدا الذي دخلوه من خلال الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم أحزابا شيعية، منها الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الإسلامي الأعلى ونواب مستقلون، ويحوز على 83 مقعدا.
وكان الصدريون انسحبوا من حكومة نوري المالكي التي كانوا يشغلون فيها ست حقائب وزارية، في نيسان إبريل من العام 2007 الماضي بسبب رفض الحكومة مطلبهم بجدولة إنسحاب القوات الأجنبية من العراق
اصوات العراق - الائتلاف والتيار الصدري يعلنان تفاصيل اتفاق انهاء ازمة مدينة الصدر
اضافة نقطتين على اتفاق الائتلاف والتيار الصدري
اعلن النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حيدر العبادي اليوم الاثنين عن اضافة نقطتين للنقاط الـ 14 التي اتفق عليها الائتلاف والتيار الصدري لإنهاء الأزمة في مدينة الصدر.
وقال العبادي تصريح صحفي اليوم الاثنين انه “تم اضافة نقاط فرعية للنقاط الـ14 باتفاق الطرفين منها ايقاف جميع الحملات الإعلامية والتصعيدية خاصة الاتهامات بحق الحكومة وتشكيل لجان تحقيقية لإستلام الشكاوى ضد القوات الأمنية التي تقوم بتجاوزات بحق المواطنين”.
واكد ان الائتلاف والتيار الصدري اتفقا على هاتين النقطتين لتصبح نقاط الاتفاق 16 نقطة بدلا عن 14 ، كما تم الإتفاق على ضرورة تسهيل مهمة الدولة في القبض على الخارجين على القانون.
مشيرا الى ان هناك لجنة من الائتلاف تعمل من اجل تطبيق هذه البنود بعد اربعة أيام من الاتفاق.
واضاف العبادي انه اذا توقفت قذائف الهاون على انحاء بغداد المنطلقة من مدينة الصدر فلا يوجد مبرر لعمل عسكري وان القوات الأمنية بعد انتهاء مدة الأربعة ايام ستنتشر في كل احياء مدينة الصدر ولا يجوز مقاومتها او رفع السلاح بوجهها.
لافتا الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيأمر بتسليم مبالغ مالية لجميع العوائل في مدينة الصدر من اجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة، فضلا عن البدء بحملة واسعة لتقديم الخدمات والأعمار في مدينة الصدر بعد استتباب الأمن.
إقرأ أيضاً
سمعت اصوات اطلاق نار في مناطق متفرقة من مدينة الصدر، صباح الاثنين، فيما قال شهود عيان من اهالي المدينة ان الاوضاع بدت اكثر هدوءا واستقرارا، بعد يوم واحد من بدء تنفيذ الهدنة بين الصدريين والائتلاف العراقي الموحد الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي.
وسمعت اصوات اطلاق نيران متقطعة في عدد من مناطق مدينة الصدر (شرقي العاصمة بغداد) طوال ليلة امس (الاحد) وصباح اليوم (الاثنين) في ساحة الـ(55)، ومنطقة جميلة، فيما حلقت المروحيات الامريكية في سماء المنطقة على مدار الساعة.”
وافاد شهود عيان من اهالي مدينة الصدر رفضوا الكشف عن اسمائهم، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ان الاوضاع في المدينة بدت افضل واكثر هدوءا بعد دخول الاتفاق بين الائتلاف والصدريين حيز التنفيذ اعتبارا من امس الاحد, وقللت المروحيات الامريكية من قصفها لبعض احياء المدينة، فيما غاب المسلحون عن الشوارع.
اصوات العراق - سماع اطلاقات نارية في مدينة الصدر وانباء عن “اوضاع هادئة” فيها:
كشف مسؤول اميركي في بغداد ان الجيش الاميركي انجز ثمانين في المئة من الجدار الاسمنتي الذي يشيده في مدينة الصدر ، الذي تبنيه القوات الامريكية بهدف تطويق المنافذ وتقطيع المدينة الى مناطق صغيرة يمكن السيطرة عليها امنيا ، ومنع المسلحين من الفرار من اية قواطع يتم تطويقها وتنفيذ العمليات فيها .
انجاز 80 بالمائة من الجدار الامني في مدينة الصدر وسكانها يعتبرونه احد وسائل الحصار للمدينة:
مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين حصيلة اعمال العنف حتى ظهر الاثنين
أفادت مصادر أمنية أن شخصين قتلوا بينهم جندي أمريكي وأصيب اثنان آخران بجروح، فيما اعتقلت القوات الأمنية11 أشخاص في إطار أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق من الساعة التاسعة مساء أمس وحتى الثانية من ظهر الاثنين.
ففي بغداد أعلن الجيش الأمريكي في العراق، الاثنين، عن مقتل احد جنوده بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريته شمال غربي بغداد، ليبلغ بذلك عدد قتلاه أحد عشر جنديا خلال أحد عشر يوما.
وبمقتل هذا الجندي يصل عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بداية شهر أيار مايو الجاري إلى 11 جنديا.
كما ترتفع بذلك حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن إلى 4076 قتيلا.
أما في مدينة كركوك ذكر مصدر في قيادة شرطة المدينة أن قوة تابعة لشرطة الأقضية والنواحي اعتقلت الاثنين ستة من المشتبه بهم بينهم اثنان من المطلوبين للأجهزة الأمنية جنوب غرب المدينة.
فيما قال مصدر من الجيش العراقي في مدينة كركوك، الاثنين، إن جنديا عراقيا قتل وأصيب اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سيارتهم خلال حملة أمنية جنوب غرب المدينة.
وفي محافظة نينوى أعلنت قيادة عمليات المحافظة الأحد انها قررت رفع حظر التجوال في المحافظة عن الأشخاص فقط اعتبارا من صباح الاثنين مع سريانه على المركبات.
وفي اربيل شمالي العراق ذكر مصدر في الجيش العراقي أن قواته اعتقلت، الأثنين، أربعة من المشتبه بهم في عملية أمنية غرب مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
اما في العمارة فقال مدير مكافحة المخدرات المقدم حميد مطلك لـ(أصوات العراق) أن مفارز من شرطة ميسان تمكنت، الأحد، من القبض على احد الأشخاص المتخصصين بتزوير الوثائق الرسمية في العمارة.
اصوات العراق - مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين حصيلة اعمال العنف حتى ظهر الاثنين
Tags: American Assault on Sadr City, American walls, Sadr City, Sadrist Bloc
Posted in Iraq, Politics and Security | No Comments »
الكتلة الصدرية تطالب برفع الحصار والحواجز الكونكريتية من مدينة الصدر
Written by Editors on April 19, 2008 – 12:26 amطالبت الكتلة الصدرية في مجلس النواب، الجمعة، بالرفع الفوري للحصار المفروض على مدينة الصدر وإزالة الحواجز الكونكريتية التي قالت إنها بدأت بتقطيع المدينة إلى أحياء يصعب التواصل فيما بينها أو مع المناطق الأخرى.
وقال بيان للكتلة تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق ) نسخة منه اليوم الجمعة أن “الوضع النفسي والصحي والخدمي والاقتصادي لأهالي مدينة الصدر قد تردى بسبب عمليات تشديد الحصار المفروض عليها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.”
وذكر أن هذا الحصار ” تم تطويره بطريقة قاسية من خلال الشروع بتقطيع المدينة إلى أحياء يصعب التواصل بينها أو بينها وخارج المدينة إرضاء للنزعة السادية التي يتم على وفقها التعامل مع أبناء التيار الصدري ” .
وتابع أن” أجهزة أمنية و عسكرية يقال إنها حكومية ترتكب أعمال القتل وانتهاك ابسط حقوق الإنسان في اغلب محافظات العراق ومنها الديوانية وكربلاء وبابل والكوت.”
وقال البيان أن ” الاعتقالات السياسية وليس الجنائية مستمرة وكذلك المداهمات التي تنطوي على تحقير الإنسان وانتهاك ابسط حقوقه والتجاوز على رموزه الدينية فضلا عن سياسة العقاب الجماعي .. دون ان يرفع مسؤول صوته لإدانته..” مشيرة إلى ” ما يحصل من حصار لمدينة الصدر في بغداد أو الحيانية في البصرة ” .
وأضاف البيان ان ” قوات الاحتلال أضافت مأساة أخرى وهي احتلال مقر مديرية تربية مدينة الصدر الأمر الذي أوقف النشاط الإداري للمديرية وتعريض موجوداتها والوثائق والسجلات التي تحتويها للخطر ” مشيرا الى ان هذا الأمر “أدى إلى إرباك العملية التربوية والتعليمية في مدارس المدينة التي يفترض ان تستعد للامتحانات النهائية وهي المدارس التي لم يستلم معلموها او موظفوها رواتب الشهر الماضي.”
وأضاف ان ” عدد الشهداء في مدينة الصدر بلغ 398 شهيدا و1331 جريحا وهدم 98 منزلا فضلا عن حرق الاسواق والمحلات التجارية و تدمير سيارات العديد من المواطنين ” .
وطالبت الكتلة في بياناها بتنفيذ ” المطالب التي جاءت ببيان السيد مقتدى الصدر الصادر في 30 آذار الماضي ولاسيما إيقاف الاعتقالات والمداهمات العشوائية والقصف الجوي الذي يطال المدنيين الأبرياء “.
كما طالبت ” بالإنهاء الفوري لحصار المدن ولاسيما الحيانية ومدينة الصدر” بالإضافة إلى المطالبة ” بإخلاء مديرية تربية مدينة الصدر ” التي قالت إن القوات الأمريكية تحتلها الآن .
ودعت الكتلة الصدرية الى ” الرفع الفوري للحواجز الكونكريتية.” التي قال البيان إنها ” بدأت بتقطيع مدينة الصدر.”
كما دعت في بيانها الحكومة إلى إن ” تهب لإغاثة أهلنا في الموصل الحدباء التي تعاني من إرهاب القاعدة ”
وطالبت الكتلة في بيانها ” بدفع التعويضات المناسبة لعوائل الشهداء وللجرحى والمتضررين الذين تضررت بيوتهم او محلاتهم او سياراتهم او ممتلكاتهم خلال الأحداث الأخيرة “.
اصوات العراق - الكتلة الصدرية تطالب برفع الحصار والحواجز الكونكريتية من مدينة الصدر
Tags: American Assault on Sadr City, American attacks on civilians, American walls, Civilian casualties, Sadr City
Posted in Iraq, Politics and Security | No Comments »
We Still Believe General Casey
Written by Editors on April 14, 2008 – 12:14 amThey’ve been trying to get rid of him since 2004 why would they stop now? He’s an uppity sand nigger and he needs to be introduced to force.
Background: Excerpts from three of many postings on the violent relationship between Muqtada al-Sadr and the American invaders still failing in their attempts to subjugate Irak:
“That battle’s not finished yet. There were soldiers that were killed there,”
Now when a senior general in the
Badr Brigade Death Squad Protection and Facilitation ForcesAmerican army in Iraq comes right out and says that the battle isn’t over yet it behoves us all to listen to him. Particularly when as General Casey did, he makes it clear that vengeance is about to wreaked. So for once I believe General Casey.
Source: Gorilla’s Guides » 30th August 2006 » For Once I Believe General Casey
What we are seeing today in Diwaniya and elsewhere is a policy of trying to rein in one of the most important political forces in Iraq and a force moreover that, unlike SCIRI, is implacably opposed to Iraq being broken up. Will somebody please tell the Americans that sooner or later they’re going to have to negotiate with Al-Sadr - and that you don’t extinguish a fire by pouring aviation fuel on it.
Smarting under their defeat the Americans sought another round. In August 2004 hostilities recommenced throughout southern Iraq, JAM fighters engaged invader troops in Basrah, Amara, Nasiriya, Kufa, Karbala, Najaf, and Sadr City. In Najaf pausing only to take his personally signed pair of Bremer’s Booties® from his mouth Colonel Anthony Haslam, commanding officer of the 11th Marine Expeditionary Unit in Najaf announced to a rapt audience of
in beddedembedded western journalists that he was preparing to “root out” Al Sadr once and for all
… … …
Given the odds against them the JAM performed surprisingly well a function of their willingness to sustain casualties without running away. All the Americans succeeded in doing was in blooding them and increasing their unit cohesion.
Source: Gorilla’s Guides » 11th July 2007 » I Still Believe General Casey (Editor’s note: This posting has a good summary of the the main political actors involved in the current fighting. The Sadrists, The Dawa Party, and the SIIC.)
There has been heavy fighting in Sadr city without interruption. Parts of the city are relatively subdued but only relatively. Air strikes and shelling by the Americans continue. There is the sound of explosions coming from the city as we write.
The American assault on Sadr city is following the pattern of their previous “surge” operations including the one in Basrah, which, contrary to what you might believe from media reports is continuing. The Americans and their allies in the GZG have been trying to break al-Sadr’s power from the outset this latest assault is no more than the latest and the most blatant. The American strategy has been the same as the previous years as have been the tactics. (See sidebar.)
Last week was eventful. The Sadrist office in the Noumaneiyah, in Kut was stormed the occupants shot, and the office set on fire. The Sadrists say that the attacking forces were GZG troops backed up Americans. We have not been able to confirm those reports independently. However in this case it is very likely that the Sadrists are telling the truth, or something close to it.
The attack on the office which was a major source of charitable relief in Kut follows the pattern of American raids aimed at liquidating Sadrist leaders established in December 2006 during the unlawful killing of Sahib al-Aamiri the head of the Shaheed Allah foundation near to Najaf and the attempt to kill Amer al-Husseini the head of the social commission in al-Sadr’s office on 9th August 2007. Both Dawa and SIIC are desperate to hang on to as much of Wasit as they can and the Sadrists’ charitable works in the governorate are a major impediment to them doing so. Neither Dawa nor SIIC have any problems with “tipping off” the invaders and then sitting back and watching the Americans send in either Peshmerga or GZG troops (closely backed up by American ground support and air power) to eliminate the “rogue” elephant element.
Also on Friday Riyadh al-Nouri was killed as he returned to the Sadrist stronghold of Kufa this represents a major (and very foolish) strike at al-Sadr’s family and at the movement as a whole. Al-Nouri was Muqtada al-Sadr’s brother-in-law and the two were personally very close. Personally very charismatic, al-Nouri was both liked and respected throughout the Sadrist movement — including by those who deplored his habit of consistently winning the arguments for moderation and restraint. He had on several occasions advised al-Sadr to moderate his stance and restrain his followers (advice which al-Sadr took) and was sufficiently trusted by him to be the designated negotiator between the Sadrists and the GZG.
Sadrist leaders and al-Sadr himself were quick to lay the blame for al-Nouri’s murder squarely and fairly where it belongs at door of the Badr Brigade (GZG) forces in control of the area where he was shot. Al-Sadr declared three days of mourning and called for restraint from his followers and an investigation of the murder. The panicked imposition of a curfew in Najaf and the very panicky statements by one GZG politician after another denouncing the murder are indicative of the horror with which senior GZG armed forces greeted the news of al-Nouri’s murder.
It is hard to see how the outrage over this murder, particularly given its timing, can be contained. Our sources within the Sadrists right throughout the South and in Baghdad speak of fury at the continuing onslaught by GZG and American forces against the Mahdi army and at the massive level of civilian casualties being caused by the American military’s habit of recklessly bombarding civilians and shrugging off the resulting dead women and children as “collateral damage” which they “regret”. The tone of the coverage of the American assaults on Sadr City and al-Shula on Sadrist sites and in Sadrist publications has become noticeably more strident.
Sadr City, children are dying in large numbers due to the shells launched by the American forces and government on the population indiscriminately .. All of this is done amid the silence of the politicians and most of the members of the House of Representatives who have acquiesced with the occupation forces and are party their crimes.
With their usual impeccable timing the Americans chose Friday to make thinly veiled threats under the guise of conciliatory remarks about al-Sadr. The American war criminal Robert Gates and his fellow war criminal Admiral Michael Mullen made soothing noises about the important role al-Sadr had in Iraki politics if he renounced violence:
Gates said anyone who is prepared to “work within the political process in Iraq, and peacefully, are not enemies of the United States.”
While Mullen described him as “somewhat of an enigma” adding that
“So, I think Sadr clearly is a very important and key player in all this. Exactly where he’s headed and what impact he’ll have long term, it’s, I think, is out there still to be determined.”
Source: AP: Gates: Iran Boosts Support for Militias
Al-Sadr was having none of it. He publicly denounced Gates as a terrorist saying of the Americans that they had:
“bombed our cities and our people and [that they] occupy our lands and attack our children and our women , steal our money, our rights and our wealth.”
Coupled with his remarks that the Americans had acted “traitorously and aggressively against our dear martyr” and that “The occupiers will not rest in our land as long as I am alive” it is hard to see him wanting to restrain his followers for much longer. Particularly as one of the key voices for restraint, who happened also to be his brother in law and one of his closest advisers has now been murdered, and the same people who murdered him are busily trying to exclude the Sadrist from the elections.
In Sadr city itself the situation is grim. Bread prices have tripled, other food stuffs have doubled in price, and there is no fuel for the bakeries other than black oil which contaminates what bread there is to be had. We can confirm reports that despite the alleged lifting of the curfew that the Americans continue to blockade the city and that the streets are almost deserted. In sectors one to nine only pedestrians are visible on the streets and there are few of those. There is little sign of the vaunted “humanitarian relief” ordered by Maliki and we have no word that any of the many attempts by the Red Crescent to deliver essential medical and food supplies met with success. What we can confirm is that no government services have entered the city for 17 days and that there is neither water nor electricity.
We can also confirm the reports both in Arabic and English that the Americans are erecting walls in the city ostensibly to prevent rocket fire into the Green Zone it is difficult to see how erecting these barriers will achieve that aim just as it is difficult to see how this is for the “protection” of residents. As usual it is an American lie. The walls are being erected to try to section the city into mini ghettoes. The more easily to pick off the inhabitants.
Omar Khdhayyir, Saba Ali Ihsaan, Mohammed Khader Hashi.
Tags: al-Shula, American air attacks on civilian areas, American Assault on Sadr City, American use of starvation as a weapon, American walls, American War Criminals (Gates), American War Criminals (Michael Mullen), Assasinations of JAM leaders, Badr Brigade, Basrah "surge", Dawa Party, Diwaniya, green zone, Humanitarian Relief, Iraq, Kufa, Kut, Mahdi Army, Militias, Muqtada al-Sadr, Peshmerga, Riyadh al-Nouri, Sadr City, Water, Women and Children
Posted in Analysis Briefings Commentary, Iraq, Politics and Security | No Comments »