Editors »
13 August 2008 »
In Iraq, Politics and Security, Religion »
اكد المرجع الديني محمد تقي المدرسي ان هناك من يستخدم الدين وسيلة لتحقيق أهدافه الرخيصة، داعيا الى تبني ثقافة الوحدة ومحاربة ثقافة النزاع والكراهية.
وقال بيان للمدرسي نشر اليوم الاربعاء ان على العراقيين أن يتبنوا ثقافة الحوار والوحدة وان يحاربوا ثقافة النزاع والكراهية والتفرقة لأنها تفرق أبناء الشعب .
مشيرا إلى ان مناسبة ذكرى ولادة الإمام المهدي “ع” هي مناسبة مهمة ومناسبة لكي يرجع الكثير من المسلمين الى روح الإسلام الحقيقي.
واستدرك المدرسي ،حسب البيان ، ان “على الشعب العراقي ان يأخذ بنظر الاعتبار أهمية الأمل ببناء مستقبل زاهر للبلاد من خلال إعداد الأجيال القادمة و دعم المؤسسات الاجتماعية باعتبارها أساس المجتمع”.
لافتا الى أنه كلما كان عدد هذه المؤسسات اكثر فان المجتمع له القدرة على مواجهة التحديات والصعوبات لأنها تقوم بمهمة تنظيم علاقة الفرد بالمجموع .
Continue reading...
Tags: Grand Ayatollah Mudaressi, Islamic unity, reconciliation
Editors »
08 August 2008 »
In Iraq, Politics and Security, Religion »
أشار سماحة السيد أحمد الصافي إلى المناقشات السياسية التي تحدث بين الفرقاء للوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف، مذكرا أن هذه المناقشات حالة جيدة وإن الخلاف أمر طبيعي ينبغي أن لا يفسد في الود قضية، حيث أن الحوار السياسي فيه دائما اخذ ورد وقبول ورفض، وكلما استطعنا من إزالة الألغام في الحلول كلما استطعنا الوصول إلى الرأي الصائب، والمشكلة أحيانا تكمن في عدم الإحاطة بظروف المرحلة، وأخشى أن تنعكس عدم الإحاطة في الأمور على المواطن العراقي سلبيا الذي هو ينتظر الكثير من الحلول للكثير من المشاكل، والقبب البرلمانية كلما كانت ساخنة كلما كانت توصياتها جيدة، والعراق يعاني الكثير من المشاكل التي تنتظر بدورها الوضوح في الرؤية والمعالجة من جميع الفرقاء السياسيين.
هذا ما أكد عليه ممثل المرجعية الدينية العليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 6 شعبان 1429 هـ الموافق 8/8/2008 م وأضاف:
أننا بحاجة إلى تقييم المرحلة بمعنى أن هناك حالة من حالات الغموض وعدم الرؤية، ولعلنا لم نقيم المرحلة بشكل دقيق وتبعا لذلك تكون الكثير من الحلول فيها من الضبابية الشيء الكثير، وبطبيعة الحال أن المسؤول في الدولة يكون على رأس الهرم وتتحرك تحت مظلته مجموعة من العاملين ولابد لكل واحد منا إذا ما أراد النجاح في عمله أن يقيم المسيرة التي يعمل ضمنها من أين بدأ والى أية محطة يسير؟! ولابد للمسؤول أن يؤدي دور الأبوة حيث يحتضن جميع التوجهات والتوصيات وينطلق من خلالها لتقديم أفضل الخدمات للمواطن الكريم، وان تقييم المرحلة في أية وزارة مسؤولية في غاية الأهمية وينبغي أن يتبنى الجميع هذه السياسة من أعلى مسؤول في الوزارة إلى اصغر مسؤول فيها، لنحاسب أنفسنا في كل يوم ولنر أين نحن في مسيرة الإصلاح والاعمار؟! لا يطلب بطبيعة الحال نسبة نجاح 100% ولكننا نسعى إلى أن تكون أكثر من 50% ، إذ أن روح الخدمة لابد أن تسود بين المسؤولين، أما أن نضيق الدائرة ولا نراجع المسيرة فهذا هو عين الانحراف، وبالنسبة إلى إدارة العتبات المقدسة فإنها تقوم بتنسيق الجهود مع المسؤولين في المحافظة قبل الزيارة لتلبية الحاجيات وبعدها لمراجعة السلبيات لتخطيها في الزيارات القادمة، هكذا نستطيع أن نتعامل مع الظروف الصعبة ونتغلب عليها قدر الإمكان، أما الإنسان الفاشل والجاهل فانه يتنصل من الفشل والجهل حيث أن الإنسان بطبيعته يطمح نحو النجاح، ولا يكون ذلك إلا في خلق جو لتوفير مقومات النجاح.
وعرج سماحة السيد الصافي إلى مسألة في غاية الأهمية ألا وهي الفساد المالي والإداري الذي ينخر في جسد مؤسسات الدولة المختلفة بقوله: إننا بحاجة إلى قنوات للقضاء على الفساد المالي والإداري، وكما هو معلوم أن هنالك إعلاما خارج مؤسسات الدولة وهناك إعلاما للدولة، لابد أن تتضافر الجهود من الجميع ضمن الضوابط القانونية للقضاء على ظاهرة الفساد، فإننا نقف على خروقات لا ينبغي التغاضي عنها من قبيل سرقة الأموال الطائلة من مرافق الدولة المختلفة، وكذلك التعيينات التي تجري بلا ضوابط مهنية، فلا بد أن تكون ضابطة للتعيين بحيث لا تخترق من أي جهة كانت، وعدم الالتفات إلى هذه الكلية أخطر من سرقة الأموال حيث أن الرجل عندما يكون في غير موقعه فانه لا يحسن الأداء في موقعه الجديد، وسلبنا عنه مواهبه التي يمكن أن تتفتق في أماكن أخرى (سلب ما وهب واسقط ما وجب).
إننا بحاجة إلى ماكنة إعلامية لخلق جو ينفر الناس من الفساد المالي والإداري، وهذه الظاهرة بحاجة إلى تثقيف وبحاجة إلى مقومات علمية ينبغي إيجادها قبل الشروع في وضع الحلول، أنا عندما اسمع إن المشروع الفلاني في البرلمان لا يوقع عليه نائب إلا بعد أن يضعوا في حسابه المصرفي كذا مبلغ من المال، ومبالغ طائلة تصرف على أشياء تافهة من مخصصات الموازنة الأصلية والتكميلية، ولو وضعنا هذه الأموال الطائلة في مكانها الطبيعي لشهدنا قفزات نوعية في مجالات التنمية، ولكن مع الأسف تصرف الكثير من هذه الأموال على حساب إثراء البعض الذي لا يحلم بتلك الأموال لا هو ولا عشيرته طيلة عمره.
نحن نتكلم بشكل عام دون ذكر الخصوصيات والمفروض مراقبة سير العمل والشفافية في جميع دوائر ووزارات الدولة، بحيث لا يتمكن مسؤول من العمل خارج نطاق القانون والمساءلة، والحال أننا نرى أن شخصا ما يجرم ويسرق وفي نهاية المطاف يهرب إلى خارج البلاد من دون أن تحاسبه أو تطاله أي جهة قضائية أو حكومية، هذه الظاهرة ينبغي أن نقضي عليها أداءً لحق المواطن الذي ينتظر منا الكثير في الظروف الصعبة التي يمر بها في هذه المرحلة.
وفي نهاية خطبته أكد سماحة السيد الصافي إن إعلام الدولة ينبغي أن يكرس عمله في فضح المتلاعبين في المال العام، والجانب الإعلامي مثلما هو مهم في محاربة الإرهاب كذلك هو مهم في تفعيله لمكافحة الفساد المالي والإداري، ومثلما ندعو إلى مكافحة المفسدين فإننا ندعو في الوقت نفسه إلى تكريم المنزهين الذين يحافظون على المال العام، أما المفسدون يجب محاربتهم بلا هوادة، لان الفساد المالي والإداري ليس مبغوضا من الدين الإسلامي فحسب بل انه مبغوض من كل الأديان والمذاهب.
Continue reading...
Tags: Corruption, Grand Ayatollah Sistani, Media - role of, Series, Sermon Reports
Editors »
02 August 2008 »
In Iraq, Politics and Security, Religion »
أثنى سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي على زوار الإمام الكاظم عليه السلام في يوم استشهاده بما يحملون من روحية عظيمة لاحياء شعائر الله، إذ أنهم بزيارتهم هذه أرادوا أن يواسوا الإمام الكاظم عليه السلام في محنته التي مر بها، وأرادوا كذلك أن يعبروا عن عميق حبهم وصدق ولائهم للائمة الاطهار عليهم السلام ولم يأبهوا بذلك مخاطر الطريق، بالرغم من علمهم أنه في أية لحظة يمكن أن يتعرضوا إلى إطلاق نار، وهذا ما حصل بالفعل في بعض مناطق بغداد أثناء توجههم لزيارة الجوادين عليهم السلام، ومواصلة المسيرة في كل عام تعني الإصرار منهم حيث تعبر عن صدق حبهم وولائهم لأهل البيت عليهم السلام، تغمد الله الشهداء بواسع مغفرته ومن على أهلهم بالصبر والسلوان، وعلى الجرحى بالشفاء العاجل.
هذا ما أكد عليه ممثل المرجعية الدينية العليا في مستهل الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 28 رجب 1429 هـ الموافق 1/8/2008 م مضيفاً ( إننا نتقدم بشكرنا الجزيل وتقديرنا العالي للاجهزة الامينة والامانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة والمؤسسات الانسانية وجميع المواكب والهيئات وبالخصوص اهالي الكاظمية والاعظمية الذين نصبوا مواقع الخدمة لتقديم افضل الخدمات للزوار الكرام، ونود ان نخاطب الاجهرة الامنية ان يدققوا في الاسباب التي حصلت من خلالها تلك التفجيرات والخروقات الأمنية لاسيما أن أمامنا زيارات مليونية ونحن على اعتاب الزيارة الشعبانية التي تشهدها كربلاء المقدسة لوضع الحلول المناسبة لعدم حصول تلك الخروقات في المستقبل).
وفي ما يتعلق بانتخابات مجالس المحافظات اكد سماحة الشيخ الكربلائي ( إن على جميع المعنيين من كيانات سياسية واعضاء في مجلس النواب التوصل الى صيغة لتمرير قانون الانتخابات بما يضمن حقوق جميع الاقليات والقوميات والشرائح السياسية في مدينة كركوك، وعلى جميع المعنيين أن يتوصلوا إلى الحل الذي يحفظ لهذه المدينة وحدتها وتآلفها وتماسكها من العرب والكرد والتركمان، وان يحفظ التعايش السلمي بين ابناء المدينة الواحدة، وان يبعدها من جميع الأمور التي تعكر صفوها، ونأمل من الكتل السياسية ان يتم تغليب المصالح العامة للشعب العراقي واهالي كركوك على المصالح الضيقة، ونأمل من الجميع أن يضعوا هذه الأمور نصب اعينهم عند اقرار قانون مجالس المحافظات في صيغته النهائية ).
وعن الوضع الامني المتأزم في ديالى طالب ممثل المرجعية الدينية العليا القوات الامنية ان تديم تلك العمليات للقضاء على الزمر الارهابية التي تعشعش فيها، حيث أن محافظة ديالى شهدت الكثير من العمليات التفجيرية وعمليات القتل والتشريد والإرهاب، وللقضاء على هذه الحالة يلزم ان تدوم زخم العمليات العسكرية ضد بؤر الارهاب ولا تقتصر على اسبوع او اسبوعين، ولا بأس الاستعانة بقوات إضافية لكبح جماح الارهاب فيها واعادة المهجرين الى قراهم وديارهم، حيث ان الكثير من اهالي تلك المدينة المنكوبة تم تهجيرهم، ونرجو ان توضع خطة لاعادتهم واعانتهم اذ ان الكثير منهم فقدوا بيوتهم واموالهم تمهيدا لعودة الامن والاستقرار لهذه المحافظة الحبيبة ).
ووجه سماحته نداءه الانساني الى الكادر الطبي في المستشفيات والمراكز الطبية المنتشرة في عموم البلاد مبينا ( إن الكثير من المرضى يعانون من الامراض الخطيرة وهناك مسؤولية دينية ووطنية تقع على عاتق الاطباء والكادر الطبي للحفاظ على ارواح المواطنين، والطبابة في الفقه وان كانت واجبا كفائيا لكنها في بعض الاحيان تصبح واجبا عينيا، ووفاءً منهم لهذا الواجب المقدس على الاطباء ان يؤدوا هذه الخدمة باتم وجه سواء كان المريض سنيا ام شيعيا كرديا ام تركمانيا مسلما ام مسيحيا، المهم انه مواطن عراقي من المفترض ان يعيشوا افراحه وأتراحه، وان يعطى حقه كاملا انطلاقا من المسؤولية الدينية والوطينة، ولتحقيق ذلك لابد ان تتوفر في الكادر الطبي الرحمة والحنان والرعاية، تبعا لذلك هناك ثمة شريحتين يمكن تصنيفها في هذا الكادر، الشريحة الأولى هي التي احست بالمسؤولية وادتها باكمل وجه وهم مشكورون على مواقفهم النبيلة تلك بما يمتلكون من قلوب حية ملؤها الحنان والرأفة على جميع المرضى، وهناك شريحة ثانية لا يهتز لها ضمير حينما ترى ان هنالك انسانا بحاجة الى علاج، إذ حولوا هذه المسالة الانسانية الى تجارة وتجردوا - مع بالغ الأسف - عن ذلك القلب الرحيم والرؤوف الذي ينبغي ان يحملوه، واذكر لكم بعض الحالات الانسانية واود ان يسمعها الاخوة الأطباء، عائلة فقدت أباها لموت أو طلاق ولم يبق لهم إلا الأم تحيطهم بحنانها، واصيبت هذه الأم بمرض فتاك مما اضطرها للذهاب الى الطبيب، فقابلها بقساوة مما جعلها عرضة للهلاك، تصورا حالة الأولاد في تلك العائلة، حيث أنهم فقدوا أباهم من قبل، واليوم يفقدون امهم وهي المعيل الوحيد لهم، كيف يكون مصيرهم؟! وهكذا هناك الكثير من هذه الحالات، إن بعض الأطباء يتعاملون مع المرضى معاملة مادية بحتة والمطلوب من الاخوة في القطاع الطبي لاسيما الشريحة الثانية ان يتعاملوا مع هذه القضية الانسانية معاملة ملؤها الحب والرأفة والمحبة، وأتوجه إلى معالي وزير الصحة والكوادر الطبية في وزارته أن يولوا أصحاب الأمراض المزمنة المزيد من الرعاية وتوفير الدعم المالي والانساني، نسأل الله أن يمن على الجميع بالخير والاستقرار إنه عليم مجيب ).
الجمعة 28 رجب 1429 | 1 / 8 / 2008
Continue reading...
Tags: Attacks on medical and humanitarian workers, Elections (Governorates), Follow Up, Grand Ayatollah Sistani, Kadhimiya, Kazhimiyah, Kirkuk, Orphans, Series, Sermon Reports
Editors »
31 July 2008 »
In Iraq, Religion »
يحيي المسلمون في العالم والعراق بشكل خاص اليوم الخميس ذكرى المبعث النبوي الشريف اذ اكرم اللهُ جل وعلا عبادَهُ بنبيه محمد “ص” ليحمل رسالتَهُ اليهم رحمةً ونعمة.
وتوافدَ المؤمنونَ على مدينة النجفِ الاشرف لاحياء هذه المناسبة المباركة ، وشهد ضريحُ امير المؤمنينَ الامام علي بن ابي طالب عليه السلام تجمهر الحشود المؤمنة الوافدة من شتى انحاءِ البلاد.
من جهتها اعدت القوات الامنية خطةً لحماية الزائريَن فيما وضعت الدوائر الخدمية والصحية ُفي حالة تأهبٍ وبدأت بنشر مفارزها على جنبات الطرقِ المؤدية الى ضريحِ الامامِ عليه السلام لتقديمِ الخدمة للزائرين.
ويتبادلُ المسلمون التهاني بعيد المبعثِ النبوي الشريف يوم اكرم اللهُ جل وعلا عبادَهُ بالرسالة المحمدية الاصيلة وبنبوةِ محمد صلى الله عليه واله وسلم ليكون شاهداً على الخلقِِ ورحمةًً للعالمين.
Continue reading...
Tags: Islam, Islamic unity
Editors »
26 July 2008 »
In Iraq, Politics and Security, Religion »
وصل المرجع الديني آية الله العظمى سماحة الشيخ بشير النجفي الى مدينة سامراء لزيارة مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام.
وتوجه النجفي الى سامراء اليوم السبت على رأس وفد من وكلاء وممثلي المراجع والفضلاء وأساتذة الحوزة العلمية في النجف الاشرف.
وتعتبر الزيارة هي الأولى لمرجع ديني بعد تفجير المرقدين في شباط عام 2006 .
وشهد المرقدان مطلع الشهر الحالي حشدا كبيرا من الزائرين في ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي عليه السلام.
وأعلن مصدر في مكتب المرجع الديني إن استقبالا شعبيا سينظم يوم غد الأحد في النجف ساعة وصول المرجع الديني إلى المحافظة عائدا من سامراء.
Continue reading...
Tags: Grand Ayatollah Najafi, Islam, Islamic unity, Samarra, Samarra rebuilding