Archive for the ‘Religion’ Category.

استياء كبير في الحوزة العلمية لقيام جنود امريكيين بتمزيق القران الكريم واستغراب من صمت حكومي على هذه الجريمة

نددت شخصيات دينية في الحوزة العلمية في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة ، بالتقارير التي تحدثت عن قيام افراد في الجيش الامريكي على اهانة القران الكريم ، والمس بقدسيته واطلاق الرصاص عليه ، وطالبت باعتذار رسمي امريكي ومعاقبة الجنود الذين ارتكبوا هذه الاهانات .

وقال حجة الاسلام الشيخ فلاح عبد العال : ” ان هذا التقرير الذي انتشر حول تعمد الجنود الامريكيين اطلاق الرصاص على الفران الكريم ووضعه على الشواخص في ميدان التدريب في بغداد ، اكد لنا انباء سابقة عن اهانات وتدنيس لقراننا العظيم ، وهذه الجريمة هي بمثابة حرب على الاسلام وعلى المسلمين وحرب ضد العراقيين الذين ابتلوا بهذا الاحتلال ، وانني استغرب من صمت الحكومة العراقية والاحزاب السياسية التي بيدها السلطة والحكم حتى الان ، واستغرب عدم اعطاء هذا الموضوع مايستحقه من اهتمام وعناية وتدخل عاجل لدى القوات الامريكية لمعاقبة الجنود الامريكيين “.
وقال حجة الاسلام السيد نوري ابراهيم الموسوي : ” هذه ليس المرة الاولى التي تدنس وتهين القوات الامريكية القران الكريم ، في العراق هذا البلد المسلم ،وان استخدام الجنود الامريكيين “القران الكريم”  للتدريب واطلاق الرصاص عليه وتمزيقه ، انما هو نسخة مكررة لتصرفات الصليبيين عندما غزوا بلاد المسلمين وكانوا يحتفلون في حلقات ليتباروا في تمزيق “القران الكريم ” بسيوفهم ، لذا ارى في هذه التصرفات ، تعبيرا عن شعور صليبي بغزو بلاد المسلمين واهانة كتابهم “قرانهم المجيد” والتعمد في قتل ابنائهم في مدينة الصدر وفي المدن الاخرى ، وكل هذه التصرفات تعبيرا عن شعور صليبي ضد الاسلام والمسلمين ” .
واضاف : ” اننا نطالب حكومة المالكي بالتحرك بسرعة لتقديم احتجاج رسمي لقوات الاحتلال ولسفارتهم في بغداد ، والمطالبة بمحاكمة الجنود ، وتطبيق اقصى العقوبات بحقهم “.
وقال حجة الاسلام السيد امير عبد الحسين البطاط : ” لقد افجعنا وآلمنا هذا النبأ ، وحقا انني استغربت لانني لم اتوقع ان تصل الجرأة بالجنود والضباط الامريكيين ليمزقزا كتاب الله المجيد هذا القران العظيم برصاصهم ،ويحولوه الى شواخص للتسديد واطلاق الرصاص عليه ” واضاف : ” لانريد صمتا من الحكومة ، ولانريد من الناطق الرسمي للحكومة ان يتجاهلا هذه الجريمة ، فانه عار وذنب كبير ان يقوم محتلون وغزاة بتمزيق القران المجيد في ظل حكومة منتخبة ، وتقول انها تملك السيادة الكاملة على البلاد ، وعلى الادارة الامريكية في واشنطن والبنتاغون ان يقدما اعتذارا واضحا للمسلمين كافة ،وللشعب العراقي على هذه الجريمة وان يعطوا ضمانات لمحاكمة الجنود الفاعلين لهذه الجريمة ” .
كما قام خطباء المجالس الحسينية التي تقام هذه الايام ، بمناسبة ذكرى شهادة السيدة فاطنة الزهراء، بالتعليق على هذه الجريمة باهانة وتدنيس كتاب الله المجيد في مركز تدريب للقوات الامريكية في بغداد وتمزيقه برصاص جنودها ، ونددوا بالاحتلال وبتصرفاته ،وطالبوا بموقف حكومي واضح وصريح من هذه الجرائم”.
وكانت القوات الامريكية قد اكدت التقارير التي تحدثت عن هذه الجريمة ، وذلك باعلانها فتح التحقيق في هذه الجريمة ، ووصف الکولون

المصدر : نهرين نت : استياء كبير في الحوزة العلمية لقيام جنود امريكيين بتمزيق القران الكريم واستغراب من صمت حكومي على هذه الجريمة

الصافي: وجدنا عند أهالي سامراء حالة الرفض للمنهج التكفيري وأبوابنا مفتحة لهم في الأيام والأشخاص

أشاد السيد احمد الصافي ممثل المرجعية الدينية العليا في خطبته الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني الشريف في 10/ج1/1429هـ الموافق 16/5/2008م أشاد بالمسؤولين والعشائر وأبناء مدينة سامراء المقدسة أثناء لقاءه معهم في زيارته الأخيرة لمرقد العسكريين عليهم السلام، منوها إلى حركة الإعمار التي تشهدها العتبة العسكرية والتي انطلقت من رفع الأتربة والركام مرجعا السبب إلى نقطتين الأولى: هناك جهود رسمية سبقتنا لزيارة مرقد العسكريين تمثلت برئاسة الوزراء وديوان الوقف الشيعي والسني التي بذلت جهودا مشكورة في هذا المضمار .

Continue reading ‘الصافي: وجدنا عند أهالي سامراء حالة الرفض للمنهج التكفيري وأبوابنا مفتحة لهم في الأيام والأشخاص’ »

الشيخ الكربلائي يطالب الحكومة بتشكيل لجان متخصصة لتوفير الخدمات واعتماد العمالة الوطنية بدلا من الوافدة

ذكر ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة ليوم 3/جمادي الأولى /1429هـ الموافق 9/5/2008م من الصحن الحسيني الشريف ذكر طائفة من الأمور التي تهم المواطن العراقي وما يعانيه من مشاكل عديدة ووضع الحلول الوطنية والدينية لها علها تكون البلسم الشافي لتسكين الآلام واستقرار النفوس تطلعا لمستقبل واعد ينتظرنا ما دمنا سائرين على خطى التغيير المرتجى الذي يحثنا إليه ديننا ويمليه علينا انتماءنا الوطني والإنساني. واستهل سماحته الخطبة السياسية الثانية بمجموعة من الأمور نوجزها بما يلي:
الأمر الأول: سمعنا جميعا في وسائل الإعلام حصول الموافقة على سلم رواتب الدولة والخدمة الجامعية، في الوقت الذي نثمن فيه جهود مجلس الرئاسة والوزراء والنواب في التصديق على هذين القانونين حيث يمثلان أمرين مهمين لتلك الشريحتين في المجتمع، ولكن الكثير من المواطنين ليسوا موظفين بل أنهم ضعفاء، وظاهرة ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية عالميا وارتفاع سلم رواتب الموظفين ربما تؤثر سلبا عليهم، وبإزاء هذه الظروف نتوجه إلى المسؤولين لاتخاذ الخطوات الكفيلة التي تدعم تلك الشرائح المستضعفة، حيث أنهم يمثلون شرائح واسعة من المجتمع العراقي، وعلى الحكومة دعمهم، ولتحقيق ذلك نقترح بعض الأمور لاتخاذ الإجراءات الكفيلة لتحقيق العدالة الاجتماعية:
أ‌- دعم المواد الأساسية في البطاقة التمونية حيث أن مفردات هذه البطاقة لا توفر بشكل منتظم للمواطن العراقي، والكثير يشكون بان المواد الأساسية لا توفر لهم لعدة أشهر، بالرغم من أنهم يعتمدون عليها بشكل أساسي، ونحن بدورنا تكلمنا مع كثير من المسؤولين حيث أنهم يرجعون السبب إلى قلة التخصيصات المالية ويحددونها (5.5)مليار دولار في حين أن المطلوب (7.5) مليار دولار، ونقترح على رئيس الوزراء نوري المالكي أن يشكل لجنة مختصة يشرف عليها بنفسه، على أن تكون مشكلة من عناصر كفوءة ونزيهة ومتخصصة، وتشخص الأسباب الكامنة لانعدام المواد الرئيسية كالطحين والرز والزيت، هذه اللجنة تضع تقييما موضوعيا للأسباب التي تؤدي إلى عدم توفير المواد الأساسية.
ب‌- خدمات الكهرباء مع البطاقة التمونية هذان الأمران لا يقلان أهمية من توفير الأمن، ونحن نقدر أن الكثير من وقت وجهد رئيس الوزراء يصرف للقضية الأمنية، ولكن مسالة الكهرباء تهم جميع أطياف الشعب ومن خلالها تحرك عجلة الاقتصاد العراقي برمته، وهنا كذلك نطلب تشكيل لجنة متخصصة تضع الأسباب الرئيسية لعدم توفر هذه الخدمة وتكون تحت إشرافه أيضا، وبعد تشخيص المعوقات التي تودي إلى تردى الخدمة لابد أن يحاسب المقصر دون مجاملة أو محاباة لهذا الطرف أو ذاك.
ج- تحسين رواتب شبكة الحماية الاجتماعية وهي التي توفر رواتب للعوائل الفقيرة، وان توضع مراقبة لفرز العوائل المستحقة فعلا، هناك مسؤولية دينية أولا ووطنية ثانيا لا يجوز لأي مواطن لا تتوفر فيه هذه الضوابط اخذ راتب شبكة الحماية الاجتماعية وأن أخذه في غير استحقاق سحت وحرام، لان هذا العمل يحرم المواطن المستحق من الحصول على حقوقه المشروعة.
د- تنشيط الجانب الصناعي وتوجيه الاستثمار لإقامة المصانع والمعامل، أحيانا توجه رؤوس الأموال للسياحة هذا لا بأس به، لكن حينما يتم توجيهه للمشاريع الإنتاجية فهو يوفر فرص عمل، إضافة إلى توفيرها المواد الاستهلاكية الوطنية لأبناء المجتمع.
الأمر الثاني: بعد حصول التحسن الأمني بدأت بعض العوائل المهجرة العودة إلى مناطقهم، ولكن المشكلة أن بعض المجاميع المسلحة لا تقبل عودتها إلا وفق شروط وضوابط تضعها هي، مما منع من رجوع الكثير من العوائل إلى مناطقهم، والمفروض على الحكومة من وضع ملف عودة العوائل تحت إمرة القوى الأمنية لرجوعها معززة مكرمة في ظروف يسودها الأمن وتعززها الوحدة الوطنية.
الأمر الثالث: هناك بعض الشركات بدأت تستقدم عمالا أجانب من بنغلادش وغيرها ويتم تشغيلهم في المصانع والمزارع والفنادق، وهذه الظاهرة شهدتها جميع المحافظات ومن ضمنها كربلاء المقدسة، وهذه الشركات تقدم على استقدام هؤلاء لرخص العمالة في تلك الدول، وعلى الحكومة أن تعالج هذه المشكلة لما تحمله من مخاطر حيث أنها ستمنع من تشغيل العاطلين عن العمل من أبناء الشعب العراقي، وفيه أيضا مخاطر أمنية ربما تستغل تلك العمالة من قبل بعض الجهات الإرهابية.
الأمر الرابع: بعد التحسن الذي طرأ على الرواتب المفروض أن يحفز ذلك الموظف ويحسن من أداءه ويقضي على الفساد المالي والاختلاس والسرقة من المال العام التي كانت تشهدها بعض الدوائر في الدولة، ولا عذر لموظف بعدئذ من التقصير في عمله، كما هناك مسؤولية تقع على عاتق الحكومة هناك مسؤولية تقع على عاتق الموظف، عليه الالتزام بأوقات الدوام وأداء حق العمل والمراجع، وعليه الالتزام بالعهد الذي قطعه على نفسه مع الحكومة في أداء وظيفته في أحسن ما يكون خدمة لدينه ووطنه وشعبه.
وهناك بعض الأمور مرتبطة بالمواطن وهي ما لم نغيرها في أنفسنا لا يمكن أن نغير ما حولنا، فمسالة النظافة بالرغم من تأكيد ديننا عليها إلا أننا نرى جزءا كبيرا منها يقع على عاتقنا وليس على عاتق الحكومة فقط، لاحظوا دول الجوار أن الجميع يتحمل تلك المسؤولية وأنهم ينعمون بمدن جميلة ونظيفة، أما نحن لم نرتق إلى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا وان جهود الجميع سواء كانوا مواطنين أو حكومة محلية يجب أن تنصب على نظافة الشارع والمدرسة …الخ، وكونوا على ثقة إذا لم نهتم بهذه الحالة لا يمكن أن نرتقي إلى مصاف الدول المتقدمة.
وكذلك على المواطنين المحافظة على المشاريع الخدمية المقامة حاليا خدمة للصالح العام، صحيح أن مجملها لا يرتقي بالمستوى المطلوب بيد أن البعض يقوم بتلف الكثير من هذه المشاريع بالرغم من أنها قد صرفت عليها مليارات الدنانير، مؤثرا مصلحته الخاصة على العامة وهذا ما لا يرتضيه دين ولا عقل.
الأمر الخامس: ما يتعلق بقداسة كربلاء والمدن الأخرى كالنجف والكاظمية إذ نحن نتشرف بالانتساب لهذه المدينة لأنها تحتضن الإمام الحسين عليه السلام وطالما اكتسبنا التدين والأخلاق والاحترام من قبل الآخرين إنما يعود إلى شرافة وقداسة هذه المدينة، وهي من بركة الإمام الحسين عليه السلام، وهذه الشرافة التي اكتسبناها يترتب عليه حقوق وعلى رأسها المحافظة على قداسة المدينة، وان نصونها عن بعض الأخلاق الذميمة وألا نعرضها للهتك بسبب الأعمال المنافية للأخلاق كاحتفالات الأعراس المخلة بالأدب، وعرض الملابس الماجنة التي تركب على الأجساد البلاستيكية في بعض المعارض وغيرها، ويتطلب مواقف حازمة من المؤمنين والحكومة المحلية لردع هؤلاء عن تلك الانتهاكات، لأنه أحيانا الإنسان المتهتك لا ينفع معه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولابد من ردعه من قبل الأجهزة الأمنية المخ.

دلي ينفي استهداف المسيحيين في العراق بشكل خاص

tn_patriarch_delly نفى رئيس الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق والعالم الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي ان يكون المسيحيون في العراق مستهدفين بشكل خاص من قبل المسلحين.
واوضح دلي في حديث نشر اليوم الثلاثاء ان مئات المساجد والحسينيات والأشخاص القائمين عليها تعرضوا لأعمال العنف غير ان قلة عدد المسيحيين في العراق هي التي تجعل استهدافهم يبرز بشكل اكبر عن المسلمين.
ورفض دلي التعليق على محتويات التقرير الذي اصدرته لجنة الحريات الدينية في الولايات المتحدة مؤخرا الذي اتهمت فيه الحكومة العراقية بعدم بذل الجهد الكافي لحماية الأقليات الدينية في البلاد.

The Muslim News - Iraq wracked by death and despair 5 years after invasion

In 2003, allegedly to disarm Iraq of weapons of mass destruction, the US and Coalition forces launched a war to bomb Saddam Hussein into oblivion, topple the Ba’athist regime and instate a new era of “liberty and peace.” By late April, down plonked Saddam’s statues (the man himself remained underground) and tanks rolled into Baghdad flying the US victory flag. Five years, 3 980 US military deaths and in the calculation of Nobel laureate and former World Bank economist, Joseph Stilgitz, $3 trillion later, no WMD have been found, while Iraq overflows with blood and despair.

Even by Iraq Body Count’s conservative estimate, between 81,000 and 89,000 Iraqi civilians have been killed since the 2003 invasion. The World Health Organisation estimates that from 2003-2006, the US-led Multi-National Forces (MNF) and sectarian fighters have been responsible for the deaths of 151,000 Iraqi civilians. According to the UN Assistance Mission for Iraq (UNAMI), approximately 34,452 people were killed in 2006 alone, while the group Just Foreign Policy places the figure of civilian casualties in the last 5 years at a colossal 1 million.

The massive post-invasion death toll in Iraq has left tens of thousands of children orphaned and women widowed. In 2006, studies by the Ministry of Women’s Affairs concluded there were approximately 300,000 widows in Iraq’s capital city alone. In 2007, Iraq’s anti-corruption board estimated there were 5 million orphans in Iraq.

The widows, orphans and other survivors in Iraq’s enduring conflict are steeped in a miserable marinade of insecurity and displacement. According to the UN High Commissioner for Refugees, 4 million Iraqis are displaced, with approximately 2 million refugees in neighbouring Syria and Jordan.

In Baghdad, one of the world’s most dangerous cities, the International Committee of the Red Cross (ICRC) estimates a quarter of the city’s 6 million residents have been displaced from their homes. March figures indicate that in spite of the recent US troop surge in the Iraqi capital, Baghdad still suffers a reduced murder rate of 29 violent deaths a day.

With unemployment levels between 25 and 40 percent, and over 50% in some areas, food insecurity and deprivation is also rife.

Before the 2003 invasion, twelve crippling years of US-led economic sanctions, resulted in the death by malnourishment and lack of medical care of 1 million Iraqis. Last July, Oxfam revealed that 43 percent of Iraqis were earning less than 1 dollar a day while 4 million Iraqis depended on emergency assistance for survival.

Millions of Iraqis are also deprived of clean water and medical care. According to the ICRC, “the humanitarian situation in most of the country remains amongst the most critical in the world.” With water and sanitation systems in utter disrepair, 70 percent of Iraqis do not have access to safe drinking water.

While in the 1980s Iraq boasted one of the best healthcare systems in the Middle East, in the volatility of recent years, thousands of doctors have fled, hospitals are failing and children’s healthcare now ranks amongst the world’s bottom three. The ICRC declares that Iraq’s healthcare system is now “in worse shape than ever.”

The suffering of Iraq’s children is particularly harrowing. There are more starving children in Iraq now than during the black decade of West’s economic sanctions, during which half a million children died due to severe malnourishment and the breakdown of sanitation and healthcare (UNICEF). Child malnutrition rates, Oxfam reveals, have increased from 19 percent during the 1991-2003 embargo, to 28 percent currently.

The scars of child trauma associated with sustained violence and insecurity also run deep in Iraq. Many children pass dead bodies on their way to school, wake up to the sound of gunshots and have seen one or more relatives die in mortar or bomb attacks. Studies by Iraq’s Ministry of Health show 70 percent of children in Baghdad suffer trauma symptoms such as stress related bed-wetting or stuttering.

The millions of children ensnared by the gripping fear and distress of living in a war zone, cope with limited support – hospitals are too overstretched to deal with psychological trauma, many of the best psychologists have fled and international organisations such as Save the Children and the Iraqi Red Crescent Society have suspended work with child victims due to insecurity or limited funding.

Yet the incessant carnage fuelling terror and trauma, persists. While President George Bush claims that last year’s 30,000 US troop surge is allowing “normalcy” to return to Iraq, Iraq’s official March death toll, higher than any other month since August 2007, indicates otherwise. Heavy fighting in Baghdad and Basra and a scourge of deadly bomb attacks killed 1,082 Iraqis in March alone, including 952 civilians.

It seems that for Iraqis daily battling death and indigence in an imploding country, the devastating legacy of Iraq’s plunge into war 5 years ago, will be stoically suffered for years to come.

The Muslim News - Iraq wracked by death and despair 5 years after invasion

Guide To Fatwas

The reference article on Fatwas  has been published and can be found in the “Gorilla’s Guides For The Perplexed” permanent pages at the following address Fatwas A Brief Guide .

An extract:

Fatwas Affecting The Community As A Whole

The situation becomes more complex when the jurist is required to exercise his* judgement on matters that apply to an entire community. For example, it is generally accepted that citizens are required to give allegiance to their nation and, if necessary, to engage in war to defend its integrity and freedom. There are specialised societal agencies, the political, diplomatic, and military arms of government, to perform the assessments and carry out the tasks necessary to maintain a state’s integrity and freedom. That their job is to protect both the citizenry and the state does not empower them to issue a fatwa decreeing jihad, preparing for war, and then to escalate those preparations from a defensive posture to going on the offensive. Such decisions cannot be left solely to the arms of the state precisely because of their specialised role in society.

A religious authority empowered to issue a decree of war must consult those specialised social agencies and then exercise his judgement to clearly establish several points such as:

  • Has the point been reached where all political, diplomatic, economic, propaganda, and other peaceful alternatives been exhausted? — In other word is a recourse to military force now the only available alternative to repel aggression?
  • Has the point been reached where it is licit to take up arms against an enemy?
  • If the answer to that question is “yes” to whom, exactly, does the term “enemy” apply?  Does it apply only to enemy invading forces or does it also apply to civilians, such as diplomats and “reconstruction teams” who are their as part of the invasion?
  • Does the term “enemy” also apply to domestic forces and civilians who are assisting the invader?
  • Is it acceptable to seek the assistance of foreign fighters to help repel the invader?

* It is worth pointing out that at the time of writing (April 2008) there are female students in some of the seminaries in Qum and have been for some years now. I am in my late forties assuming a normal lifespan I expect there to be female Ayatollahs within my lifetime.

Read in full:  Fatwas A Brief Guide .

Comments are closed on that page so if you have any comments please make them here. As with all the guides we will make available as a PDF to anyone who asks for it. Usually we have the PDF ready within a day or so.

Fatima

الكربلائي يذكر المسؤولين في رفض أي أمر يخل بالسيادة والتمييز بين المسلحين والأبرياء

ليس من الصحيح حمل السلاح ضد الدولة … ولكن ليس من الصحيح أيضاً أن تستمر مآسي وآلام عدد من المواطنين … يعني أن هناك مزيد من الأرامل … مزيد من الأيتام … مزيد من المعوقين … هناك مزيد من الأضرار بمصالح المواطنين .. هناك مزيد من الآلام والمعاناة والمأساة تضاف إلى عوائل عراقية بريئة.
هذا ما أكد عليه ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة الشيخ عبد المهدي الكربلائي أثناء الخطبة الثانية لصلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف الموافق 25/4/2008م، ونقل عن مواطنين من مدينة الصدر وأثناء زيارة مرقد الإمام الحسين عليه السلام ليلة أمس بعض المآسي التي تمر بها هذه المدينة (حيث تتعرض الكثير من منازل المواطنين الأبرياء إلى القصف، ويؤدي ذلك إلى سقوط الكثير من الضحايا من النساء والأطفال وتضرر دور المواطنين …)

Continue reading ‘الكربلائي يذكر المسؤولين في رفض أي أمر يخل بالسيادة والتمييز بين المسلحين والأبرياء’ »

تخصيص 4 مكاتب في بغداد لتسلم معاملات جوازات سفر الحجاج

اعلن مصدر مسؤول في هيئة الحج عن تخصيص اربعة مكاتب في بغداد ومكتب في كل محافظة لتسلم معاملات جوازات سفر الحجاج الفائزين بقرعة الحج لهذا العام.
وقال المصدر ان الهيئة بالتنسيق مع مديرية الجنسية خصصت الفترة من الاول حتى نهاية شهر ايار المقبل لتسلم هذه المعاملات من قبل الاشخاص الفائزين بالقرعة أنفسهم لاصدار جوازات سفر ذات الطبعة الحديثة (G).
موضحا بان على المتقدمين لأداء هذه الفريضة مراجعة أحد المكاتب المخصصة لهم بالنسبة للساكنين في مدينة بغداد كل حسب منطقته عبر مكاتب الصليخ وزيونة في جانب الرصافة والعلاوي والكاظمية في جانب الكرخ اضافة الى مراجعة مكتب جوازات المحافظة بالنسبة لغير سكنة بغداد.

المساجد في مدينة الصدر تدعو السكان الى مقاومة القوات الامريكية

قالت مصادر اعلامية ان غالبية المساجد في مدينة الصدر قامت باصدار نداءات عبر مكبرات الصوت دعت خلالها السكان الى مقاومة القوات الامريكية بعد الاعلان عن بيان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر باستخدام اسلوب الحرب المفتوحة.
واضافت انه بعد تلاوة البيان الذي وزعه مكتب الصدر مساء السبت الماضي قامت المساجد باذاعة نداءات الى السكان طالبتهم بقتال القوات الامريكية كما دعت الحكومة العراقية بفك الحصار عن مدينة الصدر واطلاق سراح المعتقلين وناشدت في الوقت نفسه “قوات الجيش العراقي عدم مقاتلة اخوانهم العراقيين”.

اعادة اعمار مرقد الامامين العسكريين في سامراء تسير بخطى ثابتة

- سامراء (العراق) (ا ف ب) - تسير عملية اعادة اعمار مرقد الامامين العسكريين في سامراء باشراف اليونسكو بخطى ثابتة وتكاد تنجز مرحلتها الاولى التي تتضمن ازالة الانقاض وعزلها عن بعض المخلفات.

وكانت القبة الذهبية لمرقد الامامين علي الهادي والحسن العسكري تعرضت للتدمير جراء تفجير في 22 شباط/فبراير 2006. وتلى الحادث اندلاع اعمال عنف طائفية بين الشيعة والسنة اسفرت عن مقتل الاف العراقيين.

وتعرض المرقد لاعتداء ثان منتصف حزيران/يونيو 2007 ادى الى انهيار مئذنتيه.

Continue reading ‘اعادة اعمار مرقد الامامين العسكريين في سامراء تسير بخطى ثابتة’ »