It’s Déjà Vu All Over Again

uk_independent_obama_withdrawal


If It’s In Wikipedia It Must Be True

20110521_rapture_wiki

Click the screenshot above to see full size. Enjoy :-)

markfromireland


Yu Ming Is Ainm Dom

My earliest years were spent speaking speaking both Irish (Gaeilge) and English (Béarla), in an Irish speaking part (Gaeltacht) of Ireland (Éire). — My mother was English so we spoke English to her and Irish to everyone else.
It wasn’t until my dad was promoted that we moved to Dublin (where they speak English). In Dublin (Baile Átha Cliath) I discovered to my shock that Irish was considered to be a difficult language to learn. It can’t be that difficult ‘though Yu Ming did it in six months, went on to master "Irish Chopsticks" on his first day in Ireland, and then …

markfromireland


Tony Blair: A Poodle Dog’s Journey

tony blair a poodle's journey

Tony’s journey from little known barrister to Prime Minister, his attaining poodlehood, the utility of sexing up a dossier with a pack of lies, and the joy of becoming an international war criminal, you can read all about it …


The Gorilla’s Guide to Book Burning In The Digital Age

Step 1: Buy Kindle.

Step 2: Download text of choice.

Step 3: With malice and with forethought delete the text.

Step 4: Ensure that you’re alone.

Step 5: Superglue the windows shut and lock the doors to your house flush keys down toilet.

Step 6: Splash lots and lots of petrol around the house, pay particular attention to soaking the floor in front of doors and windows.

Step 7: Using the Kindle as part of your kindling set fire to your house, breathe deeply and evenly.

Step 8: Think of it as evolution in action just before you succumb to the smoke and fumes.

 

markfromireland


ظرفاء ديالى يترصدون المرشحين.. والنكت مقابل النكد

تحولت المقاهي الشعبية ديالى خلال الأسابيع الأخيرة، إلى محطات لابتكار وانطلاق وبث النكت الانتخابية بحق المرشحين، وبينها مواقف واقعية واجهها أولئك المرشحون أثناء "شنهم" حملاتهم الانتخابية، ورصدتها عيون رواد تلك المقاهي، واستثمروها "خير استثمار!".   
فعلى باب أحد المقاهي الشعبية بأطراف منطقة السوق القديم بمدينة بعقوبة، ألصقت ورقة بيضاء كتبت عليها عبارة "انتخبوا ماجد ابو الهيل ومقابل كل صوت استكانة شاي مجانية ومعطرة برائحة الهيل".
النكت مقابل النكد
وما أن يدخل أي زبون للمقهى حتى يقول لصاحبه ماجد أبو الهيل "ماجد، أنت وين والانتخابات وين..المرشحين صاروا ينطون دولارات ودجاج وبطانيات وأنت تريد تأخذ أصواتنا باستكانة شاي".
إلا أن أبو الهيل وهو شاب في العقد الثاني من عمره يؤكد لـ"السومرية نيوز"، إن "الترشيح للانتخابات حق من حقوقي، فأنا عراقي مثل غيري ولي كل الحق في ذلك، وما أقوم به هو فقط لإضفاء البهجة على أجواء المقهى، وأغلب رواده هم من كبار السن الذين أعرفهم ويعرفونني منذ أن بدأت العمل بالمقهى وعمري تسع سنوات".
ويوضح صاحب المقهى أن مقهاه "بات أحد مصانع النكت في المدينة، لأن الوضع الكئيب والحزن الذي لا يتركنا أبدا دفعني لأن أحاول رسم البسمة على شفاه الزبائن، فالنكت هنا مقابل النكد"، مرجحا أنه سيرشح نفسه في انتخابات "أفضل أسطوات الشاي" ولا يستبعد تنظيم انتخابات كهذه في العراق "فنحن نعيش في بلد المفاجآت والغرائب"، بحسب تعبيره.

أبو الدجاج وفالنتاين الانتخابات
وفجأة، يدخل المقهى الحاج أبو فؤاد المعروف بخياله الخصب في رواية النكت والطرائف، ويبدو أن شهرته كبيرة، فسرعان ما تجمع حوله الآخرون في المقهى ليسألوه عن آخر أخبار الانتخابات، فيرد قائلاً باقتضاب، وبهدوء أنصت له الجميع بانتباه "يبدو.. أن المعركة شرسة بين العلمانيين والإسلاميين..وأتوقع أنها ستنتهي بضربات الجزاء!".
إلا أن شيخا آخر، وهو من أبرز منافسيه في رواية النكت، ويدعى "عمران" رد عليه قائلا، "سمعت قبل أيام، أن أحد المرشحين أدرك متأخرا أهمية كسب أصوات الشباب، فحاول التأثير عليهم بتقديم أزهار حمراء مع حلول عيد الحب للعشرات من شباب منطقته، لكنه تورط لأن الناس ألصقوا به لقبا لا أعتقد أنه سيمحى بسهولة وهو "فالنتاين الانتخابات العراقية!"، ويضيف "حتى أن الناس نسوا اسمه الأصلي".
فيما يروي أبو محمد وهو موظف متقاعد، طرفة حدثت في الاحياء الغربية لمدينة بعقوبة "عندما قام مرشح للانتخابات بتوزيع مواد غذائية ومساعدات على الأسر الفقيرة لكسب أصواتها في الانتخابات، ثم زاد المرشح من جرعة كرمه عندما قام بشراء الدجاج وتقديمه لتلك الأسر، وكي لا ينسى الناس تسلسله في قائمته، كتب الرقم 7 على كل دجاجة، فأطلق عليه الناس منذ ذلك اليوم "مرشح رقم سبعة أبو الدجاج".
المرشح "أبو بطانيات النمر"
وما أن انتهى "أبو محمد" من رواية ما سمعه عن الدجاج الذي يأتي بأصوات الناخبين، حتى نادى الزبون الدائم زيد حسن من زاويته الخاصة بمقهى أبو الهيل، "هل سمعتم بمرشح بطانية أم النمر"، فرد الزبائن "لا لم نسمع".
وأخذ يروي ما سمعه "قبل أيام، حاول مرشح استمالة قرويين فقراء في أطراف قضاء المقدادية، 35 كلم شمال شرق بعقوبة، فقام بشراء آلاف البطانيات وتوزيعها على السكان، وكانت البطانيات تحمل صورة حيوان النمر، وصار اسمه المرشح أبو بطانيات النمر".
أما المواطن حسن عمر هادي، فيبادر بين الحاضرين لسرد طرفته قائلا إن "أحد المرشحين بالمدينة قام بجمع أفراد عائلته وأراد أن يرى تأثير كلمة سيلقيها عليهم وكأنهم ناخبون يسعى لكسب أصواتهم، لكنه وما أن انتهى من كلمته، سأل أفراد عائلته، هل ستنتخبونني فردوا عليه.. كلا!".
وبدوره، يشير المواطن باسم حسام إلى أن "أحد المرشحين للانتخابات البرلمانية في ديالى، معروف بولعه الشديد بالألقاب حتى أنه كتب وبحروف كبيرة على باب منزله بعد ترشحه للانتخابات الأخيرة: "هذا منزل الحاج الشيخ الدكتور المرشح للانتخابات التشريعية الديمقراطية البرلمانية العراقية المقبلة".
مطب نسائي
أما "مصطفى جاسم" وهو من المترددين على مقهى "أبو الهيل"، فأدلى بدلوه هو أيضا وذكر أن "مرشحاً قام بتوزيع بطاقات تعريفية بنفسه تحوي صورة له ورقم تسلسله في قائمته الانتخابية وأرقام هواتفه، وأخذ يتلقى اتصالات بينها اتصالات من قبل عدد من النساء، وبشكل أثار حفيظة زوجته التي ردت على واحدة من تلك النساء".
ويضيف "قالت المتصلة أنا ناخبة وأريد الاستفسار من المرشح عن كيفية حل مشكلة مستعصية تهم النساء كثيرا"، فردت عليها زوجة المرشح "ولكن زوجي.."مدام ناخبة" منذ أكثر  من عشرين سنة لا يعرف كيف يحل أي مشكلة!".
مرشح: بعض الحكايات فيها شيء من الحقيقة
ويقول مرشح عن إحدى قوائم ديالى وعرف بنفسه بالحرفين (ط ج)، إن "بعض الحكايات تحمل شيئاً من الحقيقة، فيما هناك أخرى جرى تضخيمها وأضيفت تفاصيل لها من نسج خيال البعض"، مبيناً أن "الحدث الانتخابي لو مر بدون أن تبرز الحكايات والنكت لشعرنا أن المجتمع العراقي ربما فقد خاصية الفكاهة"، حسب قوله.
من جهته، يؤكد الباحث الاجتماعي ظافر اللهيبي أن "العراقيين معروفين بطرافتهم وقدرتهم على نسج النكات ونشرها".
ويضيف اللهيبي في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "انتشار الطرف والنكات بكثرة في فترة الانتخابات دليل على حدة التنافس بين الكيانات السياسية والمرشحين"، مشيراً إلى أن "اتباع المرشحين لوسائل مختلفة مشروعة وغير مشروعة، وبطرق مختلفة تؤدي إلى انتشار النكات حولهم".
ويستدرك اللهيبي "إلا أن الانتخابات ساعدت المواطنين على الترويح عن أنفسهم من خلال الطرف التي تنتشر بينهم، وبسرعة كبيرة".
ويبلغ عدد مرشحي محافظة ديالى ومركزها بعقوبة نحو 55 كلم شمال شر بغداد، 260 مرشحاً بينهم 77 امرأة ينتمون إلى 22 كيانا سياسيا، يتنافسون للظفر بـ13 مقعداً هي حصة المحافظة في مجلس النواب المقبل، فيما يبلغ عدد الناخبين الذين يحق له التصويت في الانتخابات البرلمانية المقبلة في المحافظة أكثر من 800 ألف ناخب.

المصدر :   السومرية نيوز | قصص عراقية | ظرفاء ديالى يترصدون المرشحين.. والنكت مقابل النكد


Does My Bomb Look Big In This?

20100104_does_my_bomb_look_big_in_this

Or to put it another way:

Dear Americans,

Grow up.


Lowering The Figleaf Basra 2009

Look on MY works, Ye mighty, and despair.

20090331_lowering_the_figleaf_sbell


Brown tells troops they will be out of Iraq by July

Steve Bell was there to capture the moment … … …

20081218_british_troops_leavimg_Irak


We Shall NOT WALK AWAY From Afghanistan

20081216_Bush_shoes_sbell