أثار تزايد حالات الانتحار بين الشباب والفتيات في محافظة ذي قار المزيد من القلق بين الأوساط الشعبية، داعين الجهات المعنية إلى التدخل لمعالجة أسباب ودوافع الانتحار والحد من هذه الظاهرة الآخذة بالتزايد.
وقال الشاب ليث حسين وهو يستعرض جانبا من تفاصيل حالتي انتحار شهدتها محافظة ذي قار نهار الأول من أمس الخميس إن "حالات الانتحار أصبحت ظاهرة تستدعي المزيد من الاهتمام والدراسات للوقوف على أسبابها ودوافعها ووضع الحلول لمعالجتها من قبل الجهات الصحية والبحثية".
وأشار حسين إلى أن "حالات الانتحار بين الشباب والفتيات باتت حديث الشارع في الآونة الأخيرة حيث لم يمر أسبوع واحد من دون أن تحصل حالة أو حالتا انتحار في المحافظة".
وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت يوم الخميس الماضي عن مصدر من شرطة ذي قار قوله "بأن مستشفى الشطرة العام تلقى حالة وفاة لشاب في الـ 38 من عمره وقد أصيب بطلق ناري في الرأس".
وبين بان الشاب أقدم على الانتحار مستخدما مسدسه داخل إحدى غرف داره الواقع إلى الشمال من مدينة الشطرة.
فيما أشار مصدر آخر من الشرطة إلى أن شابا في الـ 39 من العمر ألقى بنفسه منتحرا من على منارة مسجد في ناحية البطحاء ما أسفر عن مصرعه على الفور.
وأوضح المصدر أن الشاب المنتحر كان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال، ويعاني مشاكل حسب إفادات مقربين منه ومصادر طبية".
ويرى العديد من المواطنين أن دوافع الانتحار تعود إلى جملة من الأسباب، بينها الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية غير المستقرة التي أشاعت أجواء قاتمة من اليأس في نفوس الشباب، إذ تتفشى البطالة وترتفع معدلات الفقر وتتضاءل فرص التعيين أمام الشباب عموما والخريجين بشكل خاص.
وأشاروا إلى أن الضائقة المالية التي يمر بها الشباب لاسيما المتزوجين منهم تجعلهم عاجزين عن مواجهة الضغوط الحياتية والمتطلبات الأسرية، وبالتالي تدفعهم للانتحار في ظل غياب المعالجات الحكومية الحقيقية لمشكلة البطالة.
ولفتوا إلى أن ضعف أداء المؤسسات الصحية والبحثية التي من شأنها أن تعالج حالات ودوافع الانتحار بين شريحة الشباب قد أسهم الى حد ما باستفحال ظاهرة الانتحار حيث لجأ العديد من الشباب والمراهقين ونتيجة لغياب الوعي وحالات اليأس والتهميش التي يمرون بها، الى تعاطي الحبوب والمواد المخدرة في محاولة منهم للهروب من قسوة الواقع.
وتقدر معدلات الفقر والبطالة في محافظة ذي قار بحسب تقرير نشرته وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي العراقية في نيسان 2010 بـ 34% وهي أعلى من معدلات الفقر في عموم العراق بنحو 11%، حيث يبلغ معدل الفقر في عموم العراق وفق التقرير الذي أعده الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات 23%.
وتتنوع طرق ووسائل الانتحار في محافظة ذي قار ما بين استخدام الشنق بالحبال، والرمي بالرصاص، والصعق بالكهرباء والغرق في مياه الأنهر وتناول السموم والعقاقير الطبية، فضلا عن الحرق ويعد الأسلوب الأخير هو المفضل لدى الفتيات عند إقدامهن على الانتحار.
ووضعت وزارة الصحة في الخامس من حزيران العام الجاري خطة لبحث ومعالجة ظاهرة الانتحار بين الشباب التي سجلت أرقاما متصاعدة في معظم أنحاء العراق والتي تباينت آراء المسؤولين والمراقبين في تحديد أسبابها.
وتتضمن الخطة برامج وتثقيفية عامة ومتخصصة للاقتراب أكثر من الشباب، والتعرف إلى الضغوط والمشاكل المؤدية إلى الانتحار، والعمل على إيجاد حلول علمية لها.
وتتضمن الخطة الحكومية عقد ندوات تثقيفية في دوائر الصحة العامة بالعاصمة والمحافظات للتعريف بأسبابها، ووضع الحلول للحد منها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، فضلا عن إدراج هذه الموضوعة في برنامج أصدقاء الشباب واليافعين الذي انطلق في مركز الصحة الأولية بدعم من الأمم المتحدة كما أفاد المتحدث باسم الوزارة زياد طارق .
تنامي حالات الانتحار بين الشباب والفتيات في ذي قار
البطالة شبح يرعب العراقيين العائدين من سوريا
البطالة هي ازمة العراق الابدية، والتي تعهد كل من يصل للحكم بحلها لكن دون جدوى وما زاد على ذلك عودة العراقيين من سوريا حيث واجهوا شبح البطالة القاتل.
يؤكد حمزة السلطاني (50 سنة) الذي عاش معارك حمص في سوريا ونجا منها بأعجوبة، أنه عاد إلى وطنه العراق قبل شهرين وهو يبحث عن عمل دون جدوى، لكن أغلب العاملات في النوادي الليلية والملاهي السورية عدن إلى العراق ونجحن بالعمل في مجال الدعارة والحفلات الفنية الخاصة في قاعات معينة وحتى في البيوت.
ويعيش حمزة مع أخيه المتزوج في نفس المسكن، ووصل الأمر به إلى درجة أنه فكر في الإنتقال إلى مخيم اللاجئين السوريين في القائم (غرب العراق) لغرض الإقامة هناك.
لكن أحمد الجنابي العائد من سوريا بعد أن أقام هناك لمدة عشر سنوات، يقول "ان نجاتنا من الحرب والدمار في سوريا، أوقعنا في جحيم البطالة في العراق، داعيا الجهات المعنية إلى ملاحظة خطورة ذلك".
النجف مدينة الكنائس والأديرة للمسيحين قبل 1400سنة
ثلاثة وثلاثون كنيسة وديرا تنتشر على ارض النجف، شاخصة أطلالها هنا وهناك دليل مادي على تاريخ كنائسها وأنغام نواقيسها التي كانت تنشر الديانة المسيحية للعالم والتي تمثل المرجعية العليا للمسيحيين القدامى .ولعل كنوز النجف واهميتها ودورها الذي اثبتته التنقيبات، التي اجريت في الكنائس تلقى اهتمام دولة الفاتيكان لكي تساعد في ابراز معالم النجف المسيحية، التي تمثل رسالة حية يمكن ان تساهم في حوار الحضارات والاديان، وتبين ان النجف عبر التأريخ لم تفرق بالدين والمذهب، بل احتضنت الجميع، فكانت ولازالت مدينة التعايش السلمي بين الاديان.تقول الباحثة سلمى حسين ان "اشهر علماء المسيحية في النجف، كانوا علماء في الطب والمنطق، ووسائل الاقناع والتأثيرفي النفوس كماراثيليا والقديس حنا نيشوع والقديس ماريوحنا (هوشاغ ) وشمعون وشمعون بن جابر".وتضيف حسين "كان للحيرة دور كبير في نشر الديانة المسيحية وخصوصا المذهب النسطوري الذي ينسب للبطريق نسطوريوس المتوفي سنة 450ميلادي وكان المركز الرئيسي للمسيحية في الحيرة، ومنها تسربت الى الجزيرة العربية وتعلم المسيحيين السريانية، فكتبوا ورتلوا بها، ثم نشروها في بلاد فارس واليمامة وعمان ثم من اليمامة انتقلت الى نجران واليمن ومناطق اخرى".وعن تسميتهم بالنصارى، تذكر "سمي مسيحييو الحيرة بالعباد بعد ان امنوا بالدين المسيحي، على (المذهب النسطوري) في القرن الرابع الميلادي، واول من امن وادخل الدين المسيحي هو النعمان بن المنذر الاول او الاكبر 403- 431ميلادي ،ففي عام 420 م حدثت فتنة بين المسيحيين والوثنيين، فأنتصر النعمان الاكبر للمسيحبيين وحماهم، وكانت هذه الحادثة دليل على حرية اعتناق المسيحية لعرب الحيرة، وهناك رواية تؤكد ان القديس سمعان، شفى النعمان من مرض عصبي الم به وذلك بأخراج الشيطان من جسده فتنصر".وتوضح حسين ان "الأديرة كثيرة وهي منتشرة في محافظة النجف الاشرف وقد كشفت التنقيبات وجود كنيسة كبيرة جدا في ظهر الكوفة"، مشيرة الى ان من اشهر كنائس النجف "دير الاساقف، دير ابن مزعوق ،دير الاعو، دير بيعة المزعوق، دير ابلج، دير ابن براق، دير ابن وضاح(المعروف بمار عبدا معري )، دير اذر منج المعروف (اذرمانج)، دير ابي موسى، دير بني صرينار، دير بني مرينا، دير بونا، دير نوما، دير الحريق، دير حنة، دير حنه المعروف (الاكيراح)، دير الحرقة، دير هند الصغرى، دير الجرعة المعروف (دير عبد المسيح بن بقيلة)،دير الجماجم،دير عبد يشوع،دير العذاري ،دير اللج المعروف(اللجة)،دير مازفانثون،دير مارت مريم، دير محراق، دير هند الكبرى المعروف(ام عمرو)،ودير ذات الاكيراح فضلا عن وجود دير الزرنوق ودير سرجس ودير الاسكون".وفيما يخص بناء الاديرة والكنائس تبين سلمى "كانوا يستخدمون الاجر والمرمر والجص والقرميد مما جعلهم يحترفون روائع الفن والعمران في كنائسهم ، فالدير كلما كبر كلما زاد عدد الرهبان والمتدينين فيه، وكان كل دير محصن بسور مكين شاهق يدفع عنه شر الهجمات ويقيه من المعتدين".واوضحت ان "من اشهر علماء المسيحية من ابناء الحيرة هم،ماراثيليا،والقديس حنا نيشوع (من عشيرة ملك الحيرة النعمان بن المنذر)،والقديس ماريوحنا (هوشاغ )وهو الذي حضر مجمع اسحاق الجاثليق عام410م ،وشمعون الذي امضى اعمال مجمع (بهيالا) سنة486م ،وشمعون الذي حضر مجمع (اقاق)،وشمعون بن جابر الذي نصر الملك النعمان الرابع سنة 594م،وبنى الكنائس المعظمة ،ومن اعيان النصارى عبد المسيح بن بقيلة ،وكان لهم نظاما دينيا ورتبا ورؤساء ومرؤسين وزعماء الدين ومن اسماء الزعامات المعروفة انذاك"الابيل(المسيح بن مريم)،البطريك (رئيس النصارى)،الجاثاليق(دون البطريق)،الأسقف والمطران ،الحبر (من رؤساء النصارى) وان اغلب المبشرين كانوا علماء في الطب والمنطق ،ووسائل الاقناع والتأثيرفي النفوس و كان للدير دور كبير في نشر الثقافة وتدريس مختلف العلوم والمعارف".اما مؤرخ استاذ التاريخ الاول في جامعة الكوفة لدكتور حسن عيسى الحكيم، يقول" تحولت الحيرة الى ديانة مسيحية بعد ان كانت وثنية"، مؤكدا احصاء 33 كنيسة ودير تنتشر في بحر النجف والحيرة والكوفة، انتشرت في ربوعها السريانية,ويضيف انه وعلى اثر ذلك انتشرت الأديرة في الحيرة و في ظاهرها، وغالباً ماكان المسيحييون يتخذون من منطقة ظاهر الحيرة مكانا لهم، لان الراهب والمتدين المسيحي كانا يختليان في منطقة بعيدة عن السكان للتعبد، ولكون بحر النجف كان يقع في ظاهر مدينة الحيرة وهو منطقة خالية من السكن، لذا اختار رجال الدين المسيح المعابد والكنائس فيها، فضلاً عن انتشار الكنائس قرب مدينة الكوفة، ومنها عاقولا التي تقع بين الكوفة والحيرة (منطقة مطار النجف الاشرف الدولي ومعامل الاسمنت حالياً) وانشئت فيها كنائس، فالسريان كانوا يسكنون عاقولا ،وبنية كنيسة هند الصغرى على خندق الكوفة (الذي يعرف بكري سعدة حالياً)، اما في احدى المناطق على حافة بحر النجف كان يقع دير هند الكبرى بين النجف والحيرة قرب قصر الخورنق" ويبين الحكيم "لدينا رواية تؤكد ان خالد بن الوليد عندما اراد ان يفتح الحيرة عام12هـ عسكر في ارض النجف في منطقة الغري ثم بدأ يسقط القصور الواقعة بين النجف والحيرة فضلاً عن احتلاله الاديرة في هذه المنطقة وكان بن الوليد يخير المسيحيين في فتح كنائسهم حرباً ام سلماً ،وكانوا يدفعون الجزية فغالباً ماتفتح الكنائس سلماً، فهناك حادثة تؤكد ان الراهب المعروف عبد المسيح بن بقيلة في الحيرة جرت بينه وبين خالد بن الوليد محادثة وتحاورا قبل دخول الاخير مدينة الحيرة ،وتضيف الراوية ان ابن الوليد سأل الراهب عبد المسيح ماذا ادركت في هذا المكان –الحيرة- قال : ادركت سفن الهند والصين وهي تمخر في هذا البحر، واشار عبد المسيح الى بحر النجف".ويتحدث الحكيم عن عدد الاديرة "قمت باحصاء الكنائس ودونتها في كتاب(المفصل في تأريخ النجف الاشرف) وفي كتابي الاخر (مدينة الحيرة ) وتوصلت الى وجود 33 دير وكنيسة منتشرة في المثلث الحضاري النجف والكوفة والحيرة ثم تتوغل الاديرة لتصل الى منطقة الرهبان في بحر النجف التي تقع بالقرب من منطقة الرهيمة التي لاتبعد عن النجف سوى20كم اذ توجد بقايا لأديرة في المنطقة".ويؤكد الحكيم "حينما انتهى دور الحيرة كدولة كبيرة وهيمن الاسلام على هذه المنطقة بقيت الكنائس والمسيحيون ،حتى ان الامام علي (ع) اثناء خلافته في الكوفة مر بأحد الاديرة وكان الناقوس يدق فسأل الذين كانوا معه؟ ماذا يحكي هذا الناقوس ، فقيل له ياأمير المؤمنين وهل يتكلم قال الامام (ع) نعم يتكلم وبدأ الامام علي (ع) يفسر نغمات ودقات الناقوس، مؤكداً فيها نوع من العبادة والتوحيد لله سبحانه".ويضيف "في عهد الامام علي بن ابي طالب (ع) كانت الاديرة تؤدي دورها الديني، وعندما اصيب الامام (ع) في 19رمضان جيء له بطبيب مسيحي من منطقة عين التمر يسمى اثير السكوني الذين كشف عن رأس الامام (ع) وقال له ياامير المؤمنين: "انك ميت فاعهد عهدك فالضربة وصلت الى الدماغ"، وهذه دلالة على ان المنطقة المسيحية تمتد من الحيرة وضواحيها الى عين التمر في كربلاء".يتابع الحكيم"ان الشابشتي في كتاب الديارات يكتب عن اديرة العراق ويحدد الأديرة الموجودة في منطقة بحر النجف، ولو جمعنا الشعر الذي قيل في هذه الأديرة فيمكن أن يصل إلى ديوان أو أكثر، لان محاورات شعرية كانت تجري في هذه الأديرة والكنائس في محافظة النجف الاشرف".ويبين "لدينا نصوص لشعراء الكوفة ومنهم الشاعر ابو نؤاس وهو من شعراء العصر العباسي الذين يخرجون الى الاديرة ،وهم ينشدون الشعر وكثيراً من الشعر العربي مدون ضمن هذه الاديرة التي بقيت الى منتصف العصر العباسي ومن ثم بدأ الناس يهاجرون الى بغداد".ويؤكد محمد الميالي مدير اثار محافظة النجف الاشرف "اجرينا مسوحات حديثة بخصوص الاديرة والكنائس ولم تكتمل المسوحات بعد ولكن تشير الى وجود الكنائس من منطقة مطار النجف الاشرف الدولي الى ناحية الحيرة ثم المناذرة وصولاً الى بحر النجف كعيون الرهبان وقصور الاثلة ولدينا احصائية بخصوص المناطق المنقبة في محافظة النجف تصل الى 200 موقع اثري ونعتقد ان العدد سيزداد في حال اتمام عملية المسح الحديث وخاصة مسوحات الاثار المسيحية في المحافظة كما تحيط بالكنائس مقابر مسيحية ولعل التنقيبنات الاخيرة اثبتت لنا ان اكبر مقبرة للمسيحيين في العراق توجد في محافظة النجف الاشرف مساحتها 1416 دونم تقع في منطقة تسمى ام خشم تحوي قبور كثيرة جدا للنصارى ".ويذكر الدكتور محمد باقر البهادلي، "ارتبطت مدينة النجف ،تأريخيا وجغرافيا بالحيرة والكوفة.فالوجود العربي القبلي ،كان متمركزا حول منطقة النجف في العصر الذي سبق الاسلام وان هجرت القبائل اليها ازدادت بتجمع من عرب المناذرة والحيرة كما يقصدها الأمراء والملوك لغرض الصيد والتمتع بهوائها النقي وقد تناثرت بالقرب منها الأديرة والقصور مثل قصر الخور نق والسدير".ويضيف الباحث هاشم ناصر المحنك "ان الاديرة كانت منتشرة في الكوفة ومن اشهرها دير حرقة ودير ام عمرو ودير سلسلة فضلا عن ديرالجماجم الذي كانت تصنع بالقرب منه الكؤوس الخشبية وكانت هذه الاديرة معروفة ببساتينها الواسعة وازهارها اذ كانوا يزرعون فيها الورد والعذراء والخزامي والاقحوان والبنفسج".ويمكن الاشارة الى احد اقدم النصوص الادبية التي يصف فيها أبو فرج الاصبهاني تلك الأديرة في النجف :
بمارة مريم الكبرى وظل فنائها فقف
بقصر ابي الخصيب المشرف الموفي على النجف
فأكناف الخورنق والسدير ملاعب السلف
الى النخل المكمم والحمائم فوقه الهتف
لعل عمر النجف الذي يمتد الى اكثر من مليون سنة حسب ما ذكرته التنقيبات الاثرية التي ترجعه الى عصر البلايستوسين المتوسط وما بعده من العصور حتى العصر الحجري القديم ….يبين لنا اهمية هذه المدينة المقدسة التي خرجت مدارسها الاف العلماء المسيح والمسلمين وملايين العباد الذين لم يركعوا الا لله
تقرير عن المخدرات في العراق وطرق وصولها اليه
اصبحت المخدرات ظاهرة مالوفة في العراق بعد ان كانت معدومة وقد ارتبطت المخدرات بالاحتلال والتدخل الايراني في العراق حيث عمد الطرفان على تخريب البنى الاخلاقية مما خلق ظواهر كثيرة لم تكن معروفة في العراق سابقا..وتفيد الاحصائيات الرسمية بان،23% من العراقيين يتنالون بشكل او باخر للمخدرات وبانواعها المختلفة وخاصة الكبسولات.
لقد كانت ايران الطريق الرسمي لدخول المخدرات الى العراق التي تصل اليها من افغانستان حيث تقوم بايصالها الى جهات مرتبطة بها من الاحزاب الدينية والمليشيات الحزبية التابعة لها وبعض المراجع الدينية التي لاتحرم تناول وتعاطي المخدرات على اساس انها غير مذكورة في القران الكريم كما هو الحال مع تحريم الخمر والميسر لا بل ان بعض رجال الدين المرتبطين في الحوزة بالنجف يقومون بالمتاجرة بالمخدرات ويجنون من وراءها ملايين الدولارات. لقد اعطى نوري المالكي رئيس الوزراء غطاء شرعيا لدخول وتهريب المخدرات عندما اصدر امرا العام الماضي منع بموجبه قيام رجال الشرطة والامن عند المنافذ الحدودية بتفتيش عفش ومحتويات الزوار الإيرانيين وتسهيل دخولهم الى العراق بسرعة وان غالبية هولاء الزوراء يحملون معهم انواعا من المخدرات من اجل بيعها داخل العراق واستخدام المبالغ العائدة منها على تغطية نفقات زيارتهم للعراق وهو مايفسر كون المحافظات الدينية مثل النجف وكربلاء الاكثر انتشارا للمخدرات ياتي بعدها محافظات الجنوب. ويؤكد متعاملون بالمخدرات ان قرار ادخال المخدرات الى العراق هو قرار سياسي ايراني حيث تتبناه جهات رسمية ايرانية مرتبطة بالمرجع الديني الايراني علي خامئني شخصيا من اجل تحقيق هدفين أساسيين الاول تغطية نفقات المد والتاثير الايراني داخل العراق عن طريق شراء الذمم وفتح المؤسسات الثقافية والتعليمية والاستخبارية وهي متطلبات كبيرة والهدف الثاني هو تمزيق البنية الاجتماعية والاخلاقية في العراق انتقاما من الحرب العراقية الايرانية والحقد على العراقيين الذين ايدوا الحرب ولم يتمردوا على نظام الرئيس صدام حسين. ان خطر المخدرات الايرانية لايقتصر على العراق وانما عملت ايران على تحويله الى قاعدة وممر للمخدرات الى دول الجوار وخاصة اقطار الخليج العربي بهدف تحقيق اهداف سياسية واجتماعية. ويعتقد الكثيرون ان هنالك خطين لتصدير المخدرات الى دول الخليج العربي اولهما باتجاه السعودية ويتم هذا عن طريق محافظة السماوة جنوب العراق حيث يتم التهريب من منطقة(( البصية)) التي تقع على مقربة من الحدود مع السعودية ويتم التهريب عن طريق الجمال والخرفان مع التعاون مع جهات داخل الحدود السعودية رغم وجود السياج الامني الذي تم احداث عدة ثغرات فيه.وينطلق الخط الثاني من محافظة البصرة الى الكويت ومنها الى البحرين وبوسائل التهريب نفسها. لقد تم تأسيس مكاتب يمتلكها رجال دين عراقيين موالين الى ايران ظاهرها تجارية وحقيقة امرها ان تمارس ترويج المخدرات بين اوساط الشباب وخاصة حبوب الهلوسة والحشيش والحقن حتى بات الطلب على حبوب الهلوسة ظاهرة منتشرة جدا وتتم بصورة علنية ويطلق العراقيون على الشخص الذي يتناول حبوب الهلوسة(( مكبسل)) المشتقة من مفردة (( كبسولة)) ويمكن ذكر اسباب انتشار المخدرات في العراق بمايلي
اولا.. تعمد ايران باغراق السوق العراقية بالمخدرات لتحقيق اسباب ماليه وهدم اخلاقي ومجتمعي
ثانيا.. سكوت حكومة المالكي على هذه الظاهرة لا بل وتشجيعها عن طريق التساهل مع القادمين من ايران.
ثالثا.. تبني رجال دين للاتجار بالمخدرات على اساس انها غير ممنوعه شرعا بهدف الكسب المالي
رابعا.. انتشار البطالة وسط الشباب ووجود فراغ كبير لايستطيعون ملاؤه.
خامسا.. انتشار الكأبه والخوف من المستقبل المجهول ومحاولة نسيان ذلك بغياب الوعي الذي تحققه المخدرات.
سادسا.. الانفتاح الاعلامي عبر الفضائيات والمواقع الكترونية التي تروج لاشياء خارجة عن القيم والاعراف العراقية.
Corruption in Iraq: ‘Your son is being tortured. He will die if you don’t pay’ | World news | The Guardian
The walls of Um Hussein’s living room in Baghdad are hung with the portraits of her missing sons. There are four of them, and each picture frame is decorated with plastic roses and green ribbons as an improvised wreath for the dead.
Ghaith Abdul-Ahad reports from Baghdad where families of innocent detainees face extortion from corrupt officials
Um Hussein had six children. Her eldest son was killed by Sunni insurgents in 2005, when they took control of the neighbourhood. Three of her remaining sons were kidnapped by a Shia militia group when they left the neighbourhood to find work. They were never seen again.
She now lives with the rest of her family – a daughter, her last son, Yassir, and half a dozen orphaned grandchildren – in a tiny two-room apartment where the stink of sewage and cooking oil seeps through a thin curtain that separates the kitchen from the living room.
Um Hussein looks to be in her 60s and has one milky white eye. She is often confused and talks ramblingly about the young men in the portraits as if they are alive, then shouts at her daughter to bring tea. She told the Guardian how she had to fight to release Yassir from jail.
Yassir was detained in 2007. For three years she heard nothing of him and assumed he was dead like his brothers. Then one day she took a phone call from an officer who said she could go to visit him if she paid a bribe. She borrowed the money from her neighbour and set off for the prison.
"We waited until they brought him," she said. "His hands and legs were tied in metal chains like a criminal. I didn’t know him from the torture. He wasn’t my son, he was someone else. I cried: ‘Your mother dies for you, my dear son.’ I picked dirt from the floor and smacked it on my head. They dragged me out and wouldn’t let me see him again.
"I have lost four. I told them I wouldn’t lose this one."
Afterwards, the officers called from prison demanding hefty bribes to let him go while telling the family he was being tortured. Um Hussein told the officers she would pay, but they kept asking for more. First it was 1m Iraqi dinars (£560), then 2m, then 5m.
"We had to send [the security men] phone cards so they could call us. They said: ‘Your son is being tortured – he will die if you don’t pay.’ So we paid and paid. What could I do? He is the last I have. I said I would sell myself in the streets, just bring him back to me."
The last call came in December. They demanded a final payment to let him go, by which time, according to Um Hussein and her neighbours, the family had paid 9m Iraqi dinars.
"They asked for 60 hundred-dollar bills. Then they said 30. I begged them and they still said 30. I told them I didn’t have it, then they agreed on 20."
She took a taxi with her friend to the agreed meeting point, a mosque on the outskirts of the neighbourhood. The driver went out and handed the money to a man who stood on the corner, a Shia security officer called Rafic.
Yassir was released two days later. Um Hussein didn’t know it at the time but a judge had ordered Yassir be released six months earlier. The security men had kept him in detention until his family produced another $2,000 bribe.
المهجرون العائدون الى البلاد يأملون في ان تشهد احوالهم تغيرا ايجابيا
يبدو هؤلاء سعيدين بالعودة الى ارض الوطن بعد سنين من الهجرة. توزعت بين الهرب من النظام السابق وسياساته. والهرب من الاحداث التي انتجها التغيير في العراق. وبالطبع فان العائدين يعربون عن املهم بان تشهد احوالهم تغيرا ايجابيا بمجرد دخولهم الى الحدود العراقية.
أم نزار / مهجرة: إحنا هاي عشرين سنة بالغربة كاعدين، الحمد لله هسه رجعنا لبلدنا
إيمان جميل / مهجرة: تهجرنا وتبهذلنا وبعد حالنا ومالنا كله اخذوه من عدنا والأوضاع طبعا عشنا بأوضاع كلش تعبانة
لكن قناني الماء هذه لاتكفي لوحدها لتلبية احتياجات العائدين. فالكثير من الاسر المهجرة لاتزال تعيش حتى الان في مخيمات يقول مختصون انها غير مؤهلة للعيش فيها لفترة طويلة منتقدين وزارة الهجرة التي يقولون انها لا تقوم بدورها بصورة فعالة.
عقيل الدبعون / ناشط في حقوق الإنسان: أكثر العوائل لا زالت الآن تسكن في معسكرات خارج العراق والمعسكر من اسمه دليل على عدم وجود أمور مهيأة الهم ، وزارة الهجرة والمهجرين اعتقد إنها وزارة فقط بالاسم لا يوجد لها دور حقيقي في مساعدة هذه العوائل وإزالة معاناتهم
جميل القريشي / ناشط في حقوق الإنسان: موقف وزارة الهجرة والمهجرين موقف ضعيف جدا يجب ان تؤلف لجان وتزور هذه البلدان والوقوف على مشاكلهم لان العراق بحاجة الى أي عراقي يقوم بخدمته
لكن وزارة الهجرة تؤكد انها تقوم بكل ما بوسعها لتسهيل إعادة العراقيين من الخارج ومنحهم مبالغ مالية تمكنهم من الاندماج مع المجتمع.
احمد العلاق / مدير الهجرة الخارجية في وزارة الهجرة: نحن في وزارة الهجرة والمهجرين مستعدين لتلبية أي نداء من العوائل العراقية في دول الخارج سواء كان في الدول المجاورة والدول العربية أو الدول الأخرى
باسم محمد / مدير الهجرة في واسط: سيكون هناك استقبال لغرض منح هذه العوائل مبلغ 500 الف دينار لغرض تسهيل عملية نقلهم الى مناطق تواجدهم في العراق بالإضافة الى انه ستكون هناك وفي غضون عشرة أيام سيتم تسليم مبلغ أربعة ملايين دينار ، مبلغ عودة لهذه العوائل لتسهيل عملية اندماجهم في العراق
هذه المبالغ والتصريحات لا تعدو كونها تفاؤلا مبالغا فيه بالنسبة لمراقبين. الذين يقولون ان وزارة الهجرة لم تزعج نفسها حتى بوضع احصائية دقيقة للمهجرين والمهاجرين داخل البلاد وخارجها. بينما بدء شروع بعض الدول بإبلاغ العراقيين بضرورة الخروج من أراضيها يفاقم الازمة ويضع الوزارة امام استحقاقات كبيرة قد لا تكون قادرة عليه.
مخطط تركي كردي ايراني بمشاركة امريكية للعراق
كتب سمير عبيد مقالا حول مايخطط للعراق على ايدي الاكراد وايران وتركيا بمباركة امريكا ونظرا لماورد فيه من معلومات تعيد شبكة اخبارالعراق نشر المقال وفي مايلي نصه…..التحركات الداخلية والإقليمية والدولية للقادة الكرد في العراق والذين وعلى مايبدو وزعوا المهام فيما بينهم ،وعلى شكل مجموعات،
وعلى العكس من القيادات الشيعية والسنية التي تعصف بينها التناحرات، وسياسة الأفتراق ،والأعتماد على التوجيهات الخارجية، فيبدو أن هناك تناغما وأتفاقا كرديا في العمل الداخلي والعربي فقط، ولكن هناك أنفصال في العمل السياسي الخارجي والإقليمي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني، وبين حزب الأتحاد الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، وبالفعل هناك معلومات مهمة أستطعنا جمعها ومن مصادر مهمة ومختلفة وأهمها:
Iraqi youth orchestra combats terror with Beethoven – Monsters and Critics
Erbil, Iraq – Can an Iraqi youth orchestra, bringing together different ethnic groups and religions, help to unite a divided country living in the shadow of violence and terror?
The orchestra – created on the lines of Argentine-Israeli conductor Daniel Barenboim’s Arab-Jewish West-Eastern Divan Orchestra, and comprising Kurds, Arabs, Shiites, Sunnis and Christians – is ready to try.
Car bombs, persecution of Christians and corruption are part of everyday life in Iraq, but the new orchestra wants to make a musical contribution toward forging a different kind of future.
The orchestra, which will give its first guest performance at a Beethoven festival in the German city of Bonn on October 1, is to unite young musicians from different and usually divided ethnic and religious backgrounds.
The founding members of the orchestra, created with British support by a young Iraqi pianist in 2009, include Tuka Saad Dschafar.
Feature: Iraqis pay the bill of 9/11 every day
BAGHDAD, Sept. 12 (Xinhua) — "Yes, the September 11 attacks in the United States were tragedy, but we (Iraqis) are the people who pay the bill of such tragedy," Mahir Abbas, 53, a journalist in the Iraqi capital Baghdad told Xinhua.
"Hundreds of thousands of my people were killed either by the military operations that turned my country’s cities into war zones, or by the various militant groups that fought the Americans as well as each other in the once safe neighborhoods," Abbas said, referring to his once volatile and mainly Sunni neighborhood of Ameriyah in western Baghdad.
Xinhua: Iraqi public differ over planned U.S. pullout
Little less than six months away from a scheduled U.S. troops’ withdrawal, Iraqi public cannot wait to see the occupiers leave and their national sovereignty restored. Yet unwillingly they expect a continued U.S. presence as few believe the Americans will leave such a deeply-invested and strategically-important place.
For Iraqis, the debate on U.S. troops’ departure is intertwined with national dignity, security uncertainty and wariness of its coveting neighbors. Some doubt Iraqi security forces have the capability to curb insurgents and defend the country on their own while others fear a residual American force could sanction continued violence by militias.
Quite a few worry neighboring countries will swoop in and exploit the vacuum left by the U.S. whereas a considerable number think the U.S. will manipulate the fragile government behind scenes even if they draw down their troops.





