الحزب الاسلامي : الفلوجة لا تقل أثرا عن حلبجة التي تعرضت للقصف بالكيماوي
قال الحزب الاسلامي العراقي، الثلاثاء، إن مدينة الفلوجة انضمت الى مدينة حلبجة كعنوان لـ”القسوة والوحشية” وإن العديد من المدن الاخرى شهدت اعمال عنف طائفية لا تقل أثرا عن السلاح الكيماوي، داعيا الى الاستفادة من ذكرى حلبجة كي لا تتكرر مجددا، حسب بيان للحزب.
وأوضح البيان إن “ذكرى مجزرة حلبجة فرصة مناسبة تحتاج منا الاستفادة منها وإن نتعظ ونعتبر كي لا تتكرر المأساة من جديد , ولا سيما ونحن على أعتاب تشكيل حكومة جديدة “، لافتا إلى أن حلبجة “كتب عليها أن ترى أبشع أنواع الظلم والبطش، وتدفع ثمناً باهضاً من أرواح أبنائها ونسائها وأطفالها”.
وأضاف البيان العراق “شهد عشرات المجازر الوحشية قبل الاحتلال وبعده، والوطن العزيز تحل عليه نيران الظلم من مختلف الجهات”، وتابع “إذا كانت حلبجة عنواناً للقسوة والوحشية، فاليوم تنظم إليها الفلوجة حيث شهدت أقسى صور الوحشية، فضلاً عن مدن العراق العديدة التي اكتوت بنيران عنف طائفي لا تقل أثراً عن السلاح الكيمياوي المدمر”.
وتعرضت مدينة حلبجة في 16 آذار مارس عام 1988 للقصف بالأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السابق ما أدى، بحسب الإحصاءات الكردية، الى مقتل خمسة آلاف مدني وجرح عشرة آلاف آخرين من سكان المدينة.





