الاعلان عن تشكيل أول جبهة شعبية لإنقاذ كركوك وتأكيد عراقيتها
أعلن في محافظة كركوك اليوم السبت عن تشكيل أول جبهة شعبية للدفاع عن كركوك وتأكيد عراقيتها، وجاء الإعلان خلال مؤتمر حاشد اقيم على قاعة النشاط المدرسي وشارك فيه المئات من شيوخ العشائر والقيادات الطلابية والشبابية وممثلي كتل سياسية من عموم مدن العراق..
وذكر عدي الزيدي شقيق الصحفي العراقي الذي رمى الرئيس الأميركي جورج بوش، والأمين العام للدفاع عن حقوق الطلبة في العراق، خلال المؤتمر " إننا أقمنا مؤتمرنا اليوم بعد تلقينا صرخة أهالي كركوك للدفاع عن عراقية مدينتهم".
واضاف "اليوم اجتمع العربي والتركماني والكردي المستقل والسني والشيعي ليؤكد للحزبيين الكرديين إننا لانقبل سياسية تقطيع العراق ولا نقبل بفدرالية ولا حكم ذاتي بل عراق موحد".
وتابع: " نوجه رسالتين لمن مع المحتل لن نسلم كركوك مادام فينا عراق ينبض ورؤوسنا تحمل العقال ونشم الهواء وهذه رسالتنا لهم لان إخوتنا الكرد ضاقوا ذرعا من سياسات التمزيق والتفرقة"، مؤكدا "إن رسالته الثانية هي ان الأحزاب الكردية لقبت كركوك بقدس كردستان فلنجعلها من اليوم نجفنا وفلوجتنا وكعبتنا ونهتف جميعا لبيك كركوك".
وقال "إننا نعلن اليوم عن انبثاق أول جبهة شعبية لإنقاذ كركوك وأبوابها مفتوحة لكل العراقيين وهي جبهة بعيدة عن الأحزاب ويحق لها التظاهر والاعتصام والعصيان المدني لإيصال رسالتها والدفاع عن كركوك وهي تحل نفسها بعد انتهاء أهدافها بضمان عراقية كركوك".
وقال "إننا ننطلق اليوم من هذا التوجه فكفانا ظلما وذلاً"، وأوضح ان كركوك تعرضت لهجمة مسعورة من الحزبيين الكرديين الرئيسيين لذلك قررنا التحرك طلابيا وعشائريا وسندافع عنها لأخر قطره دم لأنها نبض العراق".
وأضاف "إن العراق تعرض إلى احتلال وهجمة شرشة وفتنة طائفية فجرت حمامات الدم والان يريدون اللعب بما يعرف بالمناطق المتنازع عليها بعد ان فشلوا لأنهم لايستطيعون مواجهة العراق العملاق بتاريخه وشموخه ووحدة شعبه ومحاربته كل إشكال التطرف والطائفية".
ودعا الشيخ عبد الكريم الوكاع احد شيوخ الموصل، الرئيس جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان إلى اخذ العراق بأكمله شرط إشراك العراقيين معهم وعدم تقسيم العراق.
وقال الشيخ جاسم محمد الخفاجي آن الآوان اليوم ان لانكون وحدنا.. فقضية كركوك قضية وطنية وسندافع عنها حتى أخر قطره دم ولايمكننا القبول بتقسيم العراق.
وشدد الشيخ حسين العاتي احد ابرز الشخصيات العربية في المجلس السياسي العربي في كركوك على إن الشعور الوطني في عموم مدن العراق أصبح واضحا واكبر تأثيرا لتأكيد عراقية كركوك. وقال "لا حل لنا اليوم سوى عراقية كركوك والعيش المشترك لبناء وطننا وترسيخ وحدته بجميع مكوناته".
وأكدت مسؤولة الدائرة الإعلامية في الجبهة التركمانية نرمين المفتي "ان كركوك صمام أمان وحدة العراق فلا يمكننا العودة إلى تطبيق المادة 140 بل نطالب بإنجاز التعديلات الدستورية والحفاظ على عراقية كركوك وهذا الطريق الذي نخطه اليوم هو فاتحة خير لعراقية مدينتنا ووحدة وطننا وهذه الرسالة يجب ان يسمعها البرلمانيين والحكومة العراقية".
وتليت في المؤتمر رسائل تضامن ومشاركة من قبل أعضاء البرلمان العراقي بينهم عبد الله اسكندر وعز الدين دولة واسأمه النجيفي وعبد مطلك الجبوري إلى جانب مشاركة ممثلين عن الحزب الإسلامي العراقي وجبهة الحوار الوطني ومجلس عشائر الجنوب وحزب العدالة التركماني وحزب القرار واتحاد طلبة وتركمان العراق وقائمة كركوك الوطنية.
وشارك في المؤتمر شخصيات سياسية وشيوخ عشائر ونخب ثقافية وطلبة ونساء من مدن كركوك والموصل والسماوة والبصرة والنجف وبغداد





