استشهاد 13 مسيحيا خلال الأسبوعين الماضيين وادانة داخلية ودولية واسعة
ادانت الرئاسة الفرنسية بشدة اعمال العنف التي يتعرض لها المسيحيون في مدينة الموصل شمالي العراق.
وذكرت الرئاسة في بيان لها اليوم الاثنين انها تدين بشدة اعمال العنف التي وقعت في الايام القليلة الماضية في مدينة الموصل شمالي العراق حيث اغتيال الناس بسبب ديانتهم.
واعرب بيان الرئاسة الفرنسية عن الامل في ان تنهي الاجراءات الامنية التي اعلنت عنها الحكومة العراقية مؤخرا اعمال العنف ضد المسيحيين في العراق.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد تعهد امس باتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية المسيحيين العراقيين.
تجدر الاشارة الى ان 13 مسيحيا لقوا مصرعهم خلال الأسبوعين الماضيين فيما هجرت نحو 1400 أسرة مسيحية عراقية من المدينة في الأيام الأخيرة خوفاً من سلسلة عمليات القتل والتهديد التي باتت تستهدفهم على أيدي المتشددين ، حسب ما افادت عضوة مجلس محافظة نينوى افلين انوايا في تصريح سابق لراديو دجلة.
يذكر انه منذ اكثر من اسبوع تتوالى الادانات من الدول الاقليمية والكبرى بشأن استهداف الاقليات في العراق الذي تزامن مع موجة تظاهرات للمطالبة بحقوق الاقليات العراقية في قانون الانتخابات الذي لم يشر اليهم بعد تشريعه في نسخته المعدلة.
وابرز الادانات جاءت من الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا والمانيا وايطالية اضافة حاضرة الفاتيكان، ناهيك عن الادانات الداخلية الواسعة من مختلف المكونات العراقية.