علماء في الأزهر ينتقدون تطرف الوهابية ويعتبرونه أكبر إساءة للمقدسات الاسلامية

September 29, 2008
By Editors

حمل علماء في جامعة الأزهر وأكاديميون في مصر مسؤولية نشر الفكر المتطرف لمن أسموهم بـ “وكلاء الوهابية” الذين استفادوا من 87 مليار دولار من التمويل السعودي على مدى ثلاثين عاما.
جاء ذلك في ندوة عقدت في القاهرة مؤخرا لمناقشة الفكر المحرك للإرهاب الديني بمشاركة عشرة من علماء الأزهر وأساتذة الجامعة وصحافيين في مصر وفلسطين.
واوضح المشاركون عبر أربعة أبحاث قدمت في الندوة ومداخلات مستفيضة بشأن تلك الابحاث اوضحوا ان الفكر الوهابي “يمثل أكبر إساءة تاريخية للمقدسات الاسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة” ، مطالبين برفع أيدي من دعوهم بـ “الوهابيين التكفيريين وعملاء واشنطن” عن المقدسات الاسلامية وتسليم مسؤولية الإشراف عليها إلى أيدي علماء الأمة الذين يحملون راية الإسلام الوسطي المعتدل.
وطالب المشاركون بكشف من أسموهم بـ “وكلاء الوهابية” الذين استفادوا من المال السعودي في نشر فكر الغلو والتطرف في مصر والعالم الاسلامي ، منتقدين تغاضي “الوهابية” عن الاحتلال الاسرائيلي والنفوذ الأمريكي في البلاد الاسلامية ، فيما اعتبروه مسايرة للموقف الرسمي السعودي الحليف للولايات المتحدة.
وكان من أبرز المشاركين أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف الشيخ الدكتور أحمد السايح، أستاذ الشريعة بالأزهر الشيخ الدكتور رضوان عبد الرحيم، أستاذ الفلسفة الإسلامية الشيخ الدكتور عبد المنعم سعداوي، أستاذ الحضارة الإسلامية بجامعة عين شمس د. أحمد الكاشف.
كما شارك كذلك المفكر والمؤرخ الفلسطيني المعروف عبد القادر ياسين، السياسي المصري المعروف وأمين التثقيف بالحزب الناصري فاروق العشري، الناشط السياسي المصري الأستاذ بكلية الإعلام – جامعة القاهرة إبراهيم بدراوي، الباحث الإسلامي فتحي حسين ، المفكر الإسلامي خالد الحليبي، ومعد موسوعة (فتاوى الوهابية ضد مذاهب الأمة) محمد الحلفاوي، وآخرون.

علماء يؤكدون ان القرضاوي بعيد عن الاعتدال ويهدف لاثارة الفتنة

اثارت تصريحات رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي عن الشيعة سجالات عديدة وردود افعال مستنكرة ورافضة بينما ايده قلة من اصحاب نهجه الذي يدعي فيه الاعتدال.
ورد المرجع الديني اللبناني آية الله محمد حسين فضل الله على القرضاوي متهماً إياه بأنه يحاول إثارة الفتنة، وهو اتهام سبق أن وجهته مصادر إيرانية للقرضاوي، رداً على ما ذهب إليه من أن هناك “غزواً شيعياً للمجتمعات السنية”.
وقال فضل الله في مقابلة مع صحيفة الرأي العام الكويتية “إذا كان ما قيل على لسان الشيخ القرضاوي صحيحاً، فإن هذا يصل إلى مرحلة الفتنة”.
القرضاوي رد على فضل الله في بيان قال فيه ” ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات”، الامر الذي يتوقع ان يثير موجة انتقادات جديدة للقرضاوي الذي يفترض انه يرأس اتحادا يضم علماء المسلمين من كل الطوائف ونائبه فيه المرجع محمد علي التسخيري وهو عالم دين شيعي يدعو لوحدة المذاهب والتقريب بينها والذي انتقد القرضاوي بدوره وذكره بان ماصدر عنه ينفي ادعاءاته بالاعتدال والوسطية التي يقول انه يتبناها ،داعيا اياه الى ترك التطرف والعودة لتبني ماكان يصرح به سابقا.
وكان القرضاوي قد تحدث عن مد شيعي في المجتمعات السنية في تصريحات تلفزيونية وصحفية، متهماً الشيعة بأنهم “مبتدعون”.
واضاف في مقابلة أجرتها صحيفة “المصري اليوم” مع القرضاوي ، الذي يقيم في قطر التي تتمتع بعلاقات مع اسرائيل، اضاف إن الشيعة مسلمون “ولكنهم مبتدعون وخطرهم يكمن في محاولتهم غزو المجتمع السني وهم مهيئون لذلك بما لديم من ثروات بالمليارات وكوادر مدربة علي التبشير بالمنهج الشيعي في البلاد السنية خصوصاً أن المجتمع السني ليست لديه حصانة ثقافية ضد الغزو الشيعي”.
وأضاف القرضاوي “نحن العلماء لم نحصن السنة ضد الغزو المذهبي الشيعي لأننا دائماً نعمل القول ‘بعد عن الفتنة لنوحد المسلمين’ وتركنا علماء السنة خاوين.
واقر القرضاوي انه وجد كل البلاد العربية على مستوى علمائها قد هزمت من قبل الشيعة ومعتقداتهم مثل “مصر، السودان، المغرب والجزائر وغيرها فضلاً عن ماليزيا وإندونيسيا ونيجيريا”.
الكاتب والباحث حسن هاني زاده انتقد بقوة تصريحات القرضاوي بالقول انه “تحدث بلغة تتسم بالنفاق والدجل وتنبع عن افكار تحمل الطابع الطائفي مستغربا تخوفه من الشيعة مادام يعتبرهم من المسلمين.
الى ذلك حذر بيان صادر عن رابطة علماء بلاد الشام من خطر الفتنة المذهبية معربة عن استغرابها مما يصدر عن بعض العلماء من تصريحات وأقوال تصب بعلمهم او بغير علمهم الزيت على نار الفتنة المذهبية خاصة عندما تصبح هذه التصريحات والأقوال مادة للاعلام المعادي الذي يمعن في نشرها وتحليلها بما يخدم مخطط اشعال الفتنة بين المسلمين.
وقال البيان ان تصريحات القرضاوي الاخيرة لا تتفق مع ما عرف عن الشيخ القرضاوي من دعوة للتقارب بين اتباع المذاهب، مستغربا اصرار القرضاوي بعودته للاعلان عن انه غير نادم على تصريحاته السابقة.
وفي الكويت ذكر سماحة الشيخ عبدالرضا معاش ابرز رجال الدين وامام حسينية البوحمد بالدولة ان الضجة الاعلامية المفتعلة للداعية السني القرضاوي لاتهدف فقط الى إثارة النعرات الطائفية والمذهبية من خلال التعرض الى التشيع وهو مذهب اهل البيت عليهم السلام، وانما تقف وراءها احقاد سياسية لنمو المشاركة السياسية للشيعة في لبنان والعراق.
واكد معاش ان الخوف في العديد من دول الخليج واضح من تقاسم الادارة وبروز نمط من رجال دولة لهم تأثيرهم الاقليمي والدولي في البلدين المذكورين وعدم اقتصاره على النمط الشيعي المعروف في ايران ، مؤكدا ان جرس تحول الشيعة من محكومين الى حكام هو الهاجس المريض الذي حرك القرضاوي ومؤيديه وداعميه.

Tags: , , , , , , , , , ,

Leave a Reply

Gorilla's Guides On Flickr

Photo_essay_Baghdad_milirtary_tailor_shop_05

Photo_essay_Baghdad_milirtary_tailor_shop_04

Photo_essay_Baghdad_milirtary_tailor_shop_03

Photo_essay_Baghdad_milirtary_tailor_shop_02

Photo_essay_Baghdad_milirtary_tailor_shop_01

soupkitchen_abdel_kader_mosque_ramadan_2010_06