التيار الصدري: نؤيد الاتفاقية اذا اصرت على خروج القوات الاجنبية
قال الناطق باسم التيار صلاح العبيدي ان التيار ينتظر ما ستؤول اليه المفاوضات حول الاتفاقية العراقية الاميركية.
واضاف العبيدي في حديث نشر اليوم الاربعاء ان التيار ينظر الى نوع الاتفاقية وما ستؤول اليه هذه المفاوضات، وسوف يعطي التيار رأيه فيها.
والمح العبيدي الى امكانية ان يؤيد التيار الصدري الحكومة العراقية اذا اصرت على خروج القوات الاجنبية،وأيضا اذا كانت المفاوضات فيها فقرات تنعكس بالفائدة على المجتمع العراقي،منوها ان التيار الصدري ممكن ان يعطي فرصة لتنفيذ هذه الاتفاقية لسنة أو سنتين .
وحول جمود الكتلة الصدرية في البرلمان اشار العبيدي ان سبب جمود الكتلة هو انه ليس لها مآرب مثل الكتل الاخرى التي لديها وزارات محددة في الحكومة وتطالب بمناصب رئاسية يمارس الحزب من خلالها تعزيز وجوده وتكثير أمواله وتقوية وجوده السياسي، اما التيار فلا يبحث عن وزارات في الحكومة او مناصب سيادية او غير سيادية.
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر العبيدي ان دعوة إمام جمعة مسجد الكوفة الى اتباع التيار الصدري لمراجعة مراكز تسجيل الناخبين هي السبب وراء زيادة معدل التسجيل في سجلات المفوضية العليا للانتخابات نحسب قوله.
التيار الصدري: سنمهل الاتفاق مع أميركا عامين إذا كان فيه نفع
العبيدي لـ «الشرق الأوسط»: نزداد قوة يوما بعد يوم
النجف: قاسم الكعبي
فيما يقول محللون ان الخطوة التالية للزعيم الشيعي مقتدى الصدر ستكون مصيرية إذا أراد البقاء على الساحة خاصة بعد اجبار ميليشيا جيش المهدي التابعة له على الابتعاد عن شوارع العراق وتراجع ثقل تياره السياسي، يؤكد الناطق باسمه الشيخ صلاح العبيدي ان التيار يزداد نفوذا يوما بعد يوم.وكانت الدعوة التي يطلقها جيش المهدي والحركة السياسية التي يتزعمها الصدر منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، هي إخراج القوات الاميركية من البلاد. وبعد تحديد عام 2011 كمهلة محتملة لانسحاب القوات الاميركية من العراق، يبدو ان على الصدر أن يجد قضية أخرى تمنح حركته الغرض والتماسك اللازمين. كما قام الصدر بتجميد جيش المهدي بصورة كبيرة بعد ان قاد انتفاضتين ضد القوات الاميركية عام 2004 وحول اهتمامه الى تغذية الجناح الثقافي لحركته. كما قرر الصدر أن حركته لن تخوض الانتخابات المحلية المقبلة تحت لواء التيار الصدري بل ان الصدريين سينضمون بدلا من ذلك لجماعات مرشحة مستقلة.
وحسب وكالة رويترز، ربما تكون هذه الحركة وسيلة للابقاء على يده في السياسية من دون إضفاء شرعية على الانتخابات التي تجري في الوقت الذي ما زالت توجد فيه القوات الاميركية في البلاد، لكنها قد تحد ايضا من تأثير التيار الصدري في المجالس المحلية الآخذ نفوذها في النمو، كما ستحرمه من قوة الدفع اللازمة له في الانتخابات العامة المقررة بنهاية عام 2009. الناطق باسم التيار الصدري أوضح لـ«الشرق الأوسط» أن التيار «ليس حزبا سياسيا مكونا من شخصيات يمكن ان تغير اتجاهها السياسي او تخرج من حزب وتدخل في حزب آخر.. التيار حركة جماهيرية وتزداد يوما بعد يوم». وأضاف العبيدي ان «دعوة إمام جمعة مسجد الكوفة الى التيار الصدري لمراجعة مراكز تسجيل الناخبين زاد من معدل التسجيل من 200 ألف الى أكثر من مليوني شخص، وهذا يوضح ان التيار لا زال موجودا وما يحصل هو ان طريقة وجود التيار والفعاليات التي كان يؤديها هي اسلوب المعارضة والمقاومة المسلحة، والآن تغير التكتيك لأسلوب آخر وهو الانتظار لما تؤول اليه المفاوضات حول الاتفاقية العراقية الاميركية». وفيما اذا لم تتواصل الاطراف السياسية العراقية الى الاتفاقية مع الاميركيين، قال العبيدي «لكل حادث حديث.. ننظر الى نوع الاتفاقية وما ستؤول اليه هذه المفاوضات، حتما سوف نعطي رأينا وممكن ان نظهر تأييدا للحكومة العراقية إذا أصرت على خروج المحتل وهذا مطلبنا، وأيضا اذا كانت المفاوضات فيها فقرات لها فائدة للمجتمع العراقي.. لا نقول اننا نقبل الاتفاقية. ممكن ان نعطي فرصة لتنفيذ هذه الاتفاقية لسنة أو سنتين إذا كان بها فائدة».
وحول جمود الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي، قال الناطق باسم التيار الصدري ان «سبب جمود الكتلة هو انه ليس لها مآرب مثل الكتل الاخرى التي لديها وزارات محددة في الحكومة وتطالب بمناصب رئاسية يمارس الحزب من خلالها تعزيز وجوده وتكثير أمواله وتقوية وجوده السياسي، اما التيار فلا يبحث عن وزارات في الحكومة او مناصب سيادية او غير سيادية، لكن لنا مطلب وهو صعب على الاطراف الاخرى في الكتل البرلمانية ان تقبله وهو خروج المحتل». اما بخصوص مشاركتهم في الانتخابات القادمة، قال العبيدي ان «التيار سوف يدعم كافة القوائم المستقلة التي فيها شخصيات مهنية وتكنوقراط ممكن ان تنفع»، مضيفا ان «الاشخاص في التيار الصدري الذين يرغبون في المشاركة في الانتخابات عليهم المشاركة في القوائم المستقلة وذات شخصيات لها مكانتها في المجتمع، وليس في القوائم التي تراعي المجاملات والأسماء الرنانة ولها تاريخ أسود».
التيار الصدري: سنمهل الاتفاق مع أميركا عامين إذا كان فيه نفع, أخبــــــار
1 Trackback(s)