الأحزاب الكردية توافق على إخلاء مقارها في ديالى
كشف مسؤول فرع الاتحاد الوطني الكردستاني في جلولاء سرجل عدنان عن موافقة الاحزاب الكردية في ديالى على اخلاء الأبنية الحكومية التي تستخدمها كمقار حزبية.
وقال عدنان في تصريح صحفي نشر اليوم الاحد ان الأحزاب الكردية في جلولاء والسعدية وخانقين وقره تبة أبدت موافقتها على اخلاء البنايات الحكومية التي كانت تتخذها مقار لها، دون أن يحدد موعدا لذلك.
واضاف ان الاحزاب الكردية تعرضت الشهر الماضي للتنبيه مرات عديدة من قبل الجيش العراقي وشرطة ديالى بشأن الموضوع، من خلال إرسال مذكرات من قبل مديري النواحي والشرطة نبهوا من خلالها إلى ضرورة إخلاء مقار الاحزاب.
واكد ان الاحزاب الكردية ستلتزم بأوامر قياداتها وتبدأ بإخلاء البنايات الحكومية التي كانت تتخذها كمقار وتنتقل في الأيام المقبلة إلى بنايات أخرى غير حكومية.
وأشار مسؤول الاتحاد الوطني الكردستاني في جلولاء إلى أن تنفيذ هذا القرار من قبل الاحزاب الكردية جاء كونه يشمل جميع الأحزاب السياسية دون استثناء في المذاهب أو القومية.
وكانت أوساط رسمية في حكومة اقليم كردستان انتقدت بشدة دخول الجيش العراقي لمقرات احزاب كردية في قره تبة في وقت سابق واعتبرته جزء من تخبطات .
وقال ممثل الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني في قوات حرس اقليم كردستان محمود سنكاوي انه تن ابلاغ نائب رئيس الوزراء برهم صالح بالموضوع وتم تقديم مذكرة لتبليغ رئيس الوزراء بذلك.
وتشن القوات العراقية بإسناد من القوات المتعددة الجنسيات منذ نهاية تموز الماضي حملة عسكرية أطلق عليها بشائر الخير في محافظة ديالى بهدف القضاء على المسلحين.
وفي مطلع شهر آب الماضي نزع اتفاق بين حكومتي بغداد واربيل فتيل أزمة كادت تعصف بالعلاقات بين الجانبين، عندما أمهلت الحكومة المركزية الجهات الكردية 24 ساعة لسحب قوات البيشمركة من المناطق الحدودية بديالى وتسليم مسؤولية الأمن فيها الى الجيش العراقي.
وبموجب الاتفاق انسحب الفوج الرابع والثلاثين من قوات البيشمركة من ناحية قره تبة بخانقين عائدا إلى إقليم كردستان، وأنيطت المسؤولية الأمنية في تلك المنطقة لقوات عراقية.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي طالب الأحزاب والقوى السياسية في جميع المحافظات، بإخلاء البنايات الحكومية المتخذة كمقار للأحزاب، وبدأ التنفيذ من البصرة ثم الموصل ومن ثم بدأت عملية الإخلاء في محافظة ديالى مؤخرا.