وفاة 5 أشخاص وتسجيل 168 إصابة بالكوليرا في عموم العراق
اعلنت وزارة الصحة ارتفاع حالات الاصابة بمرض الكوليرا الى 168 إصابة في عموم العراق موزعة على عدد من المحافظات.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد جياد في تصريح صحفي نشر اليوم الجمعة انه تم تسجيل 102 إصابة في بابل و38 في الكرخ و17 في كربلاء وحالتين في بغداد قاطع الرصافة وإصابتين في محافظة النجف وإصابة واحد في ديالى وإصابة واحدة في ميسان و3 إصابات في البصرة فضلا عن إصابتين في محافظة الانبار.
واضاف ان عدد الحالات المشتبه بها وغير مؤكدة تبلغ 87 حالة وهناك خمس وفيات إثنان منها في بغداد الكرخ وإثنان في بابل وواحدة في ميسان.
وأشار جياد إلى أن الوزراة إتخذت عددا من الاجرات وبالتنسيق مع وزارة التربية لتجنب وقوع كارثة بين طلبة المدارس.
وكانت الحكومة العراقية قد شكلت عددا من اللجان وغرف العمليات في المحافظات للحد من إنتشار مرض الكوليرا بعد إزدياد حالات الإصابة به وبخاصة في بغداد والحلة.
من جانبه أعلن الناطق باسم غرفة عمليات الكوليرا فى وزارة الصحة الطبيب إحسان جعفر في تصريح صخفي له نشر اليوم الجمعة وفاة خمسة أشخاص وتسجيل 168 إصابة بمرض الكوليرا في عموم العراق، مشيرا الى أن نحو ثلاثين شخصا قد توفوا بهذا المرض.
من جهة أخرى، أعلن مصدر طبى بمحافظة بابل فضل عدم كشف هويته، وفاة نحو ثلاثين شخصا وإصابة أكثر من 130 آخرين بالكوليرا فى مناطق متفرقة من المحافظة.
وذكر مدير دائرة ماء بابل سعد عبد الأمير أن 40% من مناطق محافظة بابل غير مشمولة بخدمة المياه الصالحة للشرب .
وطالب رؤساء المحافظات في جنوب العراق ووسطه، الحكومة بالسعي إلى توفير الخدمات، وحذروا من عواقب الإهمال في مجال الخدمات وتأثيره في الوضع السياسي والأمني، فيما اكد نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي أهمية طرح القضايا العالقة في ملف الخدمات امام الوزراء المتخصصين واعضاء الحكومة لتبديد الصعوبات التي يعاني منها المحافظون في توفير الخدمات لمدنهم.
وقال العيساوي ان العمليات العسكرية الاخيرة وفرت جواً امنيا ملائما في جميع المحافظات لإعادة البناء وتصحيح مسار ملف الخدمات الذي يعاني الكثير من الاهمال.
من جانبه حذر محافظ البصرة محمد مصبح الوائلي من سوء وضع الخدمات في المدينة، ولفت الى ان بعض الوزارات الخدمية تتعامل مع محافظة البصرة من منطلقات سياسية وتتخذ من صراع الاحزاب فيها حجة لمنع الخدمات عنها لاهداف سياسية.
وطالب بالتركيز على ملف الخدمات في المرحلة الحالية وتوفير الاحتياجات الضرورية للمواطنين الذين سيغيرون مواقفهم من الاحزاب الحاكمة في حال لم تعالج الخلل الحاصل في تقديماتها الخدمية.
وطالب محافظ الانبار مأمون رشيد العلواني بإيجاد نوع من التوازن بين المركزية واللامركزية داخل المحافظات، وقال ان خلخلة هذا التوازن هو السبب الرئيسي في نقص الخدمات داخل المحافظات.
واشار الى ان الخدمات في محافظة الانبار تفتقر الى الاطر الادارية الصحيحة على رغم كثرة التخصيصات المالية للخدمات فيها، مشيراً الى ان الصراع السياسي في المحافظة وعدم وجود ادارة كفؤة لملف الخدمات يعيقان احراز اي تقدم في هذا الملف.
من جانبه طالب محافظ بابل سالم صالح مهدي الوزارات الخدمية بتوسيع صلاحيات المحافظات في هذا الجانب، وقال ان المحافظات الجنوبية والوسطى تعاني من مشكلات صحية وخدمية كبيرة، لافتاً الى ان المياه الصالحة للشرب لا تصل الى جميع المواطنين الامر الذي يهدد بانتشار مرض الكوليرا فيها، مشيراً الى ان جميع المحافظات تحصل على كميات قليلة من مادة الكلور التي تستخدم في تعقيم مياه الشرب، محذراً من ان هذه الاوضاع تهدد بكارثة صحية خطيرة في الجنوب في حال استمرارها.