عضو في مجلس محافظة بابل يعتبرها منكوبة بعد وفاة ستة مصابين بالكوليرا والاشتباه بمئات الحالات
اعتبر رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة بابل أن المحافظة تعد محافظة منكوبة بعد وفاة ستة مصابين بالكوليرا والاشتباه بمئات الإصابات.
وأوضح حسون محرج الطوفان للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق ) “توفى اليوم (الأحد) في المستشفى ستة مصابين بوباء الكوليرا ويشتبه بأكثر من 200 إصابة أخرى لمرضى يمكثون الآن في مستشفيات المحافظة وتظهر عليهم ذات الأعراض الأمر الذي استدعي إعلان بابل محافظة منكوبة”.
وأضاف أن “دوائر الصحة في المحافظة تلقت تعليمات من وزارة الصحة بمنع الصحفيين من دخول المستشفيات أو الإدلاء بأية معلومات صحفية لاسباب سياسية”. مشددا إلى أن الساعات المقبلة ستشهد حدوث إصابات أخرى بسبب عدم تحذير المواطن والضبابية الإعلامية التي تنتهجها دوائر الصحة.
ودعا الطوفان للاستنجاد بالأمم المتحدة بسبب ضعف الإمكانيات لدى دوائر الصحة في المحافظة خاصة بعد أن تم نصب خيمة لاستقبال المصابين في قضاء الهاشمية لا تتوفر فيها ابسط المقومات الصحية.
ولفت الطوفان إلى أن اغلب المشاريع المائية في المحافظة غير صالحة لتصفية المياه وان اللوم يقع على دوائر الماء ووزارة البلديات، التي أعلنت قبل عام من الآن تخليها عن إدارة مشاريع الماء في القرى و الأرياف وإحالتها إلى إدارة من نفس القرية وبطرق كيفية على الرغم من اعتراض مجلس المحافظة على ذلك.
من جانبه أكد محمد هاشم الجعفري عضو لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة لـ (أصوات العراق) “حصول المئات من الإصابات بمرض الكوليرا في عموم المحافظة وان العدد يتزايد بشكل مخيف خاصة الحالات التي تم رصدها هذا اليوم في مناطق جنوب الحلة كالهاشمية والقاسم”.
مشيرا إلى أن الدوائر الصحية تمتنع عن الإدلاء بأية معلومات وانه كطبيب يحتم عليه شرف المهنة أن يكون صادقا ويعلن عن هذا الوباء.
وتقع مدينة الحلة، مركز محافظة بابل، على مسافة 100 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد.