63 إصابة بالإسهال المائي الشديد في ميسان
قال الناطق الإعلامي لصحة ميسان إن حصيلة الإصابات بالإسهال المائي الشديد جنوبي ميسان ارتفعت، الأربعاء، إلى 63 إصابة بعد أن كانت 33 إصابة مؤكدا استمرار تجاهل المنظمات الإنسانية وعدم استجابتها لما يجري من إصابات وما تشكله من خطر داهم.
واوضح جمال العلوي للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن “حصيلة الإصابات بالإسهال المائي الشديد ارتفعت حتى اليوم (الأربعاء) إلى 63 إصابة بعد أن كانت 33 إصابة في الأسبوع الماضي تركزت في أقضية الكحلاء والقلعة وناحية العزير جنوب مدينة العمارة”.
وأضاف أن “جهودا كبيرة تبذل من قبل دائرة صحة ميسان للحد من انتشار المرض إلى بقية مناطق المحافظة”. مستدركا “لكن هذه الجهود لا تكفي إذا لم يتم معالجة أسباب الإصابة وهي تلوث المياه وخاصة في مناطق الأرياف التي تفتقر إلى مجمعات ماء ومراكز صحية”.
ولفت العلوي إلى أن معظم مجمعات المياه التي أنشأتها المنظمات الإنسانية في القرى النائية معطلة حاليا لضعف المتابعة ولقلة الكوادر التي تديرها.
واستنادا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف UNICEF، فإن تفشي الكوليرا في البلاد يدل على أن ملايين العراقيين يعيشون بدون الضروريات الحياتية الأساسية كالمياه النقية، وهم بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، وإن إعادة تخزين إمدادات العلاجات التي تساهم في إنقاذ الحياة كالزنك وأملاح الإماهة الفموية لحالات الإسهال أمر في غاية الضرورة.
وكشف العلوي في وقت سابق لـ (أصوات العراق) عن وفاة ستة أطفال وامرأة أحدهم بمرض الكوليرا وما تبقى بالإسهال الشديد فضلا عن إصابة 33 شخصا بالإسهال المائي الشديد.
وتقع مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، على مسافة390 كم إلى الجنوب من العاصمة بغداد