Popular Posts

Recent Comments


صحة الديوانية تتخذ اجراءات وقائية بعد ظهور الكوليرا في ميسان

أعلن مسؤولون بدائرة صحة الديوانية، الاثنين، عن اتخاذ إجراءات وقائية للحيلولة دون حدوث إصابات بالكوليرا اثر ظهور المرض في محافظة ميسان المجاورة لها، موضحين ان الإجراءات تركزت في المناطق الريفية والنائية التي لا تصلها المياه الصالحة للشرب.
وقال الدكتور عبد الأمير ليلو مدير صحة المحافظة للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق )  ان “دائرة صحة الديوانية قامت بتوزيع ما يقارب مليونين حبة كلور على المناطق الريفية والنائية في عموم محافظة الديوانية.”
وأضاف ان المناطق الريفية التي شملها التوزيع تضمنت  “ريف قضاء عفك ( 30كم شرق الديوانية )، وريف ناحية  ال بدير( 50كم شرق الديوانية )، وريف ناحية المهناوية ( 20 كم شمال الديوانية) ، وريف ناحية غماس والشنافية ( 80 كم غرب الديوانية) ، وقضاء الحمزة الشرقي ( 30 كم جنوب الديوانية).”  مشيرا إلى ان تلك المناطق “لم تصلها مياه الإسالة وتم توزيع الحبوب بواقع مائة حبة للعائلة الواحدة.”
وأضاف “تم تهيئة أماكن للحجر الصحي في حالة حدوث الإصابة بهذا الوباء حيث تم إعداد 60 سريرا في قسم وحدة الإمراض الانتقالية في مستشفى الديوانية العام كذلك تهيئة الكوادر الطبية والصحية والمستلزمات الطبية للوقاية من هذا المرض.”
وقال الدكتور رعد المهجة، مدير قسم الرعاية الصحية لــ( أصوات العراق ) أن” قسم الرعاية الصحية  اصدر توجيهات إلى المستوصفات الصحية الأولية في الاقضية والنواحي بضرورة توخي الحذر وإجراء فحوصات مختبريه سريعة ودقيقة لأي إصابة بالإسهال وتسجيل أسماء المصابين وتسجيل عناوينهم  والإبلاغ عن أي حالة يشتبه بأنها إصابة كوليرا ”
وبين المهجة انه “تم  إجراء جدول دوري ويومي  لفحص مياه الإسالة ولم تؤشر أي تلوث بمياه الإسالة في كافة أنحاء مدينة الديوانية وكذلك تم سحب نماذج من مياه معامل الثلج وتم فحصه وقياس نسب الكلور فيه.”
وشهدت محافظة ميسان (390كم جنوب العاصمة بغداد) خلال الآونة الأخيرة حدوث إصابات بمرض الكوليرا والإسهال الشديد، لاسيما بين الأطفال والنساء، إذ توفي طفل بالكوليرا فيما أصيب طفل آخر بالمرض.

وبحسب تصريح للناطق الإعلامي  لدائرة صحة ميسان  لـ (أصوات العراق) فان خمسة أطفال توفوا  في نفس اليوم بسبب إصابتهم بالإسهال الشديد في قضائي قلعة صالح(50كم جنوب العمارة) والكحلاء( 18 كم جنوب شرق العمارة)، وان هناك 17 حالة لأطفال في تلك المناطق يعانون من إسهال شديد، وهم الآن يرقدون في مستشفيات ميسان لتلق العلاج.
كما أعلن الناطق الإعلامي لدائرة صحة ميسان أمس، الأحد، أن امرأة توفيت  الأربعاء الماضي في إحدى القرى الواقعة جنوبي العمارة، بسبب الإسهال الشديد، مبينا أن حالتها واحدة من بين 33 إصابة من هذا النوع، في عموم محافظة ميسان، مشيرا إلى ان الإصابات حدثت “بسبب تلوث المياه نتيجة النقص الكبير في مياه دجلة الواصلة إلى هذه المناطق”، مشيرا إلى أن “سكان هذه  القرية يستخدمون مياه النهر مباشرة في حياتهم اليومية، ومنها لأغراض الشرب، لعدم وجود وحدات لتصفية المياه في المنطقة”.
وتقع مدينة العمارة، مركز محافظة ميسان، على مسافة 390 كم  إلى الجنوب من العاصمة بغداد.
وفي إطار الجهود الإعلامية لتوعية المواطنين في الديوانية ضد مرض الكوليرا، قال مدير إعلام صحة الديوانية احمد البديري لـ ( أصوات العراق)  ان “قسم الإعلام بدائرة الصحة قام بتوزيع 3000 بوستر وفولدر للوقاية من هذا الوباء وكيفية طرق الوقاية منه.”
وبين أنها “تضمنت تقديم معلومات مبسطة للمواطنين تتعلق بإجراءات وقائية مثل غلي الماء قبل الشرب ، إضافة مادة الكلور على الماء عدم شرب الماء من الأنهار والآبار بشكل مباشر مراجعة المستشفيات الطبية في إحالة الإصابة بأي حالة إسهال.”
وتابع البديري ان إعلام الصحة قام  بحملات توعية وندوات ومحاضرات في المناطق الريفية والنائية من ناحية الدغارة( 20 شمال شرق الديوانية) وقضاء الحمزة الشرقي، وهي ضمن  برنامج يشمل اغلب المناطق الريفية في عموم المحافظة.”
وتقع مدينة الديوانية ، مركز محافظة الديوانية، على مسافة 180 كم جنوب العاصمة بغداد.
يذكر ان آخر حالة انتشار بمرض الكوليرا في العراق كانت قد سجلت صيف عام 2007، عندما تم التبليغ عن إصابات بالمرض في إقليم كردستان العراق، وقالت منظمة الصحة العالمية WHO في حينه، إنه تم تسجيل قرابة 16 ألف حالة بينها 844 حالة مؤكدة.
وظهر هذا المرض في العراق عدة مرات، كان أولها عام 1821 خلال الوباء العالمي الأول في المدة ما بين 1816 و1826، ومرة أخرى اجتاحت الكوليرا البلاد خلال الوباء العالمي الثالث بين عامي 1852 و1860.
ثم عاد المرض إلى الظهور في العراق خلال الوباء العالمي السادس في المدة ما بين عامي 1899 و 1923.
وقد استطاعت الدولة القضاء على المرض واستئصاله لسنوات طويلة، ولكن بكتيريا الكوليرا عادت للتفشي بعد عام 1991 خلال سنوات الحصار والعقوبات الدولية التي فرضت على العراق، وما تلاها من أحداث بعد التاسع من نيسان 2003.
واستنادا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف UNICEF، فإن تفشي الكوليرا في البلاد، يدل على أن ملايين العراقيين يعيشون بدون الضروريات الحياتية الأساسية كالمياه النقية، وهم بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، وإن إعادة تخزين إمدادات العلاجات التي تساهم في إنقاذ الحياة كالزنك وأملاح الإماهة الفموية لحالات الإسهال أمر في غاية الضرورة أيضا.
وبحسب المنظمة أيضا، فأن حالات الإسهال العادية تشكل واحدة من أكبر عاملين اثنين مسببين لوفاة الأطفال العراقيين.

اصوات العراق - صحة الديوانية تتخذ اجراءات وقائية بعد ظهور الكوليرا في ميسان

Indexed under: , , , , , , , , , ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008