Popular Posts

Recent Comments


قوات البيشمركة توافق على الانسحاب من خانقين

قال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن قوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان وافقت، الاثنين، على سحب قطعاتها من منطقة خانقين استعدادا لانسحابها من محافظة ديالى على خلفية اتفاق جرى بين حكومتي المركز والاقليم في وقت سابق.

وأوضح اللواء محمد العسكري، للوكالة المستقلة للانباء (أصوات العراق)، أن “قوات البيشمركة التي تسيطر على مناطق من محافظة ديالى وافقت، اليوم (الاثنين)، على الانسحاب من منطقة خانقين تمهيدا لانسحابها من المناطق الاخرى للمحافظة على خلفية اتفاق جرى بين حكومتي المركز والاقليم في وقت سابق”.
وأضاف العسكري أن “الدستور ينص على أن لا تتواجد قوات البيشمركة خارج إقليم كردستان”، مبينا أن “محافظة ديالى تقع تحت سيطرة الحكومة المركزية”.

واشار إلى أن “اللواء الرابع من الفرقة الاولى للجيش العراقي في طريقه للتمركز في خانقين بدلا من قوات البيشمركة”.
وكان مصدر في البيشمركة ذكر لـ (اصوات العراق) ان قوات الجيش العراقي دخلت، مساء الإثنين، ناحية قرتبة التابعة لقضاء خانقين ضمن محافظة ديالى وإنتشرت فيها بشكل مكثف، كما أمهلت قوات البيشمركة امتواجدة في الناحية 24 ساعة للخروج منها.
واضاف المصدر ان “قيادة اللواء (34) رفضت مغادرة الناحية طالما بقي هاجس الإرهاب يهدد المنطقة”.
وكانت القوات العراقية باشرت بعملية أمنية واسعة، في أرجاء محافظة ديالى منذ نهاية شهر تموز يوليو الماضي، أطلق عليها اسم (بشائر الخير)، لملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة الذين نقلوا أغلب نشاطاتهم إليها، بعد أن خسروا ما كان يعتبر حاضنة لهم في محافظة الأنبار (غربي العراق)، إثر قيام العشائر هناك بمقاتلة عناصر التنظيم وإخراجهم من المحافظة.
ويقع قضاء خانقين على مسافة 155كم شمال شرق مدينة بعقوبة التي تقع بدورها على مسافة 57 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
ويتبع قضاء خانقين محافظة ديالى إلا أن حكومة إقليم كردستان أصدرت قرارا في شهر شباط فبراير المنصرم، بتشكيل إدارة (كرميان) تتبع حكومة الإقليم من الناحية الإدارية، تعتبر بمثابة محافظة، وتضم أقضية خانقين وكفري وكلار وجمجمال.
ويعد هذا القضاء من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بأمل حل النزاع بشأنها من خلال تطبيق المادة 140من الدستور العراقي.
وبحسب المادة 140 من الدستور العراقي، فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها، وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط، تعالج على ثلاث مراحل، وهي التطبيع ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق الأمر الذي سيقرر ما إذا كانت كركوك ستبقى كمحافظة أو تنضم إلى إقليم كردستان.
وكان من المفترض أن تنجز تلك المراحل خلال مدة أقصاها 31 كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، لكنها مددت ستة أشهر انتهت في 30 من حزيران يونيو الماضي، دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى وجود فرصة للحل.
وتطلق تسمية البيشمركة على القوات المسلحة التابعة لحكومة إقليم كردستان.

اصوات العراق - قوات البيشمركة توافق على الانسحاب من خانقين

إقرأ أيضاً

اصوات العراق - مصدر: القوات العراقية تمهل البيشمركة (24) ساعة للخروج من ناحية قرتبة:

ذكر مصدر في البيشمركة ان قوات الجيش العراقي دخلت، مساء الإثنين، ناحية قرتبة التابعة لقضاء خانقين ضمن محافظة ديالى وإنتشرت فيها بشكل مكثف كما أمهلت قوات البيشمركة المتواجدة في الناحية 24 ساعة للخروج منها.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن “قوة كبيرة من الجيش العراقي دخلت، مساء اليوم (الإثنين) ناحية قرتبة (25كم شمال غرب خانقين) وإنتشرت في الأماكن العامة بشكل مكثف ونصبت العديد من نقاط التفتيش فيها، كما وجهت برقية الى اللواء (34) التابع لقوات البيشمركة تطلب منه إخلاء المنطقة خلال (24) ساعة”.

اصوات العراق - مسؤول محلي: الموقف ينذر بالانفجار بين القوات العراقية وقوات البيشمركة في خانقين:

فاد مدير ناحية جلولاء التابعة لقضاء خانقين، الاثنين، أن دخول قوات الجيش العراقي إلى بعض المناطق التابعة إداريا للقضاء، في إطار عملية (بشائر الخير)، ولد حالة من التوتر بينها وبين قوات البيشمركة الكردية، محذرا من إمكانية “تفجر الموقف بين الطرفين في أي لحظة”.
وقال أنور حسين، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، إن دخول القوات العراقية إلى مناطق جلولاء والسعدية وقرتبة التابعة لقضاء خانقين، في إطار عمليات (بشائر الخير) التي تنفذها ضد المسلحين في ديالى، ولد “حالة من التوتر بينها وبين قوات البيشمركة الكردية، الموجودة في هذه المناطق، خلال الأيام القليلة الماضية”، محذرا من إمكانية “تفجر الموقف المتأزم بين الطرفين في أي لحظة”.
و(البيشمركة) تسمية تطلق على القوات التابعة للحزبين الكرديين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي في إقليم كردستان، وتم دمج تلك القوات عقب دخول القوات متعددة الجنسيات، إلى العراق وإسقاط نظام الحكم السابق عام 2003، وأطلقت عليها تسمية “قوات حراسة الإقليم”.
وأضاف حسين، أن قوات البيشمركة “تتخوف من خطط لعزل مناطق من قضاء خانقين”، مشيرا إلى أن هناك بعض المؤشرات بهذا الشأن، منها قرار شرطة محافظة ديالى تأسيس مديرية للشرطة بناحية جلولاء (30 كم جنوب غربي خانقين)، دون الرجوع إلى الوحدات الإدارية والأمنية بالمنطقة، وقبول أفراد في الشرطة من القومية العربية فقط.
وأردف، أن “هذه الإجراءات تعد منافية للقانون”، لافتا إلى “أن جلولاء ناحية ولا يمكن تأسيس مديرية للشرطة فيها”.
وأوضح حسين، أن “الهدف من هذه الخطوة، هو عزل النواحي التابعة لقضاء خانقين عن القضاء، وعزل المؤسسات الأمنية التابعة لتلك النواحي عن خانقين”.
وبشأن موقف العشائر العربية، بين حسين، أنها “تعمل مع القوات العراقية على تأسيس مجالس الصحوات”، منوها إلى أن “الأكراد يعدون تأسيس هذه الصحوات في المنطقة، محاولة لتهميشهم”.
وأبدى مدير ناحية جلولاء “استغرابه من انشغال القوات التي تسهم في عملية (بشائر الخير) بالاقتراب (أكثر من اللازم) من القوات الكردية، في حين أن مهمتها تتمثل بملاحقة الإرهابيين”، لافتا إلى أنها “لم تعتقل أي شخص منذ دخولها قبل اسبوع، إلى مناطق جلولاء والسعدية وقرتبة، التابعة لقضاء خانقين”.
وقد باشرت القوات العراقية عملية أمنية واسعة، في أرجاء محافظة منذ نهاية شهر تموز يوليو الماضي، أطلق عليها اسم (بشائر الخير)، لملاحقة مسلحي تنظيم القاعدة الذين نقلوا أغلب نشاطاتهم إليها، بعد أن خسروا ما كان يعتبر حاضنة لهم في محافظة الأنبار (غربي العراق)، إثر قيام العشائر هناك بمقاتلة عناصر التنظيم وإخراجهم من المحافظة.
ويقع قضاء خانقين على مسافة 155كم شمال شرق مدينة بعقوبة التي تقع بدورها على مسافة 57 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
ويتبع قضاء خانقين محافظة ديالى إلا أن حكومة إقليم كردستان أصدرت قرارا في شهر شباط فبراير المنصرم، بتشكيل إدارة (كرميان) تتبع حكومة الإقليم من الناحية الإدارية، تعتبر بمثابة محافظة، وتضم أقضية خانقين وكفري وكلار وجمجمال.
ويعد قضاء خانقين، من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان، بأمل حل النزاع بشأنها من خلال تطبيق المادة 140من الدستور العراقي.
وبحسب المادة 140 من الدستور العراقي، فإن مشكلة المناطق المتنازع عليها، وأبرزها محافظة كركوك الغنية بالنفط، تعالج على ثلاث مراحل، وهي التطبيع ثم إجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء بين السكان على مصير المناطق الأمر الذي سيقرر ما إذا كانت كركوك ستبقى كمحافظة أو تنضم إلى إقليم كردستان.
وكان من المفترض أن تنجز تلك المراحل خلال مدة أقصاها 31 كانون الأول ديسمبر من العام الماضي، لكنها مددت ستة أشهر انتهت في 30 من حزيران يونيو الماضي، دون أن يلوح في الأفق ما يشير إلى وجود فرصة للحل.
س ج م (خ/ك) – ع ع- ت ج- ب خ

Indexed under: , ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008