قائد القوات البرية ينفي استهداف الصحوات واللجان الشعبية بديالى ويعتبرهم جزءا من الجيش والشرطة
نفى قائد القوات البرية في وزارة الدفاع، يوم الاثنين، أثناء جولة تفقدية له في أحياء ناحية بهرز السكنية، 13 كم جنوب بعقوبة، ما تردد من أن القوات الأمنية ستبادر إلى استهداف الصحوات واللجان الشعبية، مؤكدا أن “هذا غير صحيح”، وأن “خطة بشائر الخير جاءت لتطبيق القانون وإعادة هيبة الدولة”، حسب تعبيره.
وقال الفريق الركن علي غيدان أثناء الجولة التفقدية التي رافقه فيها الفريق الركن حسين العوادي قائد الشرطة الوطنية في وزارة الداخلية إن “القوات الأمنية حددت جملة من الأهداف تقع في مقدمتها الأمن والاستقرار وإعادة المهجرين وأعمار المناطق المدمرة”.
وأشار قائد القوات البرية إلى أن “موقف أهالي بهرز قبل نحو سنة، لن ينسى من قبل القيادات الأمنية، حين انتفضت ضد كل الجماعات المسلحة وأرغمتها على الخروج، فضلا عن الموقف الايجابي للصحوات تجاه القوات الأمنية”.
وأكد غيدان أن “هناك الكثير من الأقاويل التي باتت تتردد هنا وهناك، بأن القوات الأمنية ستبادر إلى استهداف الصحوات واللجان الشعبية بعيد بدء الخطة الأمنية”، موضحا أن “هذا غير صحيح حيث تمكنا خلال فترة وجيزة من الحصول على مكاسب كبيرة لهم، تتمثل بأن قتلى وجرحى الصحوات ستتم معاملتهم مثل إفراد الشرطة سواء في الحقوق أو الامتيازات”.
وتطلق تسمية اللجان الشعبية على تجمعات مدنية وعشائرية شبيهة بـ”الصحوات”، اخذت على عاتقها مواجهة عناصر القاعدة وطردها من مناطق تواجدها بالتنسيق مع قوات الأمن العراقية والقوات المتعددة الجنسيات. وتنتشر قوات اللجان الشعبية مناطق عديدة من محافظة ديالى مثل: بعقوبة، والمقدادية، وخانقين.
وتابع قائد القوات البرية قائلا “كما أن وضعهم الحالي هو أنهم جزء من الشرطة والجيش، وسيتم على المدى القريب إذابة تسميات الصحوة واللجان الشعبية عبر زجهم في الأجهزة الأمنية وتأهيل من تبقى منه ليأخذ له موقعا في الدوائر الخدمية ليشارك الجميع في خدمة البلد”، حسب قوله.
وأشار غيدان إلى أن “العمليات الجارية سوف تشمل كل المناطق”، مبينا أن “أعداد الجماعات المسلحة قليلة، وهي الآن مطاردة في أغلب المناطق”.
وأكد قائد القوات البرية العراقية انه “تم العثور على آثار الجماعات المسلحة في كهوف تلال حمرين” وأضاف “هذا يدلل على أنهم طردوا من معاقلهم في الأحياء السكنية، ولجأوا إلى تلك المناطق النائية”، حسب قوله.
يذكر أن منطقة بهرز بديالى، 55كم شمال شرق بغداد، تعتبر من المناطق الأولى التي انطلقت منها شرارة المواجهات المسلحة، وفيها بدأت تتشكل الجماعات المسلحة، إلى أن أتت عمليات السهم الخارق في حزيران من العام الماضي، التي ساهمت في دعم الأهالي في انتفاضتهم ضد الجماعات المسلحة وطردها وإحلال الأمن فيها.