سبعة قتلى و24 جريحا حصيلة "أولية" لتفجير استهدف قائدا للجان الشعبية بديالى
قال مسؤول أمني رفيع في محافظة ديالى إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب (24) آخرون، الخميس، في حصيلة أولية لتفجير “إنتحارية” لنفسها مستهدفة أحد قادة اللجان الشعبية وعدد من عناصرها وسط مدينة بعقوبة.
وذكر المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن “سيدة ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها، مساء اليوم (الخميس)، مستهدفة قائد اللجان الشعبية في منطقة (بعقوبة الجديدة) نعيم الدليمي، والذي قتل على الفور هو وستة من مرافقيه ومن المدنيين الذي كانوا بالمكان، كما أصيب (24) آخرون بجروح مختلفة.”
وأشار إلى أن هذه الحصيلة “أولية”، موضحا أن قوات الأمن “سارعت إلى تطويق مكان الحادث، ولا تزال سيارات الإسعاف تنقل القتلى والجرحى من المنطقة.”
وأضاف المصدر الأمني “فجرت الإنتحارية نفسها بالقرب من (معرض سيارات) في بعقوبة الجديدة، وسط المدينة، بينما كان (النعيمي) متواجدا بالمنطقة مع عدد من أنصاره من عناصر اللجان الشعبية.”
وكان المصدر نفسه أفاد، في وقت سابق، بأن الحادث نجم عن “تفجير عبوة ناسفة داخل سيارة كان يقودها قائد اللجان الشعبية.”
وتقع مدينة بعقوبة، مركز محافظة ديالى، على مسافة (57 كم) إلى الشمال الشرقي من العاصمة بغداد.
وتطلق تسمية (اللجان الشعبية) في محافظة ديالى على الفصائل المسلحة التي شاركت القوات العراقية والأمريكية المشتركة في تصديها لتنظيم (القاعدة)، خلال عملية (السهم الخارق) التي شنتها تلك القوات، في شهر حزيران/ يونيو من العام (2007) الماضي، واستمرت عدة شهور.
وشهدت الأشهر الأخيرة مواجهات ساخنة بين مسلحي اللجان الشعبية وعناصر (القاعدة)، خاصة في مناطق: التحرير وبهرز وحي الأمين وجبينات في مدينة بعقوبة، على خلفية مشاركة أفراد اللجان مع القوات المشتركة في الحرب ضد التنظيم.
اصوات العراق - سبعة قتلى و24 جريحا حصيلة “أولية” لتفجير استهدف قائدا للجان الشعبية بديالى
