مرجع ديني يحمل وزارة الداخلية مسؤولية التدهور الأمني في تلعفر
حمل المرجع الشيعي في قضاء تلعفر بمحافظة نينوى السيد محمد جواد الموسوي السبت وزارة الداخلية العراقية مسؤولية التدهور الأمني الذي شهده القضاء، واصفا العمليات العسكرية في الموصل بانها “فاشلة”.
وقال السيد الموسوي وكيل المرجع الديني محمد سعيد الحكيم في نينوى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) “أحمل الوكلاء الأمنيين لوزارة الداخلية وقيادة عمليات نينوى ومديرية شرطتها مسؤولية التدهور الأمني الذي لحق بقضاء تلعفر غرب مدينة الموصل بعد الاستقرار الأمني الذي شهده القضاء والذي تحقق بدماء أبنائها”.
وكان اللواء نجم عبد الله قائممقام تلعفر قال لـ(أصوات العراق) الأربعاء الماضي إن 15 مدنيا قتلوا وأصيب 94 آخرون بجروح جراء انفجار سيارة مفخخة في حي الطليعة بقضاء تلعفر.
وأضاف المرجع الشيعي السيد الموسوي أن هذا التدهور الأمني في تلعفر “جاء على خلفية قيام الوزارة أثناء إشرافها على العمليات العسكرية في الموصل بنقل 23 ضابطا من أكفئ ضباط شرطة تلعفر، حيث لديهم مصادر ومعلومات أمنية عن تلعفر كونهم متعايشين مع الأهالي وان عملية نقلهم احدث خللا امنيا واضحا”.
ووصف الموسوي العمليات الجارية في مدينة الموصل بانها “فاشلة؛ لأنها لم تحقق أهدافها المرجوة بدليل ان الوضع الأمني في تلعفر قبل بدء العمليات العسكرية كان أكثر استقرارا وبعد بدئها أصبح مترديا جدا”.
وتشهد محافظة نينوى منذ العاشر من أيار مايو الماضي عملية أمنية أطلق عليها في البداية (زئير الأسد) ثم أطلق على المرحلة الثانية منها اسم (أم الربيعين) لتعقب المسلحين وفرض القانون.
وتابع الموسوي أن “أهالي قضاء تلعفر سيرفعون دعوى قضائية (في وقت لم يحدده) ضد المتسببين بالتفجيرات الأخيرة ومسؤولين في الدولة.
ويتبع قضاء تلعفر محافظة نينوى الشمالية ويقع على بعد (60 كم غرب مدينة الموصل) فيما تبعد المدينة مركز المحافظة مسافة 405 كم شمال العاصمة بغداد.
اصوات العراق - مرجع ديني يحمل وزارة الداخلية مسؤولية التدهور الأمني في تلعفر
