Popular Posts

Recent Comments


أهالي البصرة يشكون شحة مياه الشرب وتلوثها

وأضاف “ليست شحة المياه مايخيف ولكن الشك في ان مياه الإسالة هي ملوثة كونها ذات لون عكر وفيها روائح كريهة تشبه رائحة المجاري “.

وأشار يوسف “سمعنا من المسؤولين إن هناك مشاريع أنجزت في قطاع الماء والمجاري وملايين الدولارات صرفت دون إن نلمس أي تغيير فشبكات الأنابيب نفسها  والانقطاع مستمر.”

ويؤكد مسؤولون محليون أن مجلس المحافظة صرف مئات المليارات لتطوير مشاريع المياه في المدينة من دون أي تطور يذكر في هذه المشاريع.

إقرأ أيضاً

Gorilla’s Guides » Blog Archive » 20080531:

رتفاع نسبة الأملاح في شط العرب بسبب شحة مياه دجلة والفرات

يشكو المواطنون في البصرة من شحة وسوء المياه الصالحة للشرب، فيما يشير مسؤولون إلى إن أسباب ذلك تعود الى قلة مناسيب المياه والانقطاع المستمر في التيار الكهربائي، فضلا عن شحة مادة الكلور المستخدمة في تصفية مياه الشرب.
ويقول المواطن أبو محمد (50 سنة) من منطقة حي الحسين غربي المدينة، انه يسهر الليل بطوله بانتظار مياه الإسالة (مياه الشرب)  من اجل ملء خزان البيت وأحيانا كثيرة يفشل في سحب الماء بواسطة المضخة الكهربائية  التي يستخدمها اغلب المواطنين في بيوتهم لتعذر وصول مياه الاسالة إلى بيوتهم.
وأضاف للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق)  إن عائلته المكونة من 12 فردا تستهلك من الماء كميات كبيرة وهي بحاجة إلى هذه الكميات، لاسيما وانه فصل الصيف وهم بحاجة إلى الاستحمام بشكل مستمر.
أما المواطن صفاء يوسف (30 سنة) من منطقة الجمعيات وسط المدينة  فقال انه لم يستحم ليومين  بسبب انقطاع مياه الإسالة في منطقتهم في هذا الصيف، مشيرا إلى إن “مياه الإسالة قد شحت منذ أكثر من شهرين ولكن في الفترة الأخيرة بدت هذه الشحة واضحة “.
وأضاف “ليست شحة المياه مايخيف ولكن الشك في ان مياه الإسالة هي ملوثة كونها ذات لون عكر وفيها روائح كريهة تشبه رائحة المجاري “.
وأشار يوسف “سمعنا من المسؤولين إن هناك مشاريع أنجزت في قطاع الماء والمجاري وملايين الدولارات صرفت دون إن نلمس أي تغيير فشبكات الأنابيب نفسها  والانقطاع مستمر.”
المواطن مسلم العيداني من منطقة المعقل (10كم شمال البصرة)  أشار إلى ان “المياه الواصلة عن طريق الإسالة سيئة وتحتوي على الشوائب وذات لون اخضر ورائحة كريهة.”

وأضاف “كنا قد قدمنا شكاوى كثيرة إلى قسم ماء ومجاري المنطقة ولكنهم يخبرونا “ابحثوا عن السبب وبلغونا” مبديا استغرابه من هكذا تعامل من دائرة ضمن مسؤولياتها البحث عن الأسباب وعلاجها.
وشكلت ، قبل مايقرب من شهر في البصرة  ، غرفة عمليات برئاسة محافظ البصرة وعضوية عدد من مسؤولي الدوائر المعنية لمعالجة مشكلة شحة المياه التي تعاني منها المحافظة منذ شهر أيار مايو الماضي. حسب  مسؤول لجنة الخدمات ورفع التجاوزات في محافظة البصرة. 
وقال  احمد الياسري لـ أن “مهمة غرفة العمليات تتمثل في رصد الأسباب التي تقف وراء حصول شحة في المياه الواصلة إلى محطات الإسالة ووضع الحلول المناسبة لها لاسيما العمل على تنظيف بعض الأنهر والجداول المهمة في المحافظة”.
وأضاف أن “شحة المياه التي بدأت تشهدها محافظة البصرة في الآونة الأخيرة لم تكن بمستوى كبير وهي تأتي نتيجة حصول نقص في كميات المياه الواصلة إلى المحافظة وكذلك أدى انقطاع التيار الكهربائي المستمر إلى عرقلة ضخ المياه من محطات الإسالة”.
وتابع “كذلك اثر توقف بعض المحطات التي أنجزت عن طريق برنامج تنمية الأقاليم بسبب قلة الكوادر المتخصصة وقلة المواد المستخدمة في تصفية وتحلية الماء ونحن في طريقنا لحل هذه الإشكالية بعد اتصالنا بوزارتي البلديات والموارد المائية، وقد أبديا استعدادهما لدعمنا في هذا المجال”.
من جانبه، قال رئيس لجنة الماء في مجلس محافظة البصرة “ان الأسباب الحقيقية لتردي مياه الشرب في المدينة هي ان وزارة البلديات أهملت مدينة البصرة بشكل ملحوظ إلى الدرجة التي وصلت إلى انعدام مادة الكلورين من مياه الإسالة”.
وأضاف الدكتور حامد ألظالمي إن “الكمية الواصلة إلى مديرية ماء البصرة من الكلور لا تتجاوز ربع الحاجة الحقيقية إلى تلك الكمية، إذ الواصل هو ما يقارب من 20-25 طن شهريا من مادة الكلورين، والحقيقة أن دائرة ماء البصرة تحتاج إلى أكثر من 100 طن من مادة الكلورين، لذلك كثيرا ما تجد المياه الواصلة إلى المنازل ليس فيها نسبة جيدة أو تكاد تكون منعدمة”.
كما اكد مدير شعبة تعزيز الصحة في البصرة وجود نقص في مادة الكلورالواصلة لمشاريع المياه في المدينة مبينا “ان نتائج الفحوصات الأخيرة التي قامت بها لجان فحص المياه المشتركة بين مديرية الماء والصحة أثبتت ان مايقرب من 30% من نماذج الفحص كانت خالية من مادة الكلورين ”
وقال الدكتور قصي عبد اللطيف ل(أصوات العراق) ان “ذلك يرجع لأسباب فنية نتيجة عدم استقرار ضخ مادة الكلور في مشاريع المياه بسبب عدم استمرارية الكهرباء المزودة لمشاريع المياه و بسبب التجاوزات للمواطنين على شبكة مياه الإسالة.”
واضاف “بالتالي يؤثر حتى على نتائج الفحص الجرثومي التي أثبتت تلوث بعض نماذج المياه بسبب هذه التجاوزات.”مشيرا الى انه “تم رفع توصيات لممثل رئيس الوزراء في البصرة والمسؤولين الآخرين حول  شحة مادة الكلور في قسم من مشاريع المياه في المدينة مما يؤدي الى  الحصول على ماء قد يكون نقيا ولكن غير معقم.”
وأبدى عبد اللطيف تخوفه من استمرار سوء مياه الإسالة وتأثيرها على صحة السكان، لافتا  “إننا في فصل الصيف ومن الممكن ان يؤدي استخدام المياه غير المعقمة إلى تفشي الأمراض وخصوصا أمراض الإسهال والأوبئة الأخرى.”
من جانبه، قال مدير ماء محافظة البصرة إن نسبة الأملاح في شط العرب ارتفعت إلى 3000 جزء من المليون خلال شهر أيار الجاري بسبب شحة مياه نهري دجلة والفرات، محذرا من أن ذلك سيؤثر على عمل محطات الإسالة في المحافظة.
وأوضح المهندس عبد المنعم خليل لازم لـ (أصوات العراق) أن “نسبة الأملاح في شط العرب سجلت ارتفاعا كبيرا إذ وصلت حاليا إلى 3000 جزء من المليون وهو أكثر من المقرر بخمس عشرة مرة في حين كانت هذه النسبة قبل شهرين تصل إلى 1500″.
وأضاف أن “هذا الارتفاع يعود إلى شحة كميات المياه الواصلة عن طرق نهري دجلة والفرات إلى شط العرب الذي انخفض منسوب المياه فيه ومن المتوقع أن تتضاعف نسبة الأملاح إلى 4000-5000 خلال الفترة القادمة بسبب تأثيرات الخليج العربي”.
وحذر لازم من أن “ازدياد الملوحة بنسب عالية في شط العرب ستؤثر على عمل محطات الإسالة في مدينة البصرة حيث ستؤدي إلى تأكل الفلاتر والأجزاء الحديدية الموجودة في المحطات”.
وكان مدير ماء محافظة البصرة ذكر في تصريح سابق لـ(أصوات العراق) أن تتأثر محافظة البصرة بشكل كبير بشحة المياه إذ توجد أربع مصادر تغذي مناطق المحافظة وهي دجلة والفرات وشط العرب وقناة البدعة وحصول نقص في نهري دجلة والفرات سينعكس سلبا على كمية المياه الواصلة إلى شط العرب.
وشط العرب نهر ناتج من التقاء نهري دجلة و الفرات في مدينة القرنة شمال البصرة ويبلغ طوله 204 كم ويتراوح عرضه مابين 500 م – 2 كم، و يصب في الخليج العربي عند طرف مدينة الفاو وترافق ضفتيه من المنبع حتى المصب غابات كثيفة من النخيل.
وأعرب رئيس لجنة التطوير والأعمار في مجلس محافظة البصرة غالي نجم مطر عن دهشته من “تزايد مشكلة نقص المياه في مدينة البصرة في ظل وعود الحكومة المحلية بإنشاء مشروع ماء البصرة الكبير الذي يخطط له منذ أكثر من عامين.، فضلا عن صرف مبالغ كبيرة على قطاع  الماء في السنوات الثلاث الماضية.”
ويؤكد مسؤولون محليون أن مجلس المحافظة صرف مئات المليارات لتطوير مشاريع المياه في المدينة من دون أي تطور يذكر في هذه المشاريع.
واوضح مطر أن “مشروع ماء البصرة الكبير خصص له ( 600 )مليون دولار كمنحة يابانية وما زال قيد الدراسة في الوقت الذي صرف أكثر من 150 مليار دينار على مشاريع المياه الصغيرة.”
وتقع مدينة البصرة، مركز محافظة البصرة على بعد 590 كم جنوب شرق العاصمة بغداد.
ع ا ن (تح)- ح إ ح

اصوات العراق - أهالي البصرة يشكون شحة مياه الشرب وتلوثها

Indexed under: , , , , , , , , , , , ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008