Popular Posts

Recent Comments


علي الأديب يكشف خفايا تفاصيل الخطة العراقية لـ (جدولة) انسحاب القوات الأميركية من العراق

علي الأديب يكشف خفايا تفاصيل الخطة العراقية لـ (جدولة) انسحاب القوات الأميركية من العراق

يرى محلل سياسي في بغداد رفض الكشف عن اسمه أن أطرافاً عديدة في حكومة (المالكي) متفقة على ممارسة ضغوط ((وضح النهار)) بهدف (حشر) المفاوضين الأميركيين في ((زاوية معتمة)) من الغرفة التي تدور فيها النقاشات السرية بين واشنطن وبغداد، لاسيما وأن الملتقط حتى الآن عن الجانب العراقي إصراره على الانتهاء من المفاوضات في الحادي والثلاثين من شهر تموز الحالي، الذي أراده الرئيس الأميركي (نصلاً) في خاصرة الحكومة، ويمارس السياسيون العراقيون تحويله منذ أشهر الى (سيف ذي حدين)!.

وفهمت الولايات المتحدة الأميركية أنها تقف على ((رمال متحركة)) فالعراق –بتعبير أحد المحللين السياسيين في النيويورك تايمز- ذو الرافدين والنفط هو امتداد صحراواي أيضا. ويعتقد المسؤولون في واشنطن أن سياسة الحكومة العراقية غير متبلورة حتى الآن، وغير واضحة، فهي تقفز من (حالة) الى (حالة) كنتاج لظروف آنية وليست منطلقة من (مواقف ثابتة). ويقول محللون في واشنطن إن مثل هذه المواقف (سريعة التغير) غالباً ما تكون إما لإحراج الطرف الآخر في قضية محددة أو هي (مجرد ضغوط تفاوضية).

وفي هذا الإطار قالت شبكة الأخبار الناقلة لوجهة النظر الأميركية والممولة من قبل الحكومة الفيدرالية (VOA) صوت أميركا إن مستشار الأمن القومي العراقي أكد اليوم أن بلاده سوف ترفض الاتفاقية الأمنية المخطط لإبرامها مع الولايات المتحدة الأميركية، ما لم تتضمن جدولة محددة لانسحاب القوات من العراق.

ووصفت الشبكة تصريحات أدلى بها (موفق الربيعي) في مدينة النجف بأنها كانت الأقوى حتى بصدد الاتفاقية الأمنية، مشيرة الى أن رئيس الوزراء (نوري المالكي) كان قد أعلن الإثنين أن حكومته تفكر في أن تجعل صفقة الاتفاقية تتضمن جدولة لانسحاب القوات الأجنبية من العراق نهائياً.

لكن الإدارة الأميركية تعارض الجدولة الزمنية. ويقول البيت الأبيض –حسب الشبكة- إن المحادثات الأمنية مع العراق لم تهدف الى وضع مواعيد ثابتة ومحددة لانسحاب القوات.

وقالت الأسوشييتد برس –عدا التعليق الفوري الذي صدر أمس من البنتاغون- فإن المسؤولين الأميركان ليس لديهم تعليق فوري على تصريحات (الربيعي) الذي التقى الصحفيين، بعد اجتماعه في النجف مع آية الله السيد (علي السيستاني) ليوجزه بشأن تطور الجهود الأمنية والمحادثات بشأنها مع الولايات المتحدة.

وأكد (الربيعي) قوله: ((إن موقفنا في المفاوضات الجارية الآن مع الجانب الأميركي ستكون قوية… ولن نقبل أي مذكرة تفاهم ما لم تتضمن جدولة محددة لسحب القوات الأجنبية من العراق)).

وقالت الأسوشييتد برس إن مستشار الأمن القومي لم يتحدث عن تفاصيل أخرى، لكن (علي الأديب) النائب والمسؤول الكبير في حزب الدعوة الحاكم قد قال إن العراق كان يربط الجدولة المقترحة الى عملية تسليم مختلف المحافظات العراقية لمسؤولية القوات الأمنية العراقية.

وأوضح (الأديب) أن المقترح العراقي يشترط –بافتراض أن القوات العراقية استعادت سيطرتها على جميع المحافظات- أن ذلك يقود الى انسحاب القوات الأميركية من المدن، وبعد ذلك تجري مراجعة للحالة كل ستة شهور، ولمدة ثلاث أو خمس سنوات، وحينئذ يتقرر متى تغادر الولايات المتحدة العراق بشكل كامل.

وحتى الآن سلمت القوات الأميركية 9 محافظات من أصل 18 الى المسؤولية العراقية. وحسب قول (الأديب) فإن ((هذا ما يريده العراقيون، والبرلمان والزعماء الآخرون)). وقالت الأسوشييتد برس إن الاقتراح كما هو ملخص بصياغة (علي الأديب) يسمح للحكومة العراقية أن تخبر الشعب أن الاتفاقية مع الولايات المتحدة تتضمن جدولة، وهو يمنح واشنطن في الوقت نفسه مرونة كافية للتحرك المناسب، لأن تواريخ التسليم لن تكون محددة أو ثابتة.

وقالت الوكالة إن الحكومة العراقية بدت واثقة من نفسها في الأسابيع الأخيرة بشأن سلطتها واستقرار البلاد. وشحذ المسؤولون العراقيون موقفهم العام في المفاوضات بخصوص الاتفاقية الأمنية.

وكانت شبكة (democracy arsenal) قد نشرت تقريراً بقلم (آدم بلكيستين) قال فيه: مع مجي الأخبار عن رئيس الوزراء العراقي (نوري المالكي) مشيرة الى أنه يميل الى ميثاق أمني مع الولايات المتحدة يتضمن مغادرة الأميركان للعراق، أو وضع (مذكرة تفاهم) لجدولة خروج القوات الأميركية من العراق، تعرضت خطة المرشح الرئاسي (جون مكين) لهزة عنيفة.

وأوردت الشبكة نص سؤال كانت قد وجهته الى (مكين) بعد إلقائه محاضرة في معهد مجلس العلاقات الخارجية غير الحكومي، ونص إجابته:

- ما الذي سنفعله أو يجب أن نفعله بعد الثلاثين من حزيران، إذا ما طلبت الحكومة العراقية التي تسمى (ذات سيادة) طالبت الولايات المتحدة بمغادرة العراق، حتى إذا لم نكن مرتاحين للوضع الأمني هناك في العراق؟.

- السيناتور (جون مكين): ((حسناً، إذا ما جرى ذلك السيناريو باتجاه هذا التطور، عندها أعتقد يكون من الواضح أننا يجب أن نغادر البلد، لأن الحكومة إذا كانت منتخبة في العراق، وسألتنا المغادرة، فلابد أن نغادر كما طولبنا في أماكن أخرى في العالم. أما إذا كانت الحكومة متطرفة فسيكون لنا عندئذ مواقف أخرى، ولكنني لا أرى أننا يمكن أن نبقى، إذا ما كانت الحكومة العراقية ممثلة للشعب العراقي ومعتمدة عليه)).

ولكن السؤال الذي شغل (آدم بلكيستين) هل سيوافق (جون مكين) في سنة 2008 على هذه التقييمات التي مرّ عليها أكثر من أربع سنوات؟. وهل سيوافق على توقيع معاهدة تتضمن جدولة واضحة وثابتة بالانسحاب من العراق، إذا ما فاز برئاسة البيت الأبيض وهو المعروف بدعوته الى المكوث الطويل جداً في العراق.

من جانب آخر أكدت وكالة الأسوشييتد برس أن تعليقات مستشار الأمن القومي العراقي كانت الأقوى من بين كل التصريحات التي أدلى بها مسؤولون عراقيون بشأن المفاوضات الجارية الآن مع الأميركيين. وقالت إن تصريحات الربيعي جاءت بعد يوم واحد من تصريحات رئيس الوزراء.

وكان محللون في واشنطن قد وصفوا تصريحات (المالكي) بأنها مربكة، وقد تدخل الإدارة الأميركية في شهورها المتبقية في أزمة الحذر من خوض أية حرب ضد إيران أو الاستمرار بتشجيع إسرائيل على خوض مثل هذه الحرب.

علي الأديب يكشف خفايا تفاصيل الخطة العراقية لـ (جدولة) انسحاب القوات الأميركية من العراق

Indexed under: ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008