مسؤول كردي تركي معارض يتهم تركيا بالتنسيق مع ايران لاغتيال قيادات حزبه
قال رئيس الهيئة القيادية في حزب العمال الكردستاني ان تركيا تمارس سياسية استهداف رموز قيادات حزبه بالتنسيق مع ايران بعد فشلها “الذريع” في القضاء على الحزب في المواجهة الاخيرة شمال العراق.
MOUNT QANDIL, Iraq (AFP) — Turkish Kurd rebel chief Murat Karayilan on Saturday urged Turkey to hold talks with his guerrilla group rather than forming an anti-Kurdish alliance with Iran and Syria.
Karayilan, who heads the armed wing of the Kurdistan Workers’ Party (PKK), said that Turkey would not be “stable or democratic unless it solves the Kurdish issue.”
The rest of the English of this article is at the link that follows: AFP: Ankara, Tehran ganging up against Kurds: rebel chief
وقال مراد قريالان رئيس اعلى هيئة لقيادة الحزب الكردي الانفصالي في لقاء مع وكالة فرانس برس “الحقنا نكبة وفشلا عسكريا للجيش التركي في معركتنا الاخيرة في اقليم الزاب الحدودي وفي مواجهات زغروس في شباط/فبراير واذار/مارس الماضي”.
ويؤكد الجيش التركي ان 240 متمردا على الاقل في حزب العمال الكردستاني قتلوا في العملية التي استغرقت ثمانية ايام، فيما سقط 27 جنديا تركيا. وقد استهدف 272 موقعا بالغارات الجوية و517 موقعا اخر بهجوم بري، بحسب الجيش.
واضاف قريالان “سجلنا انتصارات اخرى على تركيا في عدة مواجهات داخل اراضي كردستان تركيا”.
واكد قريالان ان ما تحقق دفع “تركيا الى ممارسة سياسة استهداف رموز وقيادات حزب العمال بالتنسيق مع ايران في محاولة لاغتيالهم بعد فشلها الذريع في القضاء على مقاتلي الحزب خلال المواجهة الاخيرة”.
واضاف القيادي الذي يتخذ من اعلى قمم الجبال الواقعة في المثلث الحدودي بين العراق وتركيا وايران مقرا له ولقيادتة حزبه ان “تركيا بدأت تغير سياساتها الهجومية باللجوء الى محاولة اغتيال واستهداف قيادات حزب العمال الكردستاني ومحاولة التنسيق والتعاون مع احزاب اقليم كردستان العراق للضغط علينا”.
وعزا قريالان ما سماه “محاولة تركيا لجر الاحزاب الحاكمة في اقليم كردستان لمقاتلة حزب العمال” الى “فشلها في ما اعلنته من القضاء الكلي على حزب العمال الكردستاني عن طريق المواجهات العسكرية”.
وقال قريالان في اللقاء الاول له بعد المواجهات الاخيرة مع تركيا ان “تنسيقا امنيا ومخابراتيا يجري الآن بين تركيا والجمهورية الاسلامية الايرانية”.
واوضح ان “التقارب والتعاون التركي ليست لمقاتلة وملاحقة حزب حياة الحر الايراني المعروفة ب+بيجاك+ وحزب العمال الكردستاني فحسب بل يشمل مجالات عدة ونلاحظ في هذه الحلف الثنائي بوادر اشتراك الدولة السورية فيها”.
واضاف ان “الطرفين يحاولان جر الحكومة العراقية اليهما وهدفهما من هذه التحالفات منع الاكراد من نيل حقوقهم المشروعة”.
وانتقد قريالان المطلوب لدى تركيا بشدة التعاون التركي السوري الايراني الامني، معتبرا انه “تحالف اعداء الكرد”.
وقال ان “اعداء الكرد يحاولون الحيلولة دون قيام كيانات مشابهة لاقليم كردستان العراق في كل من تركيا وايران وسوريا التي تتواجد فيهم القومية الكردية بكثافة”.
واكد ان “الاتفاقات الامنية بين تركيا وايران تخدم التوجهات العدائية المناوئة لحقوق الشعب الكردي”، موضحا ان “رئيس اركان قوات المشاة التركي لم يخف الموضوع واعترف بانهم يتبادلون المعلومات الامنية والاستخباراتية مع ايران للتصدي لحزب العمال”.
وتابع “هناك مؤشرات تؤكد الى انهم بصدد شن حملات عسكرية مشتركة وواسعة في المستقبل القريب”.
وحول سياسات حزب العمال الكردستاني وموقفه من ايران التي آوت حزب العمال في الماضي، قال هذا القيادي الذي لمع اسمه بعد اعتقال زعيم حزب العمال عبدالله اوجلان “لسنا ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ولم نعلن الحرب ضدها”.
واضاف ان “كل ما في الامر هو ان هناك حزبا كرديا ايرانيا معارضا هو بيجاك يتعرض لهجمات ايرانية مستمرة ويحاول الدفاع عن نفسه”.
و”بيجاك” هو الجناح الايراني لحزب العمال الكردستاني الذي رفع شعار استقلال وتوحيد اجزاء كردستان منذ بداية تأسيسه.
وبعد اعتقال زعيمها التاريخي والرمزي تم تقسيم الحزب على اربعة اجنحة خاصة بدول تركيا وايران وسوريا والعراق.
وقال قربالان ان “اشتباكات شرسة تجري حاليا بين عناصر بيجاك والجيش الأيراني بشكل يومي وشبه مستمر في المناطق الكردية الأيرانية”.
واشار في هذا الصدد الى “اعلان حزب الحياة الحر الايراني عن مقتل خمسين جنديا ايرانيا ومقتل عنصر في الحزب خلال اشتباكات الاسبوع الماضي فقط”.
وحول معلومات تتحدث من وقت لآخر عن قيام الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الاقليم مسعود بارزاني بوساطات ومحاولات لعقد حوار بين تركيا وحزب العمال، قال قريالان “نطالب ونتمنى ان تحل القضية الكردية بشكل سلمي وعن طريق الحوار وضمن الاطر الديموقراطية”.
واضاف “بامكان طالباني وبارزاني لعب دور في هذا المجال لأن لديهما علاقات واسعة وهما يستطيعان عرض برنامج شامل لحل القضية الكردية وبأمكانهما طرح القضية الكردية امام العالم اجمع”.
واضاف “باعتقادي العلاقات الكردية الاميركية في حال ومستوى افضل. واذا اراد طالباني وبارزاني ان يلعبا دورا فهما قادران ويستطيعان التوصل الى نتائج (…) لكننا نرى انه ليست هناك نتائج ولا محاولات في هذا الصدد والسياسات المناوئة لاجزاء كردستان مستمرة حتى الآن”.
وشدد قريلان على ان “لا ديموقراطية ولا استقرار في تركيا بدون حل القضية الكردية”. واضاف “نأمل أن تكف تركيا عن ممارسة سياساتها العدائية والتوجه ألى الحوار على الاسس الديموقراطية لحل القضايا”.
وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. ويشن الحزب حركة تمرد منذ 1984 من اجل استقلال جنوب شرق تركيا، اسفرت عن سقوط اكثر من 37 الف قتيل.
wasatonline.com - مسؤول كردي تركي معارض يتهم تركيا بالتنسيق مع ايران لاغتيال قيادات حزبه
