قتيلان أحدهما شرطي و70 جريحا حصيلة تفجير مفخخة الموص
قال مصدر في شرطة نينوى إن حصيلة تفجير شاحنة مفخخة يقودها “إنتحاري” استهدف مركزا للشرطة وسط الموصل، الثلاثاء، ارتفعت إلى قتيلين أحدهما شرطي والآخر طفل، فضلا عن (70) جريحا.
وذكر المصدر للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) أن “حصيلة التفجير الذي نفذه مهاجم إنتحاري بشاحنته المفخخة على مركز شرطة (خزرج) في منطقة (باب الجديد) وسط مدينة الموصل، عند الثامنة والنصف من مساء (الثلاثاء)، إرتفعت إلى قتيلين أحدهما شرطي والآخر طفل، فضلا عن إصابة (70) بجروح أغلبهم من المدنيين وبينهم عناصر من الشرطة.”
وأضاف أن “الإنتحاري فجر نفسه بشاحنة صغيرة (بيك آب) نوع (كيا)، محملة ببراميل من مادة (تي إن تي) شديدة الإنفجار.”
وأوضح المصدر أنه ” تم العثور على أشلاء جثة الشرطي القتيل في مكان الحادث”، مشيرا إلى وجود ” ثمانية من أفراد الشرطة ضمن جرحى التفجير، بينهم ضابطان و(12) طفلا و(16) إمرأة، توزعوا ما بين مستشفيى الجمهورية والموصل العام.”
وتقع مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، على مسافة (405 كلم) إلى الشمال من العاصمة بغداد.
وكانت الحصيلة السابقة، التي أعلنتها شرطة الموصل عن التفجير، هي مقتل طفل واحد وإصابة (57) شخصا، بينهم عدد من عناصر الشرطة.
وذكر المصدر الأمني أن الحادث ” ألحق أضرارا كبيرة بعمارة تجارية في المنطقة التي وقع بها التفجير”، وقال إن سيارات الدفاع المدني “هرعت لإطفاء الحريق الذي نشب في عدد من المحلات المجاورة لمكان الحادث.”
ولفت إلى أن الشارع المؤدي إلى مركز الشرطة الذي استهدفه التفجير “كان مغلقا بحواجز كونكريتية منذ أكثر من عامين، لكن تم افتتاحه مع الشروع بالعمليات العسكرية” التي نفذت في محافظة نينوى مؤخرا.
وتشن القوات الأمنية العراقية حملة عسكرية واسعة، منذ العاشر من آيار/ مايو الماضي، لتعقب المسلحين في محافظة نينوى. وأطلق على الحملة في البداية اسم (زئير الأسد)، ثم سميت المرحلة الثانية منها، والتي بدأت بعدها بخمسة أيام، بعملية ( أم الربيعين) وهو اسم شائع يطلق على (نينوى) بسبب طبيعتها الخلابة وخضرة مراعيها.
ورغم الحملة الأمنية، شهدت المحافظة عددا من أعمال العنف، خلال الإسبوعين الماضيين، نجم عنها مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وعناصر قوات الأمن، ما أثار قلق المواطنين وبعض المسؤولين المحليين، الذين أعربوا عن خشيتهم من عودة “الخلايا النائمة” التابعة للتنظيمات المسلحة لمزاولة نشاطها في المحافظة.
لكن وزارة الداخلية العراقية قللت، في وقث سابق، من شأن تلك العمليات. وقالت الوزارة، على لسان المتحدث باسمها اللواء عبد الكريم خلف إن العملية الأمنية حققت “إنخفاضا ملحوظا” بمعدلات العنف في نينوى.
أح(خ)- ك م
اصوات العراق - قتيلان أحدهما شرطي و70 جريحا حصيلة تفجير مفخخة الموصل