Gorilla’s Guides

“The only thing these sand niggers understand is force and I’m about to introduce them to it.”

Gorilla’s Guides RSS Feed
 
 
 
 

جيش المهدي يعيد ترتيب نفسه مستغلا الاتفاقية

قالت صحيفة التلغراف البريطانية انه قد تقر بموجب اتفاقية بين الحكومة العراقية و قيادات جيش المهدي إبقاء فرقتين من الجيش العراقي داخل مدينة الصدر شريطة ألا يدخل الجيش الأمريكي إلى المدينة.

و أضافت الصحيفة أن الاتفاقية هذه هي الثالثة من نوعها و التي بموجبها تتوقف القوات الأمريكية من شن هجوم شامل ضد معاقل التيار الصدري.

لقد تم استدعاء سبع فرق مقاتلة أمريكية مجهزة بكامل عتادها و آلياتها و دباباتها في بدء المعارك ليبقى أربعة منها فقط على بوابات المدينة بعد الاتفاقية التي تم التوقيع عليها الأسبوع الماضي.

الرائد ترافيس ثومبسون و هو المسؤول عن فوج الفرسان في الجيش الأمريكي و آمر القوات في مدينة الصدر قال:”لن نكون بحاجة إلى هذه الفرق المقاتلة بعد التوقيع على الاتفاقية” و أضاف”الأمر مختلف هذه المرة .فعلينا تقديم الخدمات للمواطنين من اجل كسب دعمهم بدلا من مقاتلتهم شارعا بعد شارع”.

لقد عبر بعض الضباط العراقيون و الأمريكيون عن امتعاضهم و خيبتهم بشان الاتفاقية التي فرض فيها الصدر شروطه حيث انه و حسب رأيهم فان المد هذه كافية لإعادة تنظيم جيش المهدي بعد الضربات التي تلقائها خلال فترة المعارك.

يحيى الزبيدي الملازم في الجيش العراقي قال:”انه خطا كبير ارتكبته حكومتنا” و أضاف”ها نحن داخل مدينة الصد و هاهي قواتنا موجودة إلى جنب الميليشيات .لدينا قيادة تنام ليلا لتأتي بفكرة فجأة صباحا و يطلبوا تنفيذها دون تخطيط”.

الاتفاقية هذه تناسب الصدرين هذه المرة أكثر من تلك التي وقعوها في البصرة بعد أن دخلت القوات البريطانية و الأمريكية إلى جانب العراقية في معركة معهم قبل مدة.

من جهتهم فان القادة الأمريكيون قد حذروا من الاتفاقية هذه حيث انه تقض بعدم” المساس” ببعض مجمعات و تشكيلات جيش المهدي.

جون هورت آمر الفرقة الثالثة المقاتلة الأمريكية في مدينة الصدر قال:”لدينا فرقة عراقية واحدة تقوم بأعمال تطهير فاعلة و مؤثرة في مدينة الصدر,لكن باقي الفرق ليست كذلك لذلك فيتوجب علينا معرفة السبب.المشكلة تكمن في حقيقة أننا نعتمد على التقارير التي تصلنا حيث انه ليس من حقنا الدخول إلى المدينة”.

لو أن المعارك استمرت لكثر من هذه المرة لاستخدم الجيش الأمريكي ما لديه من أسلحة ثقيلة لدك مواقع جيش المهدي.

لقد سيطرت القوات الأمريكية و بعد معارك شرسة على مناطق في جنوب المدينة تشتمل العديد من الأسواق و من بينها سوق جميلة الذي اعتاد جيش المهدي على ابتزاز تجاره لكسب حوالي مليون باوند(حوالي مليوني دولار أمريكي)شهريا .

قال هورت:”القوات الأمريكية شرعت في بناء جدار إسمنتي طويل ليعزل شمال مدينة الصدر عن تلك التي سيطر عليها الجيش الأمريكي بعد معارك طاحنة كتلك التي حصلت في فيتنام” .

لقد تمكن جيش المهدي من نسف دبابتين نوع ابرامز مستخدما صواريخ كتلك التي استخدمها حزب الله في حربه ضد آليات الدولة العبرية عام 2006.

وجد الكولونيل هورت نفسه في مواجهة مجموعة من القناصة الذي بدؤوا بإطلاق النار من على أسطح المباني العالية و المسيطرة على المدينة ليتصل مخططي العملية بالمقاتلات لتدمير الأبنية هذه حيث و حسب هورت فان القاعدة العسكرية تقول:”إذا حمل احدهم شاشة كلاشنكوف ضدنا فنحن بالمقابل نستخدم الشاشات الآلية الثقيلة و إن استخدم احدهم قاذفة قنابل ,حينها ردا سيكون قذيفة دبابة”.

لقد وجدت الميليشيات المدربة إيرانيا طريقة للرد على القوات الأمريكية حيث يقضي التكتيك هذا بملء أنابيب بلاستيكية بالمواد المتفجرة و الشظايا و توضع بعدها على المباني و المقرات و هو ما حصل في نسف مخفر للشرطة كانت تستخدمه القوات الأمريكية كمقر لها .لقد شنت مجاميع من المسلحين بعدها و من داخل كمائنهم هجمات على ارتالنا و آلياتنا استمرت لساعتين.

ليس أمرا يسيرا أمر إدخال الحكومة (أو من يمثلها) التي يقتنع بها أهالي المدينة في هذا الحي من أحياء بغداد الذي طالما خشى الكثيرون دخوله منذ السبعينيات.

ففي فرع المصرف الوحيد الموجود على طرف من أطراف المدينة فان مدي البنك يواجه العديد من الهجمات من قبل نسوة أرامل يرتدين الملابس السوداء و الذين جاءوا كي يطالبوا بحصصهم من المساعدات.

اليوم أغلق باب المبنى بعد خمس دقائق من فتحه بسبب تدفق المئات منهن إلى داخل المبنى على الرغم من أن الدائرة المتخصصة ترسل قوائم مرتبة حسب الأبجدية بأسمائهم لكن لا احد يلتزم بها منهم لأنهم غير قادرات على القراءة.

تمكن أبو خالد مدير المركز من إغلاق الباب و إنهاء أعماله بعد أن لوح مهددا بوثيقة موقعة من الحاكم الأمريكي السابق بول بريمر.

بعدها قال أبو خالد:”يستحيل العيش في هذا المكان” و أضاف”أنا اعمل هنا منذ عام و نصف العام و قد شاهدت الكثير من الأمور التي تجري هنا ,فيوم يصعد القناصة على سطح المبنى و يوم يجبر العاملون هنا على مقاتلة اللصوص حتى انه تم تهديدي سابقا.الناس هنا لا يخضعون لأي قانون لأنهم لا يملكون أدنى فكرة عنه”.

يحاول الجيش العراقي في الداخل و بمساعدة من الجيش الأمريكي في الخارج إقناع المواطنين انه هناك من اجلهم و من اجل تحقيق الأمن فالمواطنين الذين يقدمون بعض المعلومات عن النشاطات المشبوهة لا يقدموها كاملة حتى أنها تكون مضللة أحيانا.

فمثلا تقدم احد المواطنين لخبر عن وجود مسلح حمل رشاشة AK47 في وجهه و الغريب انه لا يتذكر صورته.فادى الأمر هذا إلى أن يصرخ الرقيب اندرو ستريك لاند “أتريد أن تقنعني بأنك لا تتذكر شكل الشخص الذي حمل رشاشة في وجهك ,هذا هراء.هراء,هراء” و أضاف “عليهم أن يدركوا انه ليس بإمكاننا مساعدتهم إن لم يساعدونا في مهمتنا”.

wasatonline.com - جيش المهدي يعيد ترتيب نفسه مستغلا الاتفاقية

Indexed under: , ,

Leave a Reply