20080512
نشر صور واسماء الأشخاص الذين ينتهكون حقوق الصحفيين قريبا
كشف مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي عن قرب اطلاق مشروع اللائحة السوداء الذي سيقوم المرصد من خلاله بنشر صور واسماء الأشخاص الذين ينتهكون حقوق الصحفيين في جميع المحافظات العراقية.
واوضح العجيلي في حديث صحفي نشر اليوم الاثنين ان اللائحة التي سوف يضعها المرصد قريباً سوف تنشر باللغات العربية والإنكليزية والكردية وانها سوف تخضع للتحديث بشكل دوري وتوزع نسخاً على المنظمات العالمية ومختلف وسائل الإعلام.
واكد العجيلي بأن القائمة لن تستثني اي شخص سواء كان نائبا او عسكريا او سياسيا او موظفا او زعيم ميليشيا مادام قد ثبت للمرصد قيامه بإنتهاك حقوق اي من الصحفيين.
مشيرا الى ان المرصد سوف يعتمد معايير قانونية واخلاقية لتنظيم آلية ادراج اسماء الذين يعتدون على الصحفيين ضمن اللائحة.
كما دعا العجيلي الصحفيين العراقيين الى مقاطعة الجهات والشخصيات التي تنتهك حقوقهم ولفت الى ان اللائحة السوداء التي يعتزم المرصد اصدارها ونشرها على موقعه الالكتروني سوف تكون على غرار اللائحة السوداء التي تعتمدها منظمة مراسلون بلا حدود.
إقرأ أيضاً
تجدد الاشتباكات المسلحة في مدينة الصدر
قالت مصادر امنية وطبية عراقية ان الاشتباكات تجددت مساء امس الاحد وصباح اليوم الاثنين بين القوات المشتركة وعناصر جيش المهدي في بعض قطاعات مدينة الصدر شرقي بغداد وبشكل بسيط.
وجاءت الاشتباكات رغم دخول الاتفاق الامني بين التيار الصدري ووفد الائتلاف العراقي الموحد حيز التنفيذ منذ صباح يوم امس الاحد خصوصا بعد ترحيب الحكومة به.
وقال مصدر امني عراقي في تصريحات صحفية ان اشتباكات مسلحة اندلعت في ساعة متاخرة من مساء امس الاحد وفي ساعات الصباح الاولى اليوم الاثنين بين المليشيات والقوات الامنية في المناطق الواقعة شمال شرق مدينة الصدر.
واكد المصدر ان القوات المشتركة لم تكن هي البادئة بالعمليات العسكرية في المنطقة بل كانت تصد هجمات قامت بها عناصر المليشيات مشيرا الى ان القوات لم تتكبد اي خسائر في صفوفها.
من جانبها اكدت مصادر طبية عراقية وقوع الاشتباكات في مدينة الصدر مشيرة الى ان المستشفى استقبل قتيلين ونحو 30 جريحا.
وكانت مدينة الصدر شهدت يوم امس هدوءا نسبيا رافقته عودة تدريجية للحياة في شوارع المدينة وفتح المحال التجارية والمؤسسات الحكومية في المدينة.
تضارب التصريحات حول دخول الاتفاق بين الائتلاف والصدريين حيز التنفيذ
تتضارب التصريحات حول الاتفاق بين التيار الصدري وكتلة الائتلاف الموحد لإيقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر.
على الرغم من تأكيد شخصيات من داخل الائتلاف والحكومة عن دخول الاتفاق حيز التنفيذ الأمر الذي نفاه اعضاء من الكتلة الصدرية.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلنا علي الشمري.
الكتلة الصدرية تؤكد على ضرورة ان تكون الحكومة احد اطراف الاتفاق
اكدت الكتلة الصدرية امس الاحد على ضرورة ان تكون الحكومة احد اطراف الاتفاق الذي توصل اليه الائتلاف العراقي الموحد مع التيار الصدري للتهدئة وحفظ الأمن في مدينة الصدر شرقي بغداد ومناطق اخرى من العاصمة.
وقال النائب عن الكتلة احمد المسعودي “ان التيار الصدري يشدد على ان تكون الحكومة طرفا في الإتفاق الذي يجب ان يكون موقعا حتى لا يتنصل منه رئيس الوزراء نوري المالكي”.
واضاف ان الأزمة “ليست بين التيار الصدري والائتلاف وانما هي مع قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الأمنية التي تقصف مدينة الصدر” ، مشددا على ان هذه الأزمة ” لا يمكن حلها إلا مع جهة مخولة من الحكومة”.
وكشف المسعودي انه تم التوصل الى اتفاق آخر يتضمن عدة نقاط رافضا الاعلان عن تفاصيل الاتفاق الجديد الذي تم التوصل اليه ، مكتفيا بالقول ان تلك النقاط الجديدة ما زالت موضع تفاوض بين التيار والائتلاف.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قد ذكر السبت الماضي ان الحكومة “تدعم الاتفاق الذي توصل اليه وفد من الائتلاف العراقي الموحد مع التيار الصدري والذي يتكون من (14) نقطة من اجل حفظ الأمن والاستقرار بمدينة الصدر والمناطق الأخرى من بغداد”.
الائتلاف والتيار الصدري يعلنان تفاصيل اتفاق انهاء ازمة مدينة الصدر
أعلن قياديون في الائتلاف العراقي الموحد والتيار الصدري، الاثنين، تفاصيل الاتفاق الذي ابرم بين الطرفين لإنهاء التوتر الأمني في مدينة الصدر، بعد يوم واحد من دخوله حيز التنفيذ.
جاء هذا خلال مؤتمر صحفي عقده قياديون في الائتلاف والتيار الصدري، ظهر الاثنين، بقصر المؤتمرات في العاصمة بغداد.
وقرأ النائب عن الائتلاف العراقي ونائب رئيس البرلمان خالد العطية، بنود من الاتفاق الذي يتضمن “التوافق الشامل حول مبادئ وأسس اتفق عليها الجانبان، وعمل خارطة طريقة لتطبيع الأوضاع من اجل الاستقرار في مدينة الصدر.” موضحا ان الهدف من الاتفاق “تحقيق سيادة القانون في جميع المناطق التي تحدث فيها اشتباكات.”
وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ امس الاحد، وقال سكان محليون من اهالي المدينة في وقت سابق من اليوم الاثنين، ان اجواء هادئة واستقرارا مشوبا بالحذر يسود المدينة، وان الدوائر الحكومية والمحال التجارية فتحت ابوابها منذ صباح امس الاحد امام اهالي المدينة.
واشار العطية إلى ان بعض الأسس التي اتفق عليها تتضمن ايضا ” فرض هيبة الدولة وتمكين السلطة التنفيذية من تحقيق امن واستقرار العراق وأداء واجبها للحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وتوفير الأجواء المطمئنة لبناء المؤسسات الدستورية.” مضيفا ان هذه الاسس قضت بمساعدة الحكومة العراقية على “القيام بواجبها لإنهاء المظاهر المسلحة وفتح المناطق أمام الحركة العادية، وملاحقة المطلوبين والخارجين على القانون”.
وكانت مدينة الصدر قد شهدت نهاية اذار مارس الماضي، مواجهات عنيفة بين مسلحي جيش المهدي والقوات العراقية والامريكية، بعد ان اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن حملة اطلق عليها (صولة الفرسان) لملاحقة من اسماهم “بالخارجين عن القانون”
وتابع العطية ان الائتلاف العراقي تعهد بموجب الاتفاقية بـ”متابعة هذا الاتفاق من خلال لجنة مشكلة لتطبيق هذه المبادئ والأسس، وان تشكل الحكومة وبإشراف رئيس الوزراء لجنة لمتابعة الخروقات التي تحدث من قبل الأجهزة الأمنية.” مضيفا ان الاتفاق يشمل ايضا “تعويض المتضررين نتيجة العمليات العسكرية، إضافة إلى العمل على عودة المهجرين الذين هجروا من مدينة الصدر نتيجة العمليات العسكرية.”
من جانبه، قال المتحدث باسم السيد مقتدى الصدر صلاح العبيدي في المؤتمر الصحفي، بان الاتفاق يمثل “آليات عمل من اجل إنهاء الأزمة.” مبينا ان المحور الأساسي في الاتفاق “هو العمل بجد من اجل إنهاء الأزمة في جميع مدن العراق.”
واعرب القيادي في الائتلاف الموحد علي الاديب، عن امله في أن يكون هذا الاتفاق “مقدمة لاتفاق واسع النطاق، من اجل عدم عودة أي نوع من حالات التوتر الأمني في المدن العراقية.”
وكان علي الدباغ الناطق باسم الحكومة قال السبت الماضي إن الحكومة تدعم الاتفاق الذي توصل إليه وفد من الائتلاف والتيار الصدري من اجل دعم الأمن والاستقرار في مدينة الصدر والمناطق التي تشهد مشاكل أمنية.
وأشار الدباغ إلى أن من بين بنود الاتفاق إنهاء المظاهر المسلحة وتطهير مدينة الصدر من كافة العبوات والألغام وغلق مباني المحاكم غير القانونية والإقرار بان الحكومة العراقية هي التي تدير الملف الأمني وهي التي تقرر إرسال أي قوات لأي منطقة لفرض الأمن ومنع المظاهر المسحة.
وزادت حدة التوتر بين الحكومة والتيار الصدري عندما طالب المالكي بحل جيش المهدي الجناح العسكري للتيار وإلا حرم أعضاؤه من المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المزمع إجراؤها أواخر العام الجاري، لكن السيد مقتدى الصدر زعيم التيار رفض المطلب.
ويحوز الصدريون على 30 مقعدا في البرلمان ذي الـ275 مقعدا الذي دخلوه من خلال الائتلاف العراقي الموحد الذي يضم أحزابا شيعية، منها الدعوة الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الإسلامي الأعلى ونواب مستقلون، ويحوز على 83 مقعدا.
وكان الصدريون انسحبوا من حكومة نوري المالكي التي كانوا يشغلون فيها ست حقائب وزارية، في نيسان إبريل من العام 2007 الماضي بسبب رفض الحكومة مطلبهم بجدولة إنسحاب القوات الأجنبية من العراق
اصوات العراق - الائتلاف والتيار الصدري يعلنان تفاصيل اتفاق انهاء ازمة مدينة الصدر
اضافة نقطتين على اتفاق الائتلاف والتيار الصدري
اعلن النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حيدر العبادي اليوم الاثنين عن اضافة نقطتين للنقاط الـ 14 التي اتفق عليها الائتلاف والتيار الصدري لإنهاء الأزمة في مدينة الصدر.
وقال العبادي تصريح صحفي اليوم الاثنين انه “تم اضافة نقاط فرعية للنقاط الـ14 باتفاق الطرفين منها ايقاف جميع الحملات الإعلامية والتصعيدية خاصة الاتهامات بحق الحكومة وتشكيل لجان تحقيقية لإستلام الشكاوى ضد القوات الأمنية التي تقوم بتجاوزات بحق المواطنين”.
واكد ان الائتلاف والتيار الصدري اتفقا على هاتين النقطتين لتصبح نقاط الاتفاق 16 نقطة بدلا عن 14 ، كما تم الإتفاق على ضرورة تسهيل مهمة الدولة في القبض على الخارجين على القانون.
مشيرا الى ان هناك لجنة من الائتلاف تعمل من اجل تطبيق هذه البنود بعد اربعة أيام من الاتفاق.
واضاف العبادي انه اذا توقفت قذائف الهاون على انحاء بغداد المنطلقة من مدينة الصدر فلا يوجد مبرر لعمل عسكري وان القوات الأمنية بعد انتهاء مدة الأربعة ايام ستنتشر في كل احياء مدينة الصدر ولا يجوز مقاومتها او رفع السلاح بوجهها.
لافتا الى ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيأمر بتسليم مبالغ مالية لجميع العوائل في مدينة الصدر من اجل تجاوز هذه المرحلة الصعبة، فضلا عن البدء بحملة واسعة لتقديم الخدمات والأعمار في مدينة الصدر بعد استتباب الأمن.
إقرأ أيضاً
سمعت اصوات اطلاق نار في مناطق متفرقة من مدينة الصدر، صباح الاثنين، فيما قال شهود عيان من اهالي المدينة ان الاوضاع بدت اكثر هدوءا واستقرارا، بعد يوم واحد من بدء تنفيذ الهدنة بين الصدريين والائتلاف العراقي الموحد الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء نوري المالكي.
وسمعت اصوات اطلاق نيران متقطعة في عدد من مناطق مدينة الصدر (شرقي العاصمة بغداد) طوال ليلة امس (الاحد) وصباح اليوم (الاثنين) في ساحة الـ(55)، ومنطقة جميلة، فيما حلقت المروحيات الامريكية في سماء المنطقة على مدار الساعة.”
وافاد شهود عيان من اهالي مدينة الصدر رفضوا الكشف عن اسمائهم، للوكالة المستقلة للانباء (اصوات العراق) ان الاوضاع في المدينة بدت افضل واكثر هدوءا بعد دخول الاتفاق بين الائتلاف والصدريين حيز التنفيذ اعتبارا من امس الاحد, وقللت المروحيات الامريكية من قصفها لبعض احياء المدينة، فيما غاب المسلحون عن الشوارع.
اصوات العراق - سماع اطلاقات نارية في مدينة الصدر وانباء عن “اوضاع هادئة” فيها:
كشف مسؤول اميركي في بغداد ان الجيش الاميركي انجز ثمانين في المئة من الجدار الاسمنتي الذي يشيده في مدينة الصدر ، الذي تبنيه القوات الامريكية بهدف تطويق المنافذ وتقطيع المدينة الى مناطق صغيرة يمكن السيطرة عليها امنيا ، ومنع المسلحين من الفرار من اية قواطع يتم تطويقها وتنفيذ العمليات فيها .
انجاز 80 بالمائة من الجدار الامني في مدينة الصدر وسكانها يعتبرونه احد وسائل الحصار للمدينة:
مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين حصيلة اعمال العنف حتى ظهر الاثنين
أفادت مصادر أمنية أن شخصين قتلوا بينهم جندي أمريكي وأصيب اثنان آخران بجروح، فيما اعتقلت القوات الأمنية11 أشخاص في إطار أعمال عنف وقعت في مناطق متفرقة من العراق من الساعة التاسعة مساء أمس وحتى الثانية من ظهر الاثنين.
ففي بغداد أعلن الجيش الأمريكي في العراق، الاثنين، عن مقتل احد جنوده بانفجار عبوة ناسفة استهدف دوريته شمال غربي بغداد، ليبلغ بذلك عدد قتلاه أحد عشر جنديا خلال أحد عشر يوما.
وبمقتل هذا الجندي يصل عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بداية شهر أيار مايو الجاري إلى 11 جنديا.
كما ترتفع بذلك حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن إلى 4076 قتيلا.
أما في مدينة كركوك ذكر مصدر في قيادة شرطة المدينة أن قوة تابعة لشرطة الأقضية والنواحي اعتقلت الاثنين ستة من المشتبه بهم بينهم اثنان من المطلوبين للأجهزة الأمنية جنوب غرب المدينة.
فيما قال مصدر من الجيش العراقي في مدينة كركوك، الاثنين، إن جنديا عراقيا قتل وأصيب اثنان آخران جراء انفجار عبوة ناسفة قرب سيارتهم خلال حملة أمنية جنوب غرب المدينة.
وفي محافظة نينوى أعلنت قيادة عمليات المحافظة الأحد انها قررت رفع حظر التجوال في المحافظة عن الأشخاص فقط اعتبارا من صباح الاثنين مع سريانه على المركبات.
وفي اربيل شمالي العراق ذكر مصدر في الجيش العراقي أن قواته اعتقلت، الأثنين، أربعة من المشتبه بهم في عملية أمنية غرب مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق.
اما في العمارة فقال مدير مكافحة المخدرات المقدم حميد مطلك لـ(أصوات العراق) أن مفارز من شرطة ميسان تمكنت، الأحد، من القبض على احد الأشخاص المتخصصين بتزوير الوثائق الرسمية في العمارة.
اصوات العراق - مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين حصيلة اعمال العنف حتى ظهر الاثنين