الاحتفال في كوردستان بضم ميليشيات البيشمركة للجيش العراقي وتشكيل فرقتين منهم والمالكي لاصلاحية له لنقلها خارج الاقليم !!
احتفل امس في اقليم كوردستان ، بضم البيشمركة الى الجيش العراقي ، وبموجب هذا القرار الذي وافق عليه رئيس الوزراء نوري المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ، فان الميليشيات التابعة للحزبين الكورديين ، الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني ، تشكل قوات البشمركة في كوردستان وتضطلع بمسؤوليات حفظ امن الاقليم داخليا وكذلك حمايته من اي ” عدوان خارجي ” كما يقول الزعماء الاكراد .
البيشمركة .. قوات للعراق ام لكردستان ..؟!المستقبل سيؤكد الحقائق وليست التصريحات الحكومية او الحزبية .!!
وبموجب هذا القرار يكون 30000 الف مقاتل من البيشمركة قد انضموا للجيش العراقي رسميا يوم امس، وشكلوا فرقتين عسكريتين لتضاف الى بقية فرق الجيش العراقي ، وسيتقاضى كل جندي 600 دولار شهريا ، بينما يتتقاضى الضباط 800 دولار كحد ادنى ، وتقوم الحكومة الاتحادية بصرف جميع تلك المرتبات وجميع التجهيزات العسكرية لهاتين الفرقتين .
واكد مصدر في وزارة الدفاع لشبكة نهرين نت ، ” ان انضمام البيشمركة الى الجيش العراقي رسميا ، سوف لايعني قدرة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي ،على تحريك هذه الفرقتين الى خارج حدود الاقليم ، وانما سيكون القائد العام بحاجة الى الحصول على موافقة خاصة من رئيس اقليم كوردستان لتحريك هاتين الفرقتين ،اواحداها للعمل خارج الاقليم “.
وابدت اوساط نيابية ، استغرابها الى قبول المالكي بهذا الشرط ، مشيرة الى ان ” هذا الاتفاق على تشكيل فرقتين اضافيتين من البيشمركة وضمهما للجيش العراقي ، بهذا الشرط الذي يقيد رئيس الوزراء رغم انه يتولى منصب القائد العام للقوات المسلحة ، يعني ان هذا الجيش تابع لاقليم كوردستان في المحصلة النهائية وقرارت رئيس الاقليم ، هي القرارات الحاكمة عليه وهي التي تفصل في القرارات المتعرضة ، بين تلك التي تصدر من وزارة الدفاع او القرارات التي تصدر من القائد العام للقوات المسلحة ،بين هذه القرارات ، والقرارت التي يصدرها رئيس اقليم كوردستان مسعود البرزاني” !.
واضافت هذه المصادر : “ان اضفاء صفة الرسمية على البيشمركة وصرف مئات الملايين من الدولارات سنويا ، وربما تصل الى المليارات ، من ميزانية الدولة الاتحادية وليس من ميزانية الاقليم ، كرواتب ومعدات واليات اسلحة ، انما هو صرف هذه المليارت لبناء جيش لاقليم كوردستان وليس للعراق الموحد ، وذلك بميزانية الشعب العراقي وبميزانية الجيش العراقي ، فمن وراء هذه القرار ..؟! لاشك ان الذي وراء ذلك هي التوافقات والمصالح الحزبية وتبادل المنافع على حساب الوطن والمواطن واضافت : ” ان قرار دمج الميليشيات يخضع لمحاصصات وتبادل المنافع والمواقف على حساب الوطن والمواطن ، كما ان عمليات الدمج انما هو قرار حصري بالاحزاب الحاكمة ، مثل المجلس الاعلى الذي دمج فيلق بدر في الجيش وحزب لدعوة الذي لايمتلك اية ميلسشيات وانما سارع الحزب الى نقديم عروض لضباط سابقين بينهم بعثيين ولمدنيين، لتسجيل العضوية في حزب الدعوة ،مقابل ضمهم الى الجيش في قائمة حزب الدعوة باعتبارهم افراد من الميليشيات التابعة له . اما التيار الصدر فقد اتخذت الاحزاب الحاكمة قرار بعزله ومنع افراده من الانضمام للجيش العراقي والقوات الامنية الاخرى .”
والجدير ذكره ان هذه الاعداد التي انضمت للجيش العراقي من البيشمركة وشكلت فرقتين كاملتين ، غير اولئك الالاف الذين انضموا للجيش العراقي في مختلف الالوية والوحدات العسكرية ويقدر عددهم باكثر من عشرين الف حسب الارقام غير الرسمية ، والبعض يقول بان الارقام اكثر من هذا العدد ، حيث لاتوجد احصائية رسمية معلنة في هذا الشان .