العوائل النازحة داخل العراق | التحدیث الثاني والثلاثون
بعد مرور عامان لوقوع حادثة تفجیر مرقد الامامین في سامراء والتي تسببت بحدوث ارباك في المجتمع العراقي المتعدد الأدیان والطوائف والقومیات ھا نحن الیوم ندخل العام الثالث نحمل في دواخلنا املا لوضع الحلول لمشكلة تسببت في خلق مشاكل كثیرة اثقلت كاھل المواطن العراقي بصورة خاصة والدول المحیطة بصورة عامة، حفرت في اذھاننا ذكریات مؤلمة عن مكان الطفولة الذي قد طردنا منھ قسرا او اب او اخ او ابن قد قفدناه غدرا.
الوضع الإنساني العام في العراق
بعد اجراء عملیة تقییم ودراسة لحالة النازحین في عام ٢٠٠٧ تم ملاحظة نقصان في اعداد النازحین في اواخر السنة ھذا بالإضافة إلى استقرارھم نسبیا في اماكن تواجدھم. ھذا التحسن الملحوظ لا یشمل النازحین فقط بل قد لوحظ ایضا عودة للعوائل التي قد ھاجرت من البلاد بعد التحسن النسبي في الوضع الأمني. ھذه العلامات الإیجابیة لا تعني اختفاء المشاكل التي فرضت على المجتمع العراقي بعد التغییر الذي طرأ على جمیع مجالات الحیاة وھذا اسبابھ متعددة لا تتوقف على مشكلة التھجیر فحسب وانما كثرة الحروب وتغییر الحكم الذي دام لسنین طویلة نتج عنھ ترسبات كثیرة ومخلفات وتحرر بعد كبت كان لھا التاثیر السلبي في جمیع مجالات الحیاة. بالإضافة الى ذلك فلابد من الإشارة الى ان الخطر لا زال یھدد حیاة المواطن العراقي ویحرمھ من ابسط حقوقھ كانسان.
برز دور ھیئة الھلال الأحمر العراقي في مجال العمل الإنساني حیث ان الھیئة حیادیة وتضم موارد بشریة من مختلف الأدیان والطوائف والقومیات وتلبي احتیاجات المتضررین ضمن امكاناتھا المحدودة. ومن ھذا المنطلق دعمت المنظمات الشقیقة والوكالات الإنسانیة والمؤسسات الحكومیة والوزارات عمل الھلال الأحمر في تقدیم كافة التسھیلات الممكنة من اجل اغاثة المنكوبین جراء الكوارث بأنواعھا.