أنباء متضاربة عن اعتقال نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري
تضاربت الانباء مساء الاربعاء حول احتمالات اعتقال نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري ، فبعد أن تحدثت تقارير إعلامية عن اعتقال الدوري في موقع شمال بغداد ، أكد مسؤولون بارزون في محافظة صلاح الدين والجيش العراقي عدم وجود أي معلومات لديهم بهذا الشأن.
وأوضح محافظ صلاح الدين حمد حمود القيسي ونائبه عبدلله شبارة ومسؤول الاعلام في الفرقة الرابعة العقيد ارسلان جميل خلال اتصالات هاتفية أجرتها معهم الوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) أنه لا معلومات لديهم عن الاعتقال.
كما قال الناطق باسم وزارة الدفاع محمد العسكري لـ ( أصوات العراق) ” لم نصدر هذا النبأ ولا ننفيه ولا نؤكده.”
من جانبه قال عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب حسن السنيد ان القوات العراقية اعتقلت شخصا في منطقة جبال حمرين يشتبه بانه عزت الدوري وهو يحمل ملامح الدوري وبعمره ، وسلمته الى قوات امريكية في المنطقة.
واضاف السنيد لـ ( أصوات العراق) ” لم يتم بعد التاكد من ان الشخص الذي اعتقل في جبال حمرين من قبل قوات عراقية اليوم الاربعاء هو نفسه عزت الدوري.”
واوضح ” ان عمرالشخص المعتقل مقارب لعمر عزت الدوري وهو يشبهه ويحمل ملامحه وانه يخضع الان في بغداد التي نقل اليها فور اعتقاله لفحوصات لغرض التاكد من هويته بشكل نهائي.”
من جانبه رفض المستشار لدى القوات المتعددة الجنسيات عبد اللطيف ريان تأكيد الخبر مشيرا الى انه” يجري الان التحقق من ذلك” وقال “سنقوم باعلان تفاصيل موسعة حوله.”
وذكر قناة العربية الاخبارية انه تم الاربعاء اعتقال عزت الدوري احد اهم مساعدي الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين وابرز المطلوبين امريكيا في موقع شمال يغداد.
ويعد الدوري واحد من المطلوبين الامريكيين القلائل الطليقين ويحتل الرقم ستة في قائمة مطلوبين اعدتها القوات الامريكية بعد اجتياحها العراق واسقاط نظام حكم الرئيس صدام حسين.
وكان عزت ابراهيم الدوري الذي يتحدر من محافظة صلاح الدين يشغل منصب نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وهو اعلى هيئة قيادية عراقية تجمع السلطتين التنفيذية والتشرعية ويرأسه صدام حسين واحتل قبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ومنصب وزير الزراعة.
ولد في عام 1942 ولا يعرف الكثير عن خلفيته، أو دراسته، ولد في قرية الدور التي يتكنى بها وكان والده بائعا للثلج وخلفه هو على هذه المهنة قبل ان ينضم إلى حزب البعث.
تزوجت ابنته من ابن صدام البكر عدي، و لكن لم يكتب للزواج النجاح. ولم يؤثر إنفصال الأبناء على علاقته بصدام حسين.
ومن بين المهمات التي أنيطت به قبيل دخول قوات التحالف إلى العراق في أبريل/ نيسان الماضي القيادة العسكرية للمنطقة الشمالية.
ولدى اندلاع حرب الخليج عام 1991 نقلت عنه صحيفة نيويورك تايمز تحذيره للأكراد من إثارة أي متاعب للحكم في بغداد، مذكرا بالهجمات الكيماوية على بلدة حلبجة عام 1988 التي تسببت في مقتل آلاف الأكراد.
ويعتقد أنه من بين المسؤولين الذين صادقوا على استخدام السلاح الكيماوي في شمال العراق، وعلى عمليات التهجير والإعدام في جنوبه.
وينسب اليه قمع الانتفاضة الشعبية التي قامت في أعقاب حرب عام 1991 وعمت الشمال والجنوب..
كان الدوري مصابا بسرطان الدم و حاول العلاج خارج العراق أكثر من مرة لكنه كان يضطر للعودة بسرعة إلى العراق حيث كانت تحرك ضده قضايا جنائية فور هبوطه في أي دولة أوروبية.
بعد عملية غزو العراق 2003 قام عزت الدوري بالإختفاء و قامت القوات الأمريكية برصد عشرة ملايين دولار لمن يتقدم بأي معلومات تقود إلى اعتقاله أو قتله.
نسب له الإشراف على الكثير من العمليات المسلحة ومجموعة من التصريحات التي تدعو قطاعات مختلفة من الشعب العراقي لمقاومة الأمريكيين.
أعلن حزب البعث العراقي نبأ وفاته في 11 تشرين ثان نوفمبر 2005 ولكن الحزب عاد ونفى النبا لاحقا.
يعد الذراع اليمين للرئيس العراقي واشتهر باهتماماته الدينية وانخراطه في طريقة صوفي
اصوات العراق - أنباء متضاربة عن اعتقال نائب رئيس النظام السابق عزت الدوري