مقتدى الصدر ينذر"بحرب تحرير" شاملة اذا لم توقف حكومة المالكي والقوات الامريكية عمليات القتل والاعتقال للصدريين فورا
المصدر : نهرين نت
وجه السيد مقتدى الصدر، انذارا اخيرا لحكومة المالكي وقوات الاحتلال ،ردا على استمرار عمليات القتل العشوائي وقصف الاحياء في البصرة وفي مدينة الصدر وقتل النساء والاطفال وتنفيذ اعدامات ميدانية للمعتقلين من اتباع التيار الصدري. وهدد السيد مقتدى الصدر بشن حرب تحرير قائلا : “وسنعلنها اذا لم ترعوا ” حربا حتى التحرير ” ، فو الله ان دماء شهداء التحرير في عروقنا تسري وسيتقبلها الله باحسن القبول “.
جاء ذلك في بيان مطول اصدره السيد مقتد الصدر عصر السبت ، اثر اصرار حكومة المالكي على المضي قدما في حرب الابادة والقتل للتيار الصدر والمدنيين في الاحياء والمدن التي تحتضن ابناء التيار وتتعاطف معهم مثل مدينة الصدر وعدد من الاحياء في البصرة ومنها حي الحيانيية التي عاثت بها قوات الفرقة القذرة قتلا واعتقالا ودمارا خلال الاسبوع الاخير وبحاصة بعد وصول قوات عسكرية من الانبار تضم عناصر من الصحوة تم دمجهم بالقوات المسلحة العراقية.
وقال السيد الصدر في بيانه :” تكالب علينا العدو فالنواصب من جهة ، حيث لم نسلم من مفخخاتهم واحزمتهم الناسفة ونزعتهم الطائفية وسياستهم واقوالهم الكاذبة، اخرها، ماقاله احد كبارهم : من اني ” لايران ” اتبع ، مع اني لغير العراق لا أنتمي ، ولالغير ارادة شعبي اتبع ” ,
وقال السيد مقتدى الصدر : ” جعل المحتل منا هدفا لطائراته ودباباته وقاذفاته وهاوناته وقناصاته وسياساته الخداعة ، آخرها مطالبتي بعدم الوقوف ضد - الحكومة العراقية - التي لولا تدخلنا لما كانت - واسالوا بذلك القوى الدينية الفاعلة أن كنتم تشكون – ولاتكون مستقلة ذات سيادة كاملة – وكأن المحتل قد تناسى ان جيشه هو الذي يقف ضدها، حتى لاتكون حكومة مستقلة ذات سيادة كاملة – كما نحب لها ان تكون – ولسنا نحن “.
ووصف السيد مقتدى موقف الحكومة بالناكرة لجميل التيار الصدري الذي لولاه لما كانت قائمة وقال :
” على الرغم من كل ذلك ، كانت الحكومة – ناكرة للجميل – فهي الطرف الثالث الذي جعل من الصدريين هدفا له ،- اي للاحتلال – متناسية باننا اخوتهم بل انفسهم ” .
وتهكم السيد مقتدى على الاوصاف التي يطلقها رئيس الحكومة ومستشاروه من قيادات الدعوة وشخصيات في الائتلاف وقادة عسكريين ،على التيار الصدري ووصف ابنائه بـ ” الخارجين على القانون ” وتساءل السيد الصدر:
“اي – خارجين على القانون تقصدون ..؟- ان كنتم تقصدون وكلاء الشهيد الاول والثاني – قدس – الذين اعتقلتهم قواتكم وميليشياتكم بمعونة الامريكي المحتل ، فهذا خروج عن نهجهم بلا شك ، أم انكم تقصدون الذين يضحون بارواحهم لاخراج المحتل من ارضنا وارضك ، لكي تكون الحكومة التي تأسست بظل المحتل ذات سيادة بعيدة عن المحتل وارائه وسياساته وضغوطاته فتكونوا بذلك ندا للمقاومة وضدا “.
وذكرهم السيد مقتدى الصدر بدور الصدريين في الانتفاضات متسائلا فيما اذا كانت الحكومة تريد انتفاضة اخرى قائلا : ” انسيتم- الانتفاضة الاولى- في النجف وباقي المحافظات التي منها وبسببها كونتم حكومتكم .؟ ام- الانتفاضة الثانية - التي كانت سببا في البدء بالانتخابات .. ام تريدونها “انتفاضة ثالثة”؟!!.
وندد بسياسة القتل والاعتقال ونوه لاسباب الصبر والتحامل على جرائم حكومة المالكي قائلا : ” على الرغم من تلك الفيوضات الصدرية – ويعني الانتفاضات واثارها – والافضال الجهادية الشعبية ، هاهي حكومتكم تحاربهم وتريق دمائهم ، وتسبي نساءهم وتاسر عوائلهم .. فو الله لولا قول امامنا الحسين – عليه السلام – الموت اولى من ركوب العار، والعار اولى من دخول النار.. ومن منطلق شرعي هو لي من الثوابت ، بان لاأقتل مسلما عراقيا كان ام غيره ، حكوميا كان ام عسكريا ام مدنيا .. لعرفنا كيف نتعامل معكم ، وخصوصا بعد ان قمنا بتجميد مؤقت لجيش الامام المهدي عليه السلام ، ومبادرات لنزع فتيل الازمات وانهاء المطاهر المسلحة وماقمنا به من توزيع نسخ القران واغصان الزيتون واللجوء الى الامور السلمية كالتظاهرات
والاعتصامات والاضرابات المشروعة ، وبعد كل المفاوضات والتنازلات وحفظ هيبة دولتكم ، هاأنتم تتكبرون وتستعملون سياسات -الهدام –واتباعه ، الذي كان يمنع صلاة الجمعة ويغلق مكاتب العلماء ويهجر النساء والاطفال ويقتل لشيوخ والشبان ، ويستعمل سياسة فرق تسد واسلوب الاغتيالات ختى امتدت يد الاثم لتقتل فضلائنا .
واضاف الصدر في بيانه : ” الان تاخذون على عاتقكم تشويه سمعة شهدائنا- طيب الله ثراهم – فوالله مامن يد تقتل العلماء الا يد المحتل واتباعه الذين نسوا الله وصيروا شعائر الله –فتنة - والمواقع والقنوات جدلا وباطلا “.
وكان السيد مقتدى قد خاطب الصدريين في بيانه بالقول : ” احبتي المؤمنين والصابرين والمجاهدين في كل مكان لايغرنكم تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد “.
هذا ويعتبر بيان السيد مقتدى الصدر بمثابة انذار نهائي وهو الاقوى والاشد ويكشف عن بلوغ صبره حد النفاد بسبب ماتصله من تقارير عن قتل العشرات كل يوم من ابناء التيار الصدري وقصف المدن والاحياء بشكل عشوائي .
ودعا السياسي والاعلامي ازهر الخفاجي في تعليق له على البيان الحكومة الى اخذ هذا البيان ماخذ الجد وعد تجاهله لان السيدج مقتدى الصدر اثبت انه اذا وعد نفذ ، وانه لايتراجع عن اتخاذ مواقف يعتقد بانها جزء من الواجب الشرعي وقال الخفاجي: ” على حكومة المالكي ان تاخذ هذا التحذير الذي وجهه سماحة السيد مقتدى الصدر بجدية بالغة ، وان تستجيب للباب المفتوح الذي تركه السيد مقتدى لها في هذا البيان ” . واضاف قائلا : ” عندما ينذر سماحته بحرب تحرير فانه يعني مايقول وهو قادر على اسقاط الحكومة والزحف بمئات الالاف من اتباعه على المنطقة الخضراء ومن شان ذلك ان يتسبب هذا الزحف في ثورة عارمة ، تذهل القوات الامريكية بشكل تفقدها صوابها وسيطرتها على المدن والمحافظات ” .
وردا على سؤال لمراسل اذاعة صوت العراق، هل ان السيد مقتدى الصدر على شن حرب تحرير ؟ّ اجاب الخفاجي :
” على الرغم من اعتقال العديد من زعماء التيار الصدري الدينيين والميدانيين، وعلى الرغم من حرب القتل والاعتقال والمطاردة التي تشنها القوات الامريكية والحكومية على التيار وجيش المهدي في البصرة والكوت وبغداد والحلة والديوانية وكربلاء ، الا ان جيش الامام المهدي والتيار الصدري قادر على بدء حرب التحرير الشعبية اعتبارا من غد دون ان يظهر على التيار اي عجز او تخاذل ، واذا بدأت حرب التحرير الشعبية فان مدنا ومحافظات ستسقط بيد جيش الامام المهدي والتيار الصدري ، وعندها ستجد الحكومة اضعف من ان تستمر على البقاء ، بل سيتم الاطاحة بها من قبل قوات الاحتلال نفسها ، لتعطي مبررا لاقناع السيد الصدر بايقاف حرب التحرير هذه “.
المصدر : نهرين نت : مقتدى الصدر ينذر”بحرب تحرير” شاملة اذا لم توقف حكومة المالكي والقوات الامريكية عمليات القتل والاعتقال للصدريين فورا