بعد ازدياد الحشد العسكري للقوات الحكومية في البصرة توجيه انذار باخلاء مكتب الشهيد الصدر في البصرة في خطوة لانهاء وتصفية التيار الصدري
هزيمة القوات الحكومية .. وفشل عمليات صولة الفرسان .. سببت لرئيس الوزراء المالكي صدمة سياسية وعسكرية .. وهو يستعد لتعويض ذلك الفشل بحشد اكبر قوة ممكنة لكي يعيد الكرة بانهاء وجود التيار الصدري وتصفيته في البصرة .. وذلك بدعم واسناد امريكي وبريطاني ، مقابل بسط جزب الدعوة والمجلس الاعل بشكل كامل على البصرة وبقية جنوب العراق .. اي انها صفقة بين الحكومة وقوات الاحتلال .. تقوم الاولى بتصفية التيار الصدري وجيش الامام المهدي وتخليص قوات الاحتلال من اشد واشرس عدو يواجهه في العراق ، بينما تقوم الثانية بغض النظر عن فرض الحزبين الشيعيين الدعوة والمجلس نفوذهما في البصرة !!والله زمان القاتل كان في الامس نظام صدام .. بينما الان يقاتلون التيار الصصدري ويعملون على انهائه من هم كانوا حلفاءه بالامس وصعدوا للسلطة باصوت الصدريين وقوة الصدريين وشعبيتهم !!
وانكشفت النوايا وافتضح الامر .. وقامت قيادة القوات الحكومية بابلاغ مسؤولي مكتب الشهيد الصدر في البصرة ، باخلاء مقره ، وجاء هذا القرار بعد منع قيادة هذه القوات اقامة صلاة الجمعة في المكتب يوم امس ، وبعد ازدياد الحشد العسكري في المدينة والذي بلغ اكثر 34 الف عنصر من الجيش والشرطة ، بالاضافة الى القوات الامريكية والبريطانية التي تقدم الدعم والاسناد .
وقال الشيخ حارث العذاري مدير مكتب الصدر في البصرة (550 كلم جنوب بغداد) : “قوات عراقية من الشرطة والجيش تحاصر مكتب الصدر في البصرة وتطالب باخلاء المقر”.واكد قائلا : “منعت القوات المصلين من الوصول لاداء صلاة الجمعة عند المقر”.
وينظم التيار الصدري صلاة الجمعة عادة في الساحات المحيطة بمقاره.
وبرر اللواء عبد الكريم خلف الناطق باسم وزارة الداخلية هذا القرار قائلا : ” ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امر باخلاء المباني الحكومية التي تستولي عليها الاحزاب والتيارات السياسية بشكل عام”.!!
والمبنى الحالي لمكتب الشهيد الصدر ، هو احد مقرات اللجنة الاولمبية العراقية.
ويؤكد مراقبون ان المالكي اعطى تعهدات للامريكيين ، بانه سيقوم بتعويض الفشل الذي لحق بعملية صولة الفرسان التي شنها في الخامس والعشرين من الشهر الماضي ضد التيار الصدري، وذلك بعد ان يتمكن من حشد اكبر قوات عسكرية في البصرة وتامين وجود تنسيق عال بين قواته والقوات الامريكية والبريطانية لتنفيذ عمليات شاملة لتصفية التيار الصدري وانهاء وجود في البصرة على غرار العلميات التي تمت في الكوت والديوانية وكربلاء المقدسة . ومن المعلوم ان المالكي وكبار مستشاريه كانوا يزعمون دائما ان عمليات صولة الفرسان ليست موجهة ضد التيار الصدري ، وانما ضد مجموعات خارجة عن القانون ، ولكن الاعتقالات والتصفيات والملاحقات شملت كافة اعضاء التيار الصدري .
المصدر : نهرين نت : بعد ازدياد الحشد العسكري للقوات الحكومية في البصرة توجيه انذار باخلاء مكتب الشهيد الصدر في البصرة في خطوة لانهاء وتصفية التيار الصدري