اصوات العراق - مقتدى الصدر ينتقد تصريحات وزير الدفاع الامريكي ويصفه بـ "الارهابي"
انتقد الزعيم الشيعي السيد مقتدى الصدر ،السبت ، التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس التي قال فيها ان الاشخاص المستعدين للدخول في العملية السياسية في العراق لا يعدوا اعداء للولايات المتحدة، واصفا إياه بـ ” بالارهابي.”
وقال الصدر في بيان ، تلقت الوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق ) نسخة منه ، إنه ” بعد أن سمعت تصريحات الإرهابي، وزير الدفاع الأمريكي، كان لزاما علي أن أرد عليه بما يليق بأمثاله الإرهابيين، الذين يقصفون مدننا ويأسرون شعبنا ويحتلون أراضينا ويعتدون على أطفالنا ونساءنا، ويسرقون أموالنا وحقوقنا وثرواتنا.”
وأضاف الصدر ، حسب البيان ، مخاطبا جيتس ” لن تكونوا لي يوما من الأيام إلا عدوا وستبقون كذلك إلى آخر قطرة دم في جسدي، ومن يتخذكم صديقا أو وليا أو مهادنا أو مفاوضا فانا بريء منه إلى يوم الدين.”
وتابع الصدر قائلا ” اني لن أعادي غيركم ايها المحتلون، فكل الشعب العراقي بأفراده وأطيافه وأديانه وأعراقه وحكومته وبرلمانه وكل المنتمين لهذه الأرض المقدسة هم إخوة لي ماداموا لكم يعادون ولخروجكم يطلبون وبجدولة انسحابكم ينادون، واعلم (جيتس) أن الحوزة والاستعمار ضرتان لا تجتمعان… وان لم تتخذني عدوا فانا قد اتخذتك عدوا لي.”
وكان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قال ردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن في مقر البنتاجون الجمعة ان الاشخاص المستعدون للعمل داخل اطار العملية السياسية في العراق وبشكل سلمي لا يعدوا اعداء الولايات المتحدة.
واشار الى ان الصدر هو احد الرموز السياسية في العراق ولديه قاعدة شعبية كبيرة وان واشنطن ترغب في ان يشارك في العملية السياسية.
كما استبعد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس أن تعمد القوات الأمريكية في العراق إلى اعتقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي وصفه بأنه شخصية سياسية مهمة.
وقال جيتس ” نريده أن يعمل ضمن إطار العملية السياسية في العراق فهو لديه الكثير من الأتباع ومن المهم أن يصبح جزءا من العملية السياسية هذا اذا لم يكن قد أصبح بالفعل جزءا منها.”
أما الأدميرال مولن فقد وصف مقتدى الصدر بانه” لغز كبير ” ، مشيرا الى أن ” وقف إطلاق النار الذي أمر به قبل عدة أشهر كان له تأثير إيجابي وأسهم في الحد من أعمال العنف.”
وقال الصدر ، في رده على وزير الدفاع روبرت جيتس ” ان لم تنسحب من أرضنا أو تجدول انسحابك بجدولة يرتضيها الشعب العراقي المظلوم، فذلك لن يثنينا عن إخراجك من أرضنا ومقاومتك بالطرق التي نراها مناسبة لذلك.”








