Popular Posts

Recent Comments


تجدد الاشتباكات بين جيش المهدي والقوات الامنية في البصرة

اعتقال 318 مسلحا في البصرة

استمرت اليوم الاربعاء العملية العسكرية الواسعة النطاق التي تقوم بها القوات العراقية ضد العناصر المسلحة وجيش المهدي ويشرف على العملية رئيس الوزراء نوري المالكي بنفسه في البصرة جنوب العراق.
وقالت قوات الشرطة العراقية انها اعتقلت 318 مسلحا منذ بداية عملية صولة الفرسان العسكرية امس الثلاثاء.
وتركزت الاشتباكات في عدد من معاقل جيش المهدي القوية ومن بينها منطقة العزيزية والكرمة والهينية.
في غضون ذلك افادت آخر التقارير الواردة من البصرة عن سقوط 40 قتيلا على الاقل واصابة 200 آخرين في المواجهات العسكرية التي تشهدها المدينة بين القوات العراقية وجيش المهدي بحسب مسؤول طبي اليوم الاربعاء.
واكد المسؤول الذي لم يشأ الكشف عن اسمه ” اؤكد ان عدد القتلى كان 40 كما اصيب 200 منذ بداية المواجهات يوم امس وحتى صباح اليوم الاربعاء “.
وتفجرت الاشتباكات بين الجانبين الثلاثاء عندما هاجمت القوات العرقية معاقل جيش المهدي في عملية تهدف الى بسط سيطرة الحكومة على البصرة التي يتنامي فيها نفوذ الجماعات والمليشيات المسلحة وعصابات التهريب.
وكان مقتدى الصدر قد اعلن انه سيعلن العصيان المدني في حال استمرار الهجمات ضد جيش المهدي.

 

القوات الامنية تعلن سيطرتها على كافة مناطق بغداد

اعلنت قيادة عمليات بغداد لفرض القانون عن سيطرتها الامنية على كافة مناطق العاصمة .
وقالت في بيان لها اننا ” نود طمأنة المواطنين بأن قواتنا الأمنية تفرض سيطرتها على كافة مناطق العاصمة بغداد”.

مصرع واصابة 154 شخصا اثر اشتباكات شرقي بغداد

اكد مصدر طبي في مدينة الصدر شرقي بغداد ان 14 عشر شخصا لقوا مصرعهم واصيب اكثر من 140 اخرين اثر اشتباكات مسلحة جرت بين قوات الامن ومليشيات مسلحة خلال ليلة امس الثلاثاء واليوم الاربعاء .
واضاف المصدر ان هذا الاحصاء جاء من مستشفى الصدر ومستشفى الامام علي ومستشفى الكندي وسط بغداد.
واوضح ان الضحايا بينهم نساء واطفال وقد حوصروا وسط اطلاق النيران في الاشتباكات مشيرا الى ان المستشفيات تعاني من نقص في الاطباء لأن القوات الامريكية لا تسمح لهم بدخول مدينة الصدر.

20080326_american_attack_jameela_market

امريكا تشيد بالعملية العسكرية المنفذة في البصرة

اشادت الولايات المتحدة برئيس الوزراء “نوري المالكي والمهمة التي بدأتها القوات العراقية لتطهير مدينة البصرة من الإرهابيين والقائمين بالعصيان المسلح”.

المالكي يأمر المسلحين المغرر بهم في البصرة بتسليم اسلحتهم

اصدر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء نوري المالكي امرا بمعاملة المغرر بهم من المسلحين في البصرة معاملة اي مواطن عادي في حال قاموا بتسليم اسلحتهم الى القوات العراقية.
واوضح بيان حكومي ان امر رئيس الوزراء قضى بان تعطى فرصة لمن حمل السلاح بوجه القوات العراقية لتسليم سلاحه وتقديم تعهد خطي بممارسة المواطنة الصالحة وخلال مدة 72 ساعة وبخلافه سوف يعامل كخارج عن القانون وفق قانون الارهاب ويكون هدفا للقوات الامنية ضمن عملية صولة الفرسان.

تجدد الاشتباكات بين جيش المهدي والقوات الامنية في البصرة

اندلعت فجر اليوم الاربعاء معارك جديدة بين جيش المهدي وبين القوات الحكومية وذلك بعد ان هدأت الاشتباكات مساء امس الثلاثاء في اغلب منطق البصرة .
وتجددت اشتباكات اليوم عقب معارك دامية امس سقط خلالها اكثر من خمسة وعشرين قتيلا واصيب نحو ستين اخرين بجروح .

واعلن عن الخطة الامنية الجديدة في البصرة للقضاء على الخارجين عن القانون والجماعات المسلحة واطلق على الخطة صولة الفرسان.
وقال مصدر في قيادة عمليات البصرة ان “القائد العام للقوات المسلحة المشرف على الحملة الامنية في البصرة رئيس الوزراء نوري المالكي طلب دخول تعزيزات اضافية من قوات الطوارىء في محافظة كربلاء وتعزيزات اخرى يبدو انها دخلت البصرة مساء امس من اللطيفية.
وكذب المصدر الانباء التي تحدثت عن سيطرة كاملة لجيش المهدي على محافظة البصرة ونفى بشدة ان يكون المالكي قد غير مكانه بسبب اشتداد المعارك واقترابها من مقر قيادته للعمليات مؤكدا ان القوات العراقية تقترب من القضاء على الجماعات المسلحة وان خطة صولة الفرسان فيها محاور تستوجب بعض التحفظ على اعلان كافة الامور الى الاعلام.

احداث البصرة تفرز وضعا متوترا في عموم العراق

افادت الأنباء بمقتل ثلاثين شخصا على الأقل وجرح اكثر من ستين آخرين في عملية صولة الفرسان العسكرية الواسعة النطاق التي تقوم بها القوات العراقية ضد الجماعات المساحة في مدينة البصرة جنوبي العراق.
كما دارت اشتباكات بين القوات الامنية العراقية وجيش المهدي الموالية للسيد مقتدى الصدر في مناطق عدة من محافظة واسط جنوب العراق تركزت في مدينة الكوت.
وفيما ذكر شهود عيان في مدينة الكوت ان جيش المهدي سيطر على بعض اجزاء المدينة فقد نفت الشرطة العراقية ذلك وقالت انباء صحفية ان جيش المهدي سيطر فقط على منطقتي العزيزية والنعمانية شمالي المدينة.
كما شهدت مدينة الحلة جنوبي العاصمة العراقية اشتباكات مماثلة وتم توسيع نطاق حظر التجول في مدن الجنوب العراقي ليشمل اضافة الى البصرة السماوة والناصرية والكوت والحلة والديوانية.
وهاجمت عناصر من جيش المهدي مقرات منظمة بدر التابعة للمجلس الاسلامي الاعلى في اربعة احياء في بغداد.
وشهدت مدينة الصدر ببغداد قتالا عنيفا بين مقاتلي جيش المهدي والقوات العراقية واندلعت المعارك بعد ان طالب المسلحون قوات الجيش والشرطة بمغادرة المدينة.
وظهر مسلحو جيش المهدي في شوارع العاصمة العراقية للمرة الأولى منذ ستة أشهر، ويشرف رئيس الوزراء على بدء العميلة العسكرية في البصرة.
وذكرت تقارير صحفية انه تم اغلاق جميع الطرق المؤدية الى البصرة كاجراء امني لوضع الامور تحت السيطرة ،واكدت ان الوضع خطير جدا في شوارع المدينة مع استمرار الاشتباكات وتجددها امس الثلاثاء.
وارسلت الحكومة العراقية ثلاثة الوية من الجيش العراقي من بغداد الى البصرة لتنفيذ العملية التي اطلق عليها صولة االفرسان ويشارك فيها نحو 15 الف جندي عراقي.
وبحسب تصريحات الحكومة تهدف العملية الى فرض القانون والقضاء على من أسمتهم بالعناصر الإرهابية والمجرمين والخارجين على القانون.
وافادت الأنباء بان القتلى سقطوا في الاشتباكات التي شهدتها شوارع البصرة وفي الغارات التي نفذتها قوات التحالف لدعم العملية العراقية.
وقال قائد القوات العراقية البرية الفريق الركن علي غيدان إنه تم خلال العملية مصادرة كميات من الاسلحة والمتفجرات.
ويرى مراقبون أن هذه المعارك تعد ومنذ عدة أشهر اكبر تحد لحكومة نوري المالكي الذي أشرف بنفسه في البصرة على إطلاق عملية صولة الفرسان.
ويؤكد المراقبون ان معارك البصرة لاتهدف فقط لتأكيد سيطرة الحكومة العراقية على المدينة بل تظهر أيضا صراع القوة داخل القوى في جنوب العراق.
وقد أعلن المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ أن الحكومة ستضرب بيد من حديد أي محاولة للمساس بالأمن وأصر على أن العملية العسكرية لاتستهدف جماعة بعينها.
وقال وزير الخارجية هوشيار زيباري إن الحكومة العراقية قلقة من توتر الاوضاع التي تشهدها مدينة البصرة.
على صعيد آخر اعلن رئيس الكتلة الصدرية البرلمانية نصار الربيعي ان “انصار التيار الصدري سيوسعون حملة العصيان المدني التي بدأوا بتنفيذها للاحتجاج على الاعتقالات التي تستهدفهم “.
وقال الربيعي ان حملة العصيان المدني تهدف الى “الاحتجاج على الاعتقالات التي تطال صفوف اتباع التيار الصدري والعمليات المستمرة ضد جيش المهدي على الرغم من التزامه وقف اطلاق النار”.
وكان المئات قد خرجوا في مظاهرات احتجاج امس الثلاثاء في بغداد بينما أغلقت معظم المتاجر أبوابها في عدة أحياء خوفا من اندلاع المزيد من الاشتباكات. وشهدت مدينة النجف جنوبي العراق مظاهرات مماثلة.
وكان السيد مقتدى الصدر قد مدد الشهر الماضي وقفا لاطلاق النار وذلك بعد انتهاء تجميد انشطة جيش المهدي والتي استمرت ستة اشهر بدأت في آب الماضي.
ودعا الصدر امس الى انتهاج الحوار لحل المشاكل وطلب من انصاره حمل اغصان الزيتون والمصاحف للمطالبة بتحقيق بعض المطالب وفقا لمايروه حقوقا لهم لكن السلاح والاشتباكات في البصرة هي التي تتحدث وليس غصن الزيتون.

No tag for this post.

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008