صورة قاتمة للعراق عشية الذكرى الخامسة للحرب
رسمت منظمة العفو الدولية صورة قاتمة للعراق عشية الذكرى الخامسة للحرب الأميركية في العراق.
ووصفت المنظمة وضع حقوق الإنسان فيه بالكارثي مشيرة في تقرير لها بأن العراق تحول الى واحد من اكثر الأماكن خطورة في العالم وان التعذيب في سجونه من الأمور الروتينية.
واكد تقرير المنظمة امس الأحد انه بسبب فقدان الأمن فإن القانون والنظام والانتعاش الاقتصادي أصبحوا امورا بعيدة المنال حيث السواد الأعظم من العراقيين الذين يعانون الفقر ونقص الغذاء والماء الصالح للشرب فضلا عن ارتفاع نسبة البطالة.
ولفت التقرير الى ان اكثر من اربعة عراقيين من بين كل عشرة يعيشون دون مستوى خط الفقر اي يجنون اقل من دولار واحد في اليوم في وقت قارب فيه النظام الصحي والتعليمي في البلاد على الانهيار فضلا عما تعانيه الفتيات والنساء من مخاطر على حياتهن بسبب المتطرفين.
وعلى الرغم من ان تقرير منظمة العفو الدولية يشير الى ان نظام صدام حسين كان مثلا واضحا لانتهاك حقوق الإنسان في العراق غير ان استبداله بنظام جديد لم يجلب اية راحة للعراقيين حتى الان .
وشدد التقرير على ان السلطات العراقية فشلت في جلب المتورطين بأعمال تعذيب وانتهاك حقوق الإنسان الى العدالة حتى في الحالات التي ثبت فيها بالأدلة الدامغة حصول مثل هذا الانتهاك.