Archive > 22 February 2008

مقتدى الصدر يمدد هدنة جيش المهدي

Editors » 22 February 2008 » In Iraq, Politics and Security » No Comments

بغداد (رويترز) - قرر مقتدى الصدر الزعيم الشيعي العراقي الشاب المناهض للولايات المتحدة أن يمدد وقف اطلاق النار المعلن من جانب ميليشيا جيش المهدي الموالية له لمدة ستة أشهر يوم الجمعة وهو قرار قال مسؤولون أمريكيون انه سيساعد على تعزيز مساعي المصالحة بين الطوائف المنقسمة في العراق.

وقوبل التجديد بترحيب فوري من الحكومة العراقية والجيش الامريكي اللذين يقولان ان الهدنة الاولى التي استمرت أيضا لستة أشهر ساعدت على خفض الهجمات ضد القوات الامريكية والعراقية وتقليص أعمال العنف الطائفي الانتقامية التي وضعت العراق على شفا حرب أهلية.

وفي بيان قال الجيش الامريكي انه مستعد للحوار مع حركة الصدر التي تعارض الوجود العسكري الامريكي في العراق. وقاد الصدر ميليشيا جيش المهدي في انتفاضتين ضد القوات الامريكية في عام 2004.

وقال سكوت ستانزل المتحدث باسم البيت الابيض ان القرار خطوة ايجابية “ستساعد في تقليص العنف.” وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الامم المتحدة الخاص الى العراق انه يامل ان يشجع التحرك حوارا وطنيا.

وقد يكون قرار الصدر مهما في تحديد ان كان بالامكان الحفاظ على المكاسب الامنية وبالتالي السماح للجيش الامريكي بمواصلة سحب جنوده بعد مرحلة سحب أكثر من 20 ألف جندي المقررة بحلول يوليو تموز المقبل. ويوجد نحو 155 ألف جندي أمريكي في العراق.

وعبر عدد من أفراد جيش المهدي في مقابلات مع رويترز عن عدم سعادتهم بقرار الصدر الذي يعتقدون أنه سيعرضهم لهجمات من قبل القوات الامريكية. لكنهم قالوا انهم سيطيعون الامر.

وقال عامر الموسوي وهو عضو بجيش المهدي في مدينة النجف “كنا نعلم أن الهدنة ستمدد لكننا اعتقدنا أنها ستمدد لفترة أقصر بكثير وتوقعنا أن تسمح لنا بالدفاع عن أنفسنا ضد القوات الامريكية. لكن بعد هذا البيان لا يمكننا الدفاع عن نفسنا.”

وألقى الجيش الامريكي على جيش المهدي مسؤولية اذكاء اعمال العنف الطائفي مع الاقلية السنية في العراق في عامي 2006 و2007 وفي وقت من الاوقات وصف جيش المهدي بأنه أكبر خطر على السلام في العراق.

20080222 worshippers Kufa announcement of JAM continued ceasefire وقال الشيخ أسعد الناصري امام أحد مساجد بلدة الكوفة الشيعية وهو يتلو بيان صدر عن الصدر ووزع على عدد من المساجد الشيعية الرئيسية التي يرتادها انصاره “أمدد تجميد جيش الامام المهدي الى الخامس عشر من شعبان .. الموافق 16 أغسطس المقبل.”

وذكر مسؤول كبير في الحركة أن الصدر أمر بمد الهدنة حتى يتسنى مواصلة استئصال المنشقين عن الميليشيا.

وأشاد برهم صالح نائب رئيس الوزراء بهذا التحرك قائلا لرويترز عبر الهاتف انه سيفضي الى حل الجماعات المسلحة بالكامل.

وقال الجيش الامريكي ان مد الهدنة سيساعد قوات الامن على التركيز على محاربة تنظيم القاعدة السني الذي ينظر اليه الان على أنه أكبر خطر على أمن العراق.

وقال الجيش في بيان “هذا التمديد.. التزام مهم يمكن أن يساهم على نطاق واسع في تحسن الامن بشكل أكبر بالنسبة لكل المواطنين العراقيين.

“كما سيعزز فرصة المصالحة الوطنية بشكل أفضل .. نرحب أيضا بفرصة المشاركة في حوار مع (حركة) الصدر وكل الجماعات التي تسعى لتحقيق المصالحة لبناء عراق جديد.”

وأجرى قادة عسكريون أمريكيون اتصالات مع بعض المسؤولين المحليين في حركة الصدر لكن دعوة الجيش للحوار بدا وكأنها تمثل محاولة لاعطاء هذه العملية طابعا رسميا.

وأرسل قرار الصدر في مظاريف مغلقة الى أئمة المساجد التي يرتادها انصاره. وأمر الائمة بتلاوة القرار خلال صلاة الجمعة.

وكان الكثير من أعضاء جيش المهدي والقادة السياسيين في التيار الصدري يريدون الغاء الهدنة قائلين ان القوات العراقية والامريكية تستغلها لاعتقال الصدريين ولاسيما في جنوب العراق حيث تتقاتل فصائل شيعية من أجل الهيمنة على المنطقة.

ودعا الصدر للهدنة الاولى بعد اشتباكات دامية بين جيش المهدي والقوات العراقية والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو جماعة شيعية منافسة في مدينة كربلاء في أواخر أغسطس اب.

وسبق أن قال محللون ان الصدر سيضطر لتمديد الهدنة في ظل زيادة عدد القوات الامريكية في العراق وتحرك بعض الذين كانوا ينتمون للجماعات المسلحة من العرب السنة لوقف العنف بالاضافة الى الغضب في المناطق الشيعية بسبب الانشطة الاجرامية التي تمارسها جماعات تستخدم اسم الميليشيا.

وقال بيتر هارلينج وهو محلل يقيم في دمشق ويعمل مع المجموعة الدولية لمعالجة الازمات لرويترز عبر الهاتف “في الوقت الراهن فان تكلفة اعلان حرب شاملة على المجلس الاعلى الاسلامي العراقي والولايات المتحدة باهظة جدا.”

وأضاف هارلينج الذي وضع تقريرا هذا الشهرا عن الصدريين وعن الهدنة “هذه فرصة لا ينبغي اهدارها. انها فرصة واحدة وأخيرة للتحاور مع الحركة الصدرية والسعي لتشجيع التغيير بشكل ايجابي.”

ويقول قادة عسكريون امريكيون ان العنف في العراق تراجع بنسبة 60 في المئة منذ يونيو حزيران عام 2007 وأرجعوا ذلك الى هدنة الصدر و30 ألفا من القوات الامريكية الاضافية وانقلاب زعماء سنة على القاعدة.

من مريم قرعوني وتيم كوكس

(شارك في التغطية روس كولفين في بغداد

مقتدى الصدر يمدد هدنة جيش المهدي | أخبار الشرق الأوس | Reuters

Continue reading...

Tags: , , ,

السيد الصافي يدعو مسؤولي العراق للحضور إلى كربلاء ولقاء مواطنيه

Editors » 22 February 2008 » In Iraq, Politics and Security, Religion » No Comments

دعا ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي (المسؤولين في الدولة العراقية) إلى (الحضور لمدينة كربلاء المقدسة والالتقاء بالمواطنين العراقيين لسماع همومهم ومحاولة حلها فهم قد توافدوا بالملايين عليها وشكلوا فيها عراقا مصغرا ففيها ترى إبن الموصل والبصرة وكركوك وأربيل والكوت والعمارة والناصرية وبغداد والأنبار وديالى وغيرها من مدن العراق) جاء ذلك في خطبته لصلاة الجمعة 14 صفر الخير 1429 هـ الموافق 22/2/2008م.
مضيفا (أن الشعب بطبيعته وبفكره الجمعي لا يكذب في وصفه لحقائق الأرض لعدم وجود مصلحة لديه في ذلك لذا فإن على المسؤولين أن يعرفوا حقائق ما يجري في وزاراتهم ودوائرها من هذا الشعب لا من غيره سواء كانت عن طريق تقارير أو دراسات لواقع تلك الدوائر لاحتمالية أن لا تكون تلك الدراسات معبرة عن الواقع - بل هي في أغلب الأحيان كذلك - لذا فإن نزول المسؤول إلى الواقع الميداني يكفل له معرفته لهذا الواقع عن كثب وبالتالي وضع الحلول الناجعة لمشاكله) مبينا أنه (قد طلب ذلك الأمر مرارا وتكرارا وهو يعيده الآن لإسماع من لم يكن قد سمعه من قبل من المسؤولين ولتلقى عليهم وعلى من سمعوا من قبل الحجة كاملة ولأن فرصة تطبيق ذلك موجودة الآن ما دامت هذه الجموع الغفيرة موجودة في كربلاء المقدسة).
وطالب كافة وزراء الحكومة ومسؤوليها بانتهاز هذه الفرصة.
وبين السيد الصافي (أعتقد أن بعض المشاكل التي نعاني منها كشعب الآن ليست بسبب حكومة مفروضة علينا - كما في السابق - لأن الإنتخابات وصناعة دستورنا بأيدينا قد حسم كون أن هذه الحكومة شرعية ومستمدة من الشعب لا مسلطة عليه، بل أن الشعب العراقي قد بذل وأعطى كل ما لديه من جهد ومال ونفس - ومازال كذلك - وهو ينتظر أن يبادله المسؤولون هذا العطاء ليعرف أنهم أهلا لما وضعوا من أجله).
واستطرد قائلا (تستند بعض حكومات العالم إلى أجهزة قمعية في بقائها - كما كان في النظام السابق - وتستند اخرى في ذلك إلى قوة دولة أخرى، وهناك من الحكومات من يستند إلى شعبه لأنها مستمدة منه وهذه أفضل الحكومات - وحكومتنا من هذا النوع - ولكن يحتاج هذا النوع من الحكومات إلى أن تسند وتقوي شعبها الذي تستند إلى قوته…).
وحول التغيير الوزاري المرتقب اشار السيد الصافي إلى (كما تعلمون هناك رأيين حول هذا التغيير ولسنا بصدد ايهما يعتمد ولكننا بصدد معرفة هل سيؤدي هذا التغيير إلى إرتقاء حقيقي في أداء الحكومة أم لا؟).
وتسائل ممثل المرجعية العليا (هل تطلب الحكومة من الشعب ان يكون واعيا للمرحلة؟!) مضيفا (اننا نقول إن الجموع التي أمامنا دليل على وعي هذا الشعب لأنها جائت إلى هنا (كربلاء المقدسة) من أجل تحديد هويتها والمحافظة عليها) مبينا أن (هناك مع الأسف بعض المسؤولين ممن آذوا ودمروا هذا الشعب ولم يفوا بوعودهم له بل قد هرب بعضهم إلى خارج العراق بأموال هذا الشعب المظلوم).
واعتبر السيد الصافي هذه الأيام في هذه الزيارة المليونية بأنها (كافية لدق جرس الإنذار في عقول بعض المسؤولين ليعرفوا أن الشعب واع ويفكر بشكل جيد وأن ما نراه هو ظاهرة عراقية لا تحسب على طائفة بعينها فقط).
وطالب المسؤولين المعنيين بأن (يعيدوا النظر في العلاقة بين مجالس المحافظات وبين أبناءها من خلال سن القانون الجديد المنظم لهذه العلاقة لأننا نقول وبصراحة - ولا نقصد مجلس محافظة بعينها - أن بعض هذه المجالس قد فشل فشلا ذريعا خلال فترة حكمه الماضية وعرقل الكثير من مشاريع التطوير والخدمة بلا سبب حقيقي)
وطالب السيد الصافي الحكومة العراقية بـ (تقييم أدائها في العام الماضي ومعرفة الوزراء المقصرين في ذلك الأداء حيث أن عاماً واحدا كافٍ لتقييم وزارة ما - فضلا عن أكثر من ذلك - وقد طالبنا في وقت سابق في نهاية العام الماضي أن يكون عام 2008 عاما للقضاء على الفسادين المالي والأداري) مبينا أن (خطورة هذين الفسادين لا تقل عن خطورة الإرهاب، فلا تقل خطورة سرقة أموال وزارة الكهرباء (ولا أقصد هذه الوزارة بعينها وإنما هي على سبيل المثال) والهرب بها إلى خارج العراق لا تقل خطرا عن تفجير محطات انتاج الكهرباء أو توزيعها من قبل الارهابيين).
وانتقد السيد الصافي (بعض صغار موظفي الدولة ممن يمارسون دكتاتورية ضد مواطنيهم ممن يراجعون هؤلاء الموظفين لحل مشاكلهم وتمشية معاملاتهم) معتبرا أن (هناك سوء ادارة ليس فقط في الكثير من وزارات الدولة بل حتى من قبل الكثير من دوائرها وبعض موظفيها) مطالبا المسؤولين وصغار الموظفين بـ (انتهاج اسلوب صحيح في التعامل مع المواطنين ووضع طرق إدارة صحيحة لدوائرهم خاصة ونحن في بداية مشوارنا لبناء دولة المؤسسات وكتابة قوانين الدستور الذي اقر مسبقا ولا يفترض أن نبقى على نفس الاسلوب الخاطئ في الادارة) معتبرا أن (هذه المشكلة ليست سياسية حتى يمكن عدها بنفس المستوى من التعقيد مع المسائل السياسية الاخرى).
وخاطب إمام جمعة كربلاء المقدسة المواطنين والمسؤولين المعنيين قائلا (اتطلع إلى يوم يحاكم فيه المفسدون لترجع إلى دولتنا هيبتها) مطالبا المسؤولين بـ (نحتاج الى حسم وحزم في الكثير من الامور فضلا عن أن يكون المسؤول ميدانيا - كما قلنا من قبل - لنتمكن من وضع حد للكثير من الاخطاء الحاصلة في مفاصل الدولة)

Continue reading...

Tags: ,

الفياض يدعو طلبة الحوزة العلمية في النجف إلى عدم تسيس الدي

Editors » 22 February 2008 » In Iraq, Politics and Security, Religion » No Comments

دعا المرجع الديني الشيخ محمد إسحاق الفياض ، الجمعة، طلبة الحوزة العلمية في النجف إلى عدم إرتباطهم بالجهات الحكومية والسياسية مايؤدي إلى ضعف كيان الحوزة وضياع قدسيتها وهيبتها .
وأوضح الناطق الرسمي باسم مكتب الشيخ الفياض الشيخ علي الربيعي في تصريح خص به الوكالة المستقلة للأنباء( أصوات العراق ) أن “هذه الدعوة جاءت خلال كلمة ألقاها الفياض على عدد من طلبة الحوزة العلمية في النجف، الجمعة، بمناسبة تعطيل الدراسة الحوزوية لقرب الزيارة الأربعينية”.
وأضاف الربيعي “ركز الشيخ الفياض خلال كلمته على نقطتين مهمتين، الاهتمام الجاد من قبل الطلبة بدروسهم من اجل نجاح الحوزة وعدم الارتباط بالجهات الحكومية والسياسية”. مشيرا إلى أن الارتباط  بهذه الجهات يؤدي الى ضعف كيان الحوزة وضياع قدسيتها وهيبتها.
وتابع “ورأى الشيخ الفياض أن سبب نجاح الحوزة العلمية على مدى عشرة قرون تقريباً إنما هو استقلالها وعدم ارتباطها بالجهات الحكومية والسياسية، لذا ينبغي على جميع الطلبة اليقظة والحذر خصوصاً تجاه بعض الصيحات التي تنادي بضرورة وجود مرجعية سياسية إلى جنب المرجعية الدينية “.
وأشار إلى أن الفياض دعا الطلبة للأهتمام بالجانب الديني والاخلاقي ليكونوا قدوة للناس، وقيامهم بواجبهم من بيان الأحكام الشرعية وتوجيه الزوار إلى عدم تسيس الزيارة وتجييرها لجهة معينة بل لابد أن تكون خالصة لوجه الله تعالى. 
والشيخ الفياض هو  أحد المراجع الدينية الأربعة في النجف وهم السيد علي السيستاني ومحمدسعيد الحكيم وبشير النجفي.
وتقع مدينة النجف، مركز محافظة النجف، على مسافة 180 كم جنوب غرب العاصمة بغداد.

اصوات العراق - الفياض يدعو طلبة الحوزة العلمية في النجف إلى عدم تسيس الدين

Continue reading...

Tags: , ,

IRAQ: Unemployment Too Becomes an Epidemic

Editors » 22 February 2008 » In Analysis Briefings Commentary, Features, Iraq, Politics and Security, Society And Economy » No Comments

BAQUBA, Feb 21 (IPS) - For a few, salaries have soared. For the rest, unemployment has.

Unemployment in Iraq has been between 60-70 percent over the last two years, according to the government in Baghdad. This is nearly twice what it was in the period of the sanctions in the 1990s.

Most worrying is what is happening in the food business. The Diyala Food Company, the largest in the province, closed last year.

“A group of militants came to kidnap the owner’s son,” former employee Aziz Khamis told IPS. “The son and two of his bodyguards were killed, and the father was wounded. This big company has closed its doors, and thousands of employees are now stuck at home.”

IRAQ: “Unemployment Too Becomes an Epidemic” by Ahmed Ali and Dahr Jamail. Ahmed Ali, is IPS’ correspondent in Diyala governorate, he works in close collaboration with Dahr Jamail, their U.S.-based specialist writer on Iraq who travels extensively in the region.

Many Iraqi workers enjoyed huge salary increases following the U.S.-led invasion of Iraq in March 2003. But unemployment rose more sharply under policies introduced by the Coalition Provisional Authority (CPA).

CPA head L. Paul Bremer decommissioned the Iraqi military, leading to overnight unemployment for hundreds of thousands of military personnel. And that was not all. The ministries of culture and information also saw drastic layoffs, some through privatisation.

Almost a year into the occupation, defence ministry employees, many of them ex-military, started to receive monthly payments of about 100 dollars as “donation of emergency”.

“This payment does not meet 10 percent of the monthly needs of many families,” ex-soldier in the previous Iraq army Muhsin Aboud told IPS in Baquba, 40 km northeast of Baghdad. “It’s unfair to leave us without jobs.”

Still, the unemployed are lucky. Many employees of the abolished offices were accused of being terrorists, and imprisoned.

“One day, a group of American soldiers stormed into my house while I and my family were sleeping,” Abd al-Joburi, an officer in Iraq’s former military told IPS. “They tied my hands and put a plastic bag on my head and forced me to lie with my face down. It was because I’m an ex-officer, and Sunni.”

Al-Joburi was imprisoned for nine months after the raid that took place in March of last year. “Nobody asked whether my family have any salary or income. Since I was released, I have not had a job.”

Now, the sectarian practices of politicians and the government are adding to unemployment for whole sections of people, particularly Sunni Muslims.

Continue reading...

Tags: , , , , ,