ضعف الكوادر الطبية في البصرة يتسبب بحالات وفاة بين الحوامل والأطفال حديثي الولادة
أم تحمل طفلها في أحد المستشفيات بمدينة البصرة - أرشيف
عقدت دائرة صحة البصرة ندوة لدراسة أسباب ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال والأمهات الحوامل خلال السنتين السابقتين، وقال الدكتور حسن جبر علوان مدير قسم الرعاية الصحية الأولية إن من أهم أسباب إقامة مثل هذه الندوات هو الخروج بمقترحات غير مكلفة للتقليل من أعداد الوفيات المتزايدة.
وأضاف علوان في حديث لـ”راديو سوا”: “هدفنا من هذه الندوة هو كيفية التقليل من نسب الوفيات بين الأطفال بإجراءات سهلة وغير باهظة الثمن، ومن خلال دراسة الأعوام السابقة 2004 و2005 و2006 لم نلاحظ وجود زيادة في نسب الوفيات ولكنها نسب ثابتة في الوفيات بين الأطفال والأمهات.”
وأشار علوان إلى أن الإمكانات المتاحة لدى دائرة صحة البصرة قد تكون السبب المباشر لعدم تمكن الأطباء من إنقاذ الأطفال حديثي الولادة، وقال إن الدائرة تعاني من نقص حاد في التدريب والمستلزمات والأجهزة المتطورة لمنع حدوث مثل هذه الوفيات.
من جانبها، أشارت الدكتورة نزهت نجم مديرة برنامج رعاية الأم والطفل إلى أن نقص الكوادر الطبية في المناطق البعيدة هو السبب المباشر لتردي الوضع الصحي في مستشفيات المدينة، وأضافت: “لدينا نقص في الكوادر الطبية والصحية العاملة خصوصاً في المناطق البعيدة جعل المستوى الصحي في تلك المناطق منخفضا جدا بسبب قلة الكادر الصحي الموجود هناك، ولهذا ترى الزخم الكبير على مستشفى الأطفال في منطقة ابن غزوان وكثرة المراجعين هو الذي يؤدي إلى الخلل بأداء الموظفين العاملين، مثلا في صالة الولادة قد ترى في بعض الأحيان 90 حالة ولادة في يوم واحد، فكم من الكوادر الصحية المستعدة لمجابهة هذا العدد الكبير من الولادات.”
يشار إلى أن ارتفاع حالات الوفيات والأمراض السرطانية لدى الأطفال في مدينة البصرة أدى إلى عزوف الكثير من العوائل البصرية عن معالجة أطفالها داخل مستشفيات المدينة، في حين سافر الميسورون منهم إلى خارج العراق لعلاج هؤلاء الأطفال.
تفاصيل أوفى مع مراسل “راديو سوا” في البصرة صفاء العيسى:
ضعف الكوادر الطبية في البصرة يتسبب بحالات وفاة بين الحوامل والأطفال حديثي الولادة
Indexed under: Basrah, Economic disruption, Health, Poverty, Women and Children
