Popular Posts

Recent Comments


Orphans in Iraq, a tragic situation | الأيتام والمشردون في العراق، أوضاع مأساوية ومستقبل غامض

Baghdad, Jan. 17, (VOI) – In a Baghdadi popular market, Mustafa Fadhil, a ten year old child, sits waiting to carry the items purchased by individuals who are out doing their shopping, for some trivial income that he needs to help his family following his father’s death who was a victim of the violence in Iraq.
From time to time, Mustafa imagines himself back again in classroom; a dream that disappears when a customer, looking for a carrier, calls him “I left school and started working when my father was killed in a mortar attack that targeted our house around two years ago, and I have been responsible for my family since then,” Mustafa said to Aswat al-Iraq – Voices of Iraq – (VOI).

In an attempt to depend on himself in order for himself and his family to survive under such severe circumstances, Mustafa limits his plans to the requirements of daily life. “I stopped thinking about my future, and what I would be when I get older.”

There are many children like Mustafa, orphans and street-kids that live a current tragic reality in Iraq, with an unknown future awaiting them, especially when considering that there are no pre-existing legislations or decrees that protect them and their rights.

The statistics of the Iraqi Ministry of Planning and Development Coordination show that there are 4.5 million orphans in Iraq, 500 thousand of them living in the streets.
At one of the intersections of Al-Karada, a Shiite neighborhood in downtown Baghdad – the capital of Iraq, Nassir Saadon, a 14 years old teenager, sells candy. “I live in a tragic situation and poverty, because my parents were divorced around two years ago,” adding, “I chose to sell candy because it is a job that doesn’t require a large amount of money, but the income is hardly enough to feed me. I feel that my future is unknown; if I even have a future.”

The Islamic Foundation of Woman and Child, a non-governmental organization, believes that with the current tragic circumstances of children in Iraq, a generation will grow up cultivated in an atmosphere of rebellious violence. Amal Kashefal-Ghetaa, the president of that foundation, explained that “Due to the current situation, a massive change took place in the lives of children that forced many of them to leave their schools and friends to go to work; a matter that affects them mentally.”

The Iraqi government, according to Kashefal-Ghetaa, “is not sponsoring those children, despite the fact that the social component representing them is getting wider, because of the violence in Iraq;” demanding the legislation of laws that sponsor these children.

The Iraqi Parliamentary Committee of Woman and Child have a pessimistic vision regarding the future of children in Iraq. Naddera Aif, a parliamentary member of this committee and affiliated with the Iraqi Accordance Front (IAF) told VOI “I have a pessimistic vision regarding the future of families in Iraq, due to the current violence, displacement, poverty, and family fragmentation. There are 4.5 million orphans, in addition to 800 children in prisons, 700 of them in the Iraqi detentions, and the rest in American custody, all accused of terror or issuing false statements.”

According to Aif, the Parliamentary Committee of Woman and Child recently suggested a number of laws in that regard, such as the laws of Orphans Fund, The Childhood Fund, and the Organization of Childhood Sponsorship, “These laws represent a temporary solution that will be discussed by the Iraqi parliament in this year,” Aif said without further details.

The Orphanages Department at the Iraqi Ministry of Labor and Social Affairs considers that childhood in Iraq suffers the loss of rights comparing with their counterparts in the neighboring countries. “Kids in Iraq are deprived of health care in schools, playing with their friends, and the right to self-expression,” Abeer Al-Chalabi, the manager of that department said to VOI, adding that many children in Iraq are subjected to sexual harassment, some of them are conducting hard jobs unsuitable to their ages, and others use begging to earn their living.

In Iraq, as al-Chalabi confirmed, there are 18 orphanages, 4 in Baghdad, and the rest are distributed throughout other provinces. The total number of orphans in all these orphanages is 459.

The sociologist, Atheer Kareem, told VOI that the negative situation that children in Iraq are experiencing will increase their suffering, unless the government in Iraq responds by issuing legislations that sponsors them and protects their rights. “Violence and bloodshed will have negative mental effects on kids, and their personality, and it would be difficult for a generation to grow up in a healthy manner without the required environments.”

Aswat Aliraq

يجلس مصطفى فاضل البالغ من العمر عشر سنوات بجوار سوق شعبي ببغداد بانتظار متبضعين يحمل حاجاتهم لقاء اجر زهيد لمساعدة اسرته بعد أن راح والده ضحية العنف في البلاد. مصطفى يتخيل أحيانا أنه جالس في صف دراسي حتى تبدد خياله مناداة أحدهم.
وقال مصطفى للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) “تركت المدرسة والتحقت بالعمل بعد مقتل والدي الذي راح ضحية سقوط قذيفة هاون استهدفت منزلنا قبل نحوعامين فاصبحت المعيل الوحيد لعائلتي”.
وأضاف “لم اكن اتصور يوما أنني سأعمل بهذه المهنة لكن زملاء لي شجعوني عليها بعد أن مروا بذات الظروف التي مررت بها”.
وتابع “تفكيري حاليا ينحصر في الحصول على مصدر رزق لعائلتي، لم أعد أفكر بمستقبلي وكيف أكون”.
وقال “أتخيل أحيانا أنني أجلس في صف دراسي حتى يوقظني صوت أحد المتبضعين يريد حمالا..” مبينا أنه يحاول أن يعتمد على نفسه في مواجهة ظروف الحياة الصعبة التي تعيشها عائلته.
وثمة، من أمثال مصطفى، أطفال مشردون وأيتام يعيشون في الوقت الحاضر واقعاً مأساوياً بحسب بعض الجهات التي تعنى بشؤونهم، وينتظرهم مستقبل غامض بسبب عدم وجود تشريعات وقوانين تحميهم وتكفل حياتهم.
وتشير احصاءات وزارة التخطيط والتعاون الانمائي الى أن عدد الاطفال الايتام في العراق بلغ نحو أربعة ملايين ونصف المليون طفل بينهم 500 الف طفل مشرد في الشوارع، فيما تضم دور الدولة للأيتام 459 يتيما فقط بحسب مسؤولة قسم دور الدولة للايواء بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية.
وقال الصبي ناصر سعدون (14 عاما) وهو يعمل ببيع الحلويات في تقاطع السفارة الالمانية في الكرادة وسط بغداد “أعيش وضعا مأساوياً وحالة من العوز المادي والضيق بسبب انفصال والديّ منذ نحو عامين ما يجعلني مشرداً تارة هنا وتارة هناك”.
وأضاف لـ (أصوات العراق) “مارست مهنة بيع الحلوى لانها لاتحتاج الى رأس مال كبير مبينا أن ما يحصل عليه من مردود مالي في اليوم لايكاد يكفي سوى لسداد قوته.”
وتابع “أقف في تقاطعات الطرق كثيراً، تارة تحت أشعة الشمس وتارة تحت زخات المطر كي أبيع بضاعتي المتواضعة “.
وعما يفكر به  للغد حين يكبر قال “أشعر ان مستقبلي غامض، أو ربما أكون بلا مستقبل”. 
من جانبها كشفت الدكتورة آمال كاشف الغطاء، رئيسة المؤسسة الاسلامية للمرأة والطفل (منظمة غير حكومية ببغداد) ان كل خمس عائلات عراقية لديها طفل معاق لا يستطع مواصلة الدراسة بعد الابتدائية بسبب عدم توفر الظروف النفسية له.
وقالت لـ ( أصوات العراق) إنه “في ظل استمرار الاوضاع المأساوية للاطفال  في العراق، ممثلة بسوء الرعاية الصحية والفقر وأعمال العنف، اتوقع ان ينشأ جيل يحمل الكثير من التمرد والعنف”.
واوضحت أنه “بحكم هذا الوضع طرأ تغيير كبير على حياة الاطفال أجبر الكثير منهم على ترك مدرسته واصدقائه واللجوء الى العمل ما اثر على نفسيته”.
وانتقدت كاشف الغطاء ما اسمته “عدم وجود رعاية” من قبل الحكومة لهذه الشريحة مع تزايد اعدادها نتيجة اعمال العنف في البلاد”.
وعن الوضع الصحي لأطفال العراق بينت ان “الوضع الصحي مترد اذ ان كل خمس عوائل لديها طفل معاق لا يستطع مواصلة الدراسة بعد الابتدائية بسبب عدم توفر الظروف النفسية له”.
وطالبت بشريع قوانين تخدم الاطفال المعوقين والمشردين، وقالت إنه لا بد من أن يتم تشريع قوانين تحمي وتحدد عمالة الاطفال.
عضوة في لجنة المرأة والطفل بالبرلمان تنظر لمستقبل الطفل العراقي نظرة “يشوبها التشاؤم” بسبب انعكاس العنف المسلح على أوضاعه، وقالت إن لجنتها اقترحت قوانين تحمي الطفولة في العراق سيتم طرحها على البرلمان.
وتقول النائبة نادرة عايف، عن قائمة جبهة التوافق العراقية، لـ (أصوات العراق) “أحمل نظرة تشاؤمية لمستقبل الاسرة العراقية نتيجة  للأوضاع المتفاوتة التي يعيشها الاطفال بسبب التهجير والعنف والفقر والتفكك الاسري”.
وتابعت أن “من نتائج هذا العنف وصول عدد الاطفال الايتام والمشردين الى نحو اربعة ملايين ونصف المليون طفل اضافة الى وجود 800 طفل يقبع الان في السجون الامريكية والعراقية”.
وأوضحت “يوجد 700طفل (حدث) في السجون العراقية ونحو 100 أخرون  في السجون الامريكية  تتباين تهمهم بين الارهاب وبين التبليغ الكاذب”.
واشارت إلى أن لجنة المرأة والطفل في البرلمان اقترحت في وقت سابق مجموعة قوانين تخدم الطفل في العراق، منها قانون صندوق اليتيم وصندوق الطفولة وهيئة رعاية الطفولة.
وقالت “هذه القوانين، التي اعتبرتها حلولا مؤقتة لمعالجة اوضاع الاطفال في العراق، سيتم طرحها أمام البرلمان العام الحالي”، من دون أن تحدد متى يتم هذا الطرح.
من جهتها اعتبرت عبير الجلبي مسؤولة قسم دور الدولة للإيواء بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية “ان الطفل العراقي لا يزال يعاني من ضياع حقوقه اذا ما تمت مقارنته بأقرانه من اطفال الدول المجاورة “.
وقالت الجلبي، لـ (أصوات العراق) إن “أطفال العراق يعانون من ضياع حقوقهم برغم ان العراق عضو فاعل في لائحة حقوق الطفل لسنة 1989.”
يشار إلى أن لائحة حقوق الطفل لسنة 1989 تتضمن اعتراف الدول الاطراف “بحق الطفل في الراحة ووقت الفراغ، ومزاولة الألعاب وأنشطة الاستجمام المناسبة لسنه والمشاركة بحرية في الحياة الثقافية وفي الفنون”.
كما تنص أيضا على أن “تحترم الدول الأطراف حق الطفل في المشاركة الكاملة في الحياة الثقافية والفنية وتشجع على توفير فرص ملائمة ومتساوية للنشاط الثقافي والفني والاستجمامي وأنشطة أوقات الفراغ”.
وتعترف الدول الأطراف بحسب اللائحة “بحق الطفل في حمايته من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أي عمل يرجح أن يكون خطيرا أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل، أو أن يكون ضارا بصحة الطفل أو بنموه البدني أو العقلي أو الروحي أو المعنوي أو الاجتماعي”.
وقالت الجلبي “اذا استعرضنا الواقع  العراقي سنرى ان الطفل يعاني الكثير مثل حرمانه  الصحة في المدرسة وحرمانه من اللعب مع اقرانه وحرمانه من التعبير عن رأيه”.
وأشارت الى أن “عددا غير قليل من الاطفال يتعرضون للكثير من الاعتداءات الجسدية والجنسية وبعضهم يضطر للعمل بمهن شاقة لاتناسب سنه، ومنهم من يضطر للتسول نتيجة الفقر والظروف الصعبة المحيطة به”.
وعن عدد الايتام المسجلين في دور الدولة قالت الجلبي “لدينا 459 يتيماً دون سن الثامنة عشرة موزعين على 18 داراً للايتام في العراق، اربع منها ببغداد بينما تتوزع الدور الاخرى على بقية المحافظات”.
وقال الباحث الاجتماعي اثير كريم لـ (أصوات العراق) إن “الاوضاع السلبية التي يعشيها اطفال العراق حالياً ستزيد من معاناتهم اذا لم تسن الحكومة تشريعات تحميهم وتكفل حقوقهم”.
وأضاف أن “انعكاس عمليات العنف التي تجري على مرأي ومسمع من الأطفال وسفك الدماء والخراب ستترك في المستقبل أثراً سلبياً علي نفسية وشخصية الطفل العراقي”، مبينا أنه “من الصعب أن ينشأ الجيل الحالي من الاطفال في ظل هذه الظروف وهو معافى وسليم مالم تتوفر له المناخات المناسبة.”
ك ع (تق) - ج ص
ب س م

اصوات العراق - الأيتام والمشردون في العراق، أوضاع مأساوية ومستقبل غامض

Indexed under: , , , ,

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008