Popular Posts

Recent Comments


الصدريون يعتبرون التفاهم الثلاثي "ورقة ضغط" وقيادات في الائتلاف تصفه بـ "الإيجابي"

وصف قيادي صدري، الثلاثاء, الاتفاق الذي جرى التوقيع عليه بين الحزبيين الكرديين الرئيسيين والحزب الإسلامي بأنه "ورقة ضغط" من الأطراف المشاركة في الاتفاق على أخرى خارجه. وفيما اشاد قيادي في (الائتلاف العراقي الموحد) بمذكرة التفاهم واعتبرها "ايجابية"، اعرب آخر عن أمله بأن تكون بداية لدخول ( الإسلامي) في التحالف الرباعي الذي جرى توقيعه قبل شهور.

وقال رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب نصار الربيعي للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق) الثلاثاء " اتوقع أن يكون هذا الاتفاق بمثابة ورقة ضغط تقوم بها الأطراف المشاركة في الاتفاق ضد أطراف أخرى خارجه، خاصة بعد فشل المفاوضات التي اجراها نيجرفان البرزاني رئيس حكومة إقليم كردستان مع الحكومة المركزية في بغداد، وكذلك توتر العلاقات بين الحزب الإسلامي وحكومة (نوري) المالكي على خلفية انسحاب وزراء (جبهة التوافق) من الحكومة."
وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني اعلن، أمس (الإثنين)، عن توقيع (مذكرة تفاهم ثلاثية) بين كل من: الاتحاد الوطني الكردستاني (الذي يرأسه الطالباني)، والحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان، والحزب الإسلامي العراقي الذي يرأسه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
وقال الطالباني، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة السليمانية، عقب توقيع مذكرة التفاهم  "وقعت اليوم في السليمانية مذكرة ثلاثية الأطراف بين الحزبين الكرديين والحزب الإسلامي، بهدف تقوية العلاقات (بينهم) ووحدة الصف العراقي."
وانسحبت (جبهة التوافق) من حكومة المالكي، في آب/ أغسطس الماضي، بعد رفض الحكومة الاستجابة إلى مطالب تقدمت بها الجبهة وقالت إنها تساعد في تسريع عملية المصالحة الوطنية وتهدئة الأوضاع الأمنية المتوترة.
أما الأكراد، فأوفدوا رئيس حكومة الإقليم نيجرفان البارزاني إلى بغداد، منتصف الشهر الجاري، للتباحث مع مسؤولي الحكومة المركزية في عدد من القضايا الخلافية بين الجانبين، أبرزها قضية تطبيع الأوضاع في كركوك، ومشكلة العقود النفطية التي وقعتها حكومة كردستان مع شركات أجنبية ورفضتها الحكومة المركزية. وهي الخلافات التي فشل البارزاني في التوصل إلى حلوول لها مع مسؤولي الحكومة الذين التقاهم، وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي.
ولفت الربيعي إلى أن الأحزاب الثلاثة الموقعة على الاتفاق الجديد " تلتقي في مواضيع، وتختلف في مواضيع أخرى"، معربا عن اعتقاده بأن " للجميع مطالب خارج إطار الاتفاق، ويودون تحقيقها عن طريق هذا الاتفاق"، متوقعا أن يكون (الاتفاق الثلاثي) بمثابة " اتفاق إعلامي.. لايفضي بشيء جديد."
واعرب القيادي الصدري عن أمله في " أن لايستهدف هذا الاتفاق كتله معينة، أو يسعى لإقصاء كيان سياسي محدد"، وقال "نحن في الكتلة الصدرية نشجع أي تقارب بين الشعب العراقي، إذا لم يستهدف كتلة معينة."
وكان الحزبان الكرديان وقعا ( اتفاقا رباعيا)، في منتصف آب/ أغسطس الماضي، مع حزبين شيعيين رئيسيين هما: المجلس  الأعلى الإسلامي العراقي برئاسة عبد العزيز الحكيم، وحزب الدعوة الإسلامية الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي. وقالت الأطراف الأربعة، في حينها، إن هذا ( التحالف الرباعي) يهدف إلى تحريك العملية السياسية، ودعم حكومة المالكي.
ثم وقع طارق الهاشمي ( اتفاقا خماسيا)، بصفته نائبا لرئيس الجمهورية.. وليس بصفته الحزبية، مع قادة (التحالف الرباعي) بعد توقيع الاتفاق الأخير بإسبوع واحد. وقيل وقتها إن (الخماسي) يهدف إلى تسريع خطوات المصالحة الوطنية، عبر إقرار مجموعة من التشريعات التي تهدف إلى معالجة المشكلات التي تعترض المصالحة.
من جهته، اشاد حسن السنيد عضو مجلس النواب عن (الإئتلاف العراقي الموحد) والقيادي في حزب الدعوة الإسلامية، بالوثيقة الموقعة بين الحزبين الكرديين والحزب الإسلامي، معربا عن أمله بأن تكون هذه الوثيقة "بداية لدخول الحزب الإسلامي في التحالف الرباعي، ليكون تحالفا خماسيا,"
وقال السنيد في تصريح لـ ( أصوات العراق) إن توقيع الاتفاق الثلاثي "يدل على أن الحزب الإسلامي بدأ يقترب من أركان العملية السياسية، ويتفاعل معها."
والحزب الإسلامي العراقي، الذي يتزعمه الهاشمي، هو أحد التنظيمات ( السنية) الثلاثة الرئيسية المكونة لـ (جبهة التوافق)، التي تعد الكتلة البرلمانية الثالثة في مجلس النواب العراقي الحالي، ولها (44) مقعدا من إجمالي أعضاء البرلمان وعددهم (275) عضوا.
ووصف النائب البرلماني مذكرة الاتفاق بأنها "وثيقة مبادىء… وليست وثيقة تحالف"، معربا عن أمله بأن تعمل هذه الوثيقة على " تقريب وجهات النظر ليتوسع (التحالف الرباعي) ويكون تحالفا خماسيا" يضم غليح الحزب الإسلامي.
واعتبر السنيد أن المبادىء التي وردت في الوثيقة الأخيرة "لا تختلف عن المبادىء التي تم الاتفاق عليها في (التحالف الرباعي) بين الأطراف الأربعة: الحزبيين الكرديين الرئيسيين والمجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة"، مشددا على أن التحالف الرباعي " تحالف وثيق، ويبقى هو المحرك الأساسي للعملية السياسية" الجارية حاليا في البلاد.
ووصف مستشار رئيس الوزراء وعضو مجلس النواب عن (الائتلاف الموحد) سامي العسكري الاتفاق الثلاثي بـ " الخطوة الإيجابية"، آملا أن يكون الاتفاق "بداية لدخول الحزب الإسلامي إلى التحالف الرباعي."
وشدد العسكري، في تصريح لـ ( أصوات العراق) الثلاثاء، على أن التحالف الرباعي "ما زال متماسكا"، وقال إن هناك "رغبة في ضم الحزب الإسلامي إلى الأطراف الأربعة (المكونة للتحالف)، وهذه الخطوة ستساهم في تسريع هذه الأمر."

اصوات العراق - الصدريون يعتبرون التفاهم الثلاثي "ورقة ضغط" وقيادات في الائتلاف تصفه بـ "الإيجابي"

Indexed under:

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008