Popular Posts

Recent Comments


قلق اوروبي من قرار يسمح لضباط من الـ C I A في الارتباط بمجالس الصحوة والخشية من استخدامها في عمليات تعصف باستقرار العراق

قلق اوروبي من قرار يسمح لضباط من الـ C I A في الارتباط بمجالس الصحوة والخشية من استخدامها في عمليات تعصف باستقرار العراق

خاص نهرين نت

10778

اكدت مصادر دبلوماسية في بروكسل ، ان ‘ لدى عدد من الدول الاوروبية مازالت مخاوف كبيرة من المفاجئات في الاوضاع الامنية مستقبلا في العراق ، رغم تحسن الوضع الامني حاليا وتراجع اعمال العنف بمعدل 60 بالمائة مما كان عليه في شهر فبراير شباط الماضي’ .

وقالت هذه المصادر : ‘ ان المعلومات التي وردت في  تقارير  اكثر من سفارة اوروبية عاملة في بغداد ، تزيد القناعة بوجود مخاطر امنية تهدد الاستقرار في العراق ، في حالة تعرض الخطط الامريكية للخطر ، او ظهور عوامل تهدد المصالح الامريكية في العراق بشكل دراماتيكي مستقبلا ‘.
واوضحت هذه المصادر  الدبلوماسية ‘ ان هذه المخاوف تتعلق بنمو ظاهر الصحوة التي بلغت حاليا تستتقطب اكثر من 70 الف مقاتل من الميليشيلت والتي لاتخضع لسيطرة الدولة ، والخشية من استخدامها في فتح مواجهات واسعة مع تنظيمات شيعية  في حالة تشكيل هذه التنظيمات لخطر حفقيقي على الوجود الامريكي في العراق .’
واضافت : ‘ ان الدول الاوروبية ، تتفق على ان مشاريع الصحوة شكلت منعطفا هاما في مواجهة تنظيم القاعدة في العراق، وقطف بها الامريكيون نتائج باهرة من الانجازات ، وفرت عليهم حياة العشرات من ارواح  جنودهم، كان يفترض مقتلهم في مواجهات مع القاعدة في كل من الانبار وديالى ومناطق اخرى  وفي حزام العاصمة بغداد ‘
‘ولكن هذه الدول الاوروبية  باتت ترصد  توجها متصاعدا  لدى الادارة الامريكية  ، على استثمار هذا النجاح ، بشكل يمكنها من امتلاك جيش ضارب من السنة في العراق من شانه ان يعزز اطمئنانا كبيرا لدى انظمة الحكم السنية في المنطقة وخاصة السعودية  ،وذلك من خلال تحويل مجالس الصحوة الى منظومة عسكرية وامنية لها بناؤها الاداري الخاص وضوابطها الوظيفية المتميز، لتشكل رديفا للجيش العراقي على غرار وجود حرس الثورة – الباسداران –  في ايران ، في حالة عدم دمج المجالس في القوات المسلحة ، اما اذا تم دمجها في القوات المسلحة فستكون انذاك قد حققت الادارة الامريكية ، الهدف الرئيسي منها، وهو تحولها الى القوة الضاربة الحقيقية للجيش العراقي ‘
وقالت  هذه المصادر ‘  حينها ، وبعد هذا الدمج لقوى عسكرية سنية محضة ، مع الجيش العراقي الحالي الخليط من كافة الكيانات ، ستشكل نسبة قيادت الجيش العراقي من السنة  ومن الافراد باكثر من سبعين بالمائة ، ومن شان هذا التغيير، ان يشكل خللا مقلقا ودافعا الى استفزاز الشيعة ،كما ترى ذلك اكثر من دولة اوروبية ، لان ذلك سيمثل خللا واضحا في التمثيل الطائفي ، ويساهم في ارباك  حقيقي في توازنات الوضع الطائفي للقوات المسلحة العراقية ‘
واشارت هذه المصادر  قائلة : ‘ ان تقارير موثوقة اكدت بان مجالس الصحوة  ،كانت تدار من قبل ادارة تابعة  لقيادة عمليات الجيش الامريكي بدعم وتوجيه من دائرة الاستخبارات والمعلومات فيه ، بينما استجاب الجيش الامريكي مؤخرا ، لاوامر من ادارة الرئيس بوش وبتوصيات من كبار مستشاريه ، باشراك عناصر من ضباط المخابرات الامريكية  السي آي أي للتنسيق والاتصال مع اكثر قيادات هذه الصحوة ، وتم تعريفهم  لها باعتبارهم موظفين من السفارة الامريكية في بغداد بينما هم في الحقيقة ضباط اتصال يتبعون الادارة المركزية لعمليات الاستخبارات والمعلومات والتي مقرها في بغداد في المنطقة الخضراء ضمن مبنى السفارة الامريكية وتتالف من اكثر من 3850 موظفا بينهم ضباط ومحللون من خيرة كوادر السي آي أي .’   
وختمت هذه المصادر الاوروبية  قولها : ‘ ان مبعث القلق الحقيقي لدى عواصم اوروبية من هذه التطورات ،هو ان يتم استغلال قوات الصحوة في مخططات تنفذها اجهزة المخابرات الامريكية في العراق باستخدامها ضد قوى عراقية معارضة لوجودها ، وتحديدا ضد تنظيمات شيعية او تحرك شيعي واسع ضد الوجود الامريكي في العراق مستقبلا ، وهذا التطور سيساهم في نشوب  حرب اهلية دامية في العراق، ربما تعصف الى امد بعيد باي استقرار مطلوب لهذا البلد ، وتدفع به الى تمزقه  لدويلات’ . 
المصدر : نهرين نت

قلق اوروبي من قرار يسمح لضباط من الـ C I A في الارتباط بمجالس الصحوة والخشية من استخدامها في عمليات تعصف باستقرار العراق

No tag for this post.

Post a Comment



Selected Photos

More photographs can be found at our Flickr photostream:

Gorillas Guides' photostream on Flickr

Improvised bowling game Sadr City October 2nd 2008

Children playing Sadr City October 2nd 2008