اصوات العراق - النفط: اخماد حريق مصفى الدورة بالكامل ولاتأثيرعلى توزيع المنتجات النفطية
قالت وزارة النفط ان الحريق الذي اندلع الآثنين في احدى خزانات مصفى الدورة تم اخماده بالكامل, وان احتراق الخزان لم يؤثرعلى انسابية توزيع المشتقات النفطية على الاطلاق بسبب وجود خزين من المنتوجات النفطية.
وقال عاصم جهاد المتحدث باسم الوزارة ، للوكالة المستقلة للانباء ( أصوات العراق) الثلاثاء, ان ” الحريق الذي اندلع في احدى خزانات النفط في مصفى الدورة والذي نتج عن عمل ارهابي , تم اخماده بالكامل , وسيقوم المصفى بإنشاء خزان اخر كونه انصهر بفعل الحريق , وهو مخصص لخزن المواد بعد انتاجها في المصفى.”
وأضاف ان الحادث لم يؤد الى خسائر بشرية , على عكس ما اشيع ببعض وسائل الاعلام , نافيا في الوقت ذاته ان حريق الخزان سيؤدي الى ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في محطات الوقود , او يؤثر على انسابية التوزيع خصوصا مادة النفط الابيض التي توزع على المواطنين ضمن المخصص لهم.
وأوضح ان الوزارة لديها خزين من المنتجات النفطية , وان الخزان الذي تعرض للاحتراق ليس معمل انتاجي وانما واحد من خزانات كثيرة , وان محطات الوقود تبيع بذات الاسعار التي حددتها الوزارة.
وكان مصدر فني في مصفى الدورة قال الاثنين إن حؤيقا إندلع في احد الأنابيب المؤدية إلى خزان كبير يحمل مادة (النفتة) بسعة (6) ملايين لتر.”
وأوضح المصدر أن الحريق لم يتم إخماده إلا في حال نفاذ مادة النفتة التي تستغرق وقتا طويلا.
ومادة النفتة ليست بنزينا وإنما هي عبارة عن مادة النفط عالي النقاوة والتي كل العالم يستخدمها كمادة أولية لاستخلاص الزيوت النباتية بواسطة مفاعلات الضغط العالي، عليه لا يمكن تكريرها للحصول على البنزين وإنما تكريرها يتم للحصول على وقود من نوع آخر هو أشبة بالبنزين ويستخدم في بعض المحركات الثقيلة.
وقال الجيش الأمريكي إن الحريق الذي اندلع صباح الاثنين في مصفى الدورة جنوبي بغداد جاء نتيجة وقوع حادث صناعي.
وأوضح بيان للجيش الأمريكي ، تلقت ( أصوات العراق ) نسخة منه الاثنين أن ” القوات المتعددة الجنسيات في بغداد حددت أسباب اندلاع الحريق في مصفى الدورة جنوبي بغداد ، بأنها ناتجة عن حادث صناعي.”
ع ف(خ)- ح ن
اصوات العراق - النفط: اخماد حريق مصفى الدورة بالكامل ولاتأثيرعلى توزيع المنتجات النفطية