" مجزرة وهمية " يصنعها صحفي بعثي مغمور من عمان والضاري والمطلك وقناة العربية يسوقونها سياسيا واعلاميا

واخيرا .. انكشفت اكبر كذبة لصحفي بعثي مغمور، مقيم في الاردن ، بعدما ادعى ان 11 شخصا من عائلته قتلوا بيد ميليشيات شيعية في بغداد ، وافتضح المطلك والعليان والنجيفي والداني وبقية البعثيين ومعهم الشيخ ضاري الذين شاركوا في تسويق هذه المجزرة الوهمية والكذبة الاعلامية المدوية . وحاول مندوب موقع نهرين نت ، ان يحصل على شهادات حية ، لهذه " المجزرة" !!التي ادعى الصحفي ضياء الكواز وقوعها يوم الاثنين الماضي ، وكل من التقاه في المنطقة قالوا لم نسمع بمثل هذه الجريمة ، بل وان والدته كذبت الخبر جملة وتفصيلا .
مراسل وكالة الانباء الفرنسية كان هناك هو الاخر ومجموعة من المراسلين الغربيين كانوا يبحثوت عن تفاصيل مثيرة عن هذه المجزرة التي صدق بها بعض المسؤولين العراقيين قبل غيرهم ، مثل نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي الذي استقبل نقيب الصحفيين واعرب له عن اسفة وحزنه لهذا الحادث مشيرا الى ضرورة حماية الصحفيين وعوائلهم من اي تهديد !!
اما البعثيون في الاردن فسارعوا ليكملوا " الاكذوبة الاعلامية " فحشدوا للفاتحة التي اقامها الكواز في عمان ، وسارع رموز البعثيين الى تعزيته واطلاق التهديدات وملئت الصحافة الاردنية وبقية وسائل الاعلام بتعليقات الكواز على " الجريمة المفبركة " وسارع الشبخ ضاري رئيس مايعرف بهيئة علماء المسلمين بزيارة الكواز وتعزيته ، وسارعت قناته الفضائية " النهرين " لتصب غضبها وتعليقاتها على من اعتبرتهم المجرمين المسؤولين عن القتل وحملت جيش المهدي المسؤولية على عاتها في محاربة التيار الصدري في اخبارها وتعليقاتها . اما قناة العربية فلم تترك مثل هذه القصة " الاكذوبة " لتفلت من يدها وظلت طوال يوم الاربعاء تعيد بث مقابلة لمراسلها في عمان مع الكواز وتفسح المجال له للهجوم على جيش المهدي والتيار الصدري والشيعة وميليشياتهم ،بتلميحات لاتختلف عن تصريحات !! اما النواب البعثيون مثل صالح المطلك العليان وحسين الفلوجي والدايني فانهم سارعوا الى تبني هذه الاكذوبة ، وتسويفها واطلاق التصريحات بشانها ،
لم يبق احد من العرب وغير العرب الا وتلاقف هذه الاكذوبة لصحفي بعثي مغمور يدير موقعا فاشلا على الانترنت لايسمن ولايغني من جوع ، وجل اهتمامه الدفاع عن البعثيين وعن سيده الهالك صدام ، ويستقطب ماشذ وخبث من التقارير ضد ابناء العراق الغيارى الاحرار الذين اذلوا البعث ورموزه في العراق رغم مايمتلكه من قوة ومال وسلاح ودعم امريكي .
الناطق باسم الحكومة الدكتور الدباغ اكد ان فريقا من وزارة الداخلية ذهب ليتحقق من هذه الجريمة ويتخذ الاجراءات اللازمة، ففوجئ انه لاوجود لاي حادث او اطلاق النار تعرضت له عائلة واقارب الصحفي البعثي ضياء الكواز ، ونفت والدته هذا الخبر جملة وتفصيلا وقالت " ما كو واحد من العائلة لا احنا ولا البنات ولا ازواجهم تعرضوا للقتل ، والبيت الحمد لله سالم مافجره احد " وكان الكواز قد ادعى ان المنزل قد تم تدميره بالمتفجرات بعد قتل شقيقتيه وزوجيهما واولادهما السبعة !!!! واكدت الام ان العائلة تعرضت الى حادث سير في الكوت ، والعائلة لم تكن هنا في الشعلة .
الضابط المسؤول عن مخفر حي الشعب قال للصحفيين : "بعد ان تلقينا تعليمات من الوزارة للتحقق من صحة الخبر ، قمنا بالتحقيقات طوال 48 ساعة وحققنا مع المواطنين وتحرينا في المنطقة ولم نكتشف الاشيئا واحدا وهو ان هذا المدعي ضياء الكواز كاذب بل اكبر كذاب ".
وحاول الكواز اليوم الاربعاء ان يتهم اللواء عبد الكريم خلف مدير العمليات بوزارة الداخلية بانه ارسل اليه تهديدا بان يغلق فمه والا
سيصيب بقية العائلة ماأصاب غيرهم !!! الجدير ذكره ان الذين اعدوا لهذه الاكذوبة الاعلامية والمجزرةالوهمية ، لم ينس ان يتصل بمنظمة صحفيين بلا حدود في باريس ، ليعلمه بها ولتصدر المنظمة بيانا شدبد اللهجة من الادانة والاحتجاج ، وتدخل الصحفي البعثي المغمور ضياء الكواز في سجلات ضحايا العنف والارهاب في العراق باعتباره الصحفي رقم واحد الذي فقد 11 شخصا من عائلته بسبب كتاباته ومواقفه لصالح البعث والبعثيين !!
لاننسى .. هذه هي طريقة واساليب البعثيين من اعوان صدام سواء كانوا سياسيين او اعلاميين .. فمدرستهم لم تعلمهم الا الارهاب والقتل والكذب والتزوير والخداع ، وليس لديهم غير هذا من بضاعة يسوقونها للعراقيين ولغيرهم . واذاعة سوا الامريكية التي سوقت لاكذوبة الكواز ، سارعت لتنقل عن اخته زهراء كذب كل ماادعاه شقيقها وقالت ان الاسباب وراء هذه الكذبة هي دوافع مادية ، كما ان زوجته في المانيا قالت انها اصيبت بالسل والمرض من وراء زوجها ضياء الكواز واكاذيبه .
المصدر : نهرين نت