Karbala’s citizens…concerns and hopes | مواطنو كربلاء يترقبون أوضاع مدينتهم بخوف .. وأمل!
Karbala, Nov 11, (VOI) – In a city that is so much part of everyday conflict in Iraq, it is very difficult to separate people’s fears from their hopes. With constant clashes between armed groups and security forces, Karbala, Iraq’s second holy Shiite city after Najaf, is living a reality that is far from its residents’ dreams.
Two months ago, armed clashes broke out between gunmen and local police forces in Karbala at a time when thousands of worshippers from all over Iraq converged on the city for the mid-Shaaban visit or al-Ziyara al-Shaabaniya. Leaving hundreds of people killed or wounded, the bloody incidents were followed by a wave of organized assassinations that targeted religious and political figures and an escalation in arrests by security forces.
As described by many citizens, the last straw in the chain of events was pictures of alleged human rights violations and torture of a local family by a local police officer.
A few days ago, the Iraqi satellite channel al-Sharqiyya showed pictures of a family from Karbala alleging torture by a major in the local police. The Iraqi Ministry of Interior said it had sent an inquiry committee to probe into the alleged human rights abuses and vowed to take strict action if allegations were proven.
Interviewing several residents about their reactions to the traumatic events, Awwad al-Hasnawi told the independent news agency Voices of Iraq (VOI), "The mid-Shaaban incidents made us realize that insecurity is inevitable. Those who target our holy shrines will find no fault in killing an innocent citizen."
"We do not know who is right. We have heard that Mahdi Army militias are fighting with security forces. We are the losers!" he added.
"We blame security forces for their horrifying arrest campaigns. They storm residents’ houses, beat them up, and fire gun shots, violating the simplest principles of human rights," al-Hasnawi indicated.
"They should arrest suspects without terrifying their children," he added.
Jawad al-Asadi, another local resident, told VOI, "What we want is tranquility and security. Law should have the upper hand."
Praising the security apparatus for their efforts in restoring relative peace to the city, al-Asadi said, "In the past, no one would dare listen to a song or music. Armed groups would prohibit everything, citing the Islamic principle ‘To command the good and forbid the evil’ as a pretext for their actions."
Abdul Wahid al-Mousawi, a government employee, said that he no longer believes anyone.
In the aftermath of the mid-Shaaban incidents, arrest warrants were issued for four local government officials: Karbala deputy governor, two municipal council members, and the head of al-Hindiya district council.
"Residents do not know to what extent this is true. Are they really terrorists and murderers or victims of political conflicts as they claim?"
"Our fears will always remain and clashes will erupt once again," al-Mousawi said.
"Even for those opting for peace and stability, fear will always exist."
في خضم أحداث متسارعة شهدتها مدينة كربلاء خلال الأشهر القليلة الماضية، يترقب مواطنو كربلاء أوضاع مدينتهم بعين اختلط فيها مشهد الخوف من تداعيات الأحداث وعاقبة الأمور مع مشهد الأمل في إيجاد طريقا للأمان في مدينة لازال واقعها محل تجاذبات أمنية وسياسية متجددة..
وشهدت مدينة كربلاء قبل نحو شهرين اشتباكات دامية بين مسلحين وقوات الشرطة إثناء الزيارة الشعبانية راح ضحيتها المئات بين قتيل وجريح، ثم تبع ذلك اشتباكات متجددة بين الأطراف ذاتها أسفرت أيضا عن سقوط ضحايا، فضلا عن عمليات الاغتيال المنظمة التي طالت شخصيات دينية وسياسية.. وتصاعد عمليات الاعتقال التي تقوم بها قوات الشرطة.. في وقت لازال التراشق بالاتهامات جاريا بين القوى والأطراف السياسية في المحافظة.
وقد تكون آخر حلقة في مسلسل الأحداث ما شاهده الأهالي على إحدى الفضائيات من صور تعذيب قيل أنها لعائلة كربلائية تعرضت إلى التعذيب على يد قوات الشرطة وقتل منها طفلان في واحدة من حملات الاعتقال، ومتابعة الداخلية لهذه القضية بإرسال لجنة تقصي حقائق.
يقول المواطن (تحسين) للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) "لم نعد نعرف الحقيقة أمام هول ما يتقاذف علينا كل يوم من أخبار..فأحداث الزيارة الشعبانية لم نصدق حتى هذه اللحظة إنها حصلت."
فيما قال المواطن عواد الحسناوي "أحداث الزيارة الشعبانية جعلتنا نقف أمام حقيقة أن اللا أمان قادم إلينا، لان ضرب واستهداف العتبات المقدسة يعني استسهال قتل مواطن بسيط."
وأضاف"لا اعرف من هو على حق فقد سمعنا أخيرا إن عناصر من جيش المهدي والقوات الأمنية تتصارع فيما بينها.. ونحن الخاسرون."
وتابع"ما نعيبه هو عمليات الاعتقال التي تنفذها الأجهزة الأمنية فهي عمليات مخيفة ومرعبة لأنها تقتحم البيوت وتضرب المواطنين وتطلق الأعيرة النارية وهذا مخالف لأبسط قواعد حقوق الإنسان."
وبين" الأجهزة الأمنية إذا ما أرادت اعتقال مواطن متهما فعليها أن تعتقله هو.. لا أن ترعب أطفاله."
وانتقد المواطن جواد الاسدي بعض المظاهر الأمنية في المدينة بقوله "أخاف حين أرى السيارات التي تقودها جهة أمنية لغرض الاعتقال.. فلا اعرف إن كانت هذه القوات احترمها أم امقتها."
لكنه استدرك "هذه القوات أعادت الأمن إلى المدينة بعد أن كانت عناصر مسلحة تعبث بالأمن وتحرم كل شيء على أهوائها تحت ذريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى أصبحنا نخاف الحديث فيما بيننا."
وأوضح "لم يجرؤ احد سابقا على سماع أغنية أو وضع موسيقى في جهاز الاتصال، أما الآن، فان هذه الأشياء اعتيادية."
وتابع "كربلاء تمر الآن بمرحلة حرجة فأما أن يسيطر على وضعها تماما، أو إن الانفجار قادم، وهذا ما نخشاه لان اللعبة السياسية قائمة على مبدأ صراع الأقوياء."
وقال "ما نريده هو الهدوء والأمان ولا نريد شيئا آخر ولنجعل القانون هو المسيطر، لا أناس ليس لهم إلا هم السيطرة والنفوذ."
في حين قال مواطن آخر (أبو خليل) "لا هدوء في كربلاء ما دامت هناك مشاكل أمنية وسياسية في المحافظة." وأشار" لقد تجددت الاشتباكات في كربلاء وكانت المواجهات في باب بيتي وكانت عائلتي ترتعد خوفا لان أي صاروخ أو أطلاقة بسيطة تعني الموت لأحدنا."
وكانت محافظة كربلاء شهدت اشتباكات متجددة بين مسلحين والأجهزة الأمنية قبل نحو أسبوعين أسفرت بحسب مدير شرطة كربلاء عن مقتل وإصابة 14 من الشرطة وقتل ستة مسلحين فضلا عن اعتقال العشرات والاستيلاء على كميات من الأسلحة والعتاد.
وأضاف أبو خليل "نحن جميعا خائفون لأننا إذا ما أيدنا الأجهزة الأمنية، فإنها لا تحمينا إذا ما عادت المجاميع المسلحة إلى العمل.. ومحافظة الديوانية هي الدليل، واشتباكات كربلاء الأخيرة دليل آخر."
ويقول عبد الواحد الموسوي (موظف) "لم اعد اصدق كل ما يقال من جميع الأطراف."
وأضاف" بعد أحداث الزيارة الشعبانية خرجت لنا مشكلة مذكرات إلقاء القبض على أربعة من المسؤولين في الحكومة المحلية احدهما نائب محافظ كربلاء واثنان أعضاء مجلس المحافظة والرابع رئيس مجلس ناحية الهندية(20كم شرق كربلاء )."
وأضاف" لم تهدأ هذه المشكلة بعد والتي لا يعرف المواطن مدى صدقيتها، وهل هؤلاء هم فعلا إرهابيون وقتلة، أم هو كما يقولون صراع للتسقيط السياسي..حتى خرجوا علينا بقول إن مذكرات إلقاء القبض مزورة."
وتساءل" إذا كانت مزورة فهذا يعني إن لا أمان للمواطن البسيط وعلينا أن نتهيأ لاشتباكات جديدة قد تكون هذه المرة داخل بيتنا لنكون جميعا مستهدفين من كل الأطراف."
وتابع الموسوي "لم تبرد هذه القضية حتى خرجت علينا قضية تعذيب العائلة الكربلائية ومقتل اثنين من الأطفال في عملية لم يعرف احد تفاصيلها، أو إن الحقيقة ضاعت بين التصريحات."
وأضاف" قناة ( الشرقية) أثارت المشكلة حين أخذت لثلاثة أيام تعرض الصور وتجري اللقاء وتحولت إلى قضية رأي عام."
وكانت القناة الفضائية عرضت شريطا مصورا قيل انه عمليات تعذيب لعائلة كربلائية هاجمتها قوة من الفوج الثالث وقتلت طفلين من أطفال العائلة وعذبت الزوجة فيما تقول الشرطة إن دورية مشتركة للجيش والشرطة تعرضت إلى نيران مباشرة فردت عليها القوة مما أدى إلى مقتل اثنين من الأطفال لان المسلحين استخدموا العائلة كدروع بشرية.
وتابع الموسوي"هذا يعني إن الخوف سيبقى جاثما على قلوب الكربلائيين وان الاشتباكات عائدة."
وخلص الموسوي إلى القول إن "هاجس الخوف يبقى مسيطرا على الشارع الكربلائي سواء بين من يأمل في أن تؤدي الجهود الأمنية الحالية إلى تحقيق الأمن والاستقرار أو بين من يرى عكس ذلك .."
ع ن(تح)- ح إ ح
اصوات العراق – مواطنو كربلاء يترقبون أوضاع مدينتهم بخوف .. وأمل!





