Archive > November 2007

القوات الامريكية تواصل مسلسل الفصل وتعزل مدينة الصدر عن بقية المناطق

Editors » 30 November 2007 » In Iraq, Politics and Security » No Comments

خاص واش 30/11/2007 

بغداد/هند الصفار

استمرارا لسياسة فصل مناطق بغداد عن بعضها قامت القوات الامريكية بوضع جدار عازل على قناة الجيش ورؤوس شوارع منطقة الطالبية لعزل مدينة الصدر عما حولها.حيث تعتبر منطقة جميلة من المناطق التابعة اداريا الى بلدية مدينة الصدر،بينما تعتبر منطقة الطالبية(حي البيضاء) تابعة الى بلدية الاعظمية ومتاخمة الى حي اور التابع الى بلدية الشعب.كما ان ساحة (83)تقع على راس الطريق المؤدي الى علاوي جميلة ومدينة الصدر وحي اور والطالبية.اي انفصل المناطق يكون عندهذه النقطة.ويذكر ان اعمال عزل المناطق بدأ بمنطقة الغزالية حيث فصلت منطقة الشيعة فيها عن منطقة السنة وتلاها فصل منطقة الاعظمية والان فصل منطقة الصليخ من جهة ومدينة الصدر من جهة اخرى.وكانت جهات رسمية قد اعلنت منذ سنة تقريبا عن نية القوات الامريكية في فصل مناطق بغداد عن بعضها بالحواجز الكونكريتية والجدران العازلة.

http://www.asrar-alsharq.com/page198.html

Continue reading...

Tags: ,

اليونيسف تحذر من انتشار وباء الكوليرا في بغداد

Editors » 30 November 2007 » In Cholera, Iraq, Society And Economy » No Comments

حذرت منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف) امس الخميس من احتمال انتشار وباء الكوليرا في بغداد بعد رصد 101 اصابة في العاصمة خلال الاسابيع الثلاثة الماضية.
ونقل بيان لليونيسف عن منظمة الصحة العالمية انه "على الرغم من انخفاض نسبة الاصابة بالكوليرا في العراق لكن القلق يتزايد حيال احتمال انتشارها في بغداد".
واضاف ان "العاصمة احصت في السابق اصابة 101 اشخاص بالوباء خلال الاسابيع الثلاثة الماضية ما يشكل 79% من الاصابات في البلاد خلال الفترة ذاتها".
وتابعت المنظمة ان "اكثر المناطق التي تعرضت للوباء هي منطقة المدائن الواقعة جنوب شرقي بغداد والبلديات ومدينة الصدر شرقي العاصمة ".
واضافت ان "اليونيسف تعمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار المرض ومعالجة المرضى قبل بدء موسم الشتاء".
وقد اعلنت وزارة الصحة العراقية مؤخرا وفاة طفلين من احدى دور الايتام في بغداد نتيجة اصابتهما بالوباء كما اعلنت اصابة ستة اخرين.

Radio Dijla - اليونيسف تحذر من انتشار وباء الكوليرا في بغداد

Continue reading...

Tags: , , ,

السيد الصافي يطالب بثورة صحية في العراق

Editors » 30 November 2007 » In Iraq » No Comments

الجمعة 19 ذو القعدة 1428 | 30 / 11 / 2007

بين ممثل المرجعية الدينية العليا السيد احمد الصافي (التحسن الملحوظ في الوضع الأمني عموما) مؤكدا أن (هناك محاولات كبيرة حصلت بعد سقوط النظام الدكتاتوري البائد وذلك لتفتيت وحدة البلد الجغرافية والاجتماعية، وبرزت حالة سميت بالطائفية والتي مولت ودق طبولها البعض من أعداء الشعب، وباتت وسائل الإعلام تحذر مما أسمته حربا طائفية وشيكة بين الشيعة والسنة تحديداً، ولكن وبحمد الله تصدى لذلك حكماء الطرفين وبدأت المشكلة بالانحسار) جاء ذلك في خطبته الثانية من الصحن الحسيني الشريف في 30/11/2007م.
وأوضح السيد الصافي بأن (ما كانت تلك المشكلة لتنتهي لولا يقظة أولئك الحكماء وانقياد الناس لحكمتهم التي منعت مؤامرة عظمى أججها أزلام النظام السابق الذين باتوا يعملون في الخفاء بعد هروبهم عند سقوط صنمهم ويدعمهم في ذلك أنظمة ودول عديدة) وأكد على أن (الجانب الشعبي الواعي النظيف بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية كان له الأثر الايجابي في إخماد الفتنة لأن الشعب يعيها، وكما قلنا سابقاً فإن الرأي الشعبي العام لا يكذب بل أنه يعبر عن الواقع تماماً).
وطرح السيد الصافي (بعض الجوانب السلبية لسياسات النظام السابق) مبينا أن (سياسة ذلك النظام لم تقتصر في تدمير العراق على جانب دون آخر فكانت بالإضافة إلى جرائمه في المقابر الجماعية والسجون و التعذيب، جرائم التجهيل والتفقير لشرائح واسعة من الشعب حتى أصبح الكثير منهم دون خط الفقر وبات الكثيرون لا يملكون دارا تأويهم، أو يملكونها لكنها لا تليق بالسكن، بل إن بعضها وبعض المدارس مصنوع من الطين!) مضيفا (أن العراق يعاني من مشكلة اقتصادية كبيرة منشأها ليس فقره - إذ أنه بلد غني كما تعلمون - بل سوء إدارة الملف الإقتصادي وعدم نزاهة الكثير من المسؤولين والموظفين وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وغياب الدراسات الميدانية للمشاريع - حتى أن بعض المسؤولين قد يوقعون على دراسة هي ليست أكثر من حبر على ورق ولا علاقة لها بالواقع الميداني- كل تلك الأسباب تدخل ضمن أسباب المشكلة الاقتصادية ).
و دعا السيد الصافي (المسؤولين في الدولة إلى إتقاء حالة التزوير والفساد الإداري قبل وقوعها لأن وقوع هذين الأمرين ثم تلافيهما بعد فترة قد تصل الى السنتين أحياناً.. ممكن ان يسوف القضية وتدخل معها المجاملات السياسية التي قد تنهي القضية بشكل سلبي) مضيفا (لذا فيجب عدم انتظار وقوع هذه الأمور ثم علاجها).
وحول الجانب الإعلامي (الذي يصور الجانب السوداوي من الحالة العراقية) - كما ذكر- بيّن السيد الصافي أن (العراق يزخر بالكثير من الايجابيات ومعها السلبيات وهناك الكثير من المسؤولين ووسائل الاعلام تركز على الجانب الثاني فقط كجزء من حملة إعلامية ضد الواقع العراقي الجديد وعلى المعنيين التصدي لهذا الأمر).
وحول الجانب الصحي في العراق بين أن ( الوضع الصحي في العراق متردٍ بشكل كبير وانا لا اتهم شخصا بعينه ولكني أتكلم في الإطار العام) مضيفا (إن ما قام به النظام السابق من تدمير للبنية التحتية وإهمال لكل ما من شانه راحة المواطن… وضعنا في واقع سيء برز فيه الجانب الصحي كأحد أهم الجوانب الماسة بحياة المواطنين، إذ لا مستشفيات ضخمة في المحافظات ولا أجهزة حديثة ومتطورة ولا تشجيع للأطباء من ذوي التخصصات وخاصة النادرة، وهذا يتطلب منا جهودا كبيرة وخاصة من السلطة التشريعية لسن كل ما من شأنه تلافي تلك السلبيات) مؤكدا على (أننا نحتاج إلى ثورة صحية حقيقية تعوض كل ما ذكرناه من سلبيات ولترتقي بأهم جوانب الحياة التي جعلت الكثير من المواطنين يسافرون مجبرين إلى خارج البلاد للعلاج الذي يكلفهم مبالغ وجهداً ووقتا، والعراق أحوج إليه).
وأشار إلى (التأخير الحاصل في إقرار وتشريع بعض القوانين في مجلس النواب وخاصة تلك التي تتعلق برفاه المواطن وإنعاشه اقتصاديا وصحيا) متسائلا (ولا ندري ما سبب هذا التأخير الذي نعتقد بأنه مقصود؟!!!) مضيفا (علينا أن نتذكر أن العراق بلد التحديات) .
وكرر السيد الصافي ما قاله في خطبة سابقة قائلا (نحتاج إلى تكرار بعض ما قلناه لأهميته وهنا نكرر القول بأن عام 2008 يجب أن يكون عاما للقضاء على الفسادين المالي والإداري وعلينا أن نتذكر بان الصالحين في العراق أكثر من السيئين ويجب أن ننفر الناس منهم… وعلى المسؤولين أن لا تأخذهم في الحق لومة لائم

Continue reading...

Tags: ,

العراق-سوريا: عدد العراقيين المغادرين لسوريا يفوق عدد القادمين إليها

Editors » 30 November 2007 » In Human Rights, Iraq, Middle East » No Comments

لأول مرة منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003، تشير الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد العراقيين الذين يغادرون سوريا باتجاه العراق يفوق عدد القادمين إليها.

وكانت أول قافلة حافلات مدعومة من الحكومة العراقية قد غادرت دمشق يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني باتجاه بغداد وعلى متنها حوالي 800 لاجئ عراقي اختاروا العودة إلى ديارهم.

ووفقاً لإحصاءات المفوضية، يغادر سورياً حالياً حوالي 1,500 لاجئ عراقي يومياً عائدين إلى ديارهم، مقابل 500 لاجئ عراقي فقط يدخلون إليها في اليوم الواحد. كما أفادت الحكومة العراقية أن 45,000 لاجئ عراقي عادوا إلى ديارهم خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول فقط.

وأشار العديد من اللاجئين العائدين على متن الحافلات إلى أن الحافز الأهم الذي شجعهم على العودة هو إدراكهم لتحسن الأوضاع الأمنية في بلادهم. وعن ذلك، قال أهياف أحمد، وهو أحد العائدين: "أغادر لأنني سمعت أن الوضع الأمني يشهد تحسناً، وإذا وجدت أن الأوضاع جيدة بالفعل، فسأعود لأحضر أسرتي".

العوامل المساعدة

Continue reading...

Tags: , ,

IRAQ: A Tenuous ‘Peace’ in Al-Anbar

Editors » 30 November 2007 » In Iraq, Politics and Security » No Comments

IRAQ: A Tenuous ‘Peace’ in Al-Anbar
By Ali al-Fadhily. Ali al-Fadhily, is IPS’ correspondent in Baghdad, he works in close collaboration with Dahr Jamail, their U.S.-based specialist writer on Irak who travels extensively in the region)

RAMADI, Iraq, Nov 29 (IPS) - A semblance of calm belies an undercurrent of violence, detentions and fear across Iraq’s volatile al-Anbar province.

The province — which occupies one-third of Iraq’s geographic area — has been a bane to authorities since the beginning of the occupation.

"The Americans talked about our province as the deadliest enemy, and suddenly they are marketing us as their best friends," Sa’doon Khalifa, an independent politician in the capital city of al-Anbar Province, Ramadi — 110 km west of Baghdad — told IPS. "They were lying to their people and to the world in both cases as we were never terrorists nor their friends now," he stressed.

Khalifa explained that resistance fighters in al-Anbar did fight occupation forces, but now they are standing down from launching new attacks against U.S. forces.

This is due in large part to U.S. military payments to collaborating tribal sheikhs — already totalling over 17 million dollars. The money funds tribal fighters who are paid 300 dollars per month to patrol their areas, particularly against foreign fighters.

The military refers to these men as "Concerned Local Citizens," "Awakening Force," or simply "volunteers," even though it is well known that most of them used to carry out attacks against the occupation forces.

"Those Americans thought they would decrease the resistance attacks by separating the people of Iraq into sects and tribes," a 32-year-old man from Ramadi — speaking on terms of anonymity — told IPS, "They know they are going deeper into the moving sand, but the collaborators are fooling the Americans right now, and will in the end use this strategy against them."

Continue reading...

Tags: ,